رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام

 رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام

  

 خلال عام 2013 – الجزء الخاص بالعراق

 

1.   على منظمة العفو وغيرها من المنظمات ان تتذكر ان الزيادة في احكام الاعدام او الزيادة بتنفيذ العقوبة لم تأتي من فراغ فالشعب العراقي والدولة العراقية لم  يختاروا الجرائم التي تقع عليهم ولا يستطيعون تجاهل النظام القانوني الواجب التطبيق في مثل حالات القتل المجاني الذي يحدث يومياً للمدنيين الابرياء من قبل هؤلاء المحكومين بالاعدام وامثالهم ان الذين يسقطون جرحى وقتلى يوميا ًفي شوارع المدن العراقية ليسوا متهمين ولامحكومين ليستحقوا ما يجري لهم نحن لان نجري هنا مماثلة انما نذكر فقط ان زيادة الاحكام وزيادة تطبيق العقوبة متاتية من زيادة أعمال الاجرام البشعة التي لا يمكن بأي حال ولا بأي منطق ولا بأي مفهوم تبريرها .

2.   ان احكام الاعدام وتطبيقها بحق الجرائم الاشد خطورة مثل جرائم الارهاب قد تجد لها تبريراً او سنداً من شريعة او قانون او عرف , وهي لا تأتي الا بعد تدقيق وتمحيص وتأني , فبماذا تبرر الجرائم التي تحدث يومياً بدون سبب , والادهى من هذا ان مرتكبوا تلك الجرائم يتفاخرون بها ولا ينكروها كما انهم يصرحون بأنهم على استعداد للأستمرار بالقتل مهما كانت النتائج وان كل الدماء مباحة لديهم وفقاً للافكار التي يعتقدون بها بل انهم  حتى لو وضعوا في السجون فأنهم على استعداد للقتل وادارة اعمال القتل ومحاولة الخروج لمواصلة القتل , فما هو العمل مع مثل هذا الوباء الانساني هل الحل هو الغاء العقوبة او تعليقها ؟ هل سيتوقف القتل أم يقل ؟ ان الذي قتل عشرة اشخاص وهو على الاستعداد والايمان المطلق ليقتل اضعاف هذا العدد هل الافضل للمجتمعات تركه ليقتل مئة او اكثر ؟ وهل هذا من الانسانية بشيء ؟ 

3.   كان الاولى للمنظمة العفو ان تتوقع الزيادة لانها اكيد تعلم بزيادة الاعمال الارهابية , وكان عليها ان ترجع الامور لاسبابها لا ان تذكر النتائج بشكل مجرد , فهذا ليس من المنطق ولا العقل ولا العدالة , وان نظرة بسيطة الى وضع المنطقة وقراءة سطحية لتأثير الوضع السوري على العراق يمكن ان نعلم بزيادة في اعداد المجرمين الذين ياكلون الاكباد ويلعبون الكرة برؤوس قتلاهم قد دخلوا الى العراق وزادت الاعمال التي ياخذون الناس بها رهائن ولذا فلايمكن للعقل البشري ان يرفض عقوبة الاعدام لمجرد ان هناك رأياً فيها وأن كان ذلك الرأي محترماً , ولكن هنالك رأي ومنطق أخر بل هنالك حاجة ملحة في الوقت الراهن , لاننا هنا لانريد الردع فقط وانما نريد التقليل من النفوس البريئة  التي تزهق على ايدي هؤلاء القتلى .

4.   ان عدد المحكومين بالاعدام عام ( 2013 ) والمنفذ فيهم العقوبة , قد يكون رقم كبيراً بالنسبة للمنظمة ولكن ارقام الابرياء الذين سقطوا في شوارع المدن العراقية واسواقها ومساجدها وتجمعاتها المختلفة قد بلغت اكثر من (40)  ضعفاً وعدد الجرحى بلغ اكثر من (12 ) ضعفاً عدا الجروح البسيطة والممتلكات العامة والخاصة وكما في الجدول التالي :

 

حالات الاعدام المنفذه

عدد العمليات الارهابية

عدد ضحايا القتلى

عدد ضحايا الجرحى

169

8.693

6.973

2191

 

وطبعاَ ستقول ( العفو الدولية ) وانصارها ان هؤلاء المحكومين لم يدانوا عن اعمال ارتكبت عام 2013 , نعم هذا صحيح ولكننا لو جمعنا ارقام الضحايا في الاعوام التي ارتكب بها هؤلاء جرائمهم لربما فاقت او تعادلت هذه الارقام , وهنا يأتي السؤال الذي نطرحه على العفو الدولية اذاً لم يعدم هؤلاء ( 169 ) مداماً فكم شخصاً بريئاً يمكن ان يقتل ؟

 

5.   أننا كوزارة كحقوق الانسان نعمل ونؤمن بتوازن انساني بين حقوق المتهمين وحقوق الضحايا ونحن نرى بأن المتهمين في العراق يحضعون بمحاكمات يتوفرلها قدراً كبير اً من ضمانات العدالة المتقدمة واذا ماوجد نقص او خلل في بعض الاجراءات فهذا لا ينفي حدوث الجريمة ولايطعن بالحكم القضائي ونحن نعتقد ان القضاء العراقي اذا ماحصل لديه بعض التأخير او( التقاعس ) كما تسميه ( العفو الدولية ) فهذا متاتي من استقلاليتة (اللامحدودة) والتي هي حسب المعايير الدولية التي تعرفها العفو الدولية من اهم ضمانات العدالة, هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فأننا جميعاً والمنظمات كامدافعين عن حقوق الانسان ينبغي ان نعطي الضحايا بعض الامل وبعض العزاء في معاقبة المجرمين والا فقدوا ثقتهم بالمجتمع ومنظماته على كافة المستويات , اليس انصاف الضحايا هو احد معايير حقوق الانسان الدولية والذي هو نفس الاهمية عند حساب المعايير , كما ان عدم الافلات من العقاب ايضاً هو احد اهم المعايير, وذا كان هناك خلاف في فهم المعايير فان قيم المجتمع العراقي ونظامه التشريعي هي الاولى في الاتباع داخل العراق وليس فقط القيم التي تؤمن بها العفو الدولية وغيرها وهذا ما ذهبت اليه مقاصد الامم المتحدة .

 

¨   فيما يتعلق بفداحة وخطورة الجرائم المنظمة التي تقودها الجماعات والعصابات الارهابية ضد الشعب العراقي شعباً وحكومة والتي تطال جميع شرائح المجتمع ولا تستثني احدا و تريد النيل من العملية السياسية والتحولات الديمقراطية التي بدأت بشائرها بعد إسقاط النظام المباد ويمكننا الاشارة الى عدد العمليات الارهابية التي شنها الارهابيون على ابناء الشعب العراقي والتي بلغت (8639) عملية ارهابية جبانة نتج عنها استشهاد (6973) مواطن عراقي وجرح (2191) مواطن عراقي وان استمرار عمل العراق بعقوبة الاعدام يقع ضمن منظورين الاول يتعلق بتطبيق عقوبة الاعدام ضد المدانين بالجرائم الاشد خطورة والمنظور الاخر يتعلق بواجب الدولة العراقية لحماية المدنيين  .

¨   وهذه الملاحظات اشرت خلال تقارير الوزارة للاعوام المنصرمة وقد سبق لنا ان أوصينا بضرورة اتخاذ اجراءات مناسبة للتحقيق في هذه المزاعم الخاصة بالتعذيب وكذلك ضرورة اتاحة حق الدفاع المقدس للسجناء في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة من اجل ابطال اية ادعاءات او مزاعم عدم مشروعية الاجراءات التحقيقية او التشكيك في عدالة المحاكمات التي تجريها المحاكم العراقية المختصة .

¨   ويمكننا في هذا الصدد الاشارة الى ان هناك اجراءات يقوم بها جهاز الادعاء العام فيما يتعلق بالتحقق في إدعاءات تعرض السجناء للتعذيب ونورد في أدناه ما تم من مخاطبات ومتابعات تتعلق بالسجين السعودي (عبد الله عزام صالح) وعلى النحو الاتي : -

¨ فيما يتعلق بادعاءات تعرض المحكوم (عبد الله عزام صالح) للتعذيب فقد سبق وان تمت مفاتحة رئاسة الادعاء العام – مكتب رئيس الادعاء العام بموجب كتابنا ذي العدد (س/ادعاء/2014/1985) في 6/2/2014 لأجل إعلامنا الإجراءات المتخذة من قبلهم بشان ادعاءات تعرض الموما إليه للتعذيب وإحالته إلى لجنة طبية , ونتيجة لكتابنا المذكور آنفاً فقد قامت رئاسة الادعاء العام – شعبة المتابعة بمفاتحة مقر المدعي العام أمام محكمة جنايات الكرخ بموجب كتابهم ذي العدد (متابعة/حقوق/2014/258/3340) في 19/2/2014 لزيارة الموما إليه والاطلاع على وضعه الصحي والقانوني ومفاتحة المحكمة المختصة بشان عرضه على اللجنة الطبية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المقصرين , ومن ثم تم التأكيد على كتابنا المذكور آنفاً بموجب كتابنا ذي العدد (س/ادعاء/2014/3595) في 10/3/2014 ومازالت المتابعة مستمرة من قبلنا .

 

 

¨ إما ما يتعلق بإيقاف عقوبة الإعدام  فقد سبق وان أجبنا العديد من الجهات المعنية بموجب العديد من المخاطبات التي تعبر عن وجهة نظر الحكومة العراقية فيما يتعلق بتطبيق هذه العقوبة ناهيك عن توضيح الخطوات التي تخطوها الحكومة العراقية الايجابية باتجاه تقليص عقوبة الاعدام وحصرها بالجرائم الاشد خطورة واشرنا فيها الى النصوص الوطنية التي تتضمن الضمانات القانونية على مستوى الدستور العراقي او القوانين الاجرائية او الموضوعية  .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/08



كتابة تعليق لموضوع : رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد العسكري
صفحة الكاتب :
  سجاد العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net