صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الطائفية جذوة مسمومة، يصلى بها الهدام والبناء
د . خالد عليوي العرداوي

   تعرف الطائفة على أنها جماعة من الناس يمتازون بمذهب معين أو رأي خاص عن غيرهم، وهي من الشيء قطعته التي تشتق منه، ويشير هذا المعنى للطائفة إلى حقائق التنوع في الواقع الاجتماعي والفكري الذي يحياه الناس، ولا يحمل أية إشارات سلبية تهدد الكيان الاجتماعي والسياسي للأمم والشعوب، فالعمل والتفكير في إطار الطائفة ومن خلالها، لا يعني إنكار الآخر ونفيه، بل يعني تمييز الذات عنه، وفي الوقت نفسه قبوله كشريك ومحاور يمكن الوصول معه إلى قواسم مشتركة تصب في مصلحة الوجود الإنساني.

 وورد هذا المعنى للطائفة في آيات عدة من كتاب الله المجيد كقوله تعالى: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طآئفة ليتفقهوا في الدين " (سور التوبة: 122)، وقوله تعالى: " وان طائفتان من المؤمنين " (سورة الحجرات: 9)، وقوله تعالى: " إذ همت طائفتان منكم " (سورة آل عمران: 122).
أما الطائفية فهي اشتقاق من الطائفة وتحمل معنى التعصب والتطرف لصالح طائفة ما على حساب الآخرين، وهذا الفهم للانتماء إلى طائفة معينة، هو الذي يمزق وحدة الأمم، ويهدد كيانها السياسي، كما يفتح باب الخراب على مصراعيه فيها، لاسيما عندما يتحول إلى عقيدة تحرك المنتمين للطوائف المختلفة، وتدمغ علاقتهم بعضهم بالبعض الآخر بنيرانها المحرقة التي تحرك في القلوب الكراهية والحقد والعنصرية، وتثير مشاعر الشحناء والعداوة.
 ولكن عندما تتحرك مظاهر التعصب الطائفي في الإطار الاجتماعي بسبب الاستفزازات المناطقية أو الأسرية وما شابه يمكن تلافي أثارها المدمرة عندما تكون النخب الفاعلة في المجتمع لاسيما النخبة السياسية تتحرك في أطار وطني شامل يحفظ الهوية الوطنية للدولة، ويمنع الآثار المدمرة للتعصب الطائفي الأعمى من الامتداد إلى ابعد من أسبابها الزمانية والمكانية المباشرة، مع الحرص على تهدئة المشاعر المتهيجة، وتجفيف مصادر الصراع المحتملة.
 والكارثة الحقيقية التي تواجه أي دولة معاصرة هي عندما تتحرك نخبها السياسية من منطلقات طائفية في بناء الدولة، والتعامل مع الآخر، وصناعة المجد السياسي لفرد ما أو حزب ما، عند ذلك لن تكون مظاهر التنوع الاجتماعي على أساس الطوائف الدينية أو الفكرية المتنوعة عامل إثراء للمعرفة السياسية، والوعي السياسي الجمعي، أو لتطوير اللحمة الوطنية للدولة، بل ستكون عامل إفقار للمعرفة بمختلف أشكالها، وانحطاط في الوعي، وتمزيق لوحدة المجتمع والدولة، لأن الطائفية ستتحول من حدث اجتماعي عارض يمكن تلافيه إلى عقيدة سياسية تحرك الجماعات والقوى السياسية التي سيصيبها العمى المقصود ليحرفها عن المسار الصحيح في بناء دولة المواطن لصالح دولة الطائفة، وفي الدولة الأخيرة ستكون كل الوسائل مقبولة لترسيخ وجهة نظر الطائفيين، وتثبيت مرتكزات سلطتهم حتى القذرة منها، فتبرز مظاهر الإقصاء والتهميش للآخر، وعدم احترام الكفاءات لصالح الانتهازيين وأصحاب الولاءات، ويكثر الفساد، وتزداد عوامل العنف الأهلي..
إن المتتبع للشرق الأوسط الإسلامي في الوقت الحاضر، يجد أن اغلب دوله خرجت من عباءة الاستبداد والدكتاتورية البغيضة لتسقط في وحل الطائفية العمياء، متناسية شعوبه وقواه السياسية أنها تعيش في القرن الحادي والعشرين ولا تعيش في القرون الوسطى، فالمطلوب من إنسان هذا القرن، مهما اختلف موقعه ودوره في المجتمع أن يكون فاعلا في بناء دولة مدنية حديثة، متقدمة بمنظومتها القانونية والأخلاقية، ولديها الموارد البشرية والمادية التي تؤهلها للمنافسة الثقافية والحضارية الدولية مع التقارب المستمر للأفراد والشعوب على مستوى كوكب الأرض.
إننا لا نعيش في عصر الطوائف لنبني دولا طائفية ترتكز على أسس خاطئة تمهد السبيل لإحراق شعوبها وشعوب المنطقة، لكن يبدو أن للبعض من المتسيدين في هذه المنطقة أجنداتهم الخاصة التي تجد مصلحتها في جعل الطائفية عقيدة سياسية تبنى عليها الدول، وترتكز إليها الممارسات السياسية، والعلاقات السياسية على المستوى الداخلي والخارجي، والغريب أن تجد هذه الأجندات تماهيا منقطع النظير مع أجندات القوى الدولية والإقليمية التي تعادي العرب والمسلمين، والدليل على ذلك ما ورد عن (شاي فيلدمان) الباحث في مركز كراون لدراسات الشرق الأوسط، في منتدى سياسي أقامه معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى يوم 3/6/2013، إذ قال " لا تواجه إسرائيل حاليا أي تهديد عسكري تقليدي، كما أن سوريا والعراق منهمكتان في صراعاتهما الداخلية، وبشكل أوسع نطاقا أصبحت المنطقة منقسمة بشكل متزايد بين الشيعة في إيران والعراق وحزب الله من جهة، والسنة في الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأصغر حجما من جهة أخرى، ويحظى الإسرائيليون بميزة إستراتيجية فريدة في ظل تلك البيئة، لاسيما نظرا لأن بعض دول الخليج ربما تكون في الواقع أكثر ميلا للتحالف معهم ضد إيران ".
والواقع الشرق أوسطي الحالي الذي يتراقص في مسرحه الطائفيون، على اختلاف مشاربهم، يذكر بالواقع الذي كان يعيشه أهل يثرب قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وآله إليهم، فقد كان بني قينقاع اليهود داخلين في حلف مع بني الأوس العرب ضد بني النظير وبني قريظة اليهود وحلفائهم من بني الخزرج العرب، وكانت الحروب مشتعلة بين الطرفين على قدم وساق، لكن اليهود كانوا مستفيدين من هذا الصراع من خلال تنمية أسواقهم، وتجارتهم، وبيوت الدعارة التي كانوا يفتحونها للعرب وغيرهم من أهل يثرب، فما أشبه اليوم بالأمس، إذ يتصارع العرب والمسلمون فيما بينهم من منطلقات طائفية رعناء، فيغفلون أو يتجاهلون بناء دولهم، ويمزقون نسيجهم الاجتماعي، ويخربون اقتصادهم بأيديهم، ويتحالفون مع هذا الطرف الدول والإقليمي أو ذاك ضد أبناء جلدتهم، فتكون المصلحة لعدوهم والخراب والدمار نصيبهم.
إن بقاء النخب السياسية في الشرق الأوسط على نهجها الخاطئ الذي تسير عليه في الوقت الحاضر، سوف يعمق الطائفية كعقيدة سياسية تستهلك شعوبهم ومقدراتهم، فكما يقول غوستاف لوبون: " من يكرر لفظا أو صيغة تكرارا متتابعا يحوله إلى معتقد "، وترسيخ هذه العقيدة سوف يطرح العقلانية والمنطق جانبا، ويستحضر كل مظاهر التسافل والبربرية البشرية إلى ميدان الفكر والسلوك، وفي قول لأحد الكتاب جاء فيه: " للعبارات حين تكرر أمام أعيننا، وعلى مسامعنا مرة ومرة فعل مغناطيسي ينوم عقولنا تنويما "، وهذا ما ستفعله الطائفية في مجتمعاتنا، عندما تغيب العقل وتستحضر العاطفة المتسافلة. لكن على النخب أن تعرف أن نتيجة هذه السياسة كارثية على الجميع في المنطقة، ولا بأس أن نذكر في ختام هذا المقال قولا طالما رددته للشهيد حسن الشيرازي رحمه الله جاء فيه:
فالطائفية جذوة مسمومة......يصلى بها الهدام والبناء
 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/17



كتابة تعليق لموضوع : الطائفية جذوة مسمومة، يصلى بها الهدام والبناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصدار كتاب "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي".. قراءاتٌ نقديَّةٌ في شِعر آمال عوّاد رضوان

 وزير النفط : الرقع الحدودية انطلاقة جديدة للاستثمار الامثل للثروة النفطية في البلاد  : وزارة النفط

 نداء العقل للمتظاهرين اليوم الجمعة التاسع من أيلول في ساحة التحرير.  : صادق الموسوي

 ملاحظات أساسية حول الحراكات في البحرين  : علي بدوان

 بدون عنوان  : عزيز الفتلاوي

 أطروحة دكتوراه في الجامعة التكنولوجية تبحث تحسين القدرة الكهربائية في العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الشركاء وعنق الزجاجة  : احمد عبد الرحمن

 محافظ البصرة يعلن الاتفاق مع شركة التنظيف على استئناف اعمالها لأسبوعين  : اعلام محافظة البصرة

 ماذا يدور في غرف المفاوضات؟  : واثق الجابري

 رؤية فلسفية هل بدأ عصر ما بعد الرأسمالية?  : نبيل عوده

 ماذا لو تنازل الجميع ؟!.  : وسمي المولى

 اكتشاف عدة مقابر جماعية في معسكر أشرف  : اشرف نيوز

 بمناسبة يوم الطفل العراقي، اليونيسيف تؤكد التزامها بحماية حقوق الطفل في العراق *  : احمد محمود شنان

 العراق بين ديمقراطيه وديمقراطيه ........دم قراطيه  : علي الغزي

 لا تتخذوا العجل.. من بعد فرعون  : ربيع المالكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net