صفحة الكاتب : حميد العبيدي

تجاوز بعض المسؤولين في السيطرات الامنية
حميد العبيدي

 الحواجز والسيطرات الامنية التي يقف فيها العسكري وعنصر الامن من الداخلية لم تكن قد وضعت من اجل التعقيد او البطر الامني وانما جاءت نتيجة للظروف الامنية التي مر بها العراق ولا زال الى اليوم يعيش على وقع التفجيرات والاغتيالات والتهجير والخطف والقنص وما الى ذلك وهذا العنصر الامني الذي يقف في هذه السيطرة او تلك يكون خاضعا للكثير من الاوامر التي تصدر اليه من المراجع العليا وعليه تنفيذ واجبه لحماية الفرد العراقي ولا بد من ايجاد أرضية لاحترام رجل الامن هذا من اجل ان يخلص في عمله ولا يكون عرضة للتنكيل والاهانة كما هو حاصل اليوم في العراق وللأسف الشديد حيث مواكب المسؤولين الجرارة التي تعبر السيطرات الامنية دون احترام او قدسية لرجل القانون الذي يقف من أجل الجميع واحيانا يمر من امام السيطرات عناصر حماية المسؤول فقط مما يتجاوزون على كل من يقف في تلك الحواجز سواء بمرورهم السريع او احيانا التلفظ الغير اخلاقي معهم لانهم يحملون باجات خاصة وهو الامر الذي يستوجب على المسؤول توجيه اتباعه من الحمايات والالتزام بالاخلاق المهنية العسكرية .
ما اثار الجدل حول هذا الموضوع هي التجاوزات التي حصلت في اليومين الماضيين على نقاط التفتيش الامنية وهي شبيهة لما حصل في سابقاتها من تجاوزات حيث مر موكب احد الاخوة المسؤولين الكرد من امام سيطرة في قضاء الدوز ولعدم امتثاله لأوامر الوقوف لغرض التفتيش الروتيني دارت مواجهات مسلحة بين حمايته ورجال أمن السيطرة وهو ما اوقع عدد من الضحايا اغلبهم من عناصر الحاجز الامني اضافة الى شخص مدني قتل في الحادث حيث أشارت السومرية نيوز على موقعها الرسمي ((  أعلن مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين، الجمعة، أن 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات مع موكب مسؤول كردي شرق تكريت.

وقال رئيس المجلس المحلي للقضاء سيد قادر النعيمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر لم يمتثل إلى أوامر إحدى السيطرات التابعة لقيادة عمليات دجلة في قضاء الطوز (90 كم شرق تكريت)، مما تسبب باندلاع اشتباك مسلح بين عناصرها وحماية الموكب".)) لماذا سقوط كل هؤلاء الضحايا وما ذنب هذا المدني عابر السبيل ان يسقط قتيلا تاركا وراءه عائلته التي تحتاجه في تلك الحياة الصعبة ألم يكن الاولى بهذا المسؤول ان يمتثل لرجل الامن ويحفظ دماء هؤلاء الناس ،،، ثم ان هذا الامر غير متوقف على تلك الحادثة فقط وانما مثلها الكثير الذي يحدث في بغداد وباقي المحافظات العراقية .
من هذا المنطلق لا بد وأن يكون هناك رادع من قبل الحكومة العراقية لفرض القانون على الجميع وتأديب كل مسؤول يقوم بأي تجاوز على عنصر الامن في محافظة من محافظات العراق وإلا سيكون السياق الامني والعمل به هرج ومرج وسوف تعيث القوى الارهابية وتدفع باتجاه زعزعة الوضع الامني في العراقي لأن الامر سيكون خارج ارادة من يقف في هذا الحاجز الامني او غيره. 
 
 

  

حميد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/17



كتابة تعليق لموضوع : تجاوز بعض المسؤولين في السيطرات الامنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية : تطور ملاكاتها التدريسية وتنظم دورة لصيانة الحاسوب في كركوك  : وزارة التربية العراقية

 من قتل الزهراء ؟؟؟ لنطالع مصادر اخواننا اهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

 الحسين ذبيح الإنسانية   : مصطفى محمد الاسدي

 اعلنوها حكومة اغلبية سياسية وليذهبوا الى المعارضة  : هيثم الطيب

 ختامه زفت  : علي علي

 العتبة الحسينية المقدسة تنتهي من انجاز موسوعة أهل البيت القرآنية في ستين مجلداً   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام) دراسة موضوعية لأسانيد الرسالة ومتنها  : د . رزاق مخور الغراوي

 شعوب لا مرئية  : سمر الجبوري

 هيئة إدارة واستثمار الوقف الشيعي توزع سلات غذائية على منتسبي وأعضاء جمعية الصم والبكم في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وصايا انتخابية  : نزار حيدر

 وزير التخطيط يبحث مع السفير الروماني تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والصناعية  : اعلام وزارة التخطيط

 جثير ورفاقه يرسمون خارطة طريق ليوث الرافدين نحو جاكارتا

 معنى البلاء واقسامه  : فلاح السعدي

 التظاهرات بركان  انفجر من افواه الجياع  : د . ماجد اسد

 انفصال إقليم كردستان وآثاره على حقوق الأقليات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net