صفحة الكاتب : مهدي المولى

دعوة برزاني للقرضاوي خطوة من خطوات المؤامرة على العراق
مهدي المولى

الغريب في الامر ان الشيخ مسعود البرزاني اصبح البطل الاول في تنفيذ اجندة اعراب الصحراء في العراق فاق نشاط طارق الهاشمي واياد علاوي  في المنطقة بل فاق  حركة ونشاط اسامة بن لادن وايمن الظواهري في خدمة ال سعود وال ثاني واصبح رجلهم المفضل الذي اوكلوا اليه مهمات مهمة  وكبيرة
المعروف ان مسعود البرزاني  لا يعود نسبه الى الكرد وانما يعود نسبه الى نسب صدام كلنا نعرف ان صدام امر بالغاء الانساب والالقاب لكنه عاد مرة اخرى اليها  حيث ادعى انه من نسب الرسول اي رسول لم يحدد  ذلك فاسرع مسعود البرزاني مدعيا انه ايضا يعود الى ذلك النسب اي الى نسب الرسول لكن اي رسول لا ندري وعلى اثرها شن صدام حملة على ال الرسول محمد واعتبرهم كذابين ومزورين وفرض عقوبات رادعة ضدهم وصلت الى الاعدام ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة فقرر الكثير من هؤلاء التخلي عن نسبهم والتحول الى انساب اخرى لكن بعد قبر الطاغية اكتشف انه كان يقصد بالرسول ابا سفيان وليس محمد لا ادري هل السيد مسعود يعرف هذه الحقيقة اعتقد انه يعرفها لهذا اخذ يتجاهلها
 فقرأت مقالا لاحد وعاظ السلاطين وعبيدهم قال ان جد صدام قبل اكثر من 300 عام تنبأ  وقال بعد 300 عام سيأتي احد احفادي يملأ الارض قسطا وعدلا العجيب ان هذا العبد يشكك في معرفة والد صدام كيف عرف جده قبل 300 علم
 لا يهمنا ذلك لكن الذي يهمنا ان مسعود البرزاني ليس كرديا ولا يمت للكرد باي صلة كما    قالوا  انه ينتمي الى نسب صدام  حتى انك تجد تقارب  وتشابه في التصرفات والاهداف تثير الدهشة والاستغراب بل الاكثر ترى الحب والتعاطف والمساعدة بينهما رغم كل العداء الذي يكنه صدام للكرد الذي لا مثيل له في التاريخ
لا اعتقد هناك عراقي او غير عراقي لا يعرف النار التي صبها صدام على ابناء وارض كردستان العراق لكن في الوقت نفسه ترى الزيارات المستمرة والتعاون المستمر بين صدام ومسعود  فكان صدام يمده بكل المساعدات من سلاح ومال
وعندما قام الشعب الكردي بمحاصرة مسعود وقالوا له لا تصلح لنا استنجد مسعود  بصدام فاسرع صدام بتلبية النداء وارسل جيشه وكان على رأس هذا الجيش عزة الدوري ودخل الجيش الصدامي وبدأت عملية الذبح والنهب والاغتصاب وحرر اربيل من ابناء كردستان  ولاحق النساء والاطفال الهاربين في كل مكان  واجلس مسعود على كرسي  مشيخة كردستان وقال له انها ملك لك ارضا وبشرا يتوارثها ابنائك واحفادك رغم انف الكرد اعراب الجبل
ليس غريبا عندما نسمع ان عزت الدوري يلجأ الى مسعود ويجد الرعاية والحماية ومن الطبيعي  والاخلاق البدوية ان يرد الجميل كما ان عزت الدوري ساعده وسانده في محاربة الكرد وقتلهم واعادته الى كرسي المشيخة فان مسعود سيقوم برد الجميل وبساعده ويسانده في اعادته الى كرسي الحكم في بغداد واذا لم يفعل فهو لا شك ناكر للجميل
لا شك ان دعوة هذا الخرف القذر يوسف القرضاوي لزيارة العراق خطوة من  الخطوات التي طلب من مسعود البرزاني تنفيذها لقتل العراقيين وتدمير العراق
فالخطوة الاولى بدأت في خلق الفقاعة النتنة في الانبار حيث كانت اعلامه ترفرف عالية متعانقة مع اعلام صدام واردوغان وموزة وحصة وكانت زبانيته من اكثر الزبانية الاخرين نشاطا وتهديدا للعراق والعراقيين حيث خرج علينا جبار الياور البومة مهددا الجيش العراقي بالويل والثبور اذا تجاوز شبرا واحدا على حدود مشيخة  شيخه مسعود
اما الخطوة التي اقدم عليها مسعود والتي نالت استحسان العوائل المحتلة للجزيرة والخليج هي تأسيس تجمع للتطبيل والتزمير اطلق عليه  النقابة الوطنية للصحفيين مجموعة من مزمري الشرق الاوسط الوهابية
لا شك ان دعوة مسعود لهذا المجرم الارهابي الوهابي  يوسف القرضاوي لزيارة العراق جاءت بامر من الخليفة العثماني اردوغان ليجعل منه مفتي السلطنة العثمانية التي ستشكل في المنطقة
لهذا بدأت وسائل اعلام هذه الزمر بالهجوم على كبار رجال الدين السنة في العراق مثل  الشيخ مهدي الصميدعي والشيخ عبد الملك السعدي
فزيارة هذا الخرف مفتي حلف الناتو عميل اعداء الاسلام ليس مجرد زيارة بل بداية مؤامرة لذبح العراقيين وتدمير العراق بداية اعلان حرب ضد العراقيين  جاء وهو يحمل مخططات اسياده الصهاينة وعبيدهم ال سعود وال ثاني الى الطابور الخامس   في العراق البرزاني وعلاوي وطارق الهاشمي والمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي صنعت الفقاعة النتنة في الانبار
فيوسف القرضاوي شيطان رجيم  هو الذي قصده رب العالمين في كتابه العزيز اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وهو المقصود  بالاية الكريمة الاعراب اشد  الناس كفرا ونفاق
لهذا يتطلب من العراقيين اليقظة والحذر من هذا الشيطان ووحدة الجهود لمواجهة المؤامرة التي اتى بهذا هذا  الفاسد المنافق المنحرف وكل من معه ومن يؤيده بقوة وبتحدي
 

 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/30



كتابة تعليق لموضوع : دعوة برزاني للقرضاوي خطوة من خطوات المؤامرة على العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الموسوي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاطراف السياسية بين المماطلة والحل  : جمعة عبد الله

  الاعتصامات تنجح اذا ما توجهت ضد البرلمان وليس ضد الحكومة !  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 بالصور: الجيش السعودي يمنع الزوار الشيعة من زيارة قبر السيدة ام البنين في البقيع  : وكالة بلاد نيوز

 العملاق ... والجزمة  : علاء الباشق

 الحرب على النفط (أرامكو)......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 اصلاح الاصلاح /4  : عبد الزهره الطالقاني

 شرطة ديالى تلقي القبض على 13 مطلوب على قضايا ارهابية وجنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصور: تسليم اربعة منازل الى عوائل شهداء لواء علي الاكبر في كربلاء

 تقرير عن أهم عمليات بغداد العسكرية والأمنية  : كتائب الاعلام الحربي

 أوقفوا نباح كلاب السياسة الكويتية  : اياد السماوي

 قراءة في الواقع السياسي العراقي  : محمد باقر الزبيدي

 مكتب العبادي: اربيل لم تسلم المعابر الحدودية

 يا “القرضاوي” .. كفاك طائفية .. بقلم حميد حلمي زادة  : حميد حلمي زاده

 بحضور ومشاركة السفير، وليد شلتاغ تضامن مع العراق وسط العاصمة التشيكية

  حتى السنين لا تودعنا بسلام..!  : شهاب آل جنيح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net