أسباب تدهور ثقة المواطن بـهيئة النزاهة العراقية حوار هادئ مع الاستاذ موسى فرج
المحامي اسماعيل عقيل اللامي

 الاخ الاستاذ موسى فرج المحترم

بدءا لابد لي ان اسجل اعجابي بكتاباتكم و مساهماتكم خاصة اسلوبكم في الكتابة الذي يمزج بين الفصحى و العامية مما يجعل المقالة قريبة من القراء. كما اعتذر عن التواصل معكم من خلال موقع كتابات فلم تنل مقالتي موافقة الموقع--ربما تكون المقالة القانونية ممللة و انا لا املك اسلوبكم في الكتابة.

طالعت  الحلقة الرابعة من سلسلة مقالاتكم المعنونة (اسباب تدهور الثقة بالقضاء العراقي -4/ العلاقة بين المواطن و القضاء)  و المنشور في موقع كتابات على الرابط الموفق ادناه
http://www.kitabat.com/i73787.htm
 و فيه تستعرضون قيام هيئة النزاهة باحالة موظفين الى القضاء بناء على شكوى كيدية وبدون قيام النزاهة بواجب التحقيق في الاخبار المقدم لديها مما تسبب بسجن الكثير من المواظفين و المواظفات. ثم قيام القضاء بالافراج عن الموظفين لعدم ثبوت التهمة بحقهم.  كما استعرضتم قيامكم مشكورا بالاعتذار لهؤلاء الموظفين و اصدار اوامر بعدم احالة اي قضية للقضاء دون استكمال التحقيق.

و اذا سمحت لي باقتراح تغيّر عنوان المقال ليكون (اسباب تدهور الثقة بهئية النزاهة العراقية) و ليس القضاء العراقي بمجمله. حيث ان الامثلة التي استعرضتموها تشير الى تدهور الثقة بعمل  هيئة النزاهة فهي التي احالت اناس ابرياء للقضاء دون التحقيق في الاتهامات الموجه لهم. لينصب توجهكم السديد ضمن سياق الانتقادات القانونية التي وجهت الى هيئة النزاهة حيث تحولت الهيئة—وقبل استلامكم لها—الى هيئة انتقامية يمكن لاي شخص ان يستخدمها للنيال من خصومه. ان التحقق من الادلة و استكمال اجراءات التحقيق هو من اوليات عمل اي هيئة قانونية وعجز النزاهة عن القيام بمثل هذا الاجراء يشبه عجز استاذ الرياضيات عن اجراء عملية حساب بسيطة.

 من ناحية اخرى لقد قام القضاء بالافراج عن الابرياء و بالتالي فقد اعاد القضاء الحق الى نصابه مما يعزز الثقة به. فلقد قام القضاء بنصاف الضحايا و وضع حد لمعاناتهم.
 
  و عليه، الا يستحق الضحايا ممن تعرضت لهم النزاهة دون وجه حق التعويض؟ و هو اقل ما يمكن القيام به في هذه الحالة. أود ان افتح باب النقاش  –إن امكن—حيث استعرضتم قضية موظفة في وزارة الاسكان و التعمير امضت اشهر في سجن الكاظمية ظلما وعدوانا وبدون وجه حق بسبب اجراءات النزاهة! ترى كم عانت هذه السيدة و عائلتها؟ كيف ستواجه زوجها واولادها وبناتها؟ اصدقاءها و عائلتها انسابها و اصهارها؟ هل تستطيع ان تعمل في دائرتها؟ كيف ينظر لها المجتمع؟ هل يتسامح المجتمع مع سيدة دخلت السجن؟ بالتاكيد لا. لقد خلقت النزاهة لهذه السيدة معاناة مستمرة.

أذا كانت النزاهة جادة في عملها وتريد كسب ثقة الناس فعليها كمؤسسة تحمل مسؤولية اعمالها.
قانونا وشرعا وعرفا كل من تسبب لاخر بضرر فعليه تحمل مسؤولية عمله. واعتقد ان المسؤولية يجب ان تكون مضاعفة اذا كانت صادرة عن مؤسسة مهمتها تطبيق القانون و احترامه.

الاعتذاز رغم كونه تصرف نبيل وشريف لكنه لا يجبر الضرر و لا يمحو المعاناة و ليس اقل من منح الضحايا التعويض المناسب سواء اكان مادي ام معنوي او كلاهما معا. ألم تخسر هذه الموظفة راتبها خلال شهور حبسها ظلما وعدوانا؟
كما تناولتم قضية الموظف الذي حرس اموال الدولة في وقت الفرهود لتقوم النزاهة باعتقاله ظلما وعدوانا بناء على وشاية كذبة. الم يخاطر هذا الرجل بحياته لحماية مال الدولة؟ ألم يحمل سلاحه للدفاع عن مال الدولة لتتهمه النزاهة بعدم الشرف و عدم النزاهة! ما هي الرسالة التي تريد النزاهة ايصالها من التعرض للابرياء و الشرفاء؟ أن البقاء للاقوى.

اقترح ان تقوم النزاهة بتعويض الضحايا بما لا يقل عن راتب سنة كاملة و لا يزيد ان راتب خمس سنوات حسب جسامة الضرر و يصرف التعويض تلقائيا دون حاجة لرفع دعوى بل تقوم النزاهة بمخاطبة الضحايا و عرض التعويض عليهم كما تمنحهم حق المطالبة بنشر اعتذار رسمي في وسائل الاعلام المسموعة و المقروءة لمدة شهر كامل.
نريد من النزاهة ضمانات قانونية بعدم التعرض لابناءنا و بناتنا من خدموا العراق و حرصوا على ماله و مصلحته بل وعرضوا حياتهم للخطر من اجله. نريد من البرلمان الجديد—ان انعقد عقده—ان يضمن لنا عدم تعرض النزاهة لابناءنا وبناتنا. وذلك باصدار قانون يلزم المحكمة التي ترد قضية مرفوعة لها من قبل النزاهة لعدم كفاية الادلة بتقدير قيمة التعويض المالي الواجب دفعه لمن اتهمته النزاهة ظلما وعدوانا و نشر اعلان رسمي لمدة شهر على نفقة النزاهة بل و تحيل محققي النزاهة الى القضاء بتهمة الاهمال الجسيم و سوء استخدام السلطة في حال اصدار امر باعتقال او حبس موظف دون وجه حق.
ليتحمل محققو النزاهة مسؤولية اعمالهم و تصرفاتهم ليحاسبوا بالحق و العدل كما حاسبوا غيرهم بالظلم و العدوان. فالعدل اساس الملك.

 

  

المحامي اسماعيل عقيل اللامي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/15



كتابة تعليق لموضوع : أسباب تدهور ثقة المواطن بـهيئة النزاهة العراقية حوار هادئ مع الاستاذ موسى فرج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عمار عبد علي من : بريطانيا ، بعنوان : رد الاعتبار واجب في 2010/08/17 .

مقال شيق و مناقشة هادئة فعلا! للاسف ان يتعرض الابرياء لمثل هذه المعاناة دونما اي محاولة لرد اعتبارهم و تعويضهم لابد من تعويض الضحايا و وضع قيود على صلاحية النزاهة حتى لا تكرر مثل هذه المعاناة



• (2) - كتب : أكرم علي من : الولايات المتحدة تكساس ، بعنوان : طلب عادل في 2010/08/17 .

اتفق تماما مع الكاتب في ضرورة تعويض الضحايا فذلك طلب عادل






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان الفرج الله الوائلي
صفحة الكاتب :
  قحطان الفرج الله الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممارسة الشعائر الحسينية حقّ دستوريّ !؟.  : نجاح بيعي

 العتبة العلوية تقدم الدعم اللوجستي والمعنوي لقوات الحشد بمكحول بأشراف وكيل المرجعية

 شاهد عيان: المسلحون احتفلوا بنبش قبر حجر بن عدي

 كيف نتخلص من الكورد  : هادي جلو مرعي

 الانتخابات العراقية.. تنافس أم صراع؟؟!!  : حامد شهاب

 مؤتمر المانحين .. آمال بحجم الاموال  : ثامر الحجامي

 استطلاع خاص عن نفط الجنوب  : عدي المختار

 العمل العراقي: على السياسيين العراقيين ان يعوا الدرس الايراني البليغ في التفاهم مع الغرب  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 هيئة الإتصالات تهدد بإغلاق قناة فضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  خير الليالي ( ليلة القدر )  : م . محمد فقيه

 مهزلة صحفية... !!  : نبيل عوده

 دوائر الدولة تستغل ضعف الحكومة وغياب القانون  : حميد الموسوي

 انشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 تعمير النفوس أولا  : عدي المختار

 تسيير قطارين بين بغداد وكربلاء اسبوعياً بمناسبة حلول شهر محرم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net