صفحة الكاتب : نزار حيدر

هدف واحد برسائل متعددة
نزار حيدر

   لقد حمل مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن (انعقد في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق في الفترة من 3 ـ 7 شعبان، المصادف 24 ـ 28 حزيران المنصرم لمناسبة ذكرى ولادة سبط رسول الله (ص) الامام الحسين بن علي عليهما السلام، وبرعاية الامانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية) اكثر من رسالة تمحورت حول صاحب الذكرى ونهضته المباركة وشهادته العظيمة في عاشوراء عام 61 للهجرة في كربلاء.

 ولعل من اهم وابرز الرسائل التي حملها المهرجان هي:

   اولا: ان الحسين السبط عليه السلام حاضر ومستقبل، وليس تاريخ مضى وانتهى، وان من يتعامل مع الامام كماض فحسب، لا يعرف كيف يوظف نتائج شهادته من اجل حاضر جديد ومستقبل افضل، فهو في افضل الحالات يظل يندب الحسين عليه السلام من دون ان تترك الذكرى اي اثر على حاضره ومستقبله، فهو يقرا الحسين عليه السلام كما لو انه يقرا قصة او تراجيديا تاريخية بلا روح وبلا جوهر، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع بان حركة الامام وجهاده وتضحيته كانت للمستقبل، اي للاجيال وعلى مر التاريخ، فكيف يجوز لنا ان نتعامل معها كتاريخ او ماض فحسب؟ الا يعني ذلك اننا نقتل الحركة واهدافها وندفنها خلفنا؟. 

   اما الذي يفهم الحسين السبط عليه السلام كحاضر ومستقبل، فهو الذي تترك الذكرى في نفسه وعقله وتفكيره الكثير من القيم الانسانية التي لو وظفها الانسان ـ الفرد والانسان ـ المجتمع فستساعده على تغيير واقعه الاليم وترسم له معالم مستقبل افضل، فعندما نمتلك الحسين عليه السلام لا يجوز ابدا ان يحكمنا طاغية كصدام حسين، اليس كذلك؟.

   ولشد ما استوقفتني عبارة قالها احد ضيوف المهرجان من القارة السمراء عندما قال في كلمة القاها: اننا في افريقيا من اشد الناس وعيا بحركة الامام الحسين عليه السلام لما تمثل بالنسبة لنا من تمرد وجهاد على الظلم والقهر الذي نعيشه، طلبا لنيل الحرية والحياة الكريمة.

   انه لخص فكرة توظيف الماضي من اجل حياة افضل ومستقبل منشود.

   ثانيا: ان الحسين السبط عليه السلام للناس كافة، فلكونه عدل القرآن الكريم وهو احد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله (ص) في امته وهو لا يفترق عن الثقل الاخر (القرآن الكريم) حتى يردا على رسول الله (ص) الحوض يوم القيامة كما في نصوص السنة المتواترة، فهو للناس كافة، وان تضحيته للناس كافة، كما القرآن الكريم الذي هو هدى ونورا للناس كافة، ولذلك فهو عليه السلام في الامة كالقرآن الكريم فيها، او لم يصف رسول الله (ص) اهل البيت عليهم السلام بانهم القرآن الناطق؟ وانهم مع الحق والحق معهم ولن يفترقا ابدا؟.

   ولقد تجلى هذا المفهوم الرسالي بالقيم الانسانية العظيمة التي ضحى من اجلها الحسين السبط عليه السلام، فقيم مثل الحرية واحترام الارادة والكرامة والمساواة ورفض الظلم والقهر والكبت والجبروت، ينشدها كل انسان على وجه الارض، وفي كل زمان ومكان، بغض النظر عن دينه او مذهبه او اثنيته او لونه وما اشبه، ولذلك فان الحركات والتيارات الهدامة التي سعت، وعلى مر التاريخ، الى محاصرة الحسين السبط وكربلاء وعاشوراء في بوتقات ضيقة كالمذهب او الدين فشلت فشلا ذريعا لانها سعت الى ان تحصر الشمس في علبة صغيرة لتحجب اشعتها عن الناس من ان يستضيئوا بنورها، فهل يعقل ذلك؟ وهل سينجح من يحاول تحقيق ذلك؟ بالتاكيد كلا لان الحسين عليه السلام وقيمه ومبادئه لا يمكن ان تؤطرها هوية او يحدها عنوان ابدا.

   لقد كتب كثيرون عن الحسين السبط عليه السلام، ومن مختلف الملل والنحل، وعلى مر التاريخ، وكلهم شهدوا على هذه الحقيقة رغم انف الحاقدين.

   ثالثا: انه عليه السلام عبرة، بفتح العين، وعبرة، بكسرها،عاطفة وعقل، مشاعر ومنطق، تراجيديا وموقف، فلا ينبغي ان نضخم جانبا ونترك الجانب الاخر، فان ذلك يفرغ نهضته من اي معنى حقيقي.

   ان الحسين السبط عليه السلام لم يضح بالغالي والنفيس لنبكي عليه فقط او نلطم عليه الخدود فحسب او نستذكره كتراجيديا عظيمة مجردة عن القيم والمبادئ والمنطق والنهج الذي وظفه عليه السلام لتحقيق هدف اكبر واسمى من كل ما ضحى في سبيله الا وهو الانسان الذي خلقه الله تعالى ليكون خليفته في الارض فاحسن خلقه وكرمه على سائر من خلق، فكيف يمكننا ان نفهم الحسين السبط عليه السلام وكربلاء وعاشوراء اذا قراناها بعواطفنا ومشاعرنا مجردة عن عقولنا وتفكيرنا والمنطق السليم الذي يقودنا الى وعي الذكرى؟.

   ان الحسين عليه السلام رسم بدمه الطاهر استراتيجية عظيمة لوعي الذات من اجل تغيير اجتماعي شامل، اصيل وحقيقي، وليس هامشيا او عابرا.

   ان كل هذه الرسائل وغيرها لخصها شعار المهرجان (الامام الحسين عليه السلام، وهج الرسالة ونهج العدالة) بشكل رائع، فالحسين بالنسبة للرسالة كالوقود الذي يزيد النار نورا وضياءا، وهو القائل او على لسانه {ان كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي، فياسيوف خذيني} من جانب، ومن جانب آخر، فان هذا الوقود المتمثل بدم الحسين عليه السلام والذي اريق على ارض كربلاء في عاشوراء ليس عبثا وانما من اجل هدف سامي ونبيل تلخص بنهج العدالة، التي يتساوى في ظلها الانسان بغض النظر عن اي اعتبار من تمييز وباي شكل من الاشكال.

   وبرايي، فان المهرجان نجح في حمل هذه الرسائل الحسينية وغيرها من خلال:

   الف: نوعية الحضور والمشاركين في المهرجان، والذين مثلوا اكثر من 50 دولة حول العالم بالاضافة الى العراق، وان كنت اتمنى ان يشهد المهرجان في السنوات القادمة، باذن الله تعالى، حضورا نوعيا اكثر، فالنوعية اهم وافضل من الكمية في مثل هذه المهرجانات التي يراد منها ان تحمل رسالة الى الاخر اكثر من حمل الرسالة الى الذات.

   باء: نوعية الفعاليات التي تضمنها المهرجان، والتي تقف على راسها البحوث التي قدمها عدد من العلماء والمفكرين، وان كنت اتمنى ان تكون المشاركات لا تقتصر على شريحة واحدة من شرائح المجتمع، الا وهي شريحة علماء الدين، اذ كان من الانسب ان يشارك مفكرون من ديانات شتى وكذلك يمثلون مختلف شرائح المجتمع، خاصة المراة التي غابت عن هذه الفعالية، فلم تلق امراة اي بحث في المهرجان، وهو غياب لا اعتقد ان له مبررا، فالمراة التي كانت حاضرة في عاشوراء الى جانب الحسين السبط عليه السلام يجب ان تكون اليوم حاضرة حيث ذكرى الحسين عليه السلام في ارجاء المعمورة.

   اتمنى ان تبادر اللجنة المشرفة، وباسرع وقت ممكن، الى طباعة ونشر هذه البحوث لتكون في متناول يد الدارسين والباحثين والمحققين، لما فيها من ثروة معرفية عن كل ما يخص الحسين السبط عليه السلام ونهضته المباركة.

   كما تالق الادب، الشعر تحديدا، في ثنايا المهرجان، من خلال اكثر من امسية شعرية شارك فيها عدد كبير من الشعراء من مختلف دول العالم.

   ثالثا: ورش العمل التي عقدتها اللجنة المشرفة على المهرجان، خاصة الورشة المتعلقة بمفردة الاعلام، والتي تشرفت بالمشاركة فيها وعلى مدى يومين حضرها عدد من المتخصصين واهل الخبرة في هذا الباب، والتي خرجت بعدد مهم من التوصيات والمقترحات التي نامل ان يدرسها المعنيون وياخذوا باحسنها من اجل تطوير الاعلام الحسيني، سواء المقروء منه او المسموع او المرئي.

   كما نظم المشرفون على المهرجان ندوة نسوية خاصة.

   رابعا: معرض الكتاب الذي شهد مشاركة اكثر من 120 دار نشر محلي وعربي، غطت عناوين الكتب مختلف القضايا التي تخص الحسين السبط عليه السلام ونهضته المباركة، الى جانب قضايا الدين الاخرى، وان كنت اتمنى ان يتسع المعرض ليشمل كتب معاصرة وحديثة في مجالات شتى، من اجل ان لا يقتصر المعرض على الكتب الدينية فقط، من دون ان يعني ذلك خلو المعرض من غيرها، كما ان المراة، مرة اخرى، غابت عن المعرض الا اللمم فيما حضر الطفل وخصوصيات تربيته في المعرض من خلال ركنه المتميز.

  خامسا: الجولات الميدانية التي شملت مختلف اقسام العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، خاصة المتحف والمخطوطات والتي اطلعت فيهما على عظمة المنجز العلمي والثقافي الذي يبذله القائمين على هذين القسمين، وكلي امل في ان يعرض هذا المنجز بشكل اوسع ليطلع عليه الراي العام العالمي، فلقد احتظن القسمان ما لا يخطر على بال احد.

   ومن اجل توسعة نطاق المهرجان ليشمل العالم باتجاهاته الاربعة، اقترحت اقامة اسابيع ثقافية حسينية في مختلف دول العالم، ليطلع العالم عن كثب على الحقائق المغيبة لنهضة الحسين السبط عليه السلام.

   واذا كانت المتاحف تحكي عادة عن العمق التاريخي للشئ فان متاحف العتبتين تحكي، بالاضافة الى ذلك، عن مكانة القضية الحسينية في قلوب الناس، وهو الامر الذي ارخه المتحفين بالاضافة الى قسم المخطوطات الذي يشرف عليه نخبة من الفنيين المتخصصين والباحثين المتميزين.

   ولقد كانت لي زيارات اضافية متكررة في قسم الاعلام في العتبتين المقدستين، فرايت ان هناك جنودا مجهولين يواصلون الليل بالنهار ويبذلون كل جهد ممكن من اجل ايصال صوت الحسين عليه السلام الى اسماع العالم وباكثر اللغات العالمية حيوية، بالاضافة الى القناة الفضائية والموقع الالكتروني والاذاعة.

   ان كل من شارك في المهرجان لمس مدى الجهد الكبير المبذول من قبل اللجنة المشرفة لتنظيمه على احسن ما يرام، ان على صعيد الاستقبال او الضيافة او التفاصيل او الاعلام او غير ذلك.

   ولا يسعنى هنا الا ان اتقدم بجزيل الشكر والتقدير وكبير الامتنان للامانتين العامتين في العتبتين المقدستين وكذلك للجنة المشرفة على تنظيم المهرجان لاتاحتهم لي هذه الفرصة الثمينة للمشاركة فيه من خلال دعوتهم الكريمة لي لحضور فعاليات المهرجان، سائلا العلي القدير ان يسدد خطى العاملين المخلصين الذين يبذلون كل جهد ممكن من اجل خدمة ونصرة قضية الحسين السبط عليه السلام، وما توفيقنا الا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين

   4 تموز 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/05



كتابة تعليق لموضوع : هدف واحد برسائل متعددة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى عبد الحسين اسمر ، في 2012/07/08 .

كلامك جميل جدا استاذ




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في معنى التعقل والتعلق عن بروفسور M الحلقة (2)  : عقيل العبود

 هل نتعاطف مع بديوي لانه اعلامي ام انسان؟  : سامي جواد كاظم

 نظرية المؤامرة.. خرافة أم حقيقة؟  : قاسم شعيب

 جامعة المعرفة العالمية تمنح الفنان موفق ساوا شهادة الماجستير بالفن المسرحي..  : احمد الياسري

 من شهداء اهل العلم ( الشهيد السعيد سماحة الشيخ سالم الجبوري قدس الله روحه الطاهره )

 ميثولوجيا المطر.حجارة عبعوب ام صخرة سيزيف؟!  : قيس المهندس

 بأقتضاب:لماذا خرج امام الانسانية (عليه السلام)  : قاسم بلشان التميمي

  العراق ينتصر وامريكا تعاني  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 سؤآل خطير يرتبط بمستقبل البشرية على آلأرض!؟  : عزيز الخزرجي

 ديالى : 30% من النساء يتعرضن لتحرش الجنسي  : ستار الغزي

 سياسيون النفاق وطلبهم فك الخناق عن داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بعد اعلان النتائج الغلبة لمن للتحالفات ام الالتفافات!!!  : بهاء العراقي

 تركيا تعلن انتهاء عمليات انتشال ضحايا المنجم وسط احتجاجات شعبية ضد أردوغان

 تحقيق الكوت تصدق اعترافات متهم ضبطت بحوزته مادة الكرستال المخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

 الداخلية تؤكد جاهزية شرطة الحويجة لتحرير مناطق جنوبي كركوك وغربيها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net