صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح2 - القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)
الشيخ محمد مهدي الاصفي

 القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

ان نسبة عالية جداً من هذه الكلمات التسقيطية تستند الى دعوى الكاتب فقط, وليس يذكر لهذه الدعاوي دليلاً وحجة وبينّة شرعية يسوغ له انتهاك حرمات المؤمنين, ويرسلها وكأنّه يصدر فتاوى, وعلى الناس ان يتعبدوا بها ولا يطالبوه بدليل.
وشطر من هذه الدعاوي ينسبها الكاتب الى مصادر مجهولة مثل (موظف في شركة طيران في لندن حجز لأحدهم مقعداً للسفر الى (....) وحجز له غرفة او جناحاً فخماً في فندق فخم في (....) وأعدّ له متطلبات ذلك!!!(جولة في دهاليز مظلمة: ص116) او أن مسافراً عراقياً يلقاه الكاتب صدفة ومن غير ميعاد, ويقول له أنه رأى (س) في مطار بغداد قد شيعه ازلام صدام ورجال الأمن الى داخل الطائرة بحفاوة(ص26).
وهذا من أعظم ما حرم الله, ان يستسهل الانسان النيل من كرامة المؤمنين, وينتهك ما حرم الله تعالى منهم بالادعاء فقط, وينسب السرقة, والخيانة, والغش, و(الابتزاز المافيائي) والاسراف والتبذير بأموال بيت المال, والافساد, الى مراجع وفقهاء وبطانتهم من دون دليل وحجة (شرعية).
ونحن نعلم بكذب شطر كبير من هذه الدعاوي وانتحاله وافتعاله عن عمد وقصد, ونقول في الباقي, وهو كثير أنه دعاوى باطله, في دين الله وشريعته واحكامه, لا تستند الى دليل وحجة وتقع في دائرة الاتهام والافتراء, واشاعة الفاحشة في الذين آمنوا, وسوء الظن, التي حذرنا الله تعالى عنها.
شواهد على الدعاوي الجزافية في هذين الكتابين
واذكر لكم امثلة على الدعاوي الجزافية التي يرسلها الكاتب ويتهم بها اعضاء من أسرة المؤسسة الدينية من دون ان يستند الى دليل وحجه. وفي هذه الدعاوى تخوين وتفسيق وتسقيط للأفراد وللمؤسسة التي ينتمي اليها هؤلاء الافراد من غير حجة شرعية.
يقول: (حقيبة مصنوعه من الالمنيوم يتم فتحها بالجهاز اليدوي (ريمونت) اشتراها أحد ابناء المراجع في لندن عام 1951 من احد المبيعات التابعة للثري الصهيوني (ماركس اسينر) بمبلغ 1500 باوند ما يساوي 2500 دولار امريكيا ولم نعرف ما بداخلها من هدايا. وكانت الحقيبة هذه احدى هدايا لمسؤول عراقي كبير (فاضل البراك)!!
ان الناس يعرفون من يقصد بالمرجع المذكور في هذا الافتراء, وهذا الكلام إتهام صريح لمرجع من مراجع المسلمين بالخيانة والتبذير والاسراف... بدون حجة وبينه شرعية.
ثم يقول (حتى اني شاهدت حرائر العديد من مراجع النجف الأشرف وايران تفضل التسوق من هذه المحلات (أي محلات ماركس اسينر) (ص159).
وهذا اتهام بالجملة: للرجال والنساء للعديد من مراجع المسلمين في النجف وقم وحرائرهم وتفسيقهم وتخوينهم جميعاً رجالاً ونساءً واهدار لكراماتهم بالجملة, بدون حجة ولا بينه ولا شاهد.


وأليك شاهد آخر على هذه الدعاوي الجزافية:

يقول أنَّ أحدهم سافر الى طهران لعلاج اللثة ثم وجدوه في فندق (بلازا) في فرانكفورت, وحجز له صديقه عماد الكربلائي غرفة في الفندق ومستلزمات المرح والراحة... واتصل به مؤلف كتاب جولة في الدهاليز فوجد آثار السهر عليه واضحه لليلة قضاها في العبادة والتخشع (كذا)... الخ(ص211).
فمن هو عماد الكربلائي هذا الذي رافقه في السفر وحجز له غرفه في فندق (بلازا) بفرانكفورت؟ وما قيمة كلام عماد؟ وهل يصح ان نرسل مثل هذا الاتهام العريض في دين الله بادعاء كاتب لا نعرف مدى صدقه في الكلام, وشهادة رجل مجهول اسمه عماد الكربلائي؟

إن هذا الكلام تفسيق لمؤمن من دون دليل ولا بينّة بالنسبة لمن يعرف عمن يتحدث عنه الكاتب وقد شخصه بشكل دقيق.
وتسقيط لكيان مبارك عظيم واسع لمن لا يعرف الشخص, ولكن يعرف أن الشخص (المغدور به) ينتمي الى المؤسسة الدينية وفي موقع متقدم من المؤسسة الدينية وهو أعظم حرمة من سابقه.
واخر يتصل به الكاتب فيجده ثملا.... (وهكذا......)


تفسيق وتسقيط وتخوين بالجملة
ويتهم عشرة اشخاص من شخصيات النجف واعلامها بالعمالة للبلاط الملكي في ايران, ويسميهم بأسمائهم, وقد ماتو جميعاً ولم يبق منهم احد... ويقول أنهم كانوا اليد الضاربة لأسد الله علم وزير البلاط الملكي(ص282).
وهؤلاء الذين يذكرهم الكاتب أعرفهم أنا جميعاً فرداً فرداً.
وقد تلمذت عند بعضهم. وبعضهم كانوا اصدقاء لي, وبعضهم لم يكن معروفا في وسط الحوزة بالفضل والعلم... وجميعهم بريئون من هذه التهمة التي يرسلها هذا الكاتب جزافاً وباطلاً.
وأنا اعرفهم جميعاً, وعشت معهم, ولم يكن ليغيب عني, ما يبصره بخياله الواسع, هذا الكاتب.
ولم اعرف لأي منهم منكراً, ولا بدعة, ولا خيانة, ولا غشاً, ولا عمالة... وهذه شهادة يحاسبني الله تعالى عليها إن كنت مسرفاً في التوثيق.
ولست انا وحدي الذي أعرفهم وأوثقهم وأبرؤهم من هذه التهمة... فقد بقى الى اليوم نفر من فضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف وعلمائها في النجف وفي قم وفي الولايات, يعرفون هؤلاء وعاشروهم. وليس لكاتب هذه الكتب – البتة - أن يدعي أن له من نفاذ البصيرة السياسية ما يفقده هؤلاء, فليسألهم, وليستشهد بهم, اذا شاء ان يوثق كلامه ودعواه, ولا يجازف في الافتراء على قوم مؤمنين قد حرم الله تعالى كرامتهم, وحرّم المس بها, إلا بالحق.
ويعد أسراً ستة من أسر نجفية علمية عريقة شريفة يذكرهم بأسمائهم, يقول عنهم أنّهم كانوا يسرحون ويمرحون في ظروف العراق الصعبة أيام تسلط حزب البعث على العراق, وملاحقة المؤمنين ومطاردتهم, وأنهم كانوا يجتمعون بعناصر من أجهزة نظام صدام, ويلتقون بهم في اجتماعات سرية ...الخ(ص245).
ولا اريد هنا أن أذكر أسماء هذه الأسر, ولو ذكرتهم لعرفتم ان أُسرة منها قدمت 17 شهيداً تّم قتلهم على ايدي جلاوزة صدام واخرى ما يقرب من ذلك والثالثة دون ذلك والرابعة شهيداً واحداً والخامسة قتل عميد الأسرة غدراً على يد جلاوزة صدام... وهكذا
ويقول أنّ بعض النجفيين كانوا يبصقون على سيارة الإمام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله... بتحريض من أسرة...(ص264) وأنا وجدت خلاف ذلك تماماً... وجدت سيارته رحمه الله محمولة على الأيدي وتسيره جماهير النجف بأيديهم عند رجوعه من باكستان, من ساحة الميدان الى الصحن الشريف, عبر السوق الكبير, وكنت يومئذ في سني المراهقة وحضرت هذا المشهد.
ورأيت زيارة الإمام كاشف الغطاء لبيت الإمام الحكيم في كربلاء, في احدى الزيارات الحسينية المخصوصة وزيارة كل منها للآخر في مناسباتهما.
وقد ولدت في النجف, ونشأت وترعرت فيها, وعشت أجواء الحوزة العلمية منذ صغري الى أن كبرت, ولم اكن غائباً عن أجواء الحوزة العلمية, وانتظمت في الدراسات الدينية في فترة مبكرة من عمري, ولا اعرف مصداقية لأكثر الذي يكتبه هذا الكاتب في كتبه.
ولست أنا وحدي الذي مدّ الله تعالى في عمره, وإنما يعيش اليوم كثيرون ممن عاصروا وعاشوا أجواء الحوزة في تلك الايام, فاسألوهم, هل وجدوا او سمعوا أنّ أحداً يبصق على سيارة الإمام كاشف الغطاء, بتحريض من هذه الأسرة, أو أنّه من بنات خيال هذا الكاتب وأوهامه.
اتهام بالجملة, وتسقيط وتخوين وتفسيق لرجال صالحين وأسر صالحة بالجملة, وبغير حق.
ان هذا التسقيط والتخوين والاتهام الذي يمارسه هذا الكاتب وامثاله يؤدي بالضرورة, وبدرجة من الدرجات الى اضعاف ثقة الناس بالمؤسسة الدينية. وليس كل الناس يطالبون بالتوثيق والاثبات العلمي والدليل والحجة على هذه المفتريات, كما قلت قبل قليل.
والنتيجة التي تتمخض عن ذلك كله زعزعة ثقة الناس بالمؤسسة الدينية.
وهذه النقطة بالذات هي التي يسعى اليها أعداء الاسلام, والذين يحملون شعار: (الدين من دون علماء الدين), ولا اتهم الكاتب أنّه يريد الوصول الى هذه الغاية, ولكني لا أشك أنّ هذه المنهجية من الاتهام والتفسيق والتخوين والتسقيط بالجملة تؤدي الى هذه النتيجة, وازعم أنّ الكاتب لا تغيب عنه هذه الحقيقة, ولي على هذا الرأي شواهد كثيرة يعرفها ويلمسها من يقرأ هذه الكتب.
إنّ هذا الرجل: لا يبقي ولا يذر حرمة لرجال مؤمنين عرفوا بالفقه والتقوى والجهاد والخدمة في اوساطنا الاسلامية إلا وينتهكها, جريء على إنتهاك أعظم الحرمات التي حرمها الله تعالى من المؤمنين, ولا يسلم من قلمه حتى الحرائر المخدرات في خدورهن(ص159).
وفي كتابيه هذين قضايا وأمور استحيي وأخجل أن أستعرضها من النسب القبيحة برجال صالحين وأسر صالحة, وبطلبة الحوزات العلمية, عاشرتهم طويلاً فلم أعرفهم الا بالتقوى والصلاح والسداد والاستقامة والتهجد والتعبد. يتهمهم هذا الكاتب ويقذفهم بما يشاء من غير ورع ولا تقوى.
وقلّ من يسلم من هذا التجريح والاتهام والافتراء الباطل.


إتهام وتسقيط لمراجع المسلمين وفقهائهم بالجملة


فهو يتهم مراجع الطائفة الذين تفردوا بمرجعية الشيعة ببطانتهم وحاشيتهم مثل الفقيه الإمام السيد ابوالحسن الاصفهاني [يقول بعمالة ابن الإمام السيد ابوالحسن الاصفهاني لبلاط العتل الزنيم رضا بهلوي والد السفاح محمد رضا بهلوي. ولا تسأل عن الدليل والحجة فإن الاتهام والافتراء والتسقيط عند هذا الرجل لا يحتاج الى حجة وبرهان, وكأن الشريعة قد أعفته عن اقامة الحجة والبينة في تخوين المؤمنين وتسقيطهم (راجع جولة في دهاليز مظلمة: ص242)] والإمام الحكيم والإمام الخوئي (رحمهم الله ورضى عنهم) وغيرهم من ائمة المسلمين بالعمالة لنظام بهلوي في ايران, (الاب والابن الفاسدين), من دون أي تحرج, ويرسل ذلك إرسال المسلمات الواضحات, التي لا تقبل التشكيك, ولا تحتاج الى دليل وبرهان وشاهد وبينّة...
ولم يسلم منه حتى السيد عبدالهادي الشيرازي رحمه الله الذي كان من أبعد الناس عن هذه الافتراءات(ص268) والشيخ محمد كاظم الخراساني المعروف بـ(الآخوند) صاحب الكفاية, وهو كبير فقهاء الشيعة, في النجف الأشرف وزعيم حركة الدستور في ايران, والسيد محمد كاظم اليزدي الذي انفرد بمرجعية الشيعة, والميرزا حسين النائيني المحقق الكبير المعروف وصاحب مدرسة معاصرة حديثة في الأصول, واستاذ مشايخنا.
إن هذا الرجل يعتدي على تاريخنا, ويتجاوز علينا جميعاً لأنّ الاعتداء على تاريخنا إعتداء علينا, وتاريخنا جزء لا يتجزأ منا.


المافيات التي تنصب للناس مراجع التقليد


ويتحدث عن (المافيات) التي تبسط نفوذها في أجواء المؤسسة الدينية, كما يتخيلّه هو, وينسجها في خياله وكأنه يتحدث عن شبكة لتهريب المخدرات... لا المؤسسة الدينية النائبة عن الإمام الحجة عجّل الله فرجه الشريف والتي تضع مئات الملايين من اتباع أهل البيت عليهم السلام فيها ثقتهم ويحبونهم ويطيعونها عن وعي وبصيرة.
يدعي هذا الكاتب ان (مافيا) المرجعية كانت تعمل في النجف الأشرف بتوجيه من البلاط الايراني لتنصيب الإمام الخوئي على عرش المرجعية, كما أن السفارة الايرانية آنذاك ببغداد حذرت الطلبة والكسبة الايرانيين من رفض الإمام الخوئي والاساءة اليه وهددت بسحب جواز سفر من يتعاطى الحديث في ذلك(ص302 – 303).
أقول إن هذا الأمر من بنات اوهام هذا الكاتب حصراً وابواب التحقيق في هذه التهمة مفتوحة فلم يمر على حادث وفاة الإمام الحكيم رحمه الله أكثر من 45 سنة... ولازال الكثير ممن ادرك وفاة الإمام الحكيم(رض) من الطلبة والاساتذة والعلماء في النجف الأشرف أحياء يرزقون, ولم تمر عليه قرون, حتى يصعب التحقيق الميداني في هذه التهمة الغريبة التي يريد هذا الكاتب ان يلصقها بمرجعية الإمام الخوئي رحمه الله بأيّ ثمن, لغاية في نفسه.
ولو كانت السفارة الايرانية تقوم يومئذ بمثل هذا العمل, لأضرّت بمرجعية الإمام الخوئي رحمه الله, ضرراً بليغاً, فقد كانت السفارة الايرانية في العراق أيام الشاه سيئة السمعة جداً... ولأنّي أدركت تلك الايام في النجف وادركها معي الكثير ممن هم أحياء الى اليوم لا أشك أن هذه القضية من نسيج خيال هذا الكاتب واوهامه, وهي كثيرة. أعاذنا الله من مزالق الشيطان وتزييناته.
ويتسأل من الذي اختار السيد الحكيم من بين اقرانه للمرجعية (ويذكر عدة اسماء من اقرانه منهم السيد محمد البغدادي والشيخ عباس الرميثي) رحمهما الله.
ثم يقول فلنتجاوز هذه المرحلة ونتساءل بعد وفاة السيد الحكيم من هي الجهة المسؤولة التي سلمت زمام المرجعية الى الإمام الخوئي رحمه الله ومن فوضها.
ثم يقول باستهزاء وسخرية: ان اللغز المهم (الشفرة المعقدة) أنّه من همّش كل هؤلاء واحتكر المرجعية للإمام الخوئي رحمه الله.
ثم يتجاوز كل حدود الادب تجاه تاريخنا والمرجعية ومؤسستنا الدينية, ويقول بصلف وسوء ادب
لقد كنت اسمع هذا البيت وهو (ولا يجوز الابتداء بالنكره**مالم تؤيده لنا انكلتره)(ص203 - 204).
ثم يقول:
وقلت له (لصاحبه الذي صاحبه في السفر):
أن الأمور تدار من وراء النقاب!! ففي القديم كان بلاط الشاه في ايران هو الذي يعطي الضوء الاخضر. اما في المرحلة الجديدة فهناك جهة مخابراتية اقليمية ودولية وتلعب دورها في المشهد السياسي, وآخر حلقة في هذا المشهد الديني كما هو المشهد السياسي تصنيف حاكم العراق المدني (بريمر وزلماي خليل زاده)(ص204 - 205).

أقول: انا احرص ان لا يخرجني سوء ادب هذا الرجل عن حدود الأدب الذي رسمه الله تعالى لنا في الاجابة على هذه الاهانة.
إلاّ أنّ هذا الكلام التهريجي يذكرنا بالأيام السود التي مرت على العراق - أيام المدّ الأحمر الشيوعي - وقد شاهدنا وسمعنا كيف كانت الغوغاء ترفع في وسط الناس الشعارات التهريجية والتسقيطية – وتشتم - وتطعن في كرامات الناس وتتجاوز على القيم والاخلاق والمقدسات والكرامات.
فكنا نسمع منهم اقبح الافتراءات على تاريخنا ومؤسساتنا الدينية ومراجعنا تهريجاً, وتسقيطاً, واستفزازاً, وصلافة, واتهاماً بالعمالة والرجعية والظلامية.... الخ حتى كشف الله تعالى عنا تلك الايام السود (المد الاحمر الشيوعي)
وها نحن نسمع كلاماً يشبه تلك الشعارات الاستفزازية, نسمع (ولا يجوز الابتداء بالنكره**مالم تؤيده لنا انكلتره)
ويقصد بذلك: ان الذي لا تؤيده انكلتره من وراء النقاب, لا ينصب للمرجعية!! ان بريمر وزلماي خليل زاده, وبلاط الشاه والمافيات التابعة لبلاط الشاه هم الذين ينصبون للمسلمين مراجعهم.
رؤية قاتمة سوداء, وامراض متأصله في النفوس, لا يستطيع اصحابها ان يتحرروا منها.

يتبع...

المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح1 - تسقيط المؤسسة الدينية

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  (المقالات)

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح2 - القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/04/07 .

السلام عليكم ورحمة الله . نعم اخي العزيز محمد نجفي اشكركم على هذه الملاحظة الطيبة فكما تعلم انهما اخوين ، احدهما وكيل المرجعية ومعتمدها وهو السيد مرتضى الكشميري والآخر وهو المعني وهو حسن الكشميري قصف الله عمره وجعله عبرة لغيره . تحياتي واثابكم على الله .

• (2) - كتب : محمد نجفي ، في 2018/04/06 .

الاخ مصطفى الهادي
المذكور وهو حسن الكشميري هو غير السيد مرتضى الكشميري والاخير هو معتمد المرجعية وهو اخ له. لذلك وجب لفت نظركم.

• (3) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2014/11/22 .

شيخنا الفاضل سماحة الشيخ محمد مهدي الاصفي اطال الله في عمركم ومنحكم الصحة والعافية وايد الله الدين بكم وبامثالكم من المنصفين .
ولكن يا شيخنا الجليل بعد ان انكشفت اوراق هذا الرجل وثبت افتراءه وكذبه وتحامله على المؤسسة الدينية برمتها ، لماذا نراه معتمدا للمرجعية في لندن يتصرف باموالها وقراراتها ويحضر نيابة عنها مؤتمراتها وووووو أليس الاحرى الاقتداء بالامام علي عليه السلام عندما عزل ولاة الشيوخ قبله ولم يقبل باقرارهم لكي لا يعطيهم الشرعية بعده .
هذا الرجل لا يُجيب على الاسئلة التي تطرح عليه حول ما كتبه في كتابه ، وكأن كتابه مصحفا منزل ، وهو لا يواجه إلا منفردا في الاعلام او من خلال الكتابة فلا يملك شجاعة المواجهة لمناقشة ما جاء في كتابه من اكاذيب ويهرب لو حوصر بالاسئلة، ولكننا في اوربا له ولامثاله بالمرصاد وهو بالنسبة لنا حاله حال سلمان رشدي وتسليمه نسرين واحمد الكاتب واحمد القبانجي وغيرهم من مبتدعة هذا الوقت .
شكرا لكم شيخنا الجليل واسأل الله لكم ومن صميم قلبي ان يمنحكم العافية وان يُطيل في عمركم .
صغير خدامكم مصطفى الهادي

• (4) - كتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي ، في 2013/07/22 .

تعقيبا على ما جاء في بعض فقرات الرد الذي كتبه سماحة الشيخ اية الله محمد مهدي الاصفي اود ان ابين للقراء فترة عصيبة كان كاتب دهاليز مظلمة فيها خار العراق ، وكنت من المقربين جدا لسماحة السيد مهدي الخرسان حفظه الله الى حد انه سرني بامر ان ادفن كتب السيد الموسوي الخميني التي تركها امانة عنده ين مغادرته النجف الاشرف ..لان كاتب المقال ذكر انه كان خطيبا في بيت السيد الخرسان ... اقول ان السيد مهدي الخرسان كان من ضمن لجنة الفتيا والمقربين لدى السيد الخوئي رحمه الله ، ويثني عليه كثيرا وقد حدث ان نقل الينا مبالغ مالية كثيرة بعنوان نيابة في صلاة او صوم من السيد الخوئي، ولم اسمع منه ان انتقد او ظهرت عليه حالة عدم الرضا من السيد الخوئي ... وليسمع الكاتب او غيره ممن ينال من المرجع الخوئي او ابناءه ان سيد مجيد رحمه الله كان يتصل بالسيد صابر الشرع الذ ي يقود تنيظما عسريا وخلية يشترك بها عدد من الشباب في منطقة خان النص ومنطقة الحويش .. وكان السيد محمد حسين الحكيم شقيق شهيد المحراب يحظر بعض تلك الاجتماعات واتذكر منهم الشيخ حافظ السهلاني ،يجتمعون في بيت السيد محمد حسين مير سجادي ، واسماء لا اتذكرها لبعد الفترة الزمنية ... وليعلم كاتب الدهاليز ان تلك الفترة كانت تعادل الدهر كله .. وقد كتبت عن تلك الفترة 3ثلاث مقالات عما تعانيه المرجعية الدينية والحوزة العلمية في فترة الحرب العراقية الايرانية ، وهي فترة المحك الحقيقي لمعادن الرجال الملتزمين بمدرسة اهل البيت - ع - ولو اتيح لي وسيلة اعلامية لتحدثت عن المرجعية ودورها في زمن صدام وزبانيته لاني كنت في قلب الحدث ولم اكتب بعيدا عن العراق والحوزة بتخرصات وغايات لها الف حساب .. اتمنى ان تكون الموضوعية في الطرح غاية الباحث دون التشهير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي
صفحة الكاتب :
  ماجد زيدان الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net