صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

الشيخ الكربلائي يدعو إلى تشريع القوانين الخدمية بعيدا عن تداعيات وانعكاسات الخلافات السياسية والمحاصصات الممقوتة
وكالة نون الاخبارية

 مع اقتراب موعد الزيارة الشعبانية طالب ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 8/شعبان/1433هـ الموافق 29-6-2012 م الأجهزة الأمنية الاستفادة من الثغرات والسلبيات التي صاحبت زيارة الكاظمين ( عليهم السلام) وأدت إلى حصول التفجيرات، ودعاها إلى تكثيف الجهد الاستخباري المبكر مع الأداء المهني الجيد واليقظة في نقاط التفتيش خاصة الأوقات التي يحصل فيها الغفلة والتراخي ويستغلها الإرهابيون.

كما أوصى سماحته الأجهزة الأمنية – جزاهم الله تعالى خيراً على جهودهم وتضحياتهم للحفاظ على امن المواطنين – إلى عدم اللجوء إلى التشدّد في بعض الإجراءات التي لا ضرورة لها كما لو كان بالإمكان الاستعانة ببعض الأجهزة من دون اللجوء إلى الفحص اليدوي.. خاصة أوقات الذروة والازدحام التي ربما تؤدي إلى تذمر وسخط المواطن وإرهاقه في الوصول إلى المدينة المقدسة ..فان هناك إجراءات – في بعض الأحيان- يستدعيها الوضع الأمني وفي بعض الأحيان ليس من المناسب التشدّد في الإجراءات التي لا طائل من ورائها وتسبّب رد فعل لدى المواطنين.
وفي نفس الوقت أوصى المواطنين بتفهم هذه الإجراءات والتعامل معها بايجابية وتعاون مع الأجهزة الأمنية لأنها وجدت لغرض الحفاظ على أمنهم وأرواحهم، كما أوصى المواطنين بعدم التجمهر والتجمّع بكثافة في بعض الأماكن لان الجماعات الإرهابية تحاول استغلال ذلك لإيقاع اكبر قدر من الخسائر بين المواطنين.
ومع بدء الفصل التشريعي الأول لمجلس النواب للسنة التشريعية الثالثة حث النواب على تشريع القوانين الخدمية بقوله: انه أصبح من الضروري للكتل السياسية أن تحث خطاها نحو تشريع القوانين المهمة التي تنظم متطلبات الحياة العامة والخدمات وحقوق الشرائح الفقيرة ذوات الدخل المحدود وتنظيم العملية السياسية وما يحتاجه المواطن من ضرورات القوانين، ومنها قانون الأحزاب وقانون النفط والغاز وقانون المحكمة الاتحادية وقانون مفوضية الانتخابات.
وأكد سماحته على أن تكون المواد والصيغ لهذه القوانين وفق معايير مقبولة ومنطقية وقابلة للتطبيق إذ إن بعض القوانين التي شُرعت واجهت مشاكل في التطبيق اقتضت إعادة النظر ببعضها وان تكون وفق صيغ منطقية بعيدة عن المحاصصات خاصة ما يتعلق منها بتنظيم الجانب السياسي وان تبتعد الكتل السياسية عن استهداف بعضها للبعض الآخر من خلال بعض الصياغات وبعد أن وصل الحال ببعض الكتل في صراعها السياسي أن تعمل على كسر العظم لكتل أخرى، وإبعاد هذه القوانين عن تداعيات وانعكاسات الخلافات السياسية.
وتناول سماحته في سياق آخر من خطبته ما كشفته منظمة اليونسكو ( منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة) في بيان لها إن نسب الأمية في العراق تزداد سيما في أوساط الشباب حتى بلغت نسبة مخيفة ( واحد من كل خمسة أشخاص) ممن هم في أعمار 10-49 سنة هو أميّ، وهذه المشكلة لا تعد مشكلة تعليمية فحسب وإنما هي مشكلة ذات تبعات اجتماعية وأخلاقية واقتصادية وصحية ونفسية خطيرة على مستقبل العراق .. بل لا يمكن لأي بلد أن يتطور ويزدهر وتنمو قدراته العلمية والاقتصادية والصحية والخدماتية من دون حل هذه المشكلة وفق معايير مقبولة ومنطقية وقابلة للتطبيق.
وزاد سماحته إن حل هذه المشكلة يتطلب جهوداً مشتركة من أجهزة الدولة المعنية والآباء والأمهات فان بعض أسباب هذه المشكلة يعود إلى الآباء أنفسهم، إذ يدفعون بأولادهم للعمل وترك الدراسة من اجل تحصيل المال لمعيشتهم ويفترض بالأب حينما يتحمل مسؤولية الأبوة والأسرة والإنجاب أن يتحمل مسؤولية العمل وتحصيل العيش الكريم لأولاده، أو أن يكون ذلك بسبب فقد المعيل مما يدفع بالأطفال لترك الدراسة والعمل لأجل توفير لقمة العيش أو عدم وجود وعي لدى الآباء والأمهات بأهمية التعليم في حياتهم وحياة أولادهم.
ولفت سماحة الشيخ الكربلائي إلى ان الأمية آفة فتاكة ومرض خطير يهدد حياة الشعب في كل نواحيه ولا يمكن للمجتمع أن يساير التقدم لبقية الشعوب، كما إن الأمية تدفع بالكثير من الأطفال إلى سلوكيات منحرفة كالتدخين والمخدرات والسرقة والقيام بأعمال منافية للأخلاق مما يجعلهم قنابل موقوتة تهدد مستقبل المجتمع في ميادين عديدة وهي إحدى مصادر تفش الفقر وتؤدي إلى تدهور مستوى الوعي الاجتماعي والصحي والاقتصادي مما يشكل أثرا سلبياً على البلد في هذه النواحي، ويجعل الإنسان الأمي أكثر تعرضاً للمرض والموت بسبب قلة وعيه وجهله بأمور المعرفة والثقافة الصحية اللازمة لتعزيز صحته وصحة أفراد أسرته.
وتابع سماحته إن الأمية على أنواع، منها الأمية الهجائية والسياسية والوظيفية والمهنية والثقافية والعلمية والبيئية والصحية والمعلوماتية والدينية والتعليمية، وهذه المشكلة تمثل آفة فتاكة ومرض خطير للمجتمع.
وأضاف إن حل هذه المشكلة يحتاج إلى جهود مكثفة وتعاون من الجميع وحتى الآباء والأمهات لهم دور رئيسي في التوعية وتخصيص ميزانيات كافية لذلك.
وفي الختام طالب سماحته بذل جهود مكثفة من المؤسسات التربوية والاستفادة من الخبرات التعليمية لدى الدول الأخرى وتوظيف الوسائل المتطورة في العملية التربوية والتعليمية وتحديد الأولويات ومعالجة المناهج التي وصلت في بعضها إلى حد لا يتناسب مع الاحتياج والتطور العلمي والتربوي وبناء مدارس تلبي الحاجة المتزايدة لدخول الطلبة وتوفير المستلزمات الدراسية وكذلك معالجة البطالة وزيادة الوعي الثقافي والتربوي لدى المواطن.
وكالة نون خاص
 
 

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الكربلائي يدعو إلى تشريع القوانين الخدمية بعيدا عن تداعيات وانعكاسات الخلافات السياسية والمحاصصات الممقوتة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الجامعة المستنصرية تقيم ندوة عن آخر المستجدات في علاج مرض إرتجاع المرىء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزير الأعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تعلن تواصل استنفار جهود مديريتي بلدية وبلديات النجف الاشرف خلال الزيارة الأربعينية واستعداداً لزيارة وفاة الرسول محمد ص  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الحشد الشعبي: عمليات جنوب الطوز تستهدف إنهاء داعش في هذه المنطقة

 لقد نسينا الاحتلال فلا تكونوا دعاته  : فراس الخفاجي

 في حديثٍ إذاعيٍّ مُطوّل مع (الرّاديو العَربي في حَيفا)؛العراق إِنطِلاقةُ الرَّبيعُ العَرَبِيِّ (١)  : نزار حيدر

 عاشوراء (5) السنة الثانية  : نزار حيدر

 أجيج الذات!!  : د . صادق السامرائي

 مصدر: ملوك وامراء الخليج يتغيبون عن قمة بغداد بسبب البحرين  : وكالة النجف الاشرف

 استشهاد صحفي بقاطع مفرق الشرقاط

 وَيَا رَشْفَةً..مِنْ جِنَانِ الْإِلَهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 شرطة واسط تلقي على 28 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 عناصر الإخوان تطلق الرصاص على المتظاهرين بالمحلة الكبرى وإصابات من أعضاء حزب شباب مصر  : حزب شباب مصر

 الشيخ همام حمودي يبحث مع المفكر التركي جنكيز مراد تطورات الاوضاع في المنطقة والعالم  : مكتب د . همام حمودي

 الله أكبر ياعراق ...!  : حبيب محمد تقي

 نائب محافظ ميسان يحضر الملتقى التربوي في ميسان  : اعلام نائب محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net