صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الطائفية جذوة مسمومة، يصلى بها الهدام والبناء
د . خالد عليوي العرداوي

   تعرف الطائفة على أنها جماعة من الناس يمتازون بمذهب معين أو رأي خاص عن غيرهم، وهي من الشيء قطعته التي تشتق منه، ويشير هذا المعنى للطائفة إلى حقائق التنوع في الواقع الاجتماعي والفكري الذي يحياه الناس، ولا يحمل أية إشارات سلبية تهدد الكيان الاجتماعي والسياسي للأمم والشعوب، فالعمل والتفكير في إطار الطائفة ومن خلالها، لا يعني إنكار الآخر ونفيه، بل يعني تمييز الذات عنه، وفي الوقت نفسه قبوله كشريك ومحاور يمكن الوصول معه إلى قواسم مشتركة تصب في مصلحة الوجود الإنساني.

 وورد هذا المعنى للطائفة في آيات عدة من كتاب الله المجيد كقوله تعالى: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طآئفة ليتفقهوا في الدين " (سور التوبة: 122)، وقوله تعالى: " وان طائفتان من المؤمنين " (سورة الحجرات: 9)، وقوله تعالى: " إذ همت طائفتان منكم " (سورة آل عمران: 122).
أما الطائفية فهي اشتقاق من الطائفة وتحمل معنى التعصب والتطرف لصالح طائفة ما على حساب الآخرين، وهذا الفهم للانتماء إلى طائفة معينة، هو الذي يمزق وحدة الأمم، ويهدد كيانها السياسي، كما يفتح باب الخراب على مصراعيه فيها، لاسيما عندما يتحول إلى عقيدة تحرك المنتمين للطوائف المختلفة، وتدمغ علاقتهم بعضهم بالبعض الآخر بنيرانها المحرقة التي تحرك في القلوب الكراهية والحقد والعنصرية، وتثير مشاعر الشحناء والعداوة.
 ولكن عندما تتحرك مظاهر التعصب الطائفي في الإطار الاجتماعي بسبب الاستفزازات المناطقية أو الأسرية وما شابه يمكن تلافي أثارها المدمرة عندما تكون النخب الفاعلة في المجتمع لاسيما النخبة السياسية تتحرك في أطار وطني شامل يحفظ الهوية الوطنية للدولة، ويمنع الآثار المدمرة للتعصب الطائفي الأعمى من الامتداد إلى ابعد من أسبابها الزمانية والمكانية المباشرة، مع الحرص على تهدئة المشاعر المتهيجة، وتجفيف مصادر الصراع المحتملة.
 والكارثة الحقيقية التي تواجه أي دولة معاصرة هي عندما تتحرك نخبها السياسية من منطلقات طائفية في بناء الدولة، والتعامل مع الآخر، وصناعة المجد السياسي لفرد ما أو حزب ما، عند ذلك لن تكون مظاهر التنوع الاجتماعي على أساس الطوائف الدينية أو الفكرية المتنوعة عامل إثراء للمعرفة السياسية، والوعي السياسي الجمعي، أو لتطوير اللحمة الوطنية للدولة، بل ستكون عامل إفقار للمعرفة بمختلف أشكالها، وانحطاط في الوعي، وتمزيق لوحدة المجتمع والدولة، لأن الطائفية ستتحول من حدث اجتماعي عارض يمكن تلافيه إلى عقيدة سياسية تحرك الجماعات والقوى السياسية التي سيصيبها العمى المقصود ليحرفها عن المسار الصحيح في بناء دولة المواطن لصالح دولة الطائفة، وفي الدولة الأخيرة ستكون كل الوسائل مقبولة لترسيخ وجهة نظر الطائفيين، وتثبيت مرتكزات سلطتهم حتى القذرة منها، فتبرز مظاهر الإقصاء والتهميش للآخر، وعدم احترام الكفاءات لصالح الانتهازيين وأصحاب الولاءات، ويكثر الفساد، وتزداد عوامل العنف الأهلي..
إن المتتبع للشرق الأوسط الإسلامي في الوقت الحاضر، يجد أن اغلب دوله خرجت من عباءة الاستبداد والدكتاتورية البغيضة لتسقط في وحل الطائفية العمياء، متناسية شعوبه وقواه السياسية أنها تعيش في القرن الحادي والعشرين ولا تعيش في القرون الوسطى، فالمطلوب من إنسان هذا القرن، مهما اختلف موقعه ودوره في المجتمع أن يكون فاعلا في بناء دولة مدنية حديثة، متقدمة بمنظومتها القانونية والأخلاقية، ولديها الموارد البشرية والمادية التي تؤهلها للمنافسة الثقافية والحضارية الدولية مع التقارب المستمر للأفراد والشعوب على مستوى كوكب الأرض.
إننا لا نعيش في عصر الطوائف لنبني دولا طائفية ترتكز على أسس خاطئة تمهد السبيل لإحراق شعوبها وشعوب المنطقة، لكن يبدو أن للبعض من المتسيدين في هذه المنطقة أجنداتهم الخاصة التي تجد مصلحتها في جعل الطائفية عقيدة سياسية تبنى عليها الدول، وترتكز إليها الممارسات السياسية، والعلاقات السياسية على المستوى الداخلي والخارجي، والغريب أن تجد هذه الأجندات تماهيا منقطع النظير مع أجندات القوى الدولية والإقليمية التي تعادي العرب والمسلمين، والدليل على ذلك ما ورد عن (شاي فيلدمان) الباحث في مركز كراون لدراسات الشرق الأوسط، في منتدى سياسي أقامه معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى يوم 3/6/2013، إذ قال " لا تواجه إسرائيل حاليا أي تهديد عسكري تقليدي، كما أن سوريا والعراق منهمكتان في صراعاتهما الداخلية، وبشكل أوسع نطاقا أصبحت المنطقة منقسمة بشكل متزايد بين الشيعة في إيران والعراق وحزب الله من جهة، والسنة في الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأصغر حجما من جهة أخرى، ويحظى الإسرائيليون بميزة إستراتيجية فريدة في ظل تلك البيئة، لاسيما نظرا لأن بعض دول الخليج ربما تكون في الواقع أكثر ميلا للتحالف معهم ضد إيران ".
والواقع الشرق أوسطي الحالي الذي يتراقص في مسرحه الطائفيون، على اختلاف مشاربهم، يذكر بالواقع الذي كان يعيشه أهل يثرب قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وآله إليهم، فقد كان بني قينقاع اليهود داخلين في حلف مع بني الأوس العرب ضد بني النظير وبني قريظة اليهود وحلفائهم من بني الخزرج العرب، وكانت الحروب مشتعلة بين الطرفين على قدم وساق، لكن اليهود كانوا مستفيدين من هذا الصراع من خلال تنمية أسواقهم، وتجارتهم، وبيوت الدعارة التي كانوا يفتحونها للعرب وغيرهم من أهل يثرب، فما أشبه اليوم بالأمس، إذ يتصارع العرب والمسلمون فيما بينهم من منطلقات طائفية رعناء، فيغفلون أو يتجاهلون بناء دولهم، ويمزقون نسيجهم الاجتماعي، ويخربون اقتصادهم بأيديهم، ويتحالفون مع هذا الطرف الدول والإقليمي أو ذاك ضد أبناء جلدتهم، فتكون المصلحة لعدوهم والخراب والدمار نصيبهم.
إن بقاء النخب السياسية في الشرق الأوسط على نهجها الخاطئ الذي تسير عليه في الوقت الحاضر، سوف يعمق الطائفية كعقيدة سياسية تستهلك شعوبهم ومقدراتهم، فكما يقول غوستاف لوبون: " من يكرر لفظا أو صيغة تكرارا متتابعا يحوله إلى معتقد "، وترسيخ هذه العقيدة سوف يطرح العقلانية والمنطق جانبا، ويستحضر كل مظاهر التسافل والبربرية البشرية إلى ميدان الفكر والسلوك، وفي قول لأحد الكتاب جاء فيه: " للعبارات حين تكرر أمام أعيننا، وعلى مسامعنا مرة ومرة فعل مغناطيسي ينوم عقولنا تنويما "، وهذا ما ستفعله الطائفية في مجتمعاتنا، عندما تغيب العقل وتستحضر العاطفة المتسافلة. لكن على النخب أن تعرف أن نتيجة هذه السياسة كارثية على الجميع في المنطقة، ولا بأس أن نذكر في ختام هذا المقال قولا طالما رددته للشهيد حسن الشيرازي رحمه الله جاء فيه:
فالطائفية جذوة مسمومة......يصلى بها الهدام والبناء
 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/17



كتابة تعليق لموضوع : الطائفية جذوة مسمومة، يصلى بها الهدام والبناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإصلاح السياسي والعفو عن المجرمين (القتلة والسراق والإرهابيين) أنموذجا  : د . محمد ابو النواعير

 خميس الخنجر (خنجر في خاصرة السنة)  : حامد الناصر

 مسيرة دعم الصوفية والاشراف لاقباط مصر

 القَلبُ بريء حتى تَثبت إدانتهُ..!  : وليد كريم الناصري

 إصدار كتاب جديد للأستاذ الدكتور حسن منديل بعنوان النحو وأسلوبية القرآن الكريم  : علي فضيله الشمري

 البعثيون يلبسون رداء داعش  : علي جابر الفتلاوي

  وتبقى المرأه العراقيه تعاني  : همام عبد الحسين

 لماذا لاتسمعون مايقوله الشعب ؟  : صادق غانم الاسدي

  رد على قصيدة شاعر العرب الكبير يحيى السماوي ، والموسومة تحت عنوان ( يـا صـاحـبَ الـزّمـان )  : حبيب محمد تقي

 رجال تحارب الفساد  : خالد القيسي

 منظمة الإنتربول توافق على انضمام دولة فلسطين إليها

  مسلسل دائم العرض ؟!  : علي العبودي

 مفوضية الانتخابات ترحب بجميع الجهات الراغبة بمراقبة العملية الانتخابية وتعلن ارتفاع نسب اعتماد وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الكشف عن سر إصابة مارسيلو

 مجاميع للحفاظ على هيبة شعيرة الاربعين  : صباح الرسام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net