صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

الشيخ الكربلائي يدعو إلى تشريع القوانين الخدمية بعيدا عن تداعيات وانعكاسات الخلافات السياسية والمحاصصات الممقوتة
وكالة نون الاخبارية

 مع اقتراب موعد الزيارة الشعبانية طالب ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 8/شعبان/1433هـ الموافق 29-6-2012 م الأجهزة الأمنية الاستفادة من الثغرات والسلبيات التي صاحبت زيارة الكاظمين ( عليهم السلام) وأدت إلى حصول التفجيرات، ودعاها إلى تكثيف الجهد الاستخباري المبكر مع الأداء المهني الجيد واليقظة في نقاط التفتيش خاصة الأوقات التي يحصل فيها الغفلة والتراخي ويستغلها الإرهابيون.

كما أوصى سماحته الأجهزة الأمنية – جزاهم الله تعالى خيراً على جهودهم وتضحياتهم للحفاظ على امن المواطنين – إلى عدم اللجوء إلى التشدّد في بعض الإجراءات التي لا ضرورة لها كما لو كان بالإمكان الاستعانة ببعض الأجهزة من دون اللجوء إلى الفحص اليدوي.. خاصة أوقات الذروة والازدحام التي ربما تؤدي إلى تذمر وسخط المواطن وإرهاقه في الوصول إلى المدينة المقدسة ..فان هناك إجراءات – في بعض الأحيان- يستدعيها الوضع الأمني وفي بعض الأحيان ليس من المناسب التشدّد في الإجراءات التي لا طائل من ورائها وتسبّب رد فعل لدى المواطنين.
وفي نفس الوقت أوصى المواطنين بتفهم هذه الإجراءات والتعامل معها بايجابية وتعاون مع الأجهزة الأمنية لأنها وجدت لغرض الحفاظ على أمنهم وأرواحهم، كما أوصى المواطنين بعدم التجمهر والتجمّع بكثافة في بعض الأماكن لان الجماعات الإرهابية تحاول استغلال ذلك لإيقاع اكبر قدر من الخسائر بين المواطنين.
ومع بدء الفصل التشريعي الأول لمجلس النواب للسنة التشريعية الثالثة حث النواب على تشريع القوانين الخدمية بقوله: انه أصبح من الضروري للكتل السياسية أن تحث خطاها نحو تشريع القوانين المهمة التي تنظم متطلبات الحياة العامة والخدمات وحقوق الشرائح الفقيرة ذوات الدخل المحدود وتنظيم العملية السياسية وما يحتاجه المواطن من ضرورات القوانين، ومنها قانون الأحزاب وقانون النفط والغاز وقانون المحكمة الاتحادية وقانون مفوضية الانتخابات.
وأكد سماحته على أن تكون المواد والصيغ لهذه القوانين وفق معايير مقبولة ومنطقية وقابلة للتطبيق إذ إن بعض القوانين التي شُرعت واجهت مشاكل في التطبيق اقتضت إعادة النظر ببعضها وان تكون وفق صيغ منطقية بعيدة عن المحاصصات خاصة ما يتعلق منها بتنظيم الجانب السياسي وان تبتعد الكتل السياسية عن استهداف بعضها للبعض الآخر من خلال بعض الصياغات وبعد أن وصل الحال ببعض الكتل في صراعها السياسي أن تعمل على كسر العظم لكتل أخرى، وإبعاد هذه القوانين عن تداعيات وانعكاسات الخلافات السياسية.
وتناول سماحته في سياق آخر من خطبته ما كشفته منظمة اليونسكو ( منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة) في بيان لها إن نسب الأمية في العراق تزداد سيما في أوساط الشباب حتى بلغت نسبة مخيفة ( واحد من كل خمسة أشخاص) ممن هم في أعمار 10-49 سنة هو أميّ، وهذه المشكلة لا تعد مشكلة تعليمية فحسب وإنما هي مشكلة ذات تبعات اجتماعية وأخلاقية واقتصادية وصحية ونفسية خطيرة على مستقبل العراق .. بل لا يمكن لأي بلد أن يتطور ويزدهر وتنمو قدراته العلمية والاقتصادية والصحية والخدماتية من دون حل هذه المشكلة وفق معايير مقبولة ومنطقية وقابلة للتطبيق.
وزاد سماحته إن حل هذه المشكلة يتطلب جهوداً مشتركة من أجهزة الدولة المعنية والآباء والأمهات فان بعض أسباب هذه المشكلة يعود إلى الآباء أنفسهم، إذ يدفعون بأولادهم للعمل وترك الدراسة من اجل تحصيل المال لمعيشتهم ويفترض بالأب حينما يتحمل مسؤولية الأبوة والأسرة والإنجاب أن يتحمل مسؤولية العمل وتحصيل العيش الكريم لأولاده، أو أن يكون ذلك بسبب فقد المعيل مما يدفع بالأطفال لترك الدراسة والعمل لأجل توفير لقمة العيش أو عدم وجود وعي لدى الآباء والأمهات بأهمية التعليم في حياتهم وحياة أولادهم.
ولفت سماحة الشيخ الكربلائي إلى ان الأمية آفة فتاكة ومرض خطير يهدد حياة الشعب في كل نواحيه ولا يمكن للمجتمع أن يساير التقدم لبقية الشعوب، كما إن الأمية تدفع بالكثير من الأطفال إلى سلوكيات منحرفة كالتدخين والمخدرات والسرقة والقيام بأعمال منافية للأخلاق مما يجعلهم قنابل موقوتة تهدد مستقبل المجتمع في ميادين عديدة وهي إحدى مصادر تفش الفقر وتؤدي إلى تدهور مستوى الوعي الاجتماعي والصحي والاقتصادي مما يشكل أثرا سلبياً على البلد في هذه النواحي، ويجعل الإنسان الأمي أكثر تعرضاً للمرض والموت بسبب قلة وعيه وجهله بأمور المعرفة والثقافة الصحية اللازمة لتعزيز صحته وصحة أفراد أسرته.
وتابع سماحته إن الأمية على أنواع، منها الأمية الهجائية والسياسية والوظيفية والمهنية والثقافية والعلمية والبيئية والصحية والمعلوماتية والدينية والتعليمية، وهذه المشكلة تمثل آفة فتاكة ومرض خطير للمجتمع.
وأضاف إن حل هذه المشكلة يحتاج إلى جهود مكثفة وتعاون من الجميع وحتى الآباء والأمهات لهم دور رئيسي في التوعية وتخصيص ميزانيات كافية لذلك.
وفي الختام طالب سماحته بذل جهود مكثفة من المؤسسات التربوية والاستفادة من الخبرات التعليمية لدى الدول الأخرى وتوظيف الوسائل المتطورة في العملية التربوية والتعليمية وتحديد الأولويات ومعالجة المناهج التي وصلت في بعضها إلى حد لا يتناسب مع الاحتياج والتطور العلمي والتربوي وبناء مدارس تلبي الحاجة المتزايدة لدخول الطلبة وتوفير المستلزمات الدراسية وكذلك معالجة البطالة وزيادة الوعي الثقافي والتربوي لدى المواطن.
وكالة نون خاص
 
 


وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الكربلائي يدعو إلى تشريع القوانين الخدمية بعيدا عن تداعيات وانعكاسات الخلافات السياسية والمحاصصات الممقوتة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم بن علي الوزير
صفحة الكاتب :
  قاسم بن علي الوزير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لا للإبتزاز والوصاية الأمريكية على ثورة 14 فبراير في البحرين .. والشعب والقوى السياسية يطالبون بإسقاط الحكومة وإسقاط الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الشيخ علي سلمان...ومعادلة الأستقرار بالبحرين؟!  : هشام الهبيشان

 (دولة الخرافة) مسلسل انتحاري!!  : فالح حسون الدراجي

 التعديل الاول لقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008

 عندما يغيب الموقف الرسمي  : اياد السماوي

 الحسين في الترانيم المسيحية . تحريف كارثي  حسيناه حولوها إلى اوصنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العتبة العلوية المقدسة تستضيف اساتذة من الحوزة والجامعة للمشاركة في ندوات فكرية متنوعة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 رشاوى النفط وتهريبه  : ماجد زيدان الربيعي

 التجارة .. توجه اسطولها لمناقلة 51206 طن حنطة أسترالية من ميناء ام قصر الى باقي المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 صحة ميسان تؤكد اعتراف احد موظفيها بالتلاعب في قوائم الرواتب

 أمتناع كبار الصحافيون من الكتابة خشية التعليقات !  : ياس خضير العلي

 الفساد وامتيازات المسؤولين سبب النقمة.رسالة الى مجلس النواب  : فارس العراقي

 قسم الاعلام في المديرية العامة لنقل الفرات الاعلى ينظم ندوة تثقيفية حول عقود الشراكة  : وزارة الكهرباء

 إغتصاب الفتاة يدخلها إسلام داعش  : واثق الجابري

 السعد" تفجيرات اليوم تعد محاولة يائسة للتأثير على انعقاد قمة بغداد بعد أن بدا الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة  : صبري الناصري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105640941

 • التاريخ : 27/05/2018 - 14:58

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net