قصة “الحرامي”إسماعيل الوائلي الحلقة -3
فساد العراق  بغداد : ذكرنا في الحلقة الثانية من مسلسل قصة ”الحرامي” إسماعيل الوائلي انه بقى في البصرة بتنقلات محدودة  بإيعاز  من المخابرات العراقية “محطة البصرة” ، لكن إسماعيل “ثعلب” يراقب الوضع السياسي العام آنذاك ويضمر في قلبه الكثير من الظلامية وفقا لمصلحته الشخصية وكيفية “الاستفادة”من كل شيء! ، بتاريخ 23/7/2002 طلب مدير محطة البصرة ان يتوجه إسماعيل إلى دولة الكويت  لأنه “مصدر” لمعرفة ما يجري هناك من عمليات عسكرية واستخبارية أمريكية وتزويد المخابرات العراقية بالتقارير المطلوبة ،استغل إسماعيل هذه “الفرصة”الذهبية وتوجه إسماعيل إلى الكويت ووصل إليها بتاريخ 25/7/2002 ،وكان أول هدف لإسماعيل هو الحصول على الإقامة في دولة الكويت  استنادا إلى التعليمات الكويتية التي تنص بمنح الإقامة لمن يودع مليون دينار كويتي فما فوق في بنوك الكويت مستفيدا ومستغلا “أموال الخمس” العائدة للشهيد محمد صادق الصدر والتي نوهنا عنها في الحلقة الأولى ،وبعد حصوله على الإقامة قام الوائلي بفتح “ديوانية” لاستقبال الضيوف من الشيوخ  وأصحاب الشأن الكويتي مستفيدا من جاره الشيخ”أحمد فهد الصباح” ،وإسماعيل هذا ولأنه “بهلوان”كان له التأثير على ضعفاء المعرفة ،واستغل إسماعيل هذا الموقف خاصة بعد ان طلب منه بعض الشخصيات البصراوية من إمكانية مسح قيودهم من الدخول للكويت ،ولعادته المعروفة طلب إسماعيل مبلغ 15 ألاف دولار من كل واحد منهم مقابل مسح قيودهم بعد أن نسق مع ضابط كويتي برتبة ملازم أول  يعمل في دائرة الإقامة والحدود ،وفعلا تم مسح 15 قيد من هؤلاء .ومن ضمنهم شقيقه ”محمد مصبح الوالي”محافظ البصرة السابق والذي وصل هو وعائلته للكويت لاحقا ،وعند احتلال العراق في عام 2003 دخل إسماعيل مصبح البصرة وبصحبته مجموعة من المرتزقة ومعهم 20 سيارة مرسيدس محملة بالأسلحة الأمريكية والمواد الحارقة لغرض تنفيذ مهمة “المخابرات الكويتية” في حرق دوائر” الجنسية –والعقاري- والتجانيد – والمخازن والمستوعات الحكومية ”كما جرت في بغداد بنفس الإلية التخريبية من رمي مادة “الفسفور الأبيض” الحارق ومواد حارقة أخرى  ،لكون إسماعيل وهو في الكويت قد جند من قبل المخابرات الكويتية وبتطوع منه، وبعد قيام مجموعة إسماعيل بإحراق كل ما هو قائم في البصرة آنذاك لطمس معالم الحقيقة والتهيئة لصفحات التخريب اللاحقة من قبل الكويت توجه إسماعيل هو ومعه المدعو “أبو محمد الحداد” إلى البنك المركزي في البصرة وقام بفتح الخزانة وسرق ما فيها من ملايين الدولارات والذهب وغيرها من نفائس ،وتم نقل الأموال المسروقة من البنك المركزي في البصرة إلى سكن عائلة أل مصبح بواسطة سيارة بيك آب بيضاء اللون، وقبل عملية السرقة كان إسماعيل قد اتفق مع المدعو “أبو محمد الحداد”بإعطائه نسبة الثلث من السرقة في حالة فتح الخزانة إلا إن إسماعيل نكث عهده مما اضطر إلى قتل “أبو محمد الحداد”داخل بنك البصرة، وفي هذه الإثناء تقرب إسماعيل من ضباط الجيش البريطاني في البصرة وقدم لهم كل التسهيلات وعمليات الدعم من المعلومات والعزائم  وغيرها من وسائل الرذيلة إلى أن وصل إلى قائد القوات البريطانية آنذاك البريغادير”نيك كارتر”وتقديم له الهدايا من ضمنها بعض التحف المسروقة من متحف البصرة والتي هرب قسم منها خارج العراق وصلت قطع منها إلى دبي والكويت،وبعد أن اطمأن إسماعيل من الوضع الجديد خاصة بعد أن أقام سلسلة من العزائم اليومية لكبار شخصيات البصرة وأعمدة قومها ،ذهب هو وشقيقه “محمد مصبح” إلى تأسيس ما يسمىبـ ”حزب الفضيلة” هذا الحزب الذي ولد على السحت الحرام وسرقة المال العام وجاءوا “بالمهندس الفاشل “محمد اليعقوبي” الذي أصبح في يوم وليلة أية الله العظمي كأب روحي لحزب الفضيلة ،وقام الشقيقين كل من إسماعيل ومحمد بمنح “100″دولار لكل من يسجل في حزبهم الجديد،وبعد دخول حزب الفضيلة الانتخابات وتوزيع المال الحرام على من يدخل حزبهم كل من هب ودب زادت شعبية “محمد مصبح”في البصرة وفاز في انتخابات المحافظة وحصل على منصب المحافظ، وبعد فوز شقيقه بمنصب المحافظ عين إسماعيل بمنصب المستشار الاقتصادي للمحافظ والمسؤول الأمني لحماية شقيقه ،استغل إسماعيل هذا المنصب بحيث لا يوقع إي عقد استثماري أو تجاري إلا وله نسبة تدفع له مقدما، هذا الاستغلال سبب لإسماعيل الكثير من الحقد والكراهية من قبل المستثمرين واصطدم الكثير معه ومن ضمنهم المستثمر المعروف “عبدالله عويزالجبوري” مستثمر المدينة الرياضية في البصرة ،ومن فضائح إسماعيل الأخرى وهو يشغل منصب المستشار الاقتصادي لشقيقه المحافظ هي سرقة أنابيب المياه الكورية الصنع  إلى شركة هندية كان وكيلها آنذاك المدعو “أنيس” وسرعان ما كشفت السرقة لان الأنابيب المسروقة كان عليها ختم باسم “بلدية البصرة” أي مختومة  من قبل المنشأ ولا يعلم إسماعيل بذلك علما أن طول الأنبوب الواحد 15م وكانت الشركة الكورية قد تعاقدت مع الحكومة العراقية قبل 2003 ببناء شبكة مياه منتظمة في عموم محافظة البصرة ،ومن استغلال أل مصبح لموارد البصرة قام إسماعيل بشراء “لنج” لبيع النفط المسروق بالتعاون والتنسيق مع مدير شركة نفط الجنوب آنذاك المدعو “كريم جبر”وكان الأخير باعتباره مدير عام شركة نفط الجنوب يقوم بإملاء”اللنج”  من النفط المسروق مرتين في الأسبوع ويتم بيعه في دبي من قبل شخص يدعى”علاء العاتي” وتودع الأموال في بنك دبي للاستثمار باسم اخوهم الصغير فراس مصبح”  ،وبعد استياء أهالي البصرة من تصرف أل مصبح بسرقة المال العام وتصفيه معارضيهم من خلال مجاميع مسلحة منها “حركة ثأر الله” وبعض جماعات جيش المهدي ،طلبت النجدة من الحكومة لوقف هذا الانحدار الأخلاقي والأمني  وإيقاف حد لتصرفات المجاميع الإرهابية التي تقودها  عائلة أل مصبح إلى أن وصل الأمر إلى عدم السكوت عليه ، إذ طلب القائد العام ورئيس الوزراء من قطعات الجيش العراقي بالتحرك إلى البصرة والقضاء على سراق النفط والمال العام والعصابات ضمن  عملية عسكرية أطلق عليها “صولة الفرسان ” بتاريخ 25/5/2008 بقيادة المالكي بعد أن أصبحت البصرة في ظل ألمصبح مرتعا”لعصابات الإجرام- تهريب المخدرات- قتل النساء- سرقة النفط – الاعتداء على المواطنين في وضح النهار- ومعسكرات تدريب للجماعات الإيرانية ”،وبعد وصول المالكي البصرة ومحاصرته لمدة يومان في مقر عمليات البصرة من قبل المليشيات المسلحة والعصابات المنظمة اصدر المالكي أمرا بإلقاء القبض على إسماعيل مصبح الوائلي بتهمة عمليات السرقة والقتل ،وحال سماع إسماعيل بهذا الأمر هرب إلى الكويت فورا لكونه يملك إقامة فيها.وللحديث بقية في الحلقة القادمة .
 
http://www.fasadaliraq.com/?p=318

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/01



كتابة تعليق لموضوع : قصة “الحرامي”إسماعيل الوائلي الحلقة -3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  دولة الحكومة لا حكومة الدولة  : ماجد الكعبي

 استشهاد أربعة متطوعين من البصرة أثناء محاربتهم لداعش في الفلوجة

 الشواهد  : علي حسين الخباز

 الصحيفة الصادقية :باقر شريف القريشي

  جغرافيا سياسية فاجرة  : ادريس هاني

 جامعة كربلاء تنظم ندوة عن كتابة الأبحاث الطبية الحديثة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مسجد بنت الملة في الكوفة حكومة المعارضة وقوافل الدماء ..!!  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 لنفكر بتحالف روسي ـ عراقي بعيدا عن أميركا  : جواد كاظم الخالصي

 العتبتان الحسينية والعباسية: 15 مليون دينار للفائز الأول في هذه المسابقة

 قسم الاعلام في المديرية العامة لنقل الفرات الاعلى ينظم ندوة تثقيفية حول عقود الشراكة  : وزارة الكهرباء

 القاء القبض على متهمين بالإرهاب، والقتل وترويج المخدرات.  : وزارة الشباب والرياضة

 ارتفاع جديد بمناسيب المياه.. هندسة اللواء الأول بالحشد تشرع بتكتيف السداد جنوب البصرة

 الأمل المتبقّي للعرب  : ادريس هاني

 عدوية الهلالي ... لأنني امرأة  : علي الزاغيني

 ثرثرة في صميم الحدث  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net