صفحة الكاتب : سعد الكعبي

نبارك للثقافة... سعدون الدليمي وزيرا لها
سعد الكعبي
لعلي اتوقع للثقافة العراقية مستقبلا باهرا خاصة بعد ان انكشف الضباب على افق مبنى وزارة الثقافة يوم تسنم الدكتور سعدون الدليمي منصب وزير الثقافة, هذه النقلة الموفقه الفريدة جعلتنا نتنفس الصداء بعد هموم رافقتنا بعملنا كرجال اعلاميين ومناوئين لحكم صدام. اليوم اجد اختيار دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي المحترم جاء محكما مستوفيا كل الشروط التي تنطبق على الدليمي كونه له خبره طويلة في العمل الاداري وعلم الاجتماع مضافا الى الدكتوراه التي يحملها ناهيك عن موقفه المناهض للحكم الصدامي.
 وعودة الى الثقافة ومستقبلها ارى ان الدكتور جابر الجابري الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة واخيه الدكتور سعدون الدليمي وزير الثقافة سيضعان الخطط الكفيلة لانجاح كل المشاريع الثقافية التي توقفت او سلبت, فبعد عسر ثقافي اتانا الله تعالى بيسر ثقافي وجاءت السنيين الخضراء التي كنا ننتظرها  بفارغ الصبر. اليوم وزارة الثقافة فتحت ابوابها امام كل المثقفين والمفكرين بعد ان وعدنا الدليمي انه سيحمي المثقفين والاعلاميين, وبما ان كلمة( سيحمي المثقفين) استغرب منها بعض المثقفين السذج وشنوا كتاباتهم الظالمة بحق الدليمي وحسب علمي بان السذج والطبالين لم يستنبطوا  من مفردات وزرينا فالتهور والتسرع قد جعلهم يتخبطون في عالم الظلام الدامس وما كتاباتهم الا تخبط في عالم الثقافة وجاء تسرعهم بعد ان فشلوا في كل سعيهم.
 ونحن في وزارة الثقافة نبارك للدكتور الدليمي ونشد على يديه في كل خطواته المباركة انشاء الله.
وزير الثقافة في سطور
سعدون  الدليمي من مواليد محافظة الأنبار سنة 1954, أكمل الدراسة الإعدادية فيها ، انتقل إلى جامعة بغداد حيث أكمل دراستةالبكالوريوس في قسم الاجتماع، ثم حصل  على الماجستير، في عام 78-79، عمل لفترة قصيرة في الجامعة في نفس سنة التخرج.خرج في بعثة دراسية منتصف الثمانينيات في عام 1986، ومن هناك كانت الانطلاقة للهجرة من ارض العراق,  حتى عاد من جديد  نجديد بعد سنيين طويلة الى العراق ،
.في عام1991     بعدالانتفاضة مباشرة    حاول ان يقود انقلاب ضد الرئيس المخلوع مع مجموعة من أقربائة لكن القدر لم يسعفه  على إثر ذلك صدر بحقه حكم الإعدام غيابيا،  واعدم العشرات من الرجال الذين شاركو في هذالمخطط ولم يتخلف  عن اخوته في المعارضة في خارج العراق
عمل في الجامعة الأردنية في الفترة مابين 92-93 وقت كانت الاردن ساحة امن صدام  تعرض إلى محاولة اغتيال في عمان مما حدى به ان يهجر تلك الدولةالمساندة لنظام صدام، ، عمل في السعوديةأستاذا في الجامعة
أكمل دراسة الدكتوراه في المملكةالمتحدة، وحصل على شهاده الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي
في سنة 1981 تزوج من امرأة عراقية من الديوانية من عائلة (الياسري له ثلاثة اولاد وبنتان
تسنم منصب وزير الدفاع في حكومة الدكتور ابراهيم الجعفري عام 2005 
مستشارا لمجلس الوزراء في حكومة نوري المالكي من 15-6-2006 الى نهاية عمل الحكومة بتاريخ 20-5-2010. 
تسنم منصب وزير الثقافة في حكومة نوري المالكي الحالية , وقد ادى الوزراء اليمين الدستورية في تاريخ 21 ديسمبر 2010. 
 

  

سعد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • د.نوفل ابو رغيف بؤكد تفاؤله بالاصلاحات العامة التي أطلقتها الحكومة العراقية وانعكاسها الايجابي على واقع الطفولة العراقية  (نشاطات )

    • د. نوفل ابو رغيف:الثقافة مشروعنا الدائم للارتقاء بالمواطنة  (نشاطات )

    • رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد والسفير الروسي يؤكدان ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل لجان الصداقة البرلمانية بين البلدين  (أخبار وتقارير)

    • رئيس العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد يؤكد ضرورة الارتقاء بواقع الخدمات المصرفية وبما يلبي طموح المواطن العراقي  (أخبار وتقارير)

    • رئيس العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد ووزير النقل يبحثان سبل الارتقاء بواقع النقل الجوي والبري والبحري  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : نبارك للثقافة... سعدون الدليمي وزيرا لها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : مواطن من : العراق ، بعنوان : رد على مقال في 2011/07/11 .

السلام عليكم
اولا ان شاء الله تكتب يا اخ سعد هكذا وليس هكذا (انشاء الله) لسبب بسيط وهو ان كلمة انشاء تعني بناء وما شابه ذلك علما اني لست ضليعا باللغة
بخصوص مقالك حول توزير السيد الدليمي على راس الثقافة اراه غير مناسب تماما تماما ----- مع شديد للاحترام لشخصه --- الثقافة في العراق خسرت شخصا كان قاب قوسا او ادنى منها وهوالسيد حسن العلوي لكن السيد اياد علاوي والمحصاصة البغيضة حالت دون توزيره للثقافة فخسرنا وزيرا مثقفا
اهديك تحياتي واشم من مقالك رائحة النفاق الواضح تحياتي وعذرا على التاخر في الكتابة وشكرا لسعة صدركم سيدي

• (2) - كتب : صحفي عراقي من : المملكة المتحدة ، بعنوان : الانصاف في الكلمة في 2010/12/31 .

اود ان اقول كلمة حق بحق الدليمي

فقد ثارة ثائرة من يحُسبون على المثقفين ...الذين راحوا يجوبون بكتاباتهم وكلماتهم واحكامهم التي اتخذوها جزافا ضد الدليمي على المواقع الالكترونية وشاشات التلفاز بمجرد تعيين الدليمي وزيرا للثقافة من دون ان يراجعوا سيرة هذا الرجل ومن دون ان يكونوا على معرفة به...ومن هنا اريد ان اذكرهم باشياء بخصوصه
اولا الدليمي هو الرجل الوحيد الذي حافظ على توازنه من بين جميع السياسيين العراقيين ايام المد الطائفي عندما تحولت الملائكة والشياطين الى عصائب طائفية ضيقة الرؤيا وابا الا ان يكون عراقيا خالصا لم تهزه تلك الريح الصفراء ....وقال كلمة الحق التي كان يدرك بان ضريبتها سوف لن تكون هينة ففقد الكثير بسبب ذلك .... وراح المتشدقون من ابناء طائفته يترجمون قوله كما يحلوا لهم كي يتخلصوا منه من ساحتهم السياسية فيخلو الجو لهم...ولكنه قال ما اراح ضميره وضمائر الشرفاء الذين كانوا يعجزون عن قول الحق على الرغم من معرفتهم به.
ثانيا قد عرفت الدليمي عن قرب من خلال عملي الصحفي هو انسان مثقف لديه تحصيل دراسي وخبره تؤهله لاكبر من هذا المنصف فضلا عن انه قارئ من الطراز الاول لكتب الفلسفة وعلم الاجتماع والادب والسياسة ...بل اني اجزم بانه الشخص الاكثر ثقافة بين نظرائه ..... ولديه وعي كبير لارث العراق الحضاري والثقافي ....ومن كان يشك في ذلك ممن يدعون الثقافة فليباريه ويكتشف بنفسه لاسيما انه لايعزل نفسه عن معيته
ثالثا هو شخص يؤمن بحرية الراي والفكر بل انها من مسلماته حتى في حياته اليومية ....كفانا سلبية مغرضة وكفانا حكما متسرعا بلا مبررات او استناد الى معلومة او تجربة



• (3) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : معالجة الافكار المفخخة في 2010/12/28 .

حينما تنسم الدكتور الدليمي وزارته
قال لابد من معالجة الافكار المفخخة
واعتقد ان على الدليمي تقع مسؤولية اجتثاث من يحمل تلك الافكار ويعتبر نفسه اديبا او مفركا او مثقفا لكونه قد تعلم ان يتلوا على المنصات بعض ما حفظه من كلمات




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمليات صلاح الدين تعثر على كدسي عتاد ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير العدل يتسلم رسالة شكر وتقدير من الدكتور فرانشسكو موتا مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان  : وزارة العدل

 الخصائص الزهرائية في الثقافة المغربية  : ياسر الحراق الحسني

 هل يتوقف السيل الحسيني بإيقاف السعودية بث قناةالأنوار2/ المباشر؟  : عزت الأميري

 العدد ( 240 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 15. إمامنا الذي نُدعى به: المهدي وحده عليه السلام!  : شعيب العاملي

 وسائل الإعلام العربية تساند حكوماتها في تقويض حقوق الانسان  : عباس سرحان

 وقفة حيرة مع حديث نبوي  : صالح الطائي

 خطیب جمعة الناصریة يدعو ابناء المنطقة الغربية لمساندة الجيش

 عهداً لك أخي الشهيد فؤاد  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحدث الذي هز مراكش مدبر ام رسالة  : سليم أبو محفوظ

 أين تشير بوصلة الإصلاح في العراق؟  : عبود مزهر الكرخي

 نائب محافظ ميسان يتفقد المديرية العامة لشرطة المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 مقارنة مودة علي ع بنظر ابن تيميه مع مودة ابو بكر وعمر  : عمار العيساوي

 سلسلة حكايات ممن بلادي قصة قصيرة  ( رحلتي إلى الآخرة )  : حازم الميالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net