صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

ممثل المرجعية العليا:بعض المسؤولين بالسفارات لا يمثلون العراق لا من قريب او بعيد والايفادات غير العلمية سرقة بطريقة قانونية
وكالة نون الاخبارية

 انتقد ممثل المرجعية الدينية العليا ايفادات وسفر المسؤولين الى الخارج واصفا بعض الموجودين في السفارات العراقية بالخارج لا يمثّل البلد لا من بعيد ولا من قريب في جهله وفي عدم شهادته وفي طريقة تعامله وافكاره المريضة ،داعيا بالوقت نفسه الى ضرورة تحقيق العدالة في توزيع الكهرباء بين المحافظات

وقال السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 10/رمضان/1434هـ الموافق 19/7/2013م بالامر الاول "ان هناك بعض الملفات تحتاج الى وقت لحلها سواء كان بقصد باهمال والنتيجة نتعامل مع واقع ومن جملة هذه الملفات هو ملف الكهرباء..واحتاج هنا الى تنبيه الى قضية..الا وهو ان الكهرباء في المحافظات متفاوتة في ساعات التجهيز وفي ساعات القطع بحيث بعض المحافظات الان تشكو شكوى كبيرة وبعض المحافظات شعرت بتحسن الكهرباء بنسبة ما"
واضاف انني "اعتقد ان قضية التوزيع العادل والكل في هذا البلد لابد ان يتساوون وهذه مسألة الفروقات في قضية القطوعات لا اعتقد انها مسألة سليمة ..نعم ..هناك مشاكل في قضية التوليد لكن مسألة القطع الذي لم يأخذ في حساباته في بعض المناطق الحسابات المتعادلة اعتقد هذا الامر تحت اليد وليس امراً متعذراً وانما يحتاج الى يقظة ضمير والى عدالة في التوزيع..
واوضح ان هذا التفاوت الكبير وان الكهرباء موجودة ولكن المشكلة في قضية التوزيع.. وان على المسؤولين ان يدققوا في ذلك ..هل المشكلة في الاشخاص او ان بعض الشخصيات تحاول ان تتلاعب ؟! ان واقع القضية هو هذا مع ان شبكة الكهرباء يقولون انها شبكة مركزية واذا كانت مركزية لابد ان التوزيع يكون بمستوى مقبول وعادل بحيث ان الكل يكون لهم نظام واحد فالكل في هذا البلد العراق والناس متساوون في ذلك لماذا هذا التفاوت في مسألة القطوعات؟! اطرح ذلك على المسؤولين !!
وانتقد الصافي مسالة الافادات للخارج بقوله ان "هذه المسألة ليست لعلها مرتبطة بجانب سياسي بحت بقدر ما هي مرتبطة بجانب تربوي وجانب له علاقة بمحبة البلد ومحبة الناس ألا وهو مسألة الايفادات موضحا ان مسألة الايفادات اخذت منحى كبير جداً في نوعية الايفاد والشخصيات التي تذهب ومقدار استفادة البلد من ذلك وكمية المال الذي يصرف"
واضاف "انتم تعلمون حسابات أي دولة مبنية على الفائدة بمعنى انا اصرف هذا المبلغ وارسلت فلان خبيراً واخذ الدورة الفلاني لمدة اسبوعين او شهر عندما يأتي لابد البلد الذي دفع هذه التكاليف او البلد الذي أذنَ بالسفر ان يستفيد من هذه الدورة لأن هذه الدورة حُسِبت على الحكومة او على الوزارة الفلانية او على الجهة الفلانية..
واقعاً هذه القضية للاسف الشديد غير حاصلة وانما بعض الايفادات لغرض السياحة وهذا لا يستطيع ان يسافر ولا يملك المال..اي ايفاد يأتي يُزَج فيه هذا العنصر حتى يسافر للدولة الفلانية هو ليس له علاقة ولا يفهم شيء ولا يعلم طبيعة الايفاد ولا عقله ايضاً يمكن ايضاً ان يستفيد..والعلاقات خاصة سُهِّلَ امر هذا وقد يُسهّل امر أقرباء بعض المسئولين إيفادا وهو ليس له علاقة أصلا ..وتُحمّل خزائن الدولة أموال من اجل سواد هذا العيون هذا القريب من اجل فلان حتى يغير جو خارج العراق وكلها تسمى ايفادات لمصلحة البلد..حقيقة هذه طريقة سيئة وعبارة عن سرقة بأسلوب مغلّف..
وتابع الصافي ان الايفاد لابد ان يتبنى على اسس لان هذا الايفاد فيه جانب سلبي..فهذا الذي سيذهب من البلد ويجلس مع الجهة الفلانية وهو لا يعقل ولا يفهم شيئاً سيأخذون الاخر وسيتصور ان جميع البلد هم من هذه النماذج الجاهلة خصوصاً اذا تكررت على مستوى وزارة محددة او وزارات متعددة ..المهم ان يذهب للسياحة وياتي باعتبار انجز عملاً مهماً لهذا البلد..
وبين ممثل المرجعية انني اعتقد ان هذا الامر اخواني لا يحتاج الى تعليق وانما يحتاج الى حس ديني عرفي وطني بحسب المتبنيات لا شرعاً مقبول ولا عرفاً مقبول ولا وطنياً مقبول فهذا عبارة عن سرقة بطريق قانوني!! انسان يذهب باموال وتسهيلات الدولة حتى يأتي ويتحدث عن المناطق التي زارها وعن تهيئة ايفاد آخر لأن الدولة الفلانية اجمل من الدولة الفلانية وهذا كله على حساب هذا البلد المسكين وشعبه المسكين وتنتفخ تلك الجيوب وتكتحل عيون بعض الجهات"
كما وانتقد الصافي تعامل بعض الموظفين في السفارات العراقية مع الجالية العراقية بالقسوة والفوقية بقوله ان العراق بلد يفترض ان ينفتح على دول العالم وبالمقابل لابد ان تكون صورة البلد جميلة كما هي..وهذه الصورة عندما تُعرَض الى الاخرين قطعاً الآخر يتحبب للبلد وحديثي الى بعض الموظفين الموجودين في سفارات العراق..واقعاً هؤلاء الموظفون يشعرون بحالة من المرض، هؤلاء الموظفون يتعاملون مع الجالية العراقية هناك تعامل في منتهى القسوة والفوقية وتعامل بنحو من الاستعلاء والاهانة في نفس الوقت ولا تعرف ما هو السبب وطبعاً عادة الذي يتعامل بهذه الطريقة يريد ان يختبئ حول وضع يخشى ان يُفتضح اما ان يكون جاهلاً جداً فيحاول ان يستعمل هذه الطريقة حتى لا يفسح مجال للحوار انت من؟ من جاء بك؟ فيحاول دائماً ان يغلق الحوار فيتعامل مع الجالية تعاملا ً سيئاً ويتعامل مع الذين يريدون ان يأخذوا تأشيرة حتى ياتوا الى العراق ايضاً تعاملا ً سيئاً وهذا جانب سلبي مضاعف لان هذا عبارة عن وجه يشوّه سمعة البلد بل البعض يتكلّم بكلمات سيئة عن بلده وينفّر الاخرين من ان يزوروا البلد..هذا من يتحمل مسؤوليته ؟!
واضاف "انا قلت بعض المسؤولين في السفارات غير مؤهلين لتمثيل البلد فلابد من اعادة النظر فيهم ..كفائتهم وقدرتهم على تمثيل البلد..انت لا تستطيع ان تمثّل العراق فالعراق ارفع من ان انت تمثله!
ودعا الصافي المسؤولين عن هؤلاء الناس بان يصدرّوا الى السفارات من يستطيع فعلاً ان يمثل البلد ..بعض الموجودين لا يمثّل البلد لا من بعيد ولا من قريب في جهله وفي عدم شهادته وفي طريقة تعامله وافكاره المريضة والنتيجة هذا ينعكس سلباً على البلد.. فالبعض يشكوا لماذا هؤلاء يتعاملون هكذا معنا؟! نحن نريد ان ناتي للعراق لماذا انتم لا تحبون ان ياتي اليكم احد!
وتابع "لابد ان يُختار اشخاص بمستوى المسؤولية لتمثيل البلد..الجالية العراقية تشكو من بعض الموظفين وايضاً غير العراقيين الذين يريدون ان ياخذوا التاشيرة ايضاً يشكو..لذلك اقتضى التنويه والاخوة قد يعلمون ولكن بالنتيجة يجب ان تتغير المعادلة ويكون هناك اناس بحسب الضوابط التي يضعها الاخوة مؤهلين لتمثيل البلد بالشكل الصحيح"

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية العليا:بعض المسؤولين بالسفارات لا يمثلون العراق لا من قريب او بعيد والايفادات غير العلمية سرقة بطريقة قانونية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي
صفحة الكاتب :
  السيد ابراهيم سرور العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قلب محروق ...!!  : احمد لعيبي

 كلية الامام الكاظم الجامعة تختتم فعاليات مؤتمرها العلمي الأول .  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البصرة .... ساحة اللعب على جراحات الفقراء  : محمد حسن الساعدي

 حرب الإشاعات والخدع.. أطاحت بعروش وجآءت بحكومات..!  : عباس الكتبي

 نحتـويهـم قبـل ان يحتـووهـم  : احمد محمد العبادي

 بَصمتَ على الزناد  : عدنان عبد النبي البلداوي

 ظاهرة إهانة المعلم الذي " كاد أن يكون رسولا "  : اجود الحجامي

 مقهى الشعب في السليمانية..خارطة للجدل الثقافي  : عبد الحسين بريسم

 العمل تبحث سبل الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سيرة الامام محمد الباقر (عليه السلام ) في ولادته الميمونة  : مجاهد منعثر منشد

 طائرة الشباب تواجــه البحريــن في افتتـــاح نهائيـــات اسيــا.. السبـــت المقبـــل

 مثقفون وأدباء: جائزة الإبداع العراقي تؤسس لظاهرة معرفية لتحريك وتنشيط المشهد الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 القوش وحقوق ما يسمى بالاقليات  : سمير اسطيفو شبلا

  رحم الله من أحيا ذكرنا  : سيد صباح بهباني

 اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net