صفحة الكاتب : ضياء رحيم محسن

المرجعية.. والشكرجي
ضياء رحيم محسن
من نافلة القول بأن الإنسان حرٌ فيما يقول ويعتقد، من غير أن يتباهى بأنه يقول كل كذا وكذا، مع إعتقادنا أن ليس كل ما يقال بالضرورة أنه صحيح
جاءت كلمة " الولاية" في نصوص قرآنية عديدة في عدة معاني منها ﴿-;-إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾-;-(المائدة:55-56) كما أن الأئمة المعصومين تداولوا هذه الكلمة في كثير من المواطن، وهي تعني النصرة والمحبة والسلطة
يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" الإمامة نظام الأمّة" وعن الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا " عليه السلام" " أنّا لا نجد فرقة من الفرق، ولا ملّة من الملل، بقوا وعاشوا إلا بقيم ورئيس لما لا بد لهم منه في أمر الدين، فلم يجز في حكمة الحكيم: أن يترك الخلق مما يعلم أنه لا بد لهم منه، ولا قوام لهم إلا به، فيقاتلون به عدوهم، ويقسمون به فيئهم، ويقيمون به جمعتهم وجماعتهم، ويمنع ظالمهم من مظلومهم" وهذا هو حكم الفطرة والواقع الذي بحاجة الى حاكم، مع الأخذ بعين الإعتبار أن حكومة الفجر مرفوضة في الإسلام بالجملة؛ وهنا يقول الإمام علي بن أبي طالب " أسد حطوم، خير من سلطان ظلوم" 
أما لماذا ينص الله سبحانه وتعالى على مسألة الولاية؟ فهناك جملة من الأسباب نذكرها بشيء من الإيجاز منها: أن الله يريد للإنسان الخير، ولهذا فلابد من أن يكون هناك من يتولى مصالح الناس فيما بينهم وعدم تركها بدون ضابط، وإلا سيختلط "الحابل بالنابل" وستنتهك حرمات بدون وجه حق، الثاني: أن الدنيا محل عمل للآخرة وكل ما يقدمه في دنياه فهو مقدمة لحياة أبدية في الدار الآخرة، الثالث: تأسيسا على الأمرين السابقين فلابد من وجود من يتحكم بحركات الناس ومواقفها.
عن أمير المؤمنين " عليه السلام" اللهم لا ينبغي أن يكون الوالي على الدماء، والفروج، والمغانم، والأحكام، ومعالم الحلال والحرام، ,إمامة المسلمين (وأمور المؤمنين)؛ البخيل، لان نهمته في جمع الأموال، ولا الجاهل، فيدلهم بجهله على الضلال، ولا الجافي، فينفرهم بجفائه ولا الخائف، فيتخذ قوماً دون قوم، ولا المرتشي في الحكم، فيذهب بالحقوق، ولا المعطل للسنن، فيؤدي إلى الفجور، ولا الباغي فيدحض الحق، ولا الفاسق، فيشين الشرع" وهو هنا يحدد معالم الولي على المسلمين في بلاد المسلمين
عودا على بدء، فإن السيد ضياء الشكرجي في مقال له على صفحات الحوار المتمدن العدد 4178 بتاريخ 8/8/2013 
ردا على مقال نشرته جريدة الشرق الأوسط بعنوان " أول انتقاد سياسي للمرجعية الشيعية في العراق ومطالبات بالتحقيق" 
يتفاخر بأن " أسجل سبقي في نقد إقحام السياسيين للمرجعية في الشأن السياسي، أو إقحام نفسها هي فيه، وذلك منذ الأيام الأولى بعد التغيير عام 2003، بل كانت مواقفي المعترضة على تبوؤ المرجعية الدينية للولاية والوصاية السياسية قبل ذلك" 
فلم نسمع أو نقرأ أن المرجعية الدينية في يوم من الأيام قد نادت بوجوب أن تكون ولاية الفقيه في العراق بأي شكل من الأشكال، ذلك لأن المرجعية بحنكتها وقراءتها للواقع الإجتماعي في العراق تعرف أن مثل هذا الأمر غير مرحب فيه هنا، إلا القلة من الذين كانوا في إيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية ممن وقع أسير بأيدي القوات الإيرانية والمهجرين والهاربين من ظلم نظام صدام حسين أنذاك. أما بالنسبة لإيران فالوضع مختلف فهناك سلطة دينية تحكم وليس لإنسان سلطة على الآخرين فيما يتبعونه من تقليد 
يسوق السيد الشكرجي مثالين للإعتراض على مواقف المرجعية، الأول للنائب عن دولة القانون " عزت الشابندر" حيث يقول فيه " المرجعية الدينية تحاول انتزاع موقع الولاية عن الدولة من خلال استقطاب مشاعر الناس" ونقول متى كانت المرجعية تحاول إنتزاع موقع الولاية عن الدولة، وهي التي دائما ما كانت تنصح الحكومة وسياسييها بضرورة العمل من أجل خير البلاد والعباد، وهم كأن في أذانهم وقراً، وكيف تستقطب المرجعية الناس، والناس لم تزل تركن الى المرجعية في كل شدة تنزل بهم وتلجأ إليها بإعتبارها الأب الحنون، ثم أن الإستقطاب يكون عندما يكون إحتراب بين مجموعتين وهناك مجموعة واقفة على الحياد ويحاول المتحاربين إستمالة الواقف على الحياد الى جانبه، فهل في تصور النائب الشابندر أن هناك حرب " حتى لو كانت خفية" بين المرجعية الدينية من جهة والحكومة والسياسيين من جهة أخرى!
أما المثال الثاني فهو للنائب عن التحالف الكوردستاني " فرهاد الأتروشي" مع أنه تنصل من تصريحاته التي نسبت إليه فيقول " المرجعية هي شيعية دينية، ولا يليق بها أن تتدخل في تفاصيل الشؤون السياسية للدولة، وعليها أن تحتفظ بالخطوط العامة، وهذا أمر غير مقبول ونحن لسنا دولة دينية»، مضيفا أن «المرجعية تأمر ومجلس النواب ينفذ»، معقبا بقوله «نحن دولة مدنية ومجلس النواب هو من يقرر»، ثم ذكر أن «هنالك أحزابا سياسية لا تقبل بهذا الشيء»" وهنا نقول متى قالت المرجعية أنها للشيعة فقط في مواقفها التي تصب في مصلحة المواطن، ثم من قال أن الدين منفصل عن السياسة، إن الذي يقول بأن الدين ليس سياسة جاهلا قطعا، فكيف إذن إستطاع رسول الإسلام محمد " صلى الله عليه وأله وسلم" أن يدير أمور الأمة في عهده، ألم يبعث برسائل وكتب الى ملوك الفرس والقبط والرومان في بلدانهم يدعوهم فيها للإسلام؟ ألا يعد هذا من السياسة؟ أم أن السياسة التي تعرفونها لا تنطبق على ما فعله محمد بن عبد الله كونه الحق وما يقوم به سياسيوا هذه الأيام هو لعب على الحبال وليس على الحبلين!!
ثم يعرج السيد " الشكرجي" بالقول " ففي الانتخابات الأولى للجمعية الوطنية كان هناك إصرار من قبل اللجنة المعينة من المرجعية لفلترة مرشحي الائتلاف العراقي الموحد على شطب إسمي من الترشيح، وكان تعليل هذا الإصرار إن «ضياء الشكرجي مناوئ للمرجعية»، وبعد تهديدي لعلي الأديب بالترشح على قائمة أخرى، سعى من أجل إعادة اسمي إلى قائمة المرشحين، خشية عتاب (الدعاة) لما كنت أتمتع به من مقبولية واحترام في أوساط قواعد الحزب. مع العلم إن عضو لجنة فلترة المرجعية الذي كان وراء المطالبة بإصرار على شطب اسمي كوني مناوئا للمرجعية، كان نائب رئيس الوزراء الحالي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني" ألا ترى فيه تناقض لقولك السابق بأن المرجعية تعدك مناوئا لها فكيف قبلت بك حتى لو كان السيد علي الأديب من تعرض للتهديد من قبلك؟ ثم بماذا هددت الأديب؟ بالتصفية! أم بفضح ملفات لا يعرفها غيرك! الرد برسم السيد علي الأديب!!!!
من المعروف أن الإسلاميين، كما العلمانيين لايتبجح أي منهم بأنه قال كذا وقيل له كذا، وطبيعة كلامك تدل على أنك شخص متلون لا يثبت على موقف، فحري بك أن تكون ثابت على موقف واحد، وأخشى ماأخشاه أن نرى السيد الشكرجي ذات يوم وقد أصبح وهابيا!!

  

ضياء رحيم محسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/11



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية.. والشكرجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاعلام والتبعية والبحرين هي الميزان  : صلاح السامرائي

 هلْ ياعراقُ تعيدُ أيّامَ المنى؟!!  : كريم مرزة الاسدي

 الانتهازيون والفوضويون وايدلوجيات ركوب المرحلة  : عبد الخالق الفلاح

 ثورة المرجعية في زيارة الأربعين  : احمد الادهمي

 الصورة تتكلّم  : وجيه عباس

 أشبال كربلاء يتوجون ببطولة الجودو لمنطقة الفرات الأوسط  : احمد محمود شنان

 مديرية شرطة محافظة النجف تعقد اجتماعا امنيا موسعا لمدراء الأجهزة الأمنية  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 ضجة حول فيديو لنسر يحاول اختطاف طفل والطيران به

 التعقيب  : تراب علي

 لماذا الأيام الفاطمية ؟!ا  : الشيخ احمد الدر العاملي

 رؤية حول زيارة ألعبادي لواشنطن  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها  : زينة محمد الجانودي

 أنامل مُقيّدة – لماذا التشكيك بالحشد الشعبي  : جواد كاظم الخالصي

 محافظ النجف يدعو محافظين العراق لمناقشة مبالغ تصدير النفط الغير مشروع في كردستان  : فراس الكرباسي

 ندوة ثقافية في العزيزية حول ظاهرة إطلاق العيارات النارية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net