صفحة الكاتب : نجف نيوز

برحاب الإمام علي(ع)وبمشاركة أربعة قارات انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول في النجف
نجف نيوز

  http://najaf-news.com/index.php/permalink/3923.html

 النجف نيو/عقيل غني جاحم

الأب اليأس صليبا أرى اليوم لوحة من مجموعة ألوان منسجمة بكل فروع الإسلام السني والشيعي والدرزي والمسيحي والجميع مجتمعين عند رجل عظيم كبير

-------------------------------------------------

 انطلقت فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول الذي تقيمه العتبة العلوية المطهرة وبمشاركة (34) دولة مثلت أربعة قارات (أسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا)وبحضور رسمي وجماهيري كبير ومشاركات من مؤسسات ومفكرين وشخصيات أسلامية ومسيحية من مختلف الطوائف والمذاهب ,وألقيت في الافتتاحية العديد من الكلمات الترحيبة من العتبة العلوية والوفود المشاركة  .

رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان الدكتور علي خضير حجي قال في حديث لـ(وكالة النجف نيوز) أن :العتبة العلوية المقدسة احتوت أكثر من 34 دولة للمشاركة في إحياء هذا اليوم الخالد في تاريخ الإنسانية جمعا,مبينا إن :احتضان العتبة لهذه الأنشطة والفعاليات يتأتى من إستراتيجية بعيدة المدى رسمتها الأمانة العامة الجديدة للعتبة لرفع المستوى الفكري والثقافي ولخدمة التشيع والفكر الإنساني على وجه العموم.

وحول فعاليات المهرجان أشار حجي أن :المهرجان وعلى مدار أربعة أيام سيشمل العديد من الفعاليات منها الجلسات البحثية الصباحية والمسائية التي توزعت بين دار ضيافة الإمام والمدرسة الغروية يلقي فيها أكثر من (150) باحث بحوثهم حول الإمام علي (ع) التي تنوعت بين حديث الغدير من جميع جوانبه وكذلك شملت البحوث ألفلسفة والقيم الحضارية والفكرية والتفسير والاقتصاد والإعلام والأدب والثقافية والإنسانية في حياة الإمام علي (ع).

وأضف حجي أن :المهرجان سيفتتح فيه أيضا في اليوم الثاني من عمره معرضاً للمخطوطات والمصاحف النادرة ومعرضاً للخط العربي والزخرفة الإسلامية بالتعاون مع جمعية الخطاطين العراقيين فرع النجف وبمشاركة 29 خطاطاً في جامع عمران بن شاهين في الصحن الحيدري الشريف .

وبين حجي : أقدمت العتبة على إصدار كتب خاصة بالمهرجان منها كتاب (علي إمام الأمم) بثلاثة أجزاء للمؤلف محمد سعيد ألطريحي و كتاب الإمام علي وحقوق الإنسان باللغة الانكليزية (Imam' Ali and Human rights) وكذلك  إصدار الأنموذج الأول لعدد من الصور الفوتوغرافية , وتقديمها كهدايا بمناسبة مهرجان الغدير العالمي الأول وبحسب الخطة التي اعتمدتها اللجنة التحضيرية فهناك أكثر من خمسين نموذج تصدر لاحقا فيها من الصور و اللوحات و النوادر الخطية و التحف الأثرية التي تمثل تاريخ العتبة العلوية عبر قرون تاريخية مختلفة.

من جانب أخر قال الكاهن اللبناني الأب اليأس صليبا في حديثه لـ(وكالة النجف نيوز) :أني أرى اليوم لوحة نسميها إيقونة مجموعة ألوان منسجمة بكل فروع الإسلام السني والشيعي والدرزي والمسيحي والجميع مجتمعين عند رجل عظيم كبير كرمه الأمم المتحدة ويكرم اليوم بالغدير وسيكرم لأنه رجل الإنسانية من الطراز الأول ورجل الروحانية والأخلاق والمبادئ والإمام علي (ع) أكبر من إن يولى لأنه الولي بحد ذاته .

رئيس ديوان الوقف الشيعي في العراق السيد صالح الحيدري بين لـ(وكالة النجف نيوز)أن:هذا المهرجان استذكار للإحداث التي تخص الإمام علي(ع) وهو عمل مهم نفتخر فيه جميعاً ,لأنه يمثل رمزاً ليس للمسلمين فقط إنما رمزاً عالمياً بأفكاره المختلفة .

ومن جانبه عبر السفير الهولندي في العراق هاري مولونار:عن سروره لمشاركته في النجف والمهرجان كون المهرجان يمثل مجموعة من ألأطياف المتعددة ,مبيناً أن :هناك علاقات وطيدة وطيبة مع النجف كونها مركز ديني واقتصادي .

الشيخ علي الخفاجي أمين عام التجمع الإسلامي الإصلاحي في كردستان في تصريحه لـ(وكالة النجف نيوز)أعتبر :المهرجان فرصة لتوحدي الصف ولم الشمل وتجديد الإخوة والمحبة وفرصة لإحياء منهج الإمام علي (ع) في القلوب وأنه الدواء الناجع لمشاكلنا ,مشيراً أن:هذه المهرجانات ضرورية ومفيدة جداً لإصلاح واقعنا الإسلامي وفرصة للتلاقح الأفكار وفهم هذه الشخصية التي لانستطيع إن نحيط بها مستحيل,الذي مدحه الله سبحانه وتعالى في آيات كثير والرسول محمد (ص) في أحاديثه حيث قال (النظر لعلي عبادة ) .

الشيخ مرسى النصر الرئيس السابق للقضاء المذهبي الدرزي في لبنان في حديثه لـ(وكالة النجف نيوز)أكد أن :هذا المهرجان هو الأول في التاريخ حيث كان مفرقاً عظيماً وتحويلاً كبيراً في الإسلام والمسلمين وهو عامل لتوحيد المسلمين على جميع المذاهب وهو عامل للتعايش بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم والمسيحيين أيضا,مبيناً انه مهرجان مبارك ونتمنى إن يتكرر لأنه عنوان للوحة والعدالة والسلوك الحسن للحاكم والمحكومين , وهو يقام في كنف الأمام علي(ع) العادل والبليغ والمحسن والتي لاتكفيه الكلمات القليلة والمواقف القصير بل يحتاج إلى مجلدات لن الإمام علي كلامه (أقل من كلام الخالق وأعلى من مكان المخلوق).

وتابع النصر أننا :مسرورون بدخولنا للنجف وسيما ونحن نعلم أن هذه المدينة قد همشت في العهود السابقة وألان بدأ التطور يأخذ مجراه في النجف وهذا يثلج صدورنا لن المحافظة تستحق كل التقدير والاحترام ويجب على المسؤولين العراقيين إن لا يتابعوا التهميش بل على العكس يجب ان يركزوا على تطوير المنطقة لأنها مركز ثقافي وفقهي محترم.

المهرجان الذي سيستمر للمدة أربعة أيام من 5-9/11/2012حضي بمشاركة العديد من الشخصيات العالمية في الفكر الإسلامي والإنساني , أبرزهم العلامة الدكتور محمود المظفر والعلامة المحقق السيد احمد الاشكوري والمفكر التيجاني التونسي، والمفكر الإسلامي عبد اللاوي من الجزائر، والشيخ الدكتور عبد اللطيف اهميم من الأردن، بالإضافة إلى كذلك الأب خليل إسماعيل الرجل الثاني في الفاتيكان فضلا عن حضور رئيس رابطة الأشراف الدارسة في المغرب وكذلك فرنسا وروسيا وأسبانيا وكندا وألمانيا وإيران ولبنان ون الهند وباكستان  ومن مصر ومن الكويت والإمارات والبحرين والسعودية، ووفد من البهرة على رأسه السلطان القائد جوهر، وعلماء من الدروز والمسيحيين، وفد من السنغال ومن نيجيريا ومالي والصومال وموريتانيا.

 تقرير مصور/بعدسة أسعد زوين 

مصور العتبة العلوية

  

نجف نيوز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وكيل المرجعية الدينية في البصرة ينفي ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات نسبت اليه حول العمليات العسكرية في الأنبار  (أخبار وتقارير)

    • النجف تدخل "غينيس" بأطول سلسة بشرية في العالم بمشاركة أكثر من 4000 طفل  (أخبار وتقارير)

    • وسط حضور دولي كبير افتتاح الشباك الجديد لسفير العشق الحسين مسلم بن عقيل(ع)  (أخبار وتقارير)

    • النجف: اكتشاف مقبرة للمسيحيين القدامى كان يعتقد انها لضحايا نظام صدام  (أخبار وتقارير)

    • وكالة النجف نيوز تضع إكليلا من الزهور على ضريح الجواهري أول نقيب للصحفيين العراقيين و تحتفل بالذكرى 144 للصحافة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : برحاب الإمام علي(ع)وبمشاركة أربعة قارات انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول في النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : مبلغو الحوزة العلمية في النجف الاشرف يواصلون تبليغهم الديني على طريق الشهادة  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا)  : مجاهد منعثر منشد

 العراق: إحباط هجوم انتحاري لداعش ومقتل سبعة ارهابيين جنوبي كركوك

 أمَّة عَلِّي وعُمَر، إلى أينْ ؟  : احمد البحراني

 دراسة تفصيلية عن واقع التنظيمات الإرهابية المسلحة والخارجة عن القانون  : محمد الفرحان

 ال سعود ودينهم الوهابي في خدمة ال صهيون  : مهدي المولى

 استخدام المدنيين كدروع بشرية  : جميل عوده

 تجربة اللامركزية الإدارية في العراق بعد عام 2003  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 محافظ ميسان : اتخاذ الإجراءات والحلول السريعة والآنية في مواقع المشاريع يسهم في سير العمل بدون تلكؤ  : حيدر الكعبي

 العولمة الأمريكية وميكافيلية إترامب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 رئيس كتلة الوركاء يلتقي قداسة ما ركوركيس صليوا في اربائيلو

  الحلبوسي يرضخ للضوط، ويقرر فتح ملف الخروقات الامريكية في جلسة الخميس

 البيت الثقافي النجفي يحتفي بالقاص الراحل زمن الكرعاوي  : عقيل غني جاحم

 هاهي على أعتابك ثانية ياحكيم ولكن  : رحيم الخالدي

 المرأة والتطور  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net