صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم

الناطق الرسمي لرئاسة اقليم كوردستان يرد على تصريحات رئيس الوزراء العراقي الأخيرة
كفاح محمود كريم




     طرح رئيس مجلس الوزراء العراقي، في الآونة الأخيرة، في عدد من لقاءاته التلفزيونية والصحفية، وجهات نظر وآراء خطيرة حول حقوق الشعب الكوردي والفيدرالية والدستور والعملية السياسية في العراق، لا يمكن تجاهلها وعلى كافة المؤمنين بمبادئ الديمقراطية عدم السكوت حيالها، وقد أتت هذه التصريحات في وقت تتعمق فيه الأزمة السياسية أكثر من أي وقت مضى، حيث تشهد البلاد تدهورا أمنيا واضحا، ويعاني المواطنين من سوء الخدمات على الرغم من الواردات الكثيرة والميزانيات الضخمة، ويأتي ذلك كحصيلة عمل لثمان سنوات من إدارة رئيس الوزراء الحالي للحكومة الاتحادية، هذا بالإضافة إلى إن الطائفية والتمزق الاجتماعي ونيران الفتنة بين المكونات تتوسع يوما بعد يوم في ظل هذا الحكم.
     إن سياسيا يملك هذا السجل المتردي من المسؤولية، بدلا من أن يعتذر للشعب العراقي ويبتعد عن العمل السياسي، يقوم بالتهجم على المكونات العراقية ويعرض نفسه كمنقذ محملا الغير أسباب فشل سياسات حكومته. 
     إن تصريحاته حول حقوق الشعب الكوردي والشراكة والديمقراطية وخرق الدستور، هو دليل على إحياء تلك الثقافة التي أفقدت الشعوب العراقية السلم والأمان وأوصلت أبشع أنواع الحكام إلى سدة الحكم، وحول تلك التصريحات نود توضيح وإعلام   جميع الأطراف بما يلي:

أولا:
     إن الطرف الوحيد الذي يحق له التحدث عن حق تقرير المصير للشعب الكوردي، هو الشعب الكوردي نفسه، لأنه حق مشروع وطبيعي ولن يستطيع أي شخص أن يصادر هذا الحق، وليست هناك أي قوة قادرة عن منعه من ممارسته، لأن هذا الحق يعلو على كل الحكام والحكومات.  
     بعد سقوط النظام السابق لعب الشعب الكوردي دورا أساسيا في إعادة بناء العراق، وقرر بشكل طوعي أن يعيش ضمن الدولة العراقية، وأن يصوت للدستور العراقي، الذي تشكل الشراكة والديمقراطية العماد الرئيسي له، كما وانه وبعد سقوط البعث رغب الشعب الكوردي بفتح صفحة جديدة لتجديد عقده مع العراق على أمل أن تنتهي في العراق الجديد كل أنواع الاضطهاد والتبعية والظلم والإقصاء وان تكون الفيدرالية والديمقراطية والشراكة الحقيقية هي الأساس لتعايش الشعوب العراقية،    ولكن بعد سنوات من المصادقة على الدستور، فانه أي الدستور ومبدأ الشراكة أصبحا من الناحية العملية معرضين لتهديد ثقافة الاستبداد والنظر إلى الكورد كتابع.
      إن حكام العراق الحاليين لم يسمحوا أن يجتاز العراق امتحان المرحلة الجديدة والالتزام بالدستور بنجاح، وانه على العكس من كلام رئيس الوزراء العراقي، فان مطالبة الكورد بمراجعة نوعية علاقة الشعب الكوردي مع العراق مطلب دستوري، لأنه وبحسب ما جاء في ديباجة الدستور العراقي التي تقول إن العراق عراقا اتحاديا اختياريا بين مكوناته وان الالتزام بهذا الدستور يحافظ على هذا الاتحاد أرضا وشعبا وسيادة، وان سبب تثبيت هذه الفقرة هو من أجل أن يكون هناك طريق دستوري لتتمكن كوردستان من تقرير مصيرها، في حالة تسلم شخص السلطة في العراق وقام بخرق الدستور وتجاوز الشراكة.
     إن الذي يشجع الكورد على إعادة النظر في علاقاته مع العراق هو خرق الدستور من قبل حكام العراق، فالخروقات الدستورية والسياسات المضادة للدستور خلال السنوات الماضية من قبل السلطة في بغداد أبعدت العراق عن الفيدرالية، بل وبالضد من الدستور فقد قام حكام العراق الحاليين بمنع المحافظات من ممارسة حقها في إعلان نفسها كأقاليم، وعمل الحكام على ترسيخ الطائفية وخرق مبدأ فصل السلطات وعدم وجود المجلس الاتحادي والعودة إلى المركزية وعشرات من المواقف التي قطعت الطريق أمام تحول العراق إلى دولة فيدرالية حقيقية، ولذلك فان الخطر الحقيقي على وحدة الدولة العراقية هم حكام بغداد الذين أفرغوا العراق من كل معاني الفيدرالية بعد كل هذه التضحيات، وبعد أن شعر الشعب الكوردي إن نظرة التبعية تجاه الكورد والتخلي عن الشراكة في بغداد في تصاعد مستمر، فانه من حقه أن يفكر في إعادة النظر بعلاقته مع العراق.
 
ثانيا:
     يظهر وبجلاء من خلال تصريحاته إن رئيس الوزراء العراقي لم يهضم بعد مبادئ الديمقراطية والعمل البرلماني عندما يصف منافسيه السياسيين بمخططي مؤامرة أربيل، ويبدو إن رئيس الوزراء العراقي نسي إن التوافق واتفاقية أربيل هي من أوصلته إلى رئاسة الوزراء للمرة الثانية وان سلطته هي نتيجة توافق المكونات العراقية.
     على رئيس الوزراء العراقي أن يدرك إن المنافسة السياسية فعل طبيعي في الحياة السياسية وانه من الطبيعي أن يتسلم شخص ما الحكم عن طريق التوافق ويغادر السلطة بنفس الآلية، صحيح إن اجتماعات أربيل لم تنجح في سحب الثقة من المالكي وهو يعلم جيدا السبب في ذلك، إلا أنها كانت ممارسة حق دستوري وقانوني للأطراف السياسية، والدستور يسمح لها  بأن تسعى إلى إنهاء سلطة رئيس الوزراء عن طريق سحب الثقة منه.

 ثالثا:
     إن رئيس الوزراء الذي جاء بتوافق المكونات العراقية يحاول وفي إحدى تصريحاته أن يظهر نفسه فوق جميع المكونات العراقية ويقسم العراق على أساس طائفي عندما يقول: أنا أقف ضد الكورد عندما يخرقون الدستور، وأقف ضد السنة عندما يخرقون الدستور كما أقف ضد الشيعة عندما يخرقون الدستور، وهنا لا يرى السيد المالكي غير نفسه فهو يهمش الدور الرقابي للبرلمان والمحكمة الاتحادية ورئاسة الجمهورية، علما بأن الدستور لم يعط المالكي دورا رقابيا، وان وظيفته وظيفة تنفيذية ليس إلا، وليس هو من يقرر إن جهة ما خرقت الدستور من عدمه، وتصريحه بهذا الخصوص لا يستند إلى أي سند دستوري.
 هو يقول: "اليوم أنا مع الكورد، وغدا أقف ضدهم إذا خرقوا الدستور".
     إن رئيس الوزراء العراقي أرسل جيشه إلى زمار وكركوك ضد الكورد، ووصف الخلافات بين أربيل وبغداد بالخلافات القومية، وقام بقطع رواتب مواطني كوردستان، هذه هي أعمال نوري المالكي تجاه الكورد وهو يدعي بأنه معهم، فماذا سيفعل غدا إذا أعلن غدا انه ضد الكورد؟

رابعا:
     إن رئيس الوزراء العراقي يعتقد إن الكورد غير مستعدين للانفصال وغير قادرين عليه بسبب الدول الجوار والخلافات الداخلية، ويقول كذلك إن الكورد لم يستطيعوا تشكيل الحكومة بعد مضي ستة أشهر.
    حقيقة، إن التهديد الأكبر الذي واجه الكورد خلال التسعين السنة الماضية هو العقلية الديكتاتورية واللا ديمقراطية للحكومات العراقية المتعاقبة وليس شيء آخر، وان وجود الاختلاف في الرأي بين الأطراف الكوردية حالة طبيعية، وإنها ألف باء الديمقراطية.
     إن كوردستان تعمل من أجل تشكيل حكومة وطنية قوية على أساس التوافق ومشاركة كافة الأطراف، وهذه هي القواعد نفسا التي لا يريد رئيس الوزراء العراقي الأخذ والعمل بها، مع انه استفاد منها كثيرا ولكنه قام بخرقها، فقد أشار في إحدى تصريحاته انه قد ضمن تحالفا مع طرف كوردي، إن هذا الكلام مجرد دعاية انتخابية، لأنه لا يوجد طرف كوردي مستعد للانتحار سياسيا بتحالفه مع شخص لا يؤمن بحقوق الشعب الكوردي ويقف بالضد منه.

خامسا:
     إن رئيس الوزراء العراقي يتحدث عن الشراكة، ويدعي بان الكورد لم يفهموا معنى الشراكة ويعتبر الشراكة المؤسسية ومشاركة الكورد في البرلمان ومجلس الوزراء دليلا على وجود الشراكة في العراق.
إن حكومة لا تحترم المؤسسات وتتجاوز شركائها من أجل تمرير قانون أو مشاريع قوانين، كيف لها أن تطبق الشراكة المؤسساتية؟
عن أية مؤسسات يتحدث؟
في الوقت الذي يصدر جميع القرارات من مكتب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة؟
أية مؤسسات يقصد؟
عندما يمرر قانون الميزانية العامة بدون الصوت الكوردي؟
أي مؤسسات؟
عندما يعمل مجلس الوزراء بدون وجود النظام الداخلي؟
 
سادسا:
     إن مرحلة حكم الرئيس الحالي لمجلس الوزراء العراقي تعد أحدى أسوأ المراحل في تأريخ العراق، وان سجل أعمال حكومته مليئة بالفشل الاقتصادي والسياسي للدولة العراقية، وانه وبعد ثماني سنوات من الحكم لا يستطيع أن يتهرب من مسؤوليته عن:
1- تدهور الوضع الأمني والتهديدات اليومية للإرهاب.
2- إن العراق في ظل هذه الحكومة أصبح من بين أكثر دول العالم فسادا.
3- تدهور العلاقات الدبلوماسية للعراق مع العديد من دول الجوار. 
4- تفاقم نسبة هجرة المواطنين ومهجري الداخل وتصاعدها بازدياد مستمر.
5- على الرغم من الميزانيات الضخمة والواردات الكبيرة، فان مستوى تقديم الخدمات وقطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والطرق سيئة جدا، ونسبة الفقر في تصاعد مستمر.
6- العمل على ترسيخ الطائفية وإشعال نار الفتنة واتساع الهوة بين المكونات العراقية.
7- يبتعد العراق يوما بعد يوم عن معاني الدولة.
8- إن أوضاع حقوق الإنسان والحريات الفردية ووضع المرأة العراقية قد ساءت كثيرا، وان الاعتقالات بدون قرار المحاكم أصبحت ظاهرة منتشرة، إضافة إلى إن الحكومة غير مهتمة بمتابعة الأعداد الكثيرة من حوادث القتل والخطف والجريمة التي تحدث في المدن العراقية.
 
سابعا:
      يتحدث رئيس الوزراء العراقي مدعيا بأنه وحكومته لم يتخذوا أية خطوة ضد الدستور والقوانين، بل ويتحدى من يأتيه بأية خروقات دستورية قام بها هو أو حكومته خلال ثمان سنوات من حكمه.
     وهنا يمكن أن نشير إلى عدد من الخروقات الدستورية والقانونية لرئيس مجلس الوزراء وحكومته خلال السنوات الثماني الماضية:
1- عدم تطبيق المادة 140 من الدستور العراق والعمل ضد أحكام المادة المذكورة وبطرق مختلفة.
2- التهرب من إجراء التعداد السكاني، حيث إنه وبموجب قانون مجلس النواب العراقي كان من المفروض إجراء التعداد السكاني في 2008، ولكن الحكومة العراقية لم تقم بذلك، ورغم إن المحكمة الاتحادية اتخذت قرارا ملزما لإجراء التعداد السكاني، إلا أن حكومة المالكي لم تلتزم لا بقانون مجلس النواب ولا بقرار المحكمة ولم تجري التعداد السكاني لحد الآن.
3- خلافا للمادة 85 من الدستور فان مجلس الوزراء العراقي ورئيسه يعملان بدون وجود نظام داخلي للمجلس، وهذا يؤدي إلى نهج الدكتاتورية في اتخاذ القرارات وفي عملية إصدارها، وإنهاء أحدى أهم أسس الشراكة المؤسساتية التي يتحدث عنها المالكي، وفي ظل عدم وجود هذا النظام لا يستطيع نواب رئيس الوزراء ممارسة صلاحياتهم الحقيقية وأداء مهامهم.
4- على العكس من المادة الأولى من الدستور التي تعرف الدولة العراقية بأنها ذات نظام جمهوري برلماني، لكنه قد تم تجميد الدور الرقابي والتشريعي لمجلس النواب بسبب تدخلات السلطة التنفيذية.
5- خلال السنوات الماضية تمت إدارة الكثير من الوزارات والهيئات والمؤسسات المهمة وكالة، كما وفي مخالفة صريحة للفقرة خامسا من المادة 80 من الدستور لم تقدم الحكومة أسماء وكلاء الوزارات والسفراء وقادة فرق الجيش ومسؤولي المؤسسات الأمنية ورئيس جهاز المخابرات الوطنية وأصحاب الدرجات الخاصة إلى البرلمان، علما بأنه لا يحق لرئيس الوزراء سوى ترشيحهم إلى البرلمان لإقرار تعيينهم وإعطائهم درجاتهم الخاصة، الا ان المالكي وخلافا للدستور قام بتعيينهم دون الرجوع الى البرلمان. ان غياب البرلمان في تعيين تلك المناصب، يؤدي بالنتيجة أن تكون تلك القرارات لمصلحة وصلاحية شخص واحد هو رئيس الوزراء.
6- بموجب المادة 63 من الدستور لعضو مجلس النواب خلال عمله حصانة ولا يمثل أمام المحكمة بناء على آراءه، ولكن هناك نواب قد جرى توقيفهم بدون رفع الحصانة وتم إبعاد عدد منهم وذلك فقط بسبب آرائهم المخالفة لرأي المالكي.
7- بموجب المادة 9 من الدستور العراقي فان القوى الأمنية والجيش يتكون من أبناء كافة المكونات العراقية دون تمييز وأن يراعى التوازن في تشكيلاته، وأن يكون  تحت قيادة مدنية وأن يدافع عن العراق ولا يستخدم لقمع الشعب العراقي وان لا يكون للجيش دور في الشؤون السياسية وتداول السلطة.
8- والسؤال هنا، أين توازن المكونات داخل الجيش والأجهزة الأمنية؟
أين الانتماء الوطني لتلك القوات؟
     إن رئيس الوزراء يسعى إلى صنع جيش يكون ولاءه لشخص واحد، وعلى النقيض  من الدستور يتم استخدامه واستخدام الأجهزة الأمنية لزرع الخوف والرعب لدى أبناء المكونات العراقية وحسم الخلافات السياسية وقمع المتظاهرين، إضافة إلى استحداث عدد كبير من الهياكل والمؤسسات خارج الدستور، مثل قيادات العمليات وقوات مكافحة الإرهاب وقوات سوات .. والخ.
     إن المالكي وعن طريق تشكيل قيادات العمليات العسكرية في المناطق المختلفة من العراق، يمارس صلاحيات حالة الطوارئ وهذه مخالفة صريحة للدستور، لان إعلان حالة الطوارئ يحتاج إلى موافقة رئيس الجمهورية والأغلبية المطلقة من مجلس النواب.
9- إن المادة 122 من الدستور قد حددت صلاحيات المحافظات على أساس اللا مركزية وان المحافظ يعتبر السلطة الأعلى في الحدود الإدارية للمحافظة، وان مجالس المحافظات لا يخضعون لأية وزارات ولهم ميزانية مالية مستقلة.
وفي مخالفة واضحة لتلك المادة، وفي ظل سلطة المالكي ومقربيه فان المحافظات لا تملك تلك الصلاحيات وان الحكومة تتعامل معهم بشكل مركزي.
     وأخيرا، فان ما جاء في هذا البلاغ هو صورة عامة عن الأوضاع المتردية التي يعيشها الشعب العراقي، ومن المؤكد إن هذه الأوضاع هي نتيجة سوء الإدارة ومحاولة إعادة إنتاج الدكتاتورية، والسعي إلى التسلط والمركزية وخرق الدستور،   وان رئيس الوزراء العراقي لا يمكنه التهرب من المسؤولية.
     نأمل أن تستفيد الشعوب العراقية من الفرصة المؤاتية وتتمكن عن طريق الانتخابات من إنهاء هذه الأوضاع السيئة وإحداث تغييرات جوهرية في العملية السياسية وإعادتها إلى مسارها الصحيح. 

 

 

  

كفاح محمود كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/28



كتابة تعليق لموضوع : الناطق الرسمي لرئاسة اقليم كوردستان يرد على تصريحات رئيس الوزراء العراقي الأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألفُ تحيةٍ لتونسَ البهيةِ من فلسطينَ الأبيةِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الكوفة ولدت الشعراء والأعلام !  : سيد صباح بهباني

 مدينة الشوش مقبرة النبي دانيال{ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مجزرة الثرثار تهويل إعلامي ونفي حكومي  : عمار جبر

 الاعتصامات تنجح اذا ما توجهت ضد البرلمان وليس ضد الحكومة !  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 أضاعوا عروبتهم فداهمهم الهوان!!  : د . صادق السامرائي

 معركة الفلوجة متعة عراقية  : واثق الجابري

 الدعوة لحجاب المرأة وهمٌ أم حقيقة ؟؟ الجزء السادس  : حسن كاظم الفتال

 التعليم تحذر من صفحات ومنشورات تروج لاستدراج الطلبة الى مقر الوزارة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إفشال هجومین لداعش بمخمور وکرکوک واسقاط طائرة مسيرة بالفلوجة ومقتل 69 إرهابیا

  الدكتور حسن محمد التميمي يجري جولة ميدانية في معهد الاشعة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 معصوم والجبوري والحكيم يزورون ايران السبت المقبل

 أبناء السنة يرفضون النجيفي ومجموعته  : مهدي المولى

 نظرية المؤامرة  : د . خالد العبيدي

 بيان الاحزاب والمنظمات وفصائل المقاومة في النجف الاشرف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net