صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الطوائف المسيحية في مهرجان الغدير العالمي .
مجاهد منعثر منشد

قال تعالى :َلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82. صدق الله العلي العظيم .
وصف الامام علي , السيد المسيح (عليهما السلام )قائلا : كان يتوسد الحجر ويلبس الخشن ويأكل الجشب وكان ادامه الجوع وسراجه القمر وظلاله في الشتاء مشارق الارض ومغاربها وفاكهته وريحانه ما تنبت الارض للبهائم ولم تكن له زوجة تفتنه ولا ولد يحزنه ولا مال يلفته ولا طمع يذله دابته ورجلاه وخادمه يداه  .
وبذلك يوضح ويظهرلنا أمير المؤمنين (عليه السلام) اهمية السيد المسيح (عليه السلام)وزهده في الدنيا لعل ابناء الدنيا يؤوبون الى الحق ويحجون الى المقصد الاسمى .
فيمرعليّ بن ابي طالب(عليه السلام) على خرِبة فقيل لهُ:ـ هذه كنيسة؟..قال:ـ بلى هي كنيسة فقيل لهُ:ـ لكم أُشركَ بالله هاهنا؟فانبرى بأفقه الواسع قائلاً:ـ ولكم عُبدَ الله هاهنا.
قال زينبا بن أسحق الرسعني الموصلي النصراني
عديٌّ وتيمٌ لا أحاول ذِكرَها
                  بسوءٍ ولكنّي مُحِبٌّ لهاشمِ
وما تعتريني في عليٌّ ورهطِهِ
                  إذا ذكروا في الله لومة لائمِ
يقولون:ـما بال النصارى تُحِبُّهم
            واهل النُهى مِن أعرُبٍ وأعاجمِ
فقلت لهم:ـ إني لأحسبُ حبهمُ
       سرى في قلوب الخلق حتى البهائمِ
.................................................
ويقول عبد المسيح الإنطاكي المصري
كذا النصارى بحبّ المرتضى شُغِفَت
                         ألبابُها وشَدت فيهِ أغانيها
فلست تسمع منها غير مدحته الــ
                         ـغرّاءِ ماذَكَرتهُ في نواديها
فارجع لقُسّانها بين الكنائس مع
                       رُهبانِها وهي في الاديار تأويِها
أن الفكر المسيحي فكراً متفتحاً مستنيراً,فضلا عن ذلك أنه فكر اصيل وملتزم.
والمسيحيون أكثر منطقية من غيرهم ,فحضور الطوائف المسيحية وعلى راسهم الدولة الفتكانية حيث سيرسل سماحة بابا الفاتيكان  مندوب عنه يمثل عاصمة الدولة الكاثوليكية العالمية في مهرجان الغدير العالمي الاول,و رئيس الكنيسة السريانية في العالم قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكأ الاول الذي اكد حضور عدد من المطارنة ومشاركتهم في المهرجان .
والسيد المهندس رعد جليل كجه جي رئيس الوقف المسيحي ,أكد على مشاركة رجال الدين المسيحيين من طائفة الكاثوليك والبروستانت والارثوذكس .
فهذا الحضور له أسباب عديدة ,وباعتقادي القاصر هوحالة تقيميه للشخصية الاسلامية البارزة التي لعبت أدوراً مهمه في تاريخ الإنسانية.
والسبب الاخر لان الفكر المسيحي المعاصر أقرب للأحكام الموضوعية والمنطقية النابعة من حب البحث عن الحقيقة.
والمسالة الثالثة وجود جذورا تاريخية  تربط المجتمع المسيحي بالإمام علي (عليه السلام).
وهذه الجذور  تخللتها أواصر المحبة  منذ العلاقة الحميمة الايجابية لامير المؤمنين (عليه السلام) مع نصارى نجران .
ولاتتوقف مستوى العلاقة الى هذا الحد ,بل برزت مواقف عديدة من الامام علي (عليه السلام) تجاه  النصارى .
والامام علي (عليه السلام) ثلثي الكرة الأرضية كانا تحت سلطته ,أي أن دولتهِ تشمل أكثر من خمسين دولة بجغرافية اليوم.
ولنتصور خمسين دولة بيد رجل واحد ,ولاتوجد منظمات حقوق انسان , أو أبواق إعلامية تعلن عما يحدث .
و كل هذه الدول تعامل بالعدالة والانسانية والحرية  بدون تميز أو عنصرية .
وباعتقادي قد وجد الفكر المسيحي بأن الامام علي (عليه السلام)  الوصي الموسوعي والفيلسوف القانوني الذي اختصر الزمن والتاريخ والقانون في علمه وذاته وطاقته.
وكون الفكر المسيحي صاحب حضارة ,ويحافظ على أرثه وتاريخه ,نجده يقيم الشخصية الكونية ,مستندا لمواقف تاريخية صدرت من فكر الامام علي (عليه السلام) مع بني جلدته سواء كانوا رهبان أو قسسه أو من المجتمع المسيحي العادي ,فعلى سبيل المثال :
عندما سار امير المؤمنين الى حرب صفين ونزل بارض بلقع ,فعندما اراد رجاله الماء ,قال لهم (عليه السلام) ان الله عزوجل سيسقينا في هذا المكان ماءً اعذب من الزلال وابرد من الثلج واصفى من الياقوت ثم اقبل يجر رداءه وبيده سيفه.
فقال(عليه السلام) يا مالك احتفر انت واصحابك قال مالك فاحتفرنا فإذا نحن بصخرة سوداء عظيمة وفيها حلقة تبرق كاللجين فرمناها بأجمعنا ونحن ماءة رجل فلم نستطع ان نزيلها من مكانها فدنا امير المؤمنين (عليه السلام) رافعاً يده الى السماء وهو يدعو ثم اجتذبها فرماها عن العين اربعين ذراعاً قال مالك فظهر لنا ماء اعذب من الشهد وابرد من الثلج واصفى من الياقوت فشربها وسقينا دوابنا .
ثم رد امير المؤمنين (عليه السلام) الصخرة وامرنا ان نحثو عليها التراب ثم ارتحل فلما سرنا غير بعيد قال من منكم يعرف الصخرة قلنا كلنا نعرفه يا امير المؤمنين فرجعنا فخفي مكانها علينا واذا نحن بصومعة راهب قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر فقلنا أعندك ماء قال عندي ماء قد استعذبته منذ يومين فأنزل الينا ماء مراً خشناً فقلنا هذا وقد استعذبته منذ يومين فكيف لو شريت من الماء الذي سقانا منه صاحبنا وحدثنا بالامر فقال صاحبكم هذا نبي قلنا لا ولكنه وصي نبي فقالوا انطلقوا بي اليه فلما بصر به امير المؤمنين (عليه السلام) قال شمعون , قال الراهب هذا اسم سمتني به امي ما اطلع عليه احد الا الله تعالى وقال وما تشاء يا شمعون قال هذا العين واسمه قال راحومة وهو من الجنة شرب منها ثلاث ماءة وثلاث عشر وصياً وانا آخر الاوصياء شربت منه.
قال الراهب هكذا وجدت في جميع كتب الانجيل وانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله وانك وصي محمد (ص) .
وبعد ان وجد الراهب ضالته مع الامام  ابى الا البقاء مع الامام مع علمه ان الامام ذاهب الى حرب ضروس تطحن العظام والجماجم طحناً فرحل الراهب مع الامام ولدى اشتعال نار الحرب استاذن الامام بالبراز فكان اول من حقق الاماني وفاز بالشهادة والسعادة الابدية مع الامام (عليه السلام) مثيل عيسى بن مريم (عليه السلام) في الزهد والعبادة .
والمثل الثاني وفي خلافة الامام علي (عليه السلام) كان المسيحي  مواطن له ماللمسلم من حقوق ,بل الحاكم يضع نفسه مقابل أي مسيحي عادي ,ويشهد موقفه (عليه السلام) عندما ضاع درعه وهو قاصد حرب صفين .
وعندما وجده عند رجل مسيحي ,وطلب الامام (عليه السلام ) القضاء في الموضوع ذهب مع خصمه الى  القاضي (شريح ) ,فوقف الخليفة الحاكم مع الرجل المسيحي امام القاضي بدون أي تميز .
قال (عليه السلام) المدعي انها درعي ولم ابع ولم اهب ,فسأل القاضي الرجل المسيحي ما تقول فيما يقوله (عليه السلام) فقال ما الدرع الا درعي وما امير المؤمنين عندي بكاذب فالتفت شريح القاضي الى امير المؤمنين قائلاً هل من بينة يا علي تشهد ان الدرع لك فضحك علي وقال اصاب شريح ليس لي بينة فقضى شريح بالدرع للمسيحي فأخذها ومشى وامير المؤمنين ينظر اليه الا ان الرجل لم يخط خطوات حتى عاد يقول : أما انا فاشهد ان هذه احكام الانبياء امير المؤمنين يدنيني الى قاض يقضي عليه ثم قال : الدرع درعك والله وقد كنت كاذباً فبما ادعيت وبعد زمن شهد الناس هذا الرجل وهو من اصدق الجنود واشد الابطال بأساً وبلاء في قتال الخوارج الى جانب علي(عليه السلام) .
وهناك مواقف عديدة للامير المؤمنين (عليه السلام) نكتفي بذكر هذه الامثلة  منها .
فلاغرابة في حضور السادة من الطوائف المسيحية   لمهرجان الغدير العالمي ,وأنما يتشرفون بوجودهم وضيافتهم بحضرة أمير المؤمنين (عليه السلام),فصاحب المرقد الطاهر للإنسانية جمعاء.
وقد أشرنا الى أصالة الفكر المسيحي الذي تأثر بمبادئ الإمام علي (عليه السلام) الإنسانية و بمنظومتة الفكرية الشاملة,فقد أستلهم هذا الفكردروسا ومواعظا وعبرا من فكر علي (عليه السلام) .
ولاشك بأن الفكر المسيحي المعاصر كان جديرا بهذا التاثير حيث كان مع أستيعابه لدروس الامام علي (عليه السلام) بدأ  ينقل شيئاً من تلك الافكار و المبادئ  إلى عقول و قلوب شعوبه ,فضلا عن وجود الاراء المعلنة لبعض معتنقي الديانة المسيحية السماوية بحق الامام علي (عليه السلام).
ومن الامثلة على بعض اراء المفكرين المسيحيين وادبائهم التالي ذكرهم :
1.الفيلسوف الأمريكي ( 1883-1882) ( إمرسون ) الذي كان بمثابة الأب الروحي لعملية استقلال أمريكا عن بريطانيا العظمى. وأن إمرسون  بالإضافة إلى كونه فيلسوفاً و شاعراً و أديباً ، كان أيضاً رجل دين عالي المقام في ( كنيسة بوسطن الموحدة ),فإن هذا الفيلسوف الأمريكي ( إمرسون ) الذي كان يؤمن أن كل إنسان هو باب و مدخل إلى العقل الكوني ، كان على صلة وثيقة بالإمام الكوني و بكل كلمة من كلماته الخالدة ، و قد صرح بذلك في مقالة له بعنوان ( الذات الحق ) . وعندما اطلع ذلك الفيلسوف الأمريكي على كلمات حكيم الإسلام عليه السلام تغير فكره و كيانه.
2.وذاك الأستاذالاديب  ( نصري سلهب )الذي يقول : (( علي من أولئك البشر الذين كتب عليهم أن يموتوا لتحيا ، بموتهم ، شعوب و أمم . و أعداء علي من أولئك النفر الذين آثروا الحياة على الموت فأماتوا ،بحياتهم ، كل إباء و شمم )).
3.و البطريرك ( إلياس الرابع ) ، البطريرك الأسبق للروم الأرثوذكس في إنطاكية وسائر المشرق . والمعروف عنه عمق ثقافته و موسوعيتها,والذي كان لديه أهتمام متميز باللغة و بالأدب العربي تحديداً, و عندما سئل مرة عن الأدب الرفيع الذي يحبه و يتفاعل معه ، أجاب قائلاً بكل وضوح و صراحة : أحب القرآن و نهج البلاغة .
4. سليمان كتاني الأديب والباحث المسيحي المشهور ,فانه يرى في كتابه (الإمام علي نبراس ومتراس) أن الإمام علياً (هو ركيزة الأساس وهو بالنسبة للرسالة كل الرسالة في تأسيسها وفي طريقة المحافظة عليها، في نشرها وفي مجالات الدفاع عنها .. وأن له سلسلة من الفوت الكريمة يتجلى بها، فهو قوة وإرادة وشجاعة وبطولة وعقل ومعرفة وحق وعدالة ومثال وكمال ..) ويرى أيضاً أن دستور الحياة هو دستور الإمام علي (عليه السلام) ونهجه، لأن الدنيا برمتها ترجع إليه عند كل ساعة تشعر فيها بأنه قد غصَّ بها الطريق، فالإمام علي برأي الكتابي هو دستور الوجود وهو مرجع الإنسانية الوثيق.
5.الأديب والباحث المشهور(جورج جرداق) أحد المدعوين لمهرجان الغدير العالمي الاول ,والذي قد عد الإمام علياً (عليه السلام) المطبق الصحيح للشريعة المنزلة من السماء بعد رسول الله محمد ، ويتجلى ذلك بشكله الأمثل في سلوك ومنهج الإمام علي (عليه السلام) كما يرى أن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في وصاياه الخالدة بضرورة معاملة الرعية بالحسنى وبالكلمة الطيبة والسياسة الحسنة، تمثل أحدى صفحات الإنسانية الناصعة البياض في كتاب حياة الإمام علي (عليه السلام) التي ينهى فيها أصحابه عن سب وشتم أهل الشام الذين أساءوا التعامل معه واستعملوا كل وسائل الغدر والمكر والنفاق، فقال (عليه السلام) موصياً أصحابه: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، وأهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به).
5. والأستاذه ( كاتارينا مومزن ) أستاذه الأدب الألماني في جامعة استانفورد الأمريكية.والتي لها كتاب قيم بعنوان ( غوته و العالم العربي ).وكان من تعليقها أما المسرحية ذاتها ، فيمكننا أن نذكر شيئاً منها الآن ، و ذلك للتأكيد على دور علي (عليه السلام) الإيماني في التبشير و الدعوة إلى رسالة محمد الرسول المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم و الحث على اتباعه و الإيمان به بعمق مثلما آمن هو به باكراً في الوقت الذي سفهه فيه الآخرون.
 و لا أعتقد أنني أجانب الصواب عندما أقول إن الفكر الأوروبي قد استفاد كثيراً من فكر الإمام علي (عليه السلام) ، و كذلك الحال بالنسبة للتيارات الفكرية الإنسانية في أمريكا . و عندما نقول ذلك ، فإننا لا نمنن الأوروبيين و لا الأمريكيين بذلك،لأن الإمام علياً عليه السلام في نهاية المطاف – كما قلنا سابقاً – إمام كوني و ليس إماماً مُقتصراً في إمامته على المسلمين فحسب ."
والادباء الشعراء ايضا لهم دور كبير في التعبير عن مشاعر الديانه المسيحية تجاه الوصي الكوني علي بن ابي طالب (عليه السلام) ,فذاك بقراط بن أشوط الذي ذكر بيعة الغديرفي قصيدته قائلا :ـ
أليس بخُمًّ قد أقام محمَّد عليّاً
                 بإحضار الملا في المواسمِ
فقال لهم:ـمن كنتُ مولاهُ منكُم
                فمولاكُمُ بعدي عليّ بنُ فاطمِ
قال:ـإلهي كنْ وليّ وليّهِ وعادِ
              أعاديه على رغـــــــــم راغمِ
والاديب الشاعر بولص سلامه الذي كتب ملحمه رائعة بحق الامام علي (عليه السلام) ,وبدايتها :
يا مليك الحياة أنزل عليا ----- عزمة منك تبعث الصخر حيا
    يا الهي سدد خطاي فاني ------- قد تمرست بالضلال غيا
    بالعذاب الأمر طهر فؤادي------ فيعود الصلصال درا مضيا
    هات يا شعر من عيونك واهتف--- باسم من أشبع السباسب ريا
    باسم زين العصور بعد نبي------- نور الشرق كوكبا هاشميا
    باسم ليث الحجاز نسر البوادي--- خير من هز في الوغى سمهريا
    خير من جلل الميادين غارا------- وانطوى زاهدا ومات أبيا
    كان رب الكلام من بعد طه ----- وأخاه وصهره والوصيا
    بطل السيف والتقى والسجايا---- ما رأت مثله الرماح كميا
    يا سماء اشهدي ويا أرض قري----- واخشعي انني أردت عليا
    يقول بولس سلامة في مقدمة كتابه (عيد الغدير) :  أجل اني مسيحي ينظر من أفق رحب لامن كوة ضيقة.. قد يقول قائل ولم آثرت عليا دون سواه من أصحاب محمد (ص) بهذه الملحمة؟ ولا أجيب على هذا السؤال الا بكلمات فالملحمة كلها جواب عليه, وسترى في سياقها بعض عظمة الرجل الذي يذكره المسلمون فيقولون : ( رضي الله عنه, وكرم وجهه, وعليه السلام ) ويذكره النصارى في مجالسهم فيمتثلون بحكمه ويخشعون لتقواه, ويتمثل به الزهاد في الصوامع فيزدادون زهدا وقنوتا, وينظر اليه المفكر فيستضىء بهذا القطب الوضاء, ويتطلع اليه الكاتب الألمعي فيأتم ببيانه, ويعتمده الفقيه المدره فيسترشد بأحكامه.
    أما الخطيب فحسبه أن يقف على السفح, ويرفع الرأس الى هذا الطود لتنهل عليه الآيات من عل, وينطلق لسانه بالكلام العربي المبين الذي رسخ قواعده أبو الحسن... ويقرأ الجبان سيرة علي فتنهدر في صدره النخوة وتستهويه البطولة, اذ لم تشهد الغبراء ولم تظل السماء أشجع من ابن ابي طالب, فعلى ذلك الساعد الأجدل اعتمد الاسلام يوم كان وليدا, فعلي هو بطل بدر وخيبر والخندق وحنين ووادي الرمل والطائف واليمن.
    وأعجب من بطولته الجسدية بطولته النفسية, فلم ير أصبر منه على المكاره. اذ كانت حياته موصولة الآلام منذ فتح عينيه على النور في الكعبة حتى أغمضهما على الحق في مسجد الكوفة....
وغير هؤلاء من المفكرين والباحثين والادباء كثير من الديانة المسيحية الذي تحدثوا عن وصي النبي (صلى الله عليه واله وسلم) .
فحضورالطوائف المسيحية ليس تعبير عن مشاعرهم فحسب ,وأنما مسألة تقيمية لشخصية كونية قد أشارت بأن المسيح ديانة سماوية وترتبط مع أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) بعلاقات متينة ومواقف الالهية ناهيك عن وجود الجذور التاريخية .
ومن ذلك يتضح بأن مهرجان الغدير العالمي الاول لايعتبر مؤتمرا عابرا لقضاء بعض الايام للتعبير عن المشاعر في هذه المناسبة الغراء ,وانما ملتقى فكري يجمع الاديان السماوية لتسليط الضوء على فكر ومنهاج ودستور الامام علي (عليه السلام)السماوي  العالمي .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/02



كتابة تعليق لموضوع : الطوائف المسيحية في مهرجان الغدير العالمي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد حسن الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسلم الحر تدعو الى الالتزام بمقررات يوم المرأة العالمي في ميدان العلوم  : منظمة اللاعنف العالمية

 أنا الرئيس القادم لليمن  : صالح العجمي

 الدخيلي يعلن قرب اضافة وحدة إنتاج رابعة لمصفى الناصرية النفطي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الموارد المائية تواصل مشاركتها بفعاليات الأسبوع الزراعي ويوم الشجرة على أرض معرض بغداد الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تصريح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية بشأن "نقل السفراء"  : وزارة الخارجية

 كيف تحب وطنك ؟!  : سيد صباح بهباني

 العمل وكويكا تجريان استبياناً عن تطوير القدرات الفنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 The Imam Mahdi Association of Marjaeya would like to send its condolences to you on the tragedy of the martyrdom of Imam Hasan Askari (as)  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 الاعمال الكونكريتية في ملعب الحبيبية شارفت على الانتهاء  : وزارة الشباب والرياضة

 قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين.. من الزنزانة الامريكية: هذا ماحدث - الحلقة الثانية  : نبيل القصاب

  الزميل أحمد ملا طلال ..شخصية حوارية ( كارزمية ) من الطراز الأول!!  : حامد شهاب

 عبطان يستقبل رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ويصطحبه بجولة الى ملعبي كربلاء والنجف  : وزارة الشباب والرياضة

 (النخب والكفاءات) تكرم رئيس جامعة بغداد السابق لانتهاء مهام تكليفه  : مكتب د . همام حمودي

 المسلم الحر: نأسف لخضوع الازهر الى ضغوط الجهات المتطرفة  : منظمة اللاعنف العالمية

 الآلاف من أهالي محافظة نينوى يحيون ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام بزيارة المراقد والمزارات الشريفة بالمحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net