صفحة الكاتب : نجف نيوز

برحاب الإمام علي(ع)وبمشاركة أربعة قارات انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول في النجف
نجف نيوز

  http://najaf-news.com/index.php/permalink/3923.html

 النجف نيو/عقيل غني جاحم

الأب اليأس صليبا أرى اليوم لوحة من مجموعة ألوان منسجمة بكل فروع الإسلام السني والشيعي والدرزي والمسيحي والجميع مجتمعين عند رجل عظيم كبير

-------------------------------------------------

 انطلقت فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول الذي تقيمه العتبة العلوية المطهرة وبمشاركة (34) دولة مثلت أربعة قارات (أسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا)وبحضور رسمي وجماهيري كبير ومشاركات من مؤسسات ومفكرين وشخصيات أسلامية ومسيحية من مختلف الطوائف والمذاهب ,وألقيت في الافتتاحية العديد من الكلمات الترحيبة من العتبة العلوية والوفود المشاركة  .

رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان الدكتور علي خضير حجي قال في حديث لـ(وكالة النجف نيوز) أن :العتبة العلوية المقدسة احتوت أكثر من 34 دولة للمشاركة في إحياء هذا اليوم الخالد في تاريخ الإنسانية جمعا,مبينا إن :احتضان العتبة لهذه الأنشطة والفعاليات يتأتى من إستراتيجية بعيدة المدى رسمتها الأمانة العامة الجديدة للعتبة لرفع المستوى الفكري والثقافي ولخدمة التشيع والفكر الإنساني على وجه العموم.

وحول فعاليات المهرجان أشار حجي أن :المهرجان وعلى مدار أربعة أيام سيشمل العديد من الفعاليات منها الجلسات البحثية الصباحية والمسائية التي توزعت بين دار ضيافة الإمام والمدرسة الغروية يلقي فيها أكثر من (150) باحث بحوثهم حول الإمام علي (ع) التي تنوعت بين حديث الغدير من جميع جوانبه وكذلك شملت البحوث ألفلسفة والقيم الحضارية والفكرية والتفسير والاقتصاد والإعلام والأدب والثقافية والإنسانية في حياة الإمام علي (ع).

وأضف حجي أن :المهرجان سيفتتح فيه أيضا في اليوم الثاني من عمره معرضاً للمخطوطات والمصاحف النادرة ومعرضاً للخط العربي والزخرفة الإسلامية بالتعاون مع جمعية الخطاطين العراقيين فرع النجف وبمشاركة 29 خطاطاً في جامع عمران بن شاهين في الصحن الحيدري الشريف .

وبين حجي : أقدمت العتبة على إصدار كتب خاصة بالمهرجان منها كتاب (علي إمام الأمم) بثلاثة أجزاء للمؤلف محمد سعيد ألطريحي و كتاب الإمام علي وحقوق الإنسان باللغة الانكليزية (Imam' Ali and Human rights) وكذلك  إصدار الأنموذج الأول لعدد من الصور الفوتوغرافية , وتقديمها كهدايا بمناسبة مهرجان الغدير العالمي الأول وبحسب الخطة التي اعتمدتها اللجنة التحضيرية فهناك أكثر من خمسين نموذج تصدر لاحقا فيها من الصور و اللوحات و النوادر الخطية و التحف الأثرية التي تمثل تاريخ العتبة العلوية عبر قرون تاريخية مختلفة.

من جانب أخر قال الكاهن اللبناني الأب اليأس صليبا في حديثه لـ(وكالة النجف نيوز) :أني أرى اليوم لوحة نسميها إيقونة مجموعة ألوان منسجمة بكل فروع الإسلام السني والشيعي والدرزي والمسيحي والجميع مجتمعين عند رجل عظيم كبير كرمه الأمم المتحدة ويكرم اليوم بالغدير وسيكرم لأنه رجل الإنسانية من الطراز الأول ورجل الروحانية والأخلاق والمبادئ والإمام علي (ع) أكبر من إن يولى لأنه الولي بحد ذاته .

رئيس ديوان الوقف الشيعي في العراق السيد صالح الحيدري بين لـ(وكالة النجف نيوز)أن:هذا المهرجان استذكار للإحداث التي تخص الإمام علي(ع) وهو عمل مهم نفتخر فيه جميعاً ,لأنه يمثل رمزاً ليس للمسلمين فقط إنما رمزاً عالمياً بأفكاره المختلفة .

ومن جانبه عبر السفير الهولندي في العراق هاري مولونار:عن سروره لمشاركته في النجف والمهرجان كون المهرجان يمثل مجموعة من ألأطياف المتعددة ,مبيناً أن :هناك علاقات وطيدة وطيبة مع النجف كونها مركز ديني واقتصادي .

الشيخ علي الخفاجي أمين عام التجمع الإسلامي الإصلاحي في كردستان في تصريحه لـ(وكالة النجف نيوز)أعتبر :المهرجان فرصة لتوحدي الصف ولم الشمل وتجديد الإخوة والمحبة وفرصة لإحياء منهج الإمام علي (ع) في القلوب وأنه الدواء الناجع لمشاكلنا ,مشيراً أن:هذه المهرجانات ضرورية ومفيدة جداً لإصلاح واقعنا الإسلامي وفرصة للتلاقح الأفكار وفهم هذه الشخصية التي لانستطيع إن نحيط بها مستحيل,الذي مدحه الله سبحانه وتعالى في آيات كثير والرسول محمد (ص) في أحاديثه حيث قال (النظر لعلي عبادة ) .

الشيخ مرسى النصر الرئيس السابق للقضاء المذهبي الدرزي في لبنان في حديثه لـ(وكالة النجف نيوز)أكد أن :هذا المهرجان هو الأول في التاريخ حيث كان مفرقاً عظيماً وتحويلاً كبيراً في الإسلام والمسلمين وهو عامل لتوحيد المسلمين على جميع المذاهب وهو عامل للتعايش بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم والمسيحيين أيضا,مبيناً انه مهرجان مبارك ونتمنى إن يتكرر لأنه عنوان للوحة والعدالة والسلوك الحسن للحاكم والمحكومين , وهو يقام في كنف الأمام علي(ع) العادل والبليغ والمحسن والتي لاتكفيه الكلمات القليلة والمواقف القصير بل يحتاج إلى مجلدات لن الإمام علي كلامه (أقل من كلام الخالق وأعلى من مكان المخلوق).

وتابع النصر أننا :مسرورون بدخولنا للنجف وسيما ونحن نعلم أن هذه المدينة قد همشت في العهود السابقة وألان بدأ التطور يأخذ مجراه في النجف وهذا يثلج صدورنا لن المحافظة تستحق كل التقدير والاحترام ويجب على المسؤولين العراقيين إن لا يتابعوا التهميش بل على العكس يجب ان يركزوا على تطوير المنطقة لأنها مركز ثقافي وفقهي محترم.

المهرجان الذي سيستمر للمدة أربعة أيام من 5-9/11/2012حضي بمشاركة العديد من الشخصيات العالمية في الفكر الإسلامي والإنساني , أبرزهم العلامة الدكتور محمود المظفر والعلامة المحقق السيد احمد الاشكوري والمفكر التيجاني التونسي، والمفكر الإسلامي عبد اللاوي من الجزائر، والشيخ الدكتور عبد اللطيف اهميم من الأردن، بالإضافة إلى كذلك الأب خليل إسماعيل الرجل الثاني في الفاتيكان فضلا عن حضور رئيس رابطة الأشراف الدارسة في المغرب وكذلك فرنسا وروسيا وأسبانيا وكندا وألمانيا وإيران ولبنان ون الهند وباكستان  ومن مصر ومن الكويت والإمارات والبحرين والسعودية، ووفد من البهرة على رأسه السلطان القائد جوهر، وعلماء من الدروز والمسيحيين، وفد من السنغال ومن نيجيريا ومالي والصومال وموريتانيا.

 تقرير مصور/بعدسة أسعد زوين 

مصور العتبة العلوية

  

نجف نيوز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وكيل المرجعية الدينية في البصرة ينفي ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات نسبت اليه حول العمليات العسكرية في الأنبار  (أخبار وتقارير)

    • النجف تدخل "غينيس" بأطول سلسة بشرية في العالم بمشاركة أكثر من 4000 طفل  (أخبار وتقارير)

    • وسط حضور دولي كبير افتتاح الشباك الجديد لسفير العشق الحسين مسلم بن عقيل(ع)  (أخبار وتقارير)

    • النجف: اكتشاف مقبرة للمسيحيين القدامى كان يعتقد انها لضحايا نظام صدام  (أخبار وتقارير)

    • وكالة النجف نيوز تضع إكليلا من الزهور على ضريح الجواهري أول نقيب للصحفيين العراقيين و تحتفل بالذكرى 144 للصحافة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : برحاب الإمام علي(ع)وبمشاركة أربعة قارات انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول في النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي المختار
صفحة الكاتب :
  عدي المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رغدة تنعي طارق عزيز  : مهدي المولى

 العثور على مستمسكات “قادة وعناصر بداعش” والجهات الممولة لهم وسط الفلوجة

 شرطة البصرة تلقي القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 تأملات في رسوم احلام عباس بنية الفن مقاربة لغوية في الايقاع التأملي  : د . حازم السعيدي

 الانتخابات المقبلة من يشارك ومن يعزف؟؟  : جواد العطار

 دائرة صحة بغداد تحذر من انتشار الكوليرا وتؤكد: مياه بغداد خاضعة للرقابة الصحية

 جاتوزو: اختفينا من الملعب بعد هدف نابولي الأول

 الصراع في المحافظات العراقية   على (منصب المحافظ) في سطور  : محمد صادق الهاشمي

 وزير الهجرة يحذر من تداعيات مغادرة العراقيين الی خارج البلاد

 نزهةُ الرماد  : غني العمار

  سياحة فكرية ثقافية (11 ) هل الله تعالى يرى ! ؟  : علي جابر الفتلاوي

 ايها القائد المقيد .... إمتلك الشجاعة  : محمد علي مزهر شعبان

 موت من نوع آخر  : رجاء الهلالي

 داعش يوظف "طيور انتحارية" لمواجهة المقاتلات!

 تفاصيل فضيحة هروب نحو 1000 نزيل من سجني أبو غريب والتاجي  : المشرق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net