صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بيان بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
بيان حركة أنصار ثورة 14فبراير بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (رض) بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لرحيل قائد الأمة الإسلامية ومفجر الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران ورائد الصحوة الإسلامية وقائد المستضعفين وداعم حركات التحرر العالمية وسند القضية الفلسطينية والمطالب بتحرير القدس الشريف وفلسطين من براثن الكيان الصهيوني الغاصب فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين تطالب أولا الشعب البحراني العظيم والذي فجر في التاريخ المعاصر قبل أكثر من عامين أعظم ثورة شعبية جماهيرية في تاريخه ضد الفراعنة الخليفيين ومن ثم شعوب العالم العربي والإسلامي وسائر المستضعفين في العالم بإحياء ذكرى رحيله بالمسيرات والمظاهرات والإعتصامات والمؤتمرات والندوات لإحياء فكره الوضاء ومدرسته الرسالية التي كانت سندا للمستضعفين ضد المستكبرين والمستعمرين وعلى رأسهم الشيطان الأكبر أمريكا وبعدها بريطانيا المستعمر العجوز ، الناهبين لثروات العالم والداعمين للأنظمة القبلية الديكتاتورية في العالم العربي والمنطقة الخليجية.
إن الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) قد إقترنت هوية الحركات الإسلامية والحركات الشعبية المعاصرة بإسمه وفي الذكرى السنوية لرحيله علينا أن نتمسك بمدرسته الرسالية والثورية وأن نعمل بتوصياته للحركات الإسلامية والمسلمين والمستضعفين في العالم ، فالمجتمع الإسلامي في مدرسته (قدس سره) هو المرتكز الأساسي في منظاره من أجل إيجاد النهضة الفكرية والحضارية ، كما سعى رضوان الله تعالى عليه لإيجاد جبهة إسلامية واسعة وعريضة وموسعة للأمة الإسلامية ضد الكيان الصهيوني الغاصب وضد الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية وأمريكا وحلفائها الغربيين.
إن الجمهورية الإسلامية في إيران والصحوة الإسلامية المعاصرة اليوم مرهونة بجهاد ونضال الإمام الخميني والشعب الإيراني المسلم الثائر ولذلك فنحن اليوم بحاجة إلى تعزيز الجبهة الإسلامية الإنسانية الموحدة في مواجهة الغرب والشرق وأن نحتفل بسيادة المستضعفين في العالم وأن نقف يدا واحدة في جبهة متماسكة وفي خط المقاومة والممانعة ضد قوى الكفر العالمي والصهيونية العالمية والقوى الرجعية العميلة لها وفي مقدمتها النظام السعودي والنظام القطري وقوى الإرهاب والتكفير الأموي السفياني المرواني وحكم العصابة الخليفية العميلة.
إن الإمام الخميني فجر أعظم ثورة إسلامية في تاريخ البشرية بعد ثورات ونهضات الأنبياء والأئمة المعصومين وثورة ونهضة الإمام الحسين عليه السلام ، وعزز مكانة الإسلام والحكومة الإسلامية والقيم الإسلامية ، وأحدث تحولا كبيرا وعظيما في عالمنا المعاصر بحيث أننا قد شهدنا قيام نظام إسلامي قوي ومتماسك في ظل الجمهورية الإسلامية الذي إستطاع مقارعة الإستكبار وعملائه ومنهم نظام البعث الكافر والديكتاتور صدام حسين وأن يقف على رجليه مستقلا ومتقدما في مختلف العلوم والتكنلوجيا والصناعات العسكرية وتصبح إيران بفضل هذا النظام الإسلامي القوي قوة عظمى في المنطقة والعالم.
إن الإستكبار العالمي بقيادة أمريكا ومن أجل ضرب الإسلام المحمدي الأصيل والنيل منه قام بإيجاد بديل عن الإسلام الثوري وهو الإسلام الإمريكي السعودي والإسلام التكفيري الظلامي الأموي السفياني والمرواني ، وسعى لتخويف العالم والشعوب الغربية من الإسلام بينما الإسلام المحمدي الأصيل والذي هو إسلام رسول الله وأهل بيته الأئمة الأطهار هو إسلام المحبة والسلام والمودة والتسامح والمدافع عن المستضعفين أمام الإستغلال والإستكبار الأمريكي الصهيوني.
أيها الشعوب العربية والإسلامية ويا مستضعفي العالم يا شعبنا البحراني العظيم إننا اليوم أمام صحوات إسلامية معاصرة وكلها إستمدت من فكر الإمام الخميني وفكره ونهجه الفكري والسياسي العزيمة والثبات والإنطلاق من أجل القضاء على الأنظمة الديكتاتورية العميلة للصهيونية وإسرائيل والقوى الكبرى ، ولذلك فإننا اليوم بحاجة ماسة إلى تقوية الجبهة الإسلامية وجبهة المقاومة والممانعة في مقابل جبهة الباطل والموالاة للغرب وإسرائيل وأمريكا.
إننا اليوم أمام مؤامرة كبرى ضد الصحوات الإسلامية وضد تيار الممانعة والمقاومة خصوصا ضد سوريا المقاومة وضد حركة المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان ، وإننا أمام هجمة شرسة من قبل الدول الغربية وأمريكا وإسرائيل والحكومات القبلية في الرياض وقطر والبحرين ومعهم مفتي الناتو المرتزق العميل يوسف القرضاوي ، هذه المؤامرة التي تستهدف سيد المقاومة السيد حسن نصر الله قد جاءت بعد النجاحات التي حققها الجيش السوري والمقاومة الإسلامية وحزب الله في مدينة القصير السورية المحاذية للحدود اللبنانية والإنتصارات العسكرية في سائر الجبهات على الساحة السورية ، ولذلك فإننا بحاجة ماسة إلى دعم تيار المقاومة والممانعة والوقوف إلى جانب جبهة المقاومة برص الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية لجبهة المستضعفين العالمية المستهدفة من قبل قوى الشر وعملائها المرتزقة في المنطقة.
إننا وفي ذكرى رحيل الإمام الخميني هذا القائد العظيم الذي بعد الرسل والأئمة المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام) لم نجد شخصية فذة بعده ، فهو وديعة إلهية في أيدينا وحجة الله علينا وأحد علائم العظمة الإلهية ، حيث أنه وفي زمانه تعززت مكانة المستضعفين والمسلمين في العالم ، وأصبحت للإسلام مكانة كبرى في ربوع المعمورة.
لذلك فإننا اليوم نطالب شعبنا في البحرين وشعوب العالم العربي والإسلامي بالسير على نهج الإمام الراحل فهو رائد الصحوة الإسلامية ورائد الإصلاح الكبير في العالم وهو شخصية فريدة في العالم المعاصر.
لقد وقف الإمام الخميني وقفة حديدية فولادية أمام قوى الشرق والغرب ولم يتزلزل في مواقفه ومبادئه ، ففي الوقت الذي كان أمام ربه سبحانه وتعالى خاضعا متذللا يذرف الدموع من خشية الله في جوف الليل ، فإنه كان حازما وقاطعا أمام قوى الشر والنفاق والإستكبار العالمي ولم يداهن القوى الكبرى ولم يتنازل عن مواقفه ومبادئه التي هي قيم ومبادىء الإسلام المحمدي الأصيل.
إننا اليوم أيها الشعب البحراني الأبي والمقاوم والحاضر في ساحات الجهاد والنضال ضد الديكتاتورية الخليفية وضد قوات الإحتلال السعودي ، والصامد في وجه مؤامرة قوى الهيمنة الأمريكية والبريطانية مطالبين بالسير على نهج الإمام الراحل والتحلي بالإيمان العظيم والبصيرة النافذة ، فإن كل مشاكلنا ومصائبنا من الشيطان الأكبر أمريكا ومن بريطانيا المستعمر العجوز ومن الصهيونية العالمية ، ولن نحصل خيرا منهم ، فهم سندا للسلطة الخليفية وسندا لقوات الإحتلال السعودي ، وعلينا الاستقامة والثبات على خط الإسلام المحمدي الأصيل ،فإن إنتصارنا وخلاصنا من الإستبداد والديكتاتورية وخلاصنا من الإستعمار الغربي الأمريكي مرهون بالسير على نهج الإمام الخميني الراحل والسير على نهج خلفه الصالح الإمام الخامنئي (دام ظله) وسائر المراجع والعلماء الربانيين ، والتمسك بفكر المقاومة ودعم تيار المقاومة والممانعة في مقابل تيار الموالاة لإسرائيل والشيطان الأكبر أمريكا وحلفائها من الدول الغربية المستعمرة.
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
3 يونيو 2013م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=4415

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بيان بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد سالم
صفحة الكاتب :
  سرمد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطبين وبلد واحد  : جواد العطار

  التطرف العلماني والتطرف الاسلامي  : سامي جواد كاظم

 صحة الكرخ : تعاون متواصل مابين صحة الكرخ وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية خدمة للمواطن

 العطية يدعو السعودية الى منح تأشيرات الحجاج من سفارتها في بغداد  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 أين التمور ولماذا أرتفعت أسعارها في شهر رمضان  : محمد صخي العتابي

 "لا خير في يمنى بدون يسار"  : سلام محمد جعاز العامري

 علي اكبر صالحي يزور النجف دون علم الحكومة  : سامي جواد كاظم

 الدكتور محمد اقبال يطلق مشروع ( مبدعات في الظل ) لرعاية المرأة التربوية وتأكيداً على اسهاماتها المؤثرة  : وزارة التربية العراقية

 المغرب تشن حملة اعتقالات ضد الهاكرز المشاركين في الحملة الإلكترونية ضد إسرائيل

 رئاسة التحالف الوطني, وإفلاس المأزومين .  : د . محمد ابو النواعير

 ماذا ستُلقي أذا ما ينفدُ الورقُ  : غني العمار

 دولة العناد وحكم الصبيان  : جواد الماجدي

 قادة العراق يهنئون حكام الكويت!  : عماد الاخرس

 الفكرة بين التناص والاقتناص  : صالح الطائي

 الحشد والجيش يفككان 18 عبوة ناسفة بعملية تفتيش ومسح في قضاء بيجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net