أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول
موقع العتبة العلوية المقدسة

كانت تلك الامسية  مساء يوم الثلاثاء المصادف  6/11/2012 في الصحن الحيدري الشريف.
وقد حضر الامسية عدد كبير من الباحثين و الادباء  والمهتمين بالشأن الثقافي، وشارك في احيائها عدد من الشعراء المبدعين الذي زينوا الامسية بقصائد رائعة زينت المناسبة الغراء بالبهجة والسرور.
ثم قدم عريف الحفل للشاعر المبدع الاستاذ عبد المجيد ناجي، الذي شنف اسماع الحاضرين بقصيدة جميلة جاء مطلعها:
بحب علي الطهر يستنزل النصر.وتقضى به الحاجات ان اعسر الأمر
ويروى به الظمآن من برد عذبه..ويجلى به في كل داجية فجر
عندها اعتلى المنصة الشاعر الدكتور السيد عبد الهادي الحكيم، والقى قصيدته التي  كان   مطلعها:
بَيِّنٌ كلُ كِلْمَةٍ فيه للسَّاري
إِذا أعْتَمَ السُّرى قِنْديلُ
وَهِلالٌ إنْ غُمَّ عيدٌ ومِشْكاةٌ
وَظِلٌ مِنَ الهجَيرِ ظَلِيلُ
أَفَهَلْ بَعدَ قَولِ (طه) مَقالٌ..؟
أمْ تُرَى بَعْد نَصِّهِ تَأْويلُ..؟
 

ثم تقدم الشاعر الأستاذ جابر الجابري بقصيدته، وقد كان مطلعها:
خذ في يدي من كل قافية بحرا
لعل بحور الشعر تلهمني شعرا
ورد الى عيني رؤاها فإنها
بحبك لا زالت مغيبة سكرا
ومن القطيف في السعودية، تقدم الشيخ عبد الكريم الزرع بقصيدة محكمة كان مطلعها:
تبسم صاحبي فرحا وقال
اتيت لأسمع الشعر الزلالا
اتيت تخب بي قدماي شوقا
اليك وخافقي يهوى الجمالا
وكل جوارحي لمساع مدح
الإمام المرتضى جاءت عجالا

بعدها اعتلى المنصة الأستاذ صادق محمد علي اليعقوبي، والقى قصيدة  جاء في مطلعها:

يا يومَ خمٍّ في ولايةِ حيدرِ
طاوِلْ بسعدِك كلَّ عيدٍ وأفخرِ
فيكَ البسيطةُ أزهرتْ أرجاؤها        
وتهلَّلتْ فرَحاً بأبهجِ منظرِ
تلتها قصيدة للشاعر السيد هاشم الشخص جاء في مطلعها:
كيف يبقى إلى علاك الثناء
ومن الله جاءك الاصطفاء
يا علي أنت العلي بحق
كيف يسطيع مدحك الشعراء

ومن لندن افتتحت قصيدة الشاعر الأستاذ الدكتور ابراهيم عبد الزهراء العادي بالأبيات  التالية:
ان اظلم الدرب او ظلت بنا السبل
ففي طريق عليٍّ يشرق الأمل
نور الهداية معقود بمنهجه
من حاد عنه ففي أحكامه خلل
ومن البحرين تقدم الشاعر الأستاذ عبد القرموزي بقصيدته التي دخلت في قلوب الضيوف وانهال الجمهور بالتصفيق لتلك القصيدة التي كان مطلعها :
لولا وجوب الشكر في الاحسان
نزهت ذكرك عن لقاء لساني
يا صاحب العيد الذي من اجله
نزلت خيوط الوحي بالقرآن
نزهت اسمك ان يمر على فمي
فولا اضطراب الروح في وجداني
بعدها تقدم الشاعر الأستاذ عبد الحسين حمد بقصيدة ادبية كان مطلعها:
اصدع بنهجك اقصى النجم يسمعه
وأنت والنهج اعجاز ويوشعه
وهل سواك وأنت الوتر في كلم
لم يلف شفعا فما من ثم يشفعه
تلتها قصيدة للسيد الشاعر مهند جمال الدين جاء فيها:
كـان قـلـبي بـين الـضلوع نـبـيا
يـتـغـنّى مـدى الـزمـان عـلـيا
يــتهادى وللحـروف اشـتـعـالٌ
والـقـوافـي بـنـبـضـه تــتــفـيـا

ثم اعتلى المنصة الشاعر الدكتور رحمن غركان والقى قصيدته  جاء في مطلعها:
طوبى لفجرك ....ما أعّزَّ وأطْهَرا
هو في الخُلودِ....أبو الثريا والثرى
ومن امريكا جاءت قصيدة الشاعر الأستاذ حبيب الهلالي ، جاء فيها:
اتعلم ان ذا يوم عظيم
            فيه للدين قد رفعت رسوم
وفيه صيغة للإسلام نهج
            فلا تعلوه ما اجتهدت خصوم
وفيه الدين قد قويت عراه
                  وتمت كفتاه فلا وجوم

ثم تقدم منتسب العتبة الكاظمية المقدسة الشاعر عامر الأنباري بقصيدته  التي جاء فيها:
شغلوا بعد سماته
         وهو الكمال بذاته
من اين نبدأ وصفه
        او ننتهي بصفاته
ابدا نحاول والحديث    
            يطول في اياته
ومن بابل، القى الشاعر صادق الطريحي قصيدة ادبية جاء في مطلعها:
وطن من الكلمات نخل ينطق
              الشمس غافية وصوتك يشرق

وطن من الأنهار قرب مودة
              والفجر مستمع وصوتك يعبق

ومن البحرين تقدم الشاعر محمد فيصل بقصيدة جميلة جاء فيها:
دع المشاعر ملء الشعر تندلق
           لن يسعف الحرف لا حبر ولا ورق
واسكن الأفق من انخاب قافية
                فمن سلاف القوافي يثمل الأفق
تلتها  قصيدة للشاعر عادل البصيصي جاء في مطلعها:
تنمو وتزهر ان غيرك يذبل
يا أيها النذر القديم الأول
            تنمو بوسع المشرقين حكاية
بيضاء فيها كل شيء أكمل

كما تقدم الشاعر الدكتور أحمد العلياوي بقصيدة جاء فيها:

كن غديرا ليوم او لنصف يوم.. كن غديرا

فالصحارى المشرئبات بالرمل والبخل

يبتلعن اذا مر الشعورا

كما شارك الشاعر السير خاتم من السودان والشاعر التركماني صباح زين العابدين والشاعر عبد الوهاب سيبويه من المغرب بقراءة قصائد ولائية .
.المصدر موقع العتبة العلوية المقدسة ,وتم النشر بتصرف


 

  

موقع العتبة العلوية المقدسة

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/11



كتابة تعليق لموضوع : أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي
صفحة الكاتب :
  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجهاء الفلوجة يتفقون مع الجيش على الانسحاب من المدينة

 نرفض بشدة الاعتداء على مقر الكاتدرئية القبطية اليوم وسقوط ضحاية فى الاحداث مما يدمى القلب

 انطلاق فعاليات اسبوع ابي الفضل العباس(عليه السلام) الفكري الاول في المانيا

 (الإنجيل الحق): قرآن محرف  : د . حميد حسون بجية

 وزير النقل يبحث مع المختصين سبل النهوض بواقع الخطوط الجوية  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

 الدخيلي يعلن موافقة وزارة الشباب والرياضة على إحالة ملعب الناصرية الأولمبي الى الاستثمار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 سقوط الموصل قراءة هادئة  : عبدالله الجيزاني

 شيعة رايتس ووتش تدعو البسيوني الى اعادة طرح توصيات تقريره الخاص بالبحرين  : شيعة رايتش ووتش

 المشهد السوري بمنظار السعدي  : محمد شفيق

 قراءة في حديث الغدير ردا على احمد عبد السلام في كتابات  : محمد الرصافي المقداد

 مديرية تحقيق البصرة تعيد ملكية عقارين إلى الدولة  : هيأة النزاهة

 حكيم يُلقم بحجر  : حسن الهاشمي

 والد شهيد في الحشد الشعبي ينهي مراسيم العزاء ويتوجه لشغل مكان ولده في المعركة  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 شركة زين وبيع العراق كما باعوا غيره الحلقة الثالثة  : حسنين علاوي

 صندوق الضمان الصحي يوفد 13جريحا ومرافقيهم الى لبنان لغرض العلاج  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net