صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

المرجعية العليا تؤكد على وحدة العراق والابتعاد عن كل شيء يخلق اجواء تفتيته وتدعو النواب لتشريع القوانين ومراقبة الاداء
وكالة نون الاخبارية

تناول ممثل المرجعية الدينية العليا السيد الصافي في خطبته الثانية من صلاة الجمعة 6 ربيع الاول 1434 هـ الموافق 18 كانون الثاني 2013م من الحرم الحسيني المطهر والتي تابعتها وكالة نون الخبرية تناول ، ثلاثة أمور، كان أولها ما يتعلق بالوضع السياسي في البلاد وفي الثاني تناول ما يتعرض له البلد من ارهاب، فيما ختم خطبته بتناول ثقافة محبة الأوطان وتأثيرها على فعل ابنائها تجاهها.
وفيما يتعلق بالوضع السياسي في البلد وكما اكدنا سابق نؤكد ايضا على مجموعة من الامور:
1ـ التأكيد على وحدة العراق والابتعاد عن كل شيء يخلق اجواء لتفتيته بل لا بد ان يبتعد الجميع عن الحوم حول هذه الفكرة ورفضها.
2ـ ان ما حدث خلال هذه الفترة لهو فرصة كل سياسي لمراجعة افكاره وآرائه واداءه لغرض التعامل مع الواقع وتغليب مصلحة البلاد على بعض المصالح الشخصية.
3ـ على مجلس النواب الموقر ان يسعى للتعامل مع كل ازمة بما يتناسب وحجمها وتحمل مسؤوليتها، وهم مسؤولون بشكل مباشر على الوظيفة التي انتخبوا من أجلها الا وهي تشريع القوانين ومراقبة الاداء، كلا الامرين، لا بد ان ينهضا بالدولة ومؤسساتها الى افضل حالة ممكنة، وان بعض مشاريع صياغة القوانين ما زال معطلاً، رغم أهميته القصوى للبلاد مثل قانون المحكمة الاتحادية.
وأوضح " ان يد الارهاب لا زالت ومع كل الاسف تطال الابرياء من ابناء هذا الشعب سواء من استهداف بعض النواب او بعض تجمعات الابرياء من مناطق متعددة من البلاد، كالفلوجة وكركوك وصلاح الدين وبابل وكربلاء وبعض مناطق بغداد، حقيقة هذه المسألة لا بد ان يعي الجميع خطورتها بالنسبة للبلد، والتعامل معها بجدية حقيقية وبمعالجات جذرية، حيث ان هذه العمليات قطعا تريد ان تؤسس لشيء، تريد ان تدفع بالبلاد الى اتجاهات لا تحمل عقباها".
وتساءل " من المسؤول عن تلافي هذه الخطورة؟ لا شك ان الجهات السياسية والجهات الامنية لا بد ان تضع حد حقيقة للانتهاء من هذه المشاكل".
وأضاف "نعم قد تكون في كل المجتمعات هناك مشاكل امنية لكن الطريقة التي يُتعاطى معها في هذا الاستهداف قطعاً وراها ما وراءها، وبالنتيجة لا بد من تطبيق جميع الازمات حتى لا تذهب النوبة الى مشاكل اخرى، ولا بد من محاولة جادة ووقفة مشرفة من الجميع بأن تمسك الملفات الامنية بشكل يشعر الجميع بالأمن والامان".
مبيناً "وهذه المسألة تكون رهن افكار الاخوة المسؤولين، لان المقابل ليس جهة تحترمه، لا تحترم الانسان، لا تحترم الدين، لا تحترم القيم، وانما جهة لا تعرف الا الدم، لا تعرف الا القتل، لا تعرف الا الارهاب، فلا بد ان تكون هيبة الجهات السياسية والامنية قوية جداً وملاحقة هؤلاء بشكل او بأخر".
وأضاف "لا بد ان يحذر الجميع القوى السياسية لا بد ان يحذرو اشد الحذر من هذه الجرائم التي تحاول ان تعبث بالبلاد بطريقتها الخاصة".
وتناول في ختام خطبته مسألة حب الوطن حيث قال " كلامنا متمم بطريقة اخرى لما سبق، الا وهو التركيز على اشاعة ثقافة محبة الاوطان، التركيز على ثقافة التعايش السلمي، التركيز لا يمكن ان يكون بشكل جزئي مع حجم هذه التحديات، وانما ان توضع برامج واسعة ابتداءً بالمناهج الدراسية، ان يكون هناك تركيز حقيقي على مسألة محبة البلاد، على مسألة التعامل مع البلد فعلاً كأنه مظلة للجميع".
وأوضح " شاهدت قبل فترة - ولعله شاهدتم أيضاً – في فضائية العراقية، الفضائية الرسمية، انا فقط انقل هذا المقطع ضمن فواصل بعض الدعايات، واقعاً كانت دعاية جميلة جداً وفيها وعي، فالذي كتبها.. نفذها.. رسمها.. لا اعرف فيها وعي.. مجموعة اطفال يلعبون فيجدون قطعة قماش كبيرة وهذه يبدو انها مرسومة فيها خارطة البلاد – العراق - ويحاول كل منهم ان يمسح التراب عن هذه الخارطة، ويرفعونها ويجعلونها خيمة لهم".
مبيناً " إن تثقيف الناس على محبة البلاد تجعل في نفس كل منا خطوط حمراء ازاء ذلك، هذا الموضوع اخواني - قد يحتاج ان اخذ من وقتكم - لاحظوا الآن الانسان عندما تكون يده متسلطة على مال مثلاً في البلد، او يده تنال السلاح في البلد، وهما من مصادر القوة، او يده تنال كتاباًَ يكتب، او منبر فضائية يسمعها الملايين، يمكن بهذه الادوات ان يرتكب ما لا يحمد عقباه، يمكن ان يجعل الجو مشحوناً دائماً، اذا كان عنده محبة حقيقية، وقد تربى تربية حقيقية على محبة هذا البلد وارادة الخير له، سيمتنع عن الفساد لانه سيرى ان سرقة درهم بغير حق هو عبارة عن خيانة لهذا البلد، وان لم يره احد الا الله، هذا السارق يمكن ان يستغفل القانون، يمكن ان يلعب على القانون، لكن اذا كان قد تربى تربية حقيقية لهذا البلد فأنه سيشعر بالخيانة".
وأضاف "اذا كانت يده تنال السلاح وقد تربى تربية في هذا البلد يرى الاعتداء على اي شخص هو اعتداء على هذا البلد سيرى ان هذه خيانة، وكذلك من يملك منبر، من يملك فضائية، من يملك قولاً مسموعاً، يرى الدغدغة على المشاعر والتي تثير الفتنة يراها خيانة للبلد إن كان قد تربى تربية حقيقة".
موضحاً "اخواني.. إن الانسان قد يتكلم بكلمة، وهذه الكلمة تفتح ابواب لا يمكن اغلاقها، قد يتصرف الانسان تصرفاً يتصور ان هذا التصرف في حدوده الشخصية، ولكنها ليست بحدوده الشخصية، يتصرف.. يسعى من وراءه لفتح الجراح.. ونحن بأمس الحاجة لتضميد الجراح.. نحن بأمس الحاجة للملمة جميع الشتات.. انا لا اريد ان ادخل في تفاصيل لا شك أنها موجعة للبعض.. لكن ملخصها: بعضهم يعلم ان ما وراء ذلك جهات خارج البلاد".
وتساءل " لماذا ترضون بتلك الجهات بان تحب اوطانها؟ ولا ترضون لأنفسكم ان تحبوا وطنكم؟ لماذا؟!!!! ما هو المعيار؟! ما هو المقياس؟! ألا يستهل البلد منا بذل جهداً وطنياً تثقيفياً.. هذا البلد المعطاء الذي ربى وربى اجيال واجيالا".
واستدرك مخاطباً "اخواني لا يمكن ان نتعامل مع الامور بتفاعلات وانفعالات.. لابد ان نعزز هذه الروح.. روح المواطنة.. تكلمنا قبل فترة عن بعض المسؤولين عندما يخالف بعض الانظمة، بعض القوانين، يراها شجاعة، لان الشرطي لا يستطيع ان يحاسب شخصية كبيرة في الدولة، وقد يُحاسب هذا الشرطي.. واقعاً هذا ضعف من المسؤول".
وأضاف " عدم احترام البلد يؤدي بنا الى هذه النتيجة.. لا بد ان نحترم بلدنا، لا بد ان نحترم مكونات البلد، هذا بلد الجميع، من حقهم ان يشعروا ان حق المواطنة مكفول للجميع، انا لا اتحدث بدساتير فقط، لكن اتحدث بخطاب، اتحدث بلهجة، اتحدث بنفس، لا بد ان تكون اللهجة والنَفَس والخطاب ينصب انصباباً كبيراً وواسعاً على هذه المحبة... اكثروا من الاعلان في تثقيف الجيل على محبة البلاد، شجعوا على زيارة الاطراف الجماهيرية والسياسية بعضكم لبعض، هذه الصورة صورة حية، لا يعتزل احدكم عن الاخر، لا جماهير ولا ساسة، هذه الطريقة غير صحيحة، الشعب لا بد ان يتلاحم، ولا بد ان يكثر التزاور فيما بين جميع المحافظات، عززوا من الوحدة والتلاحم ،اللحمة ليس خطاباً فقط عززوها عملياً هذا هو المطلوب" .
مبيناً "المدرس حينما يدرس في البصرة ويتحدث عن تاريخ مدينة لا بد ان يذكر الرمادي، لا بد ان يذكر الموصل، لا بد ان يذكر ديالى، مدرس عندما يتحدث في الانبار وامام مجموعة من الطلاب، لا بد ان يتحدث عن العمارة يتحدث عن كربلاء يتحدث عن النجف".
مخاطباً "اخواني عززوا هذه الروح الوطنية في نفوسكم، لأنكم ستفوزون انتم، سيندحر كل من يراهن، صدقوني.. لا بد من خلق جو، وخلق الجو يبدأ من اصغر محيط، ممكن خلق الجو، فهو غير مرتبط بالساسة، نعم هم مسؤولون لكن غير مرتبط بهم فقط ابتدأ بالتعليم، من المدرس، من الاسرة، من كل من له تأثير على هذا البلد، لا يمكن أن يبقى الانسان يتفرج على البلد وهو يذبح، وفيه من العقلاء ما شاء الله تعالى.. حالة من حالات الرقي عندما يحتمي بعضنا البعض، حالة من حالات التحرر عندما يأتي البعض للبعض، عندما يتلاحم الكل، اللحمة الوطنية ليست شعاراً، اللحمة الوطنية عبارة عن واقع، وهذا الواقع يحتاج الى خطوات ثابتة، الانسان عندما يخطو، يضع رجله الى الجهة الفلانية الى اقدس شيء عنده المسجد، يذهب الى المسجد بإرادته وليذهب الى اخوته ايضا بإرادته.. ويجب أن لا يصغي الى قول من يقول لا تذهب، ولا يصغي الى قول من يكون اترك الامر، لا يصغي الى من يخاطبه من وراء الحدود، ويقول ابقي العراق على ما هو عليه، لا ايها الاخوة".
واستدرك "الرجاء تثبيت هذه المسألة وطنياً واجتماعياً.. اللحمة لا بد ان تقوى.. لا بد ان يكون العراق يداً واحدةً يضرب على كل من يحاول ان يفتت هذا الجو الذي نعيش فيه، يفتت هذه الوحدة التي نبحث عنها".
وخاطب الساسة "نعم أنتم مسؤولون بالدرجة الاساس لكن لا ينحصر الكلام بهم.. والمعلم عندما يجلس أمامه ولد في عمر 6 سنوات 7 سنوات فهو مسؤول عن صياغة عقله صياغة تجعله يحب البلد".
واختتم خطبته "واخيراً وليس اخراً دعوة للجميع ان احفظوا كل ابناءكم خصوصاً الذين يبتكرون الابتكارات تلو الابتكارات، هذا مطلب يحتاج الى وقفة اخرى، لكن من باب الاشارة كثير من الاخوة يأتون بنظرية.. باكتشاف...باختراع.. الآن لكن لا يصغي اليهم احد، الى كل المستويات، نظرية في الاقتصاد، نظرية في الاجتماع، اكتشاف علمي، تكنلوجي، قضية طبية، قضية هندسية، كثفوا الاهتمام بالمخترعين وبالمكتشفين فهؤلاء ذخيرة البلد.. شجعوهم".
مضيفاً "الانسان اذا شعر انه في بلده مُقيّم سيهتم بالبلد، سيتشبث بالبلد، وهذا جزء من التربية، اشعره ان هذا البلد بلدك، فاذا قدم اختراعاً أو اكتشافاً لا تهمله، هذا الانسان واقعاً يبخل حتى بالكلمة في بعض الحالات، يأتي شخص يقول ان لا املك صلاحية ان اعطيه مالاً.. انا لا اقول اعطيه مالاً لكن لا تبخل عليه حتى بالكلمة التي تشجعه!!!! اذا قلت له نعم البلد هذا بلدك وانت ابن هذا البلد وان شاء الله يأتي الظرف المناسب لنستفيد من هذا الاختراع وهذا الاكتشاف وسنشجعك على مثله ومثله مثله الانسان عندها سيهتم".
موضحاً "لا تنظر الى خلفية الشخص الأثنية أو الدينية.. لا تنظر الى مكونه، انظر الى ما قدم، هل ينفع البلد فخذه، فجزء من تشبث الناس ومحبتهم للبلاد ان يشعروا انهم محترمون في هذا البلد المعطاء الذي اعطى على مر التاريخ، اقروا تاريخ العراق.. شهداء ودماء زكية ابتداء من سيد الشهداء (عليه السلام) جاء الى هذه الارض الطيبة واحياها، وتوالت والى الآن، نعطي قرابين وضحايا وابرياء، نحتاج الى ان نوقف نزيف الدم، نوقف عدم الاعتناء بالناس، نهتم فيما بيننا بأنفسنا، نهتم بأن نبني البلد بنية صادقة وروح حقيقية من اجل ان يسعد الناس الآن، ويسعد الابناء، هناك جيل لا تجعلوه يتخذ موقفاً سلبياً منكم، هذا الجيل تربيته مرهونة الآن بهذه المناهج والاداء والطريقة".
وكالة نون

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا تؤكد على وحدة العراق والابتعاد عن كل شيء يخلق اجواء تفتيته وتدعو النواب لتشريع القوانين ومراقبة الاداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رموش العشق..!!  : عادل القرين

 دوريات نجده واسط تعثر على حقيبة فيها مخشلات ذهبية وتم تسليمها الى صاحبها  : علي فضيله الشمري

  شرطة ميسان تلقي القبض على (29) متهم بقضايا جنائية مختلفة بينهم أشخاص متهمون بجرائم القتل والتزوير وتعاطي المخدرات  : اعلام شرطة ميسان

 مفوضية الانتخابات تباشر عملية التسجيل البايومتري للناخبين في محافظتي ( النجف الاشرف ) و ( ميسان ) الاسبوع المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جذب المصفط افضل من صدك المخربط  : مهدي المولى

 المسعى الدلالي.. لوهج النبراس في شرح زيارة العباس  : علي حسين الخباز

 عضو بالأمن النيابية: البارزاني يسعى لمساومة بغداد بالدواعش المحتجزين

 تمليك (25) وحدة سكنية لشاغليها

 الحشد الشعبي المقدس رحمة للعالمين  : مهدي المولى

 بالفديو : ممثل المرجعية الى وفد من علماء اهل السنة " السيد السيستاني اوصانا لاتقولوا اخوتنا السنة بل قولوا انفسنا "

  فاسِدُونَ نَمّامُونَ (٢) والاخيرة  : نزار حيدر

 المرصد والمفوضية الدولية لحقوق الإنسان: بعض مخيمات النازحين السوريين لها وضعية أمنية.  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 مجلس النواب ينهي مناقشة تعديل قانون الانتخابات ويدعو لجلسة استثنائية لبحث ازمتي المياه والكهرباء

 جبناها وأجت هالموصل!  : عباس الكتبي

 تدمير اكثر من 6 اوكار للارهابيين في صلاح الدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net