صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

بسبب إهمال ملاجئه والمتاجرة بها.. سكان مجمّع الصالحية السكني" يهرعون" إلى العراء جراء الهزّات الأرضية!!
زهير الفتلاوي
 طالب سكان مجمع الصالحية السكني السيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية "عدنان الأسدي" ، وقائد عمليات بغداد الفريق عبد الامير الشمري، انقاذهم من حالات الرعب والهلع  التي تصيبهم اثناء حدوث الهزات الارضية الارتدادية التي تتعرض لها العاصمة بغداد، وخاصة انهم يسكنون في عمارات سكنية مرتفعة جدا. وقال العديد من سكنة المجمع في نداءات استغاثة ومناشدات الى السيد الوكيل الاقدم عدنان الاسدي "سبق لنا وان طالبنا المسؤولين في  الدفاع المدني وكل من يهمه الامر بانقاذ وتاهيل ملاجئ مجمع الصالحية السكني لكن المسؤولين على ما يبدو اذن من طين واذن من عجين ويتجاهلون معاناة السكان"، واكدوا ان العديد من ممتلكات المجمع قد تم بيعها او ايجارها على حساب السكان والمصلحة العامة وخاصة ما يتعلق بالشان الامني والخدمي، وبينوا في مناشداتهم ان العديد من الشكاوي والمناشدات والاستغاثات قد تم ارسالها الى العديد من الجهات الحكومية، لكن الاجابة كانت ان المسؤول الاول هو "مجلس الوزراء" الذي خول الجمعية بتقديم الخدمات لكن الجمعية تماطل وتسوف وتهدر الاموال بحجة صرفها على الموظفين الذين يزيد عددهم على" 125" موظفا وعدد كبير منهم هم موظفون في دوائر حكومية اخرى  ولا يقدمون اي خدمات وياتون فقط اثناء استلام الرواتب الشهرية ويتقاضون الحوافز الاضافية. واعرب السكان عن استغرابهم من عدم تنظيف وتاهيل الملاجئ بعد ان بدأت الهزات الارضية تداهمهم وهم يقضون اوقات الليل في العراء وفي داخل السيارات بسبب اهمال وايجار الملاجئ من قبل الجمعية التعاونية لادارة مجمع الصالحية السكني. وبينوا ان (من أمن العقوبة أساء الأدب)، وهذا تصرف لا يمت للأدب بشيء، وعدم تسليط العقاب على المقصر إساءة أدب أيضا واستهزاء بمشاعر العراقيين طبعا، وازدراء بحياتهم وتلذذ بتعذيبهم. وطالبوا لجنة الخدمات البرلمانية  وفي مقدمتهم السيدة (فيان دخيل) "صاحبة اللسان الفصيح" بتشكيل لجنة لمتابعة شحة الخدمات! وطالبوا بذلك المسؤول الاول عن تقديم الخدمات "صاحب الجولات"،  السيد صالح المطلك الذي تقع عليه  المسؤولية الكبرى بصفته نائب رئيس الوزراء  لشؤون الخدمات.
 
 عشرة آلاف ساكن تحدث بعضهم قائلا ان اعضاء الجمعية يفضلون الاستفادة الشخصية والمتاجرة بهذه الملاجئ على حساب السلامة والامان للساكنين في المجمع. فيما قال الحاج فهمي احد سكان المجمع ان البنية التحتية للمجمع بدات تندثروتتلاشى بسبب اهمال الجمعية للخدمات، مشيرا الى ان اغلب الخدمات شبه معدومة بهذا المجمع وحتى (الشتايكرالخاص بارضية) المجمع قد تم سرقته ولم يعد باستطاعة الاطفال والنساء السير على الارض. وطالب لجنة الخدمات في مجلس الوزراء، بالالتفاتة الى الخدمات بسبب امتناع كل الجهات الحكومية عن تقديم الخدمات لكثرة الاموال لدى جمعية الصالحية التي قد تصل الى المليار دينار سنويا لكن تلك الاموال يتم صرفها على اعضاء الجمعية ولم تصرف في اصلاح البنى التحتية المدمرة للمجمع؟
 
ويشير احد سكان العمارة (138)  الى ان رئيس الجمعية يتفرد بالقرار ويستحوذ على مقدرات الجمعية ولم يعط الصلاحيات الادارية والمالية الى غيره كي لا تحسب عمليات نجاح لبقية الاعضاء وخشية ان ينجحوا في الانتخابات المقبلة للجمعية  ،  ويقول أنها موعظة ودرس كي لا يتم انتخاب الاعضاء الحاليين اذ ان هناك  مليارات الدنانير، هي حق سكان المجمع أهدرت وليس هناك من رادع او محاسبة بسبب الاهمال والتقصير الحاصل جراء نقص الخدمات، وخاصة اهمال العمارة (138) التي باتت آيلة للسقوط من جراء تراكم المياه الآسنة وانسداد شبكات مياه المجاري وتحطيم شبكات الصرف الصحي، والنقص الحاد في الكهرباء ومياه الشرب وانعدام الامن فضلا عن اندثار اسطح البناية  والطامة الكبرى هي عطل المصعد ومنذ سنيين طويلة واخيرا جاءت شركة مخولة من محافظ بغداد السابق وبحجة تصليح المصعد تمت السرقة لهذا المصعد اذ تم دفع الاموال مسبقا لكن لم نحصل على المصعد الى الان على الرغم من الاهمية الكبرى لخدمات هذا المصعد اذ تتواجد عشرات النساء والرجال من كبار السن  والعمارة ذات (21) طابقا ونطالب مجلس الوزراء الموقر بانقاذنا وتوفير الخدمات.    
 
  وطالب  العديد من سكان المجمع، مجلس الوزراء والسيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية الاستاذ عدنان الاسدي  بتشكيل لجنة فعالة تقوم بتهئية وتنظيف الملاجئ لان مدير الدفاع المدني يماطل ويسوف الامر، ويجب تقديم الخدمات وليس قيامهم  باجراء الكشف التقليدي والاستماع الى اعضاء الجمعية الذين يقولون ان تلك الملاجئ يتم تهيئتها حين الطلب ويتم التسويف والمماطلة وان اغلب تلك الملاجئ مؤجرة بصفة غير قانونية لانها مخصصة لحماية السكان من الهزات وعند حدوث حالات الطوارئ وقسم منها تحتوي على مواد ضارة ومشبوهة مثل الحشرات والحيوانات والكلاب السائبة وتغمرها المياه الاسنة، ونحن نقول مو كل مرة تسلم الجرة!.

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/27



كتابة تعليق لموضوع : بسبب إهمال ملاجئه والمتاجرة بها.. سكان مجمّع الصالحية السكني" يهرعون" إلى العراء جراء الهزّات الأرضية!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . خالد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البرلمان مؤسسة تصنع الإرهاب  : محمد حسن الساعدي

 دعوةٌ للكتابة في مجلّة رياض الزهراء-عليها السلام- النسويّة...

 المرأه في القران الكريم ... والسنه النبويه .. وما قالته الحكماء  : علي الغزي

 المواطنون كلهم صالحون ومخلصون إلى أن يثبت العكس  : زوزان صالح اليوسفي

 الى الحاكم العادل عن انتفاضة البحرين = ؟  : مجاهد منعثر منشد

 قَبَضْنَا عَلى المَقْتُول ِ وَ هَرَب َ القْاتِل  : د . صاحب جواد الحكيم

 التنوع التعبيري في القرآن الكريم وأثره في إبراز المعاني.  : الشيخ علي العبادي

 مع مَنْ نقف.. المظاهرات أمْ الحكومة ؟!  : واثق الجابري

 الفرق الإسلامية: القرآنيون  : السيد يوسف البيومي

 وزيرة الصحة والبيئة تستقبل الطبيب المخطوف وتؤكد اتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة  : وزارة الصحة

 التشاؤم في وثيقة معهد أبحاث الأمن "الإسرائيلي"  : علي بدوان

 زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟  : عباس الكتبي

 ممثل السید السیستاني: علماء كربلاء لعبوا دورا كبيرا في تطوير الحركة العلمية والاجتماعية

 ذي قار: مؤتمر تأسيسي لمناقشة واقع التربية ودعم العملية التربوية ومساندة الهيئات التعليمية والتدريسية

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير جورجيا الجديد غير المقيم لدى العراق  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net