صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

لنعاقب المفسدين بالذهاب الى الانتخابت
صادق غانم الاسدي

ليس هذه دعاية انتخابية ولم أروج الى شخص سيدخل الانتخابات ولن أكون مسؤولا في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ولكن من اجل ان ينهض العراق الحبيب بوجهه المشرق والحضاري امام دول العالم ولياخذ دورا رياديا وينقل صورة الشعب وهو يمارس حقه الشرعي بشكل حضاري رغم ما جرى عليه من تهميش وظلم , وان نختزل هذه الممارسة الديمقراطية التي تعزز انتماء المواطن لبلده وليضع حجر الاساس من اجل ولادة حكومة شرعية تنبعث من رحم صناديق الاقتراع ,علينا ان لانضٌيع اصواتنا , وكما جاء موٌسماً بالشعارات الانتخابية ( العراق يناديك فلا تبخل عليه بصوتك ), اقامَ مكتب المركز الانتخابي في منطقة الصالحية يوم 27/11/2013 ندوة موسعة حول كيفية تحديث سجل الانتخابات وعن اعمال الفرق الجوالة والبطاقة الالكترونية للناخب كونها ألية جديدة ستدخل في عمل المفوضية ولضمان نزاهة الانتخابات وعدم ضياع حقوق المواطن في اعظم ممارسة ديمقراطية وقد حضر تلك الندوة جمعاً غفيرا من المواطنين ,كنت اضن أنه لايحضر  الا العدد القليل بسبب  تقاعس المواطنين وما نسمعه من كلام من هنا وهناك بحق اعضاء مجلس النواب  والاتهامات بالفساد وحث الناس على عدم المشاركة الجماهيرية في يوم الانتخابات , وقد تبرع السيد احمد صالح مختار منطقة الصالحية بأيجار القاعة دعما منه لكادر المفوضية وهذه حالة يشكر عليها وموقف وطني في ظل ظروف ومعطيات العراق الذي يتعرض لهجمة شرسة هدفها ايقاف كل البناء والتطور وعزل العراق عن محتواه الاقليمي والدولي , الانتخابات هي الطريقة الآمثل لبناء دولة عصرية يحترم قرارها من ابناء الشعب وتتمثل في بناء مؤسسات دستورية لاغبار عليها كونها جاءت من رحم صناديق الاقتراع والتعبير عن ارادة الجماهير , وقد سبقتنا دول في هذه التجربة وقفزت الى مراحل في البناء والتطور الفكري والعلمي وجميع مختلف الميادين , كون العضو المنتخب ستضعه الجماهير تحت أعينهم وستتابع اعماله واهم منجزاته فأن نجح في تحقيق مطالبهم الوطنية بعيد عن المصالح الشخصية والحزبية فهو في أمان للدورة الثانية والعكس سوف تزحف الجماهير اليه عبر محطات الاقتراع وتزيحه الى الابد , ولكن ما نسمعه اليوم من ابناء شعبنا بحث المواطنين على عدم الذهاب الى الانتخابات فهذه جريمة وخطاء كبير , لأننا بذلك سمحنا ان يرتقوا السلٌم مرة ثانية وعلى صدرونا وسيضيع حقنا في التغير ونتهمش وتصُادر حقوقنا , علينا اختيار الافضل حتى لو لم يحصل المرشح على اصوات ويفوز في الانتخابات ويصبح عضو مجلس النواب المهم انت ذهبت واعطيت صوتك لمن يستحق شرعا , وفي رأي الشخصي أن اعضاء البرلمان مسرورون ان لاتجري الممارسة الديمقراطية ويذهب الجميع للانتخابات حتى تؤجل الى وقت اخر او ربما اذا قاطع الشعب الانتخابات سوف لايحل مجلس النواب الا بمجلس جديد وهكذا سيتمتعون باموال الشعب ويصرفون  مخصصاتهم ورواتبهم وامتيازاتهم الى حين اجراء انتخابات وفشلهم في الترشيح مرة ثانية , وهذا إملنا ان تتضافر الجهود وتتوحد الرؤى لتصب في المصلحة العامة بعد ان مارسنا لاكثر من دورة انتخابية وعرفنا من الذي يخدمنا ومن الذي تخطى على رقابنا ولم يحترم أرائنا لان التصويت هو ابداء الرأي بشكل عملي في شخص يستحق ان تعطيه صوتك , وأن لانكرر التجربة بان ينتخب الشيعي شيعي والسني سني والكردي كردي والمسيحي مسيحي , ونتحمل اثم كبير ومن خلال المتابعة اليومية عرفنا بان اكثر اعضاء البرلمان من الطائفة الشيعية لم يقدموا خدمة تستحق الوقفة والشكر , كما لايختلف الامر ان اعضاء البرلمان من الطائفة السنية انشغلوا بملذاتهم وسفرهم المستمر والاستجمام وتركوا العراق ومن اعطاهم الاصوات مهمشين يتخبطون وراء امانيهم وخانو الامانة ولم ينفذوا الوعود , التجربة أثبت لنا ان الانتخابات في الدورات السابقة لم تكن ممارسة وطنية وبعيدة عن المسؤولية وبناء العراق والمصلحة  الوطنية, الذهاب للانتخابات  كان ضمن اجندات طائفية والتحشيد كان بأسم الدين وكانت النتيجة ما سمعته الأذن من خطابات واتهامات وما رأته العين من مشاريع فاشلة وسرقات بالمال العام والاتهامات التي حصلت بين الطائفة الواحدة وقد تناغم الاعلام واستغل الفساد ليظهرها عبر الشاشة  من خلال الندوات والحوارات بحيث ان قناة البغدادية متواصلة ولمدة أشهر عديدة باجراء حوارات ولقاءات مع اعضاء البرلمان حتى وصل اللقاءات تقريبا مع اغلبهم  , والغريب في الامر لم يظهر عضو برلمان الا واظهر فساد الاخر والاتهامات متبادلة , وهذا دليل عيني ان الجميع مساهمون في الاختلاس وضياع المال العام ,ولو تأملنا قليلا  فان جميع اعضاء البرلمان حينما  يطلوا علينا عبر الاعلام تراِ كل واحد فيهم يطالب  بحقوق الشعب وينبذ الفساد ويدفع عنه الشبهات  , اذن من الذي يسرق ولماذا البلد لازال يسوده التخلف وفقدات الخدمات في كافة الوزارت , لقد شجعت المرجعية وحثت جميع المواطنين للذهاب الى الانتخابات بشدة كونها ممارسة تضمن حقوق المواطنين فالمرجعية لم ترشد او تروج الى اي قائمة وهي تقف من الجميع بخط واحد وما يستغل اسم المرجعية من شعارات وصور كدعاية انتخابية تتبرأ منها المرجعية كونها حشدت الجميع لانتخاب الاصلح والاجدر بغض النظر عن دينة ومذهبه ,  

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/01



كتابة تعليق لموضوع : لنعاقب المفسدين بالذهاب الى الانتخابت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احترزوا لئلا يُصادفكم ذلك اليوم بغتة-الدولة العالمية الأخيرة أحد أهم علامات نهاية الأزمنة/1  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تحديد موعد سفر الوطنــــي للمشاركـــة في البطولة الرباعية

 خمسة فرق عربية تبحث عن الحسم المبكر في ذهاب دور الثمانية دوري أبطال افريقيا

 قصيدة " بائعة الخضار "  : حيدر حسين سويري

 زيارة رئيس هيئة التعليم التقني للمعهد التقني ناصرية لمتابعة سير الامتحانات النهائية  : علي زغير ثجيل

 1 - النحو العربي بين الجدِّ والهزلِ/خمسة مشاهد الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 السعودية تضع اجهزتها الامنية في الانذار بسبب تهديدات ارهابية  : شبكة فدك الثقافية

 الجولان ومستجدات دونالد ترامب  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 صالة المغادرين ترحب بنا  : علي علي

 سعـيد اسماعيـل حقـي  : احمد محمد العبادي

 تحالف ‫‏مرسي‬ يدعو إلى "حراك ثوري" تحت شعار "الشارع لنا.. معًا للخلاص"

 أساطير الشعوب  : سعد السلطاني

 الحرية والاعلام  : صلاح بصيص

 شجاعة جندي عراقي  : جمعة عبد الله

 بعد عجزها للحوار مع بغداد اربيل تتجه بتصعيد الأزمة عسكريا  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net