صفحة الكاتب : نزار حيدر

هاجس البديل
نزار حيدر
  يقضي العراقيون حياتهم بحثا عن البديل، فلا تتحدث مع احدهم عن الوضع الراهن، حتى يبادرك بالسؤال: وما هو البديل؟ وهذه الحالة ليست جديدة مع الجيل الحاضر، فلقد سمعناها من آبائنا واجدادنا، وهم بدورهم سمعوها من آبائهم واجدادهم، انها حالة عراقية فريدة، يتوارثها الاحفاد عن الابناء عن الاباء عن الاجداد، ولقد وصل الحال بهم انهم باتوا يسالون عن البديل اذا ما تقدم احد ببديل، اي انهم يسالون عن بديل البديل، ولطالما كتبت عن ضرورة تغيير قانون الانتخابات، مثلا، لنضمن تغييرا في تركيبة مجلس النواب القادم، من خلال عدة مقترحات تسهم في صياغة البديل، اذا برسائل القراء تترى علي تسالني عن البديل.
   ان الشعوب الناجحة لا تسال عن البديل او تنتظر من يصنعه لها لانها هي التي تبادر الى صناعته وخلقه خلقا بنفسها بلا واسطة، اما الشعوب الفاشلة فلا تبادر الى التغيير قبل ان تضمن البديل، وياليتها تبادر الى صناعته بنفسها، ابدا، انما تنتظر من يصنع لها البديل ليقدمه لها جاهزا وعندها ستفكر هل ستغير ام لا؟.
   يروى ان مجموعة من الشباب (التنابل) كانوا يعملون عند صاحب مزرعة، ولشدة كسلهم وعدم مبادرتهم لاي عمل، قرر سيدهم ان يضعهم في عربة دفع ثلاثية العجلات ويذهب بهم الى البحر ليرميهم فيه ويتخلص منهم، فمر بالطريق بصاحب مطعم (باججي) فساله عن علة هؤلاء الشباب، فقص عليه قصتهم، فطلب منه صاحب المحل ان يتركهم تحت مطبخه خارج المحل يرمي لهم فائض طعام الزبائن فياكلوا ويشربوا مجانا بدلا من ان يرميهم في البحر، فهم بعد صغار في العمر سيتعلمون معنى الحياة اذا كبروا.
   سالهم سيدهم: ما رايكم بهذا الاقتراح الذي تقدم به (الباججي)؟ ام نستمر في سيرنا الى البحر؟ اجابوه: ومن الذي سيصنع الثريد بفائض الطعام الذي يرميه لنا (الباججي)؟ اجابهم الاخير: اكيد انتم، فانا علي ان ارمي لكم ذلك وعليكم ان تثردوا لتاكلوا، عندها اشار الشباب لسيدهم بعلامة فهم منها ان اغذ السير فالمقترح ليس عمليا، فهم كانوا (تنابل) لدرجة انهم لم يكونوا على استعداد لان يهيئوا الطعام لانفسهم من مفردات مائدة دسمة تصل اليهم بالمجان، لان ذلك، حسب رايهم، بديلا ناقصا وغير مكتمل، فاما ان يجهز الثريد (المجاني) بالكامل او ان يرميهم سيدهم في البحر، ليريحوا ويستريحوا.
   هذا هو حال بعض الشعوب والتي اخشى ان يكون الشعب العراقي من هذا الصنف لا سامح الله.
   فيوم ان كنا في المعارضة نقاتل الطاغية الذليل صدام حسين ونظامه البوليسي الشمولي كان العراقيون يتساءلون: وما هو البديل عنه اذا ما سقط النظام وتغير الوضع؟ وقبلنا، يوم ان كانت الاحزاب والحركات الوطنية تسعى لتغيير الوضع السياسي البائس سواء في العهد الملكي او ما قبله او ما بعده، كان السؤال الوحيد الذي يردده العراقيون، هو سؤالهم عن البديل.
   وها نحن اليوم بدانا نكرر نفس السؤال عن البديل للوضع الراهن، فلقد بدا الكتاب والشعراء والقادة والسياسيون والعلماء والفقهاء والخطباء والمثقفون والمفكرون وابن الشارع والعامل والفلاح والمهندس واستاذ الجامعة، والكبير والصغير والمراة والرجل والطفل الصغير، كلهم كلهم يسالون: ما هو البديل يا ترى اذا اردنا ان نغير الحال نحو الافضل والاحسن؟.
   في عهد الطاغية كانت ماكينته الدعائية تخيفنا ببدائل مرعبة فتقول: اذا سقط القائد الضرورة فسيكون البديل حربا اهلية او اقتتالا طائفيا او انهيارا شاملا، واليوم تهددنا ماكينات السياسيين الدعائية بالقول: اذا تغير الوضع فالبديل سيكون حربا كونية او انهيارا مجتمعيا او ما الى ذلك، فيما سمعت احدهم يقول: لو سقطت هذه الحكومة فسوف لن يبقى شيء اسمه (تشيع) وكأن حكومتنا العتيدة هذه هي التي حفظت التشيع (1400) عاما مضت على الرغم من عظم التحديات وحجم المخاطر التي مرت عليه طوال هذه القرون.
   قد يقول قائل: وهذا ما كان وسيكون بالفعل اذا ما تغير الوضع السياسي، فلقد صدقت نبوءة الطاغية الذليل فعندما سقط النظام تحول العراق الى نظام الغاب، وهو ما سيحصل اذا ما تغير الوضع الحالي.
   نعم، كل هذا صحيحا، ولكن: اتدرون لماذا؟.
   لان العراقيين لم يفكروا ابدا بالبديل ولذلك لطالما اتاهم البديل جاهزا على طبق من ذهب، ولهذا السبب ياتي في كل مرة على غير ما يشتهون ولا ينطبق على مقاساتهم، لا السياسية ولا الاجتماعية ولا الثقافية ولا اي شيئ آخر، ولو ان الشعب ياخذ بيده زمام المبادرة في كل مرة يحتاج فيها العراق الى تغيير سياسي واصلاح في بنى الدولة لجاء البديل متوافقا مع رغباتهم.
   انهم لم يحملوا انفسم ذرة عناء ايجاد البديل او خلقه خلقا على ايديهم، انهم يريدونه في كل مرة جاهزا.
   لماذا ياتي البديل في بلاد الغرب، وكذلك في الدول النامية كالاسيوية مثلا، ومنذ عقود، متوافقا مع حاجة المجتمعات الغربية، ولا ياتي كذلك عندنا؟ لماذا لا تتراجع احوال المجتمعات الغربية الى الوراء عند كل عملية تغيير سياسي؟ فيما هي كذلك في مجتمعاتنا؟ فالحال من سيء الى اسوأ، لماذا؟.
   ان على العراقيين ان يتداولوا سؤالا واحدا فقط عندما تتدهور اوضاع البلاد والعباد، والسؤال هو: هل اننا بحاجة الى التغيير ام لا؟ فاذا وصلوا الى قناعة اكيدة تدعم نظرية التغيير عندها سيبادرون فورا الى خلق البديل الافضل والاحسن، من دون ان ينتظروا البديل او يكرروا السؤال: وما هو البديل اذن؟ فكل عراقي مسؤول عن البديل، وان اي شعب يتساءل عن البديل وينتظره من الاخرين، انما هو يعيش المشاكل التالية:
   اولا: مشكلة ثقافية، تتمثل في تسلحه بالحجج من اجل الهروب من المسؤولية، والا فان الشعب الذي يتحمل مسؤولية التغيير لا يعدم البديل ابدا.
   ثانيا: مشكلة في الرؤية، تتمثل في انسداد الافاق امام عينيه، فان عدم قدرته على انتاج البديل من داخل الذات الوطنية، يشير بالاضافة الى ذلك، الى انعدام الثقة بالنفس، ولذلك تراه يبحث عن البديل اما في العواصم الاقليمية او في عواصم المجتمع الدولي.
   ثالثا: مشكلة سياسية ــ عملية، فهو يتصور بان الله تعالى خلق هذا السياسي او ذاك القائد او ذلك الزعيم ثم كسر القالب فلم يعد ينتج مثله في طول البلاد وعرضها، او كأن ارحام النساء عقمت فلم تلد ما يشبهه او افضل منه، وان هذه المشكلة يعود جذرها الى ثقافة (عبادة الشخصية) التي تتميز بها الشعوب المتخلفة، فالزعيم اوحدا والقائد ضرورة والمسؤول لا بديل عنه، والرمز مرسومة صورته في القمر او في السماوات العلا او على صفحات ماء البحر، واذا غابت صورته لحظة عن نواظرنا فاسمه محفور على شغاف القلب.
   ان الشعوب المتخلفة المبتلية بعبادة الشخصية لا يمكنها ان تتصور تغييرا ابدا، بل انها لا تجرؤ على رؤية التغيير في المنامات فضلا عن الواقع، ولذلك تراها تقبل بكل شيء، كالتخلف والتراجع والموت والحياة الذليلة والبؤس والحرمان، شريطة ان يبقى بسطال القائد الضرورة فوق راسها حاكما بشموخ.
   ان المجتمع الذي يعبد الاشخاص يخشى التغيير، كما ان من يربط مصيره بمصير القائد الضرورة هو الاخر ترتعد فرائصه من كلمة التغيير، لانه لا يتصور نفسه من دون ولي نعمته.
   رابعا: غياب السنن الكونية في طريقة تفكيرهم، فهم يتناسون مثلا ان الحياة تتغير لا محالة وان الظروف تتبدل حتما، فمن لا يبادر الى التغيير بارادته سيفرض عليه التغيير فرضا وهو مكره، وشتان بين تغيير يبادر اليه المرء فهو ياتي حسب ما يريد ويشتهي ومتطابقا مع مصالحه العليا، اما الثاني فعادة ما ياتي باجندات الاخرين شاء المرء او ابى، وتلك هي الصورة المتكررة في بلادنا وللاسف الشديد.
   خذ مثلا على ذلك، ما نمر به اليوم في العراق، فمن جانب يعتقد كل العراقيين بان الحال يجب ان تتبدل على الاقل لاسباب داخلية تتعلق بالامن والخدمات والحياة المعيشية وغير ذلك، ومن جانب آخر فان الهاوية التي تقف على حافتها المنطقة والتي بدات ظواهرها من القاهرة وبعدها تونس، على ما اعتقد اذا لم تستوعب الرسالة جيدا، لن تستثني العراق من اجنداتها، ولذلك يعتقد العراقيون بضرورة وحتمية احداث تغيير ما، ولكنك عندما تحاول ان تبدا التغيير الذي يبدا بخطوة يهب بوجهك الجميع ليتساءلون: وما هو البديل؟ وكأن التغيير المرجو يجب ان يحصل في جزر الواق واق او في جبال الهملايا، ليس لهم فيه دخل، فلماذا عليهم ان يفكروا فيه؟ او على الاقل ان يحاولوا؟.
   اما اذا شهدت احدى البلدان تغييرا من نوع ما، هب الجميع ليعبر عن امنياته بان يحصل نفس التغيير وبنفس الطريقة في بلاده، فاتذكر، مثلا، يوم ان عرفنا ان مشاهدة الدخان الابيض يتصاعد من مدخنة الفاتيكان فهو دليل وعلامة على توافق مجلس الكرادلة على تسمية البابا الجديد، قال الجميع، ويومها كان قادة الكتل يبحثون في موضوع تسمية رئيس مجلس الوزراء بعيد الانتخابات النيابية الاخيرة، وقد مر على ذلك عشرة اشهر، قال الجميع: متى سنشهد الدخان الابيض يتصاعد من مدخنة (اجتماع اربيل)؟ واليوم وعندما بادر المصريون الى التغيير الاخير، تمنى الجميع ان لو عندهم (سيسيا) عراقيا، وهكذا، ناسين او متناسين ان لكل شعب ولكل امة ظروفها وخصوصياتها، لا يجوز ابدا استنساخ التجربة في اي ظرف كان.
   انا اقترح على العراقيين ما يلي:
   الف: ان لا يتحدثوا بمشكلة الا ويشفعوها بالحل المقترح، ليكون حديثهم عن المشاكل حديثا بناءا، والذي يختلف عن الحديث الهدام بكونه يحمل معه البديل او الحل المفترض او المقترح، اما الثاني فلا يتعدى تعداد المشاكل وذكرها من دون اية بدائل او حلول، الغرض منه تهديم البناء بلا بديل وتحطيم معنويات الشارع.
   ان هذه الطريقة من الحديث والتفكير ستدفع بالجميع وبلا استثناء الى ان يفكروا في الحلول وقد يساهموا في تنفيذها، ما يساهم بدوره في توعية الشارع بالحلول وليس بالمشكلة فقط، فمن السهل على المرء ان يتحدث في المشاكل ولكن من الصعب ان يتحدث عن البديل او الحل المقترح.
   باء: ان يصرفوا من اوقاتهم في الحديث عن البدائل اضعاف الوقت الذي يصرفونه في الحديث عن المشاكل، فهي موصوفة بالكامل، لاننا نعيشها يوميا وهي تعيش معنا بشكل يومي، اما الحلول المقترحة فهي الغائبة او المغيبة، ولذلك فاذا تحدثنا عنها كثيرا وكررنا الحديث عنها فسنبلورها بشكل سليم وواضح، كل حسب خبرته واختصاصه وموقعه في المجتمع، وتاليا سنصنع رايا عاما لصالحها، وبالتالي لصالح التغيير.
   ان الحديث في المشكلة فقط هو حديث العاجزين، لانه حديث سهل وميسور لا يحتاج الى كثير عناء، اما حديث البدائل والحلول فهو حديث العقلاء والحريصين والمبادرين، وهو الذي يحتاج على جهد عقلي ما.
   جيم: ومن اجل ان لا يكون حديثهم في المقترحات والحلول نظريا وفي الهواء، فان عليهم، فردا فردا، ان يكتبوا ويدونوا ما يعتقدونه صحيحا وسليما، لايصاله الى من يهمه الامر، اما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر، او على الاقل لصناعة راي عام يضغط باتجاه التغيير والاصلاح بالتي هي احسن، وذلك قبل فوات الاوان، شريطة ان يدع كل العراقيين عبارة (ميفيد) جانبا، فلا يتسلح بها احد كائنا من كان، فالظرف والمرحلة في غاية الخطورة فاذا ثقب احد مركبنا فسوف لن يسلم احد ابدا، والله المستعان.
   18 آب 2013
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19



كتابة تعليق لموضوع : هاجس البديل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net