أسباب تدهور ثقة المواطن بـهيئة النزاهة العراقية حوار هادئ مع الاستاذ موسى فرج
المحامي اسماعيل عقيل اللامي

 الاخ الاستاذ موسى فرج المحترم

بدءا لابد لي ان اسجل اعجابي بكتاباتكم و مساهماتكم خاصة اسلوبكم في الكتابة الذي يمزج بين الفصحى و العامية مما يجعل المقالة قريبة من القراء. كما اعتذر عن التواصل معكم من خلال موقع كتابات فلم تنل مقالتي موافقة الموقع--ربما تكون المقالة القانونية ممللة و انا لا املك اسلوبكم في الكتابة.

طالعت  الحلقة الرابعة من سلسلة مقالاتكم المعنونة (اسباب تدهور الثقة بالقضاء العراقي -4/ العلاقة بين المواطن و القضاء)  و المنشور في موقع كتابات على الرابط الموفق ادناه
http://www.kitabat.com/i73787.htm
 و فيه تستعرضون قيام هيئة النزاهة باحالة موظفين الى القضاء بناء على شكوى كيدية وبدون قيام النزاهة بواجب التحقيق في الاخبار المقدم لديها مما تسبب بسجن الكثير من المواظفين و المواظفات. ثم قيام القضاء بالافراج عن الموظفين لعدم ثبوت التهمة بحقهم.  كما استعرضتم قيامكم مشكورا بالاعتذار لهؤلاء الموظفين و اصدار اوامر بعدم احالة اي قضية للقضاء دون استكمال التحقيق.

و اذا سمحت لي باقتراح تغيّر عنوان المقال ليكون (اسباب تدهور الثقة بهئية النزاهة العراقية) و ليس القضاء العراقي بمجمله. حيث ان الامثلة التي استعرضتموها تشير الى تدهور الثقة بعمل  هيئة النزاهة فهي التي احالت اناس ابرياء للقضاء دون التحقيق في الاتهامات الموجه لهم. لينصب توجهكم السديد ضمن سياق الانتقادات القانونية التي وجهت الى هيئة النزاهة حيث تحولت الهيئة—وقبل استلامكم لها—الى هيئة انتقامية يمكن لاي شخص ان يستخدمها للنيال من خصومه. ان التحقق من الادلة و استكمال اجراءات التحقيق هو من اوليات عمل اي هيئة قانونية وعجز النزاهة عن القيام بمثل هذا الاجراء يشبه عجز استاذ الرياضيات عن اجراء عملية حساب بسيطة.

 من ناحية اخرى لقد قام القضاء بالافراج عن الابرياء و بالتالي فقد اعاد القضاء الحق الى نصابه مما يعزز الثقة به. فلقد قام القضاء بنصاف الضحايا و وضع حد لمعاناتهم.
 
  و عليه، الا يستحق الضحايا ممن تعرضت لهم النزاهة دون وجه حق التعويض؟ و هو اقل ما يمكن القيام به في هذه الحالة. أود ان افتح باب النقاش  –إن امكن—حيث استعرضتم قضية موظفة في وزارة الاسكان و التعمير امضت اشهر في سجن الكاظمية ظلما وعدوانا وبدون وجه حق بسبب اجراءات النزاهة! ترى كم عانت هذه السيدة و عائلتها؟ كيف ستواجه زوجها واولادها وبناتها؟ اصدقاءها و عائلتها انسابها و اصهارها؟ هل تستطيع ان تعمل في دائرتها؟ كيف ينظر لها المجتمع؟ هل يتسامح المجتمع مع سيدة دخلت السجن؟ بالتاكيد لا. لقد خلقت النزاهة لهذه السيدة معاناة مستمرة.

أذا كانت النزاهة جادة في عملها وتريد كسب ثقة الناس فعليها كمؤسسة تحمل مسؤولية اعمالها.
قانونا وشرعا وعرفا كل من تسبب لاخر بضرر فعليه تحمل مسؤولية عمله. واعتقد ان المسؤولية يجب ان تكون مضاعفة اذا كانت صادرة عن مؤسسة مهمتها تطبيق القانون و احترامه.

الاعتذاز رغم كونه تصرف نبيل وشريف لكنه لا يجبر الضرر و لا يمحو المعاناة و ليس اقل من منح الضحايا التعويض المناسب سواء اكان مادي ام معنوي او كلاهما معا. ألم تخسر هذه الموظفة راتبها خلال شهور حبسها ظلما وعدوانا؟
كما تناولتم قضية الموظف الذي حرس اموال الدولة في وقت الفرهود لتقوم النزاهة باعتقاله ظلما وعدوانا بناء على وشاية كذبة. الم يخاطر هذا الرجل بحياته لحماية مال الدولة؟ ألم يحمل سلاحه للدفاع عن مال الدولة لتتهمه النزاهة بعدم الشرف و عدم النزاهة! ما هي الرسالة التي تريد النزاهة ايصالها من التعرض للابرياء و الشرفاء؟ أن البقاء للاقوى.

اقترح ان تقوم النزاهة بتعويض الضحايا بما لا يقل عن راتب سنة كاملة و لا يزيد ان راتب خمس سنوات حسب جسامة الضرر و يصرف التعويض تلقائيا دون حاجة لرفع دعوى بل تقوم النزاهة بمخاطبة الضحايا و عرض التعويض عليهم كما تمنحهم حق المطالبة بنشر اعتذار رسمي في وسائل الاعلام المسموعة و المقروءة لمدة شهر كامل.
نريد من النزاهة ضمانات قانونية بعدم التعرض لابناءنا و بناتنا من خدموا العراق و حرصوا على ماله و مصلحته بل وعرضوا حياتهم للخطر من اجله. نريد من البرلمان الجديد—ان انعقد عقده—ان يضمن لنا عدم تعرض النزاهة لابناءنا وبناتنا. وذلك باصدار قانون يلزم المحكمة التي ترد قضية مرفوعة لها من قبل النزاهة لعدم كفاية الادلة بتقدير قيمة التعويض المالي الواجب دفعه لمن اتهمته النزاهة ظلما وعدوانا و نشر اعلان رسمي لمدة شهر على نفقة النزاهة بل و تحيل محققي النزاهة الى القضاء بتهمة الاهمال الجسيم و سوء استخدام السلطة في حال اصدار امر باعتقال او حبس موظف دون وجه حق.
ليتحمل محققو النزاهة مسؤولية اعمالهم و تصرفاتهم ليحاسبوا بالحق و العدل كما حاسبوا غيرهم بالظلم و العدوان. فالعدل اساس الملك.

 


المحامي اسماعيل عقيل اللامي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/15



كتابة تعليق لموضوع : أسباب تدهور ثقة المواطن بـهيئة النزاهة العراقية حوار هادئ مع الاستاذ موسى فرج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عمار عبد علي من : بريطانيا ، بعنوان : رد الاعتبار واجب في 2010/08/17 .

مقال شيق و مناقشة هادئة فعلا! للاسف ان يتعرض الابرياء لمثل هذه المعاناة دونما اي محاولة لرد اعتبارهم و تعويضهم لابد من تعويض الضحايا و وضع قيود على صلاحية النزاهة حتى لا تكرر مثل هذه المعاناة



• (2) - كتب : أكرم علي من : الولايات المتحدة تكساس ، بعنوان : طلب عادل في 2010/08/17 .

اتفق تماما مع الكاتب في ضرورة تعويض الضحايا فذلك طلب عادل




البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان خلف المنصور
صفحة الكاتب :
  عدنان خلف المنصور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 في تونس من عربة الخضرة الى الثورة !  : حميد الشاكر

 ذكرى ولادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء البتول بضعة النبي وقرة عين الرسول الأعظم محمد  : محمد الكوفي

 انفجار سيارة مفخخة تسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في بابل  : كتابات في الميزان

 اسرائيل تفجر والعرب تدبر  : سليم أبو محفوظ

 إلغاء البرلمان هو جزءٌ من الحل للأزمة العراقية  : حيدر الفلوجي

 حيا الله شعب مصر  : كفاح محمود كريم

 وزارة الموارد المائية في محافظة المثنى تفتح طريق المراقبة على شط الرميثة  : وزارة الموارد المائية

 اصلاح الاحداث تطلق سراح (45) حدثا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اصرار وتحدي.  : جواد البغدادي

 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 انفلات الوضع الأمني في مدن عدة شرق أوكرانيا الناطق بالروسية

 تكريت معركة الإسلام الكبرى  : باسم العجري

 التحالف الذي سيسمح للمجرمين والقتلة بالعودة  : سعد الحمداني

 احتفالات الانتصارات حفل فني للأناشيد والأغاني الوطنية في المسرح الوطني  : اعلام وزارة الثقافة

 شعوب ثائرة ودول متامرة  : سامي جواد كاظم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107604080

 • التاريخ : 19/06/2018 - 15:05

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net