صفحة الكاتب : نزار حيدر

هاجس البديل
نزار حيدر
  يقضي العراقيون حياتهم بحثا عن البديل، فلا تتحدث مع احدهم عن الوضع الراهن، حتى يبادرك بالسؤال: وما هو البديل؟ وهذه الحالة ليست جديدة مع الجيل الحاضر، فلقد سمعناها من آبائنا واجدادنا، وهم بدورهم سمعوها من آبائهم واجدادهم، انها حالة عراقية فريدة، يتوارثها الاحفاد عن الابناء عن الاباء عن الاجداد، ولقد وصل الحال بهم انهم باتوا يسالون عن البديل اذا ما تقدم احد ببديل، اي انهم يسالون عن بديل البديل، ولطالما كتبت عن ضرورة تغيير قانون الانتخابات، مثلا، لنضمن تغييرا في تركيبة مجلس النواب القادم، من خلال عدة مقترحات تسهم في صياغة البديل، اذا برسائل القراء تترى علي تسالني عن البديل.
   ان الشعوب الناجحة لا تسال عن البديل او تنتظر من يصنعه لها لانها هي التي تبادر الى صناعته وخلقه خلقا بنفسها بلا واسطة، اما الشعوب الفاشلة فلا تبادر الى التغيير قبل ان تضمن البديل، وياليتها تبادر الى صناعته بنفسها، ابدا، انما تنتظر من يصنع لها البديل ليقدمه لها جاهزا وعندها ستفكر هل ستغير ام لا؟.
   يروى ان مجموعة من الشباب (التنابل) كانوا يعملون عند صاحب مزرعة، ولشدة كسلهم وعدم مبادرتهم لاي عمل، قرر سيدهم ان يضعهم في عربة دفع ثلاثية العجلات ويذهب بهم الى البحر ليرميهم فيه ويتخلص منهم، فمر بالطريق بصاحب مطعم (باججي) فساله عن علة هؤلاء الشباب، فقص عليه قصتهم، فطلب منه صاحب المحل ان يتركهم تحت مطبخه خارج المحل يرمي لهم فائض طعام الزبائن فياكلوا ويشربوا مجانا بدلا من ان يرميهم في البحر، فهم بعد صغار في العمر سيتعلمون معنى الحياة اذا كبروا.
   سالهم سيدهم: ما رايكم بهذا الاقتراح الذي تقدم به (الباججي)؟ ام نستمر في سيرنا الى البحر؟ اجابوه: ومن الذي سيصنع الثريد بفائض الطعام الذي يرميه لنا (الباججي)؟ اجابهم الاخير: اكيد انتم، فانا علي ان ارمي لكم ذلك وعليكم ان تثردوا لتاكلوا، عندها اشار الشباب لسيدهم بعلامة فهم منها ان اغذ السير فالمقترح ليس عمليا، فهم كانوا (تنابل) لدرجة انهم لم يكونوا على استعداد لان يهيئوا الطعام لانفسهم من مفردات مائدة دسمة تصل اليهم بالمجان، لان ذلك، حسب رايهم، بديلا ناقصا وغير مكتمل، فاما ان يجهز الثريد (المجاني) بالكامل او ان يرميهم سيدهم في البحر، ليريحوا ويستريحوا.
   هذا هو حال بعض الشعوب والتي اخشى ان يكون الشعب العراقي من هذا الصنف لا سامح الله.
   فيوم ان كنا في المعارضة نقاتل الطاغية الذليل صدام حسين ونظامه البوليسي الشمولي كان العراقيون يتساءلون: وما هو البديل عنه اذا ما سقط النظام وتغير الوضع؟ وقبلنا، يوم ان كانت الاحزاب والحركات الوطنية تسعى لتغيير الوضع السياسي البائس سواء في العهد الملكي او ما قبله او ما بعده، كان السؤال الوحيد الذي يردده العراقيون، هو سؤالهم عن البديل.
   وها نحن اليوم بدانا نكرر نفس السؤال عن البديل للوضع الراهن، فلقد بدا الكتاب والشعراء والقادة والسياسيون والعلماء والفقهاء والخطباء والمثقفون والمفكرون وابن الشارع والعامل والفلاح والمهندس واستاذ الجامعة، والكبير والصغير والمراة والرجل والطفل الصغير، كلهم كلهم يسالون: ما هو البديل يا ترى اذا اردنا ان نغير الحال نحو الافضل والاحسن؟.
   في عهد الطاغية كانت ماكينته الدعائية تخيفنا ببدائل مرعبة فتقول: اذا سقط القائد الضرورة فسيكون البديل حربا اهلية او اقتتالا طائفيا او انهيارا شاملا، واليوم تهددنا ماكينات السياسيين الدعائية بالقول: اذا تغير الوضع فالبديل سيكون حربا كونية او انهيارا مجتمعيا او ما الى ذلك، فيما سمعت احدهم يقول: لو سقطت هذه الحكومة فسوف لن يبقى شيء اسمه (تشيع) وكأن حكومتنا العتيدة هذه هي التي حفظت التشيع (1400) عاما مضت على الرغم من عظم التحديات وحجم المخاطر التي مرت عليه طوال هذه القرون.
   قد يقول قائل: وهذا ما كان وسيكون بالفعل اذا ما تغير الوضع السياسي، فلقد صدقت نبوءة الطاغية الذليل فعندما سقط النظام تحول العراق الى نظام الغاب، وهو ما سيحصل اذا ما تغير الوضع الحالي.
   نعم، كل هذا صحيحا، ولكن: اتدرون لماذا؟.
   لان العراقيين لم يفكروا ابدا بالبديل ولذلك لطالما اتاهم البديل جاهزا على طبق من ذهب، ولهذا السبب ياتي في كل مرة على غير ما يشتهون ولا ينطبق على مقاساتهم، لا السياسية ولا الاجتماعية ولا الثقافية ولا اي شيئ آخر، ولو ان الشعب ياخذ بيده زمام المبادرة في كل مرة يحتاج فيها العراق الى تغيير سياسي واصلاح في بنى الدولة لجاء البديل متوافقا مع رغباتهم.
   انهم لم يحملوا انفسم ذرة عناء ايجاد البديل او خلقه خلقا على ايديهم، انهم يريدونه في كل مرة جاهزا.
   لماذا ياتي البديل في بلاد الغرب، وكذلك في الدول النامية كالاسيوية مثلا، ومنذ عقود، متوافقا مع حاجة المجتمعات الغربية، ولا ياتي كذلك عندنا؟ لماذا لا تتراجع احوال المجتمعات الغربية الى الوراء عند كل عملية تغيير سياسي؟ فيما هي كذلك في مجتمعاتنا؟ فالحال من سيء الى اسوأ، لماذا؟.
   ان على العراقيين ان يتداولوا سؤالا واحدا فقط عندما تتدهور اوضاع البلاد والعباد، والسؤال هو: هل اننا بحاجة الى التغيير ام لا؟ فاذا وصلوا الى قناعة اكيدة تدعم نظرية التغيير عندها سيبادرون فورا الى خلق البديل الافضل والاحسن، من دون ان ينتظروا البديل او يكرروا السؤال: وما هو البديل اذن؟ فكل عراقي مسؤول عن البديل، وان اي شعب يتساءل عن البديل وينتظره من الاخرين، انما هو يعيش المشاكل التالية:
   اولا: مشكلة ثقافية، تتمثل في تسلحه بالحجج من اجل الهروب من المسؤولية، والا فان الشعب الذي يتحمل مسؤولية التغيير لا يعدم البديل ابدا.
   ثانيا: مشكلة في الرؤية، تتمثل في انسداد الافاق امام عينيه، فان عدم قدرته على انتاج البديل من داخل الذات الوطنية، يشير بالاضافة الى ذلك، الى انعدام الثقة بالنفس، ولذلك تراه يبحث عن البديل اما في العواصم الاقليمية او في عواصم المجتمع الدولي.
   ثالثا: مشكلة سياسية ــ عملية، فهو يتصور بان الله تعالى خلق هذا السياسي او ذاك القائد او ذلك الزعيم ثم كسر القالب فلم يعد ينتج مثله في طول البلاد وعرضها، او كأن ارحام النساء عقمت فلم تلد ما يشبهه او افضل منه، وان هذه المشكلة يعود جذرها الى ثقافة (عبادة الشخصية) التي تتميز بها الشعوب المتخلفة، فالزعيم اوحدا والقائد ضرورة والمسؤول لا بديل عنه، والرمز مرسومة صورته في القمر او في السماوات العلا او على صفحات ماء البحر، واذا غابت صورته لحظة عن نواظرنا فاسمه محفور على شغاف القلب.
   ان الشعوب المتخلفة المبتلية بعبادة الشخصية لا يمكنها ان تتصور تغييرا ابدا، بل انها لا تجرؤ على رؤية التغيير في المنامات فضلا عن الواقع، ولذلك تراها تقبل بكل شيء، كالتخلف والتراجع والموت والحياة الذليلة والبؤس والحرمان، شريطة ان يبقى بسطال القائد الضرورة فوق راسها حاكما بشموخ.
   ان المجتمع الذي يعبد الاشخاص يخشى التغيير، كما ان من يربط مصيره بمصير القائد الضرورة هو الاخر ترتعد فرائصه من كلمة التغيير، لانه لا يتصور نفسه من دون ولي نعمته.
   رابعا: غياب السنن الكونية في طريقة تفكيرهم، فهم يتناسون مثلا ان الحياة تتغير لا محالة وان الظروف تتبدل حتما، فمن لا يبادر الى التغيير بارادته سيفرض عليه التغيير فرضا وهو مكره، وشتان بين تغيير يبادر اليه المرء فهو ياتي حسب ما يريد ويشتهي ومتطابقا مع مصالحه العليا، اما الثاني فعادة ما ياتي باجندات الاخرين شاء المرء او ابى، وتلك هي الصورة المتكررة في بلادنا وللاسف الشديد.
   خذ مثلا على ذلك، ما نمر به اليوم في العراق، فمن جانب يعتقد كل العراقيين بان الحال يجب ان تتبدل على الاقل لاسباب داخلية تتعلق بالامن والخدمات والحياة المعيشية وغير ذلك، ومن جانب آخر فان الهاوية التي تقف على حافتها المنطقة والتي بدات ظواهرها من القاهرة وبعدها تونس، على ما اعتقد اذا لم تستوعب الرسالة جيدا، لن تستثني العراق من اجنداتها، ولذلك يعتقد العراقيون بضرورة وحتمية احداث تغيير ما، ولكنك عندما تحاول ان تبدا التغيير الذي يبدا بخطوة يهب بوجهك الجميع ليتساءلون: وما هو البديل؟ وكأن التغيير المرجو يجب ان يحصل في جزر الواق واق او في جبال الهملايا، ليس لهم فيه دخل، فلماذا عليهم ان يفكروا فيه؟ او على الاقل ان يحاولوا؟.
   اما اذا شهدت احدى البلدان تغييرا من نوع ما، هب الجميع ليعبر عن امنياته بان يحصل نفس التغيير وبنفس الطريقة في بلاده، فاتذكر، مثلا، يوم ان عرفنا ان مشاهدة الدخان الابيض يتصاعد من مدخنة الفاتيكان فهو دليل وعلامة على توافق مجلس الكرادلة على تسمية البابا الجديد، قال الجميع، ويومها كان قادة الكتل يبحثون في موضوع تسمية رئيس مجلس الوزراء بعيد الانتخابات النيابية الاخيرة، وقد مر على ذلك عشرة اشهر، قال الجميع: متى سنشهد الدخان الابيض يتصاعد من مدخنة (اجتماع اربيل)؟ واليوم وعندما بادر المصريون الى التغيير الاخير، تمنى الجميع ان لو عندهم (سيسيا) عراقيا، وهكذا، ناسين او متناسين ان لكل شعب ولكل امة ظروفها وخصوصياتها، لا يجوز ابدا استنساخ التجربة في اي ظرف كان.
   انا اقترح على العراقيين ما يلي:
   الف: ان لا يتحدثوا بمشكلة الا ويشفعوها بالحل المقترح، ليكون حديثهم عن المشاكل حديثا بناءا، والذي يختلف عن الحديث الهدام بكونه يحمل معه البديل او الحل المفترض او المقترح، اما الثاني فلا يتعدى تعداد المشاكل وذكرها من دون اية بدائل او حلول، الغرض منه تهديم البناء بلا بديل وتحطيم معنويات الشارع.
   ان هذه الطريقة من الحديث والتفكير ستدفع بالجميع وبلا استثناء الى ان يفكروا في الحلول وقد يساهموا في تنفيذها، ما يساهم بدوره في توعية الشارع بالحلول وليس بالمشكلة فقط، فمن السهل على المرء ان يتحدث في المشاكل ولكن من الصعب ان يتحدث عن البديل او الحل المقترح.
   باء: ان يصرفوا من اوقاتهم في الحديث عن البدائل اضعاف الوقت الذي يصرفونه في الحديث عن المشاكل، فهي موصوفة بالكامل، لاننا نعيشها يوميا وهي تعيش معنا بشكل يومي، اما الحلول المقترحة فهي الغائبة او المغيبة، ولذلك فاذا تحدثنا عنها كثيرا وكررنا الحديث عنها فسنبلورها بشكل سليم وواضح، كل حسب خبرته واختصاصه وموقعه في المجتمع، وتاليا سنصنع رايا عاما لصالحها، وبالتالي لصالح التغيير.
   ان الحديث في المشكلة فقط هو حديث العاجزين، لانه حديث سهل وميسور لا يحتاج الى كثير عناء، اما حديث البدائل والحلول فهو حديث العقلاء والحريصين والمبادرين، وهو الذي يحتاج على جهد عقلي ما.
   جيم: ومن اجل ان لا يكون حديثهم في المقترحات والحلول نظريا وفي الهواء، فان عليهم، فردا فردا، ان يكتبوا ويدونوا ما يعتقدونه صحيحا وسليما، لايصاله الى من يهمه الامر، اما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر، او على الاقل لصناعة راي عام يضغط باتجاه التغيير والاصلاح بالتي هي احسن، وذلك قبل فوات الاوان، شريطة ان يدع كل العراقيين عبارة (ميفيد) جانبا، فلا يتسلح بها احد كائنا من كان، فالظرف والمرحلة في غاية الخطورة فاذا ثقب احد مركبنا فسوف لن يسلم احد ابدا، والله المستعان.
   18 آب 2013
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19



كتابة تعليق لموضوع : هاجس البديل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابوذر الأمين
صفحة الكاتب :
  السيد ابوذر الأمين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليلة من ليالي 2006  : المهندسة

 الشهادة احلى قصيدة  : د . رافد علاء الخزاعي

 امسية رمضانية لرائد الصحافة والاعلام الاستاذ عبد الله اللامي  : صادق الموسوي

 ليلة مجنونة بامتياز!!  : فالح حسون الدراجي

 مسابقة الرواية العربية في مصر والعالم العربي  : اعلام وزارة الثقافة

 وزير العمل يبحث مع المجلس الثقافي البريطاني تطوير مناهج تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يافاقدا صنع القرار  : عدنان عبد النبي البلداوي

 هاشم الكرعاوي يكشف بعض ملفات مشاريع استثمار النجف الاشرف  : حيدر حسين الاسدي

 جمع يدعوا لجمع تواقيع لتخصيص (100) دولار شهريا من إيرادات النفط لكل مواطن عراقي  : عقيل غني جاحم

 رئيس قسم الشعائر والمواكب الحسينية في العراق والعالم التابع للعتبتين المقدستين يعتبر لطم (الشور) توهيناً للشعائر الحسينية..

 المهندسة آن نافع أوسي تلتقي وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري وتبحث معه تعزيز التعاون المشترك بين البلدي  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المحكمة الكمركية:الحبس 3 سنوات مع غرامة مالية لمدان ادخل ادوية واجهزة طبية بصورة غير شرعية  : مجلس القضاء الاعلى

 سماحة السيد علي أكبر الحائري يكذب ما نسب له من القول باجتهاد اليعقوبي

 الإدمان على النفط!!  : د . صادق السامرائي

 العدد ( 324 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net