صفحة الكاتب : ليالي الفرج

بالخط العريض
ليالي الفرج

 بالمانشيت العريض، صندوق لرعاية الفنانين، وتخصيص مكافآت للعاملين في جمعية الفنون، وافتتاح فروع للجمعية في بعض المدن..

ضمن الأجواء الأخيرة، التي سادت وما زالت تكتنف كل تفاصيل المشهد الثقافي المحلي، حينما قررت إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون تقليص المخصصات المالية المتاحة للعام الحالي، ضمن سياسة أسمتها «التقشف»، وإلى هنا فالأمر بات متداولاً في الصحف المحلية بما يعطي صورة واضحة عن التشظيات الثقافية التي تسخن درجات الواقع الثقافي بما يكفي أن يتم نشر مقالات عديدة عن نفس الموضوع.

إذاً، ما الأمر هنا، وتحديداً فيما تضمنته أول أسطر هذا الموضوع، حتى كأنه بدا خبراً يستشرف مستقبل العمل الثقافي في بلادنا، ويصحح ما حدث في اجتماع إدارة جمعية الثقافة والفنون، كما ورد وعرف المهتمون بالشأن الثقافي عن ذلك، وتفاعلوا في مقالاتهم ومنتدياتهم حول هذه القضية، التي يصفها بعضهم بالأزمة الثقافية، لدرجة أن يصورها ضمن من كتب أو صرح بأنها ضربة موجعة للفعل الثقافي الإيجابي لدينا.

أما ما ورد في مقدمة الحديث، فكان عبارة عن عناوين سابقة من سبعينيات الزميلة جريدة الجزيرة السعودية، حينما صرح أول رئيس في مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للفنون، كما كان اسمها آنذاك، وقبل أن يتم إضافة جزئية الثقافة في اسمها لاحقاً، والتصريح الذي نشرته الصحيفة المذكورة في 1 /1976/8 م، حينما «أكد الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز رئيس الجمعية إنشاء صندوق للفنانين يتولى ضمان حقوقهم ومستقبلهم الحياتي، وصرف الإعانات التي يستحقونها لكي يؤدوا الرسالة المطلوبة منهم، معلناً عن افتتاح أربعة فروع جديدة للجمعية في كل من أبها، القصيم، الدمام، الطائف».

وحين نقارب التصريح السابق، وبعد مضي 38 عاماً، نجد أن في عبارات التصريح أماني لكثير من المثقفين والفنانين والمبدعين كان ينبغي التخطيط لتحقيقها ضمن منظومة العمل الثقافي وتنميته وتطوير عناصر نظامه ولوائحه بما يصنع حاضراً متفرداً، ويتطلع لغد أكثر إشراقاً، بدلاً من مفاجأة إدارة الجمعية التي انعقدت في هذا الشهر، فأثقلت الوسط الثقافي وملأت الصحافة اشتغالاً بقرارات وصفها بعضهم بأنها انتكاسة في مسيرة إدارة العمل الثقافي والإبداعي، بعد مضي نحو 41 عاماً على تأسيس الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، التي دخلت في بدايات العقد الخامس من عمرها، ومرت بتجارب فيها من العمق الكفاية، مما يضع عليها المسؤولية في تحديث رؤيتها بما يواكب المرحلة التكنو ثقافية، التي تشهد زخماً ذا بداية وليس لأفقه أو خيالاته منتهى كما يعبر كثير من النقاد والمشتغلين على دراسة النظريات السوسيو ثقافية الحديثة.

وعلى ذلك، فإن مثل هذه القرارات الصادمة، غالباً ما ينتجها عدم التقيد باستراتيجية تنسج حرير الفعل الإيجابي، وتستثمر المعطى العصري لإحداث تغيير كبير على مستوى الرؤية التي تحقق أبعاد ومحتوى الرسالة الثقافية ذات التطلعات الكبيرة، والأهداف التي يشترط وجود بيئة ثقافية بكل عناصرها، لتكون مطبخ الحضور الثقافي الراشد والمبدع، بما يكفل استثمار كل الإمكانيات الإنسانية والاقتصادية التي تشهد تنامياً لافتاً، وبهذا فإن سوى ذلك لا يمكن القبول به أبداً.

إن الطموحات العظيمة تحتاج إلى خطط سليمة وقدرات مهارية تتمثل الفعل الثقافي والإبداعي القادر على استثارة البيئة المجتمعية، وتوسيع دائرة التأثير عبر توظيف كل أدوات الثقافة من إعلام وبنى تحتية وصولاً لاقتصاديات المعرفة التي باتت ضمن أولويات البلدان المتطورة.

وفي كتاب: «مدخل إلى إدارة المنظمات الثقافية»، يقول الناقد الجزائري مخلوف بوكروح: إن «الثقافة اليوم أصبحت تشكل أحد الأعمدة الأساسية لتنمية الاقتصاديات العصرية، في مجال الإبداع والتشغيل وخلق الثروة».

وهنا تبدو الحاجة كبيرة إلى تطوير عناصر إدارة العمل الثقافي والإبداعي دون مجاملة، مما يضع الكرة في ملعب وزارة الثقافة والإعلام، التي تعيش مجموعة من الأزمات المرتبطة بالشأن الثقافي في أكثر من ملف، مثل قضايا الانتخابات وغيرها، والآن دخل موضوع جمعية الثقافة والفنون بفروعها ضمن ملفات الأزمات التي تحتاج إلى قرارات حاسمة، وإلى دعم يتنوع بين الدعم الرسمي، وإلى تكوين صندوق يدعم المؤسسات الثقافية تساهم فيه أولاً كثير من الشركات والبنوك التي تتخلى أغلبها عن المسؤولية الاجتماعية، بينما يفترض أن تكون ثمة آلية ضابطة لذلك، خصوصاً وأن هناك شركات واستثمارات أجنبية ويجب أن يكون لها دور ملزم في واقعنا الثقافي والاجتماعي

  

ليالي الفرج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/12



كتابة تعليق لموضوع : بالخط العريض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  شكراً جلالة الملك سلمان!  : محمد تقي الذاكري

 لا..... انتظار بعد الان !؟  : علي الزاغيني

 قدسية كربلاء واخطاء اتحاد الكرة والمنافقون  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اعفاء مدير شرطة الرفاعي على خلفية الاحداث التي شهدها القضاء الأسبوع الماضي

 مركز الاعلام الرقمي: ثلاثة ملايين مشترك اضافي في التيلغرام خلال توقف الفيسبوك

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر مقال رقم 15  : د . عبير يحيي

 نمط رفيع من النقد: ردا على الكاتب ( حسين علي العزاوي ) ورسالته الى القيادة الكوردية  : كفاح محمود كريم

 (6) أفكار إدارية للمسؤول  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 صحيفة اميركية: 2000 عنصر من داعش فروا من ساحل الموصل الايسر الى الايمن

 تايلاند: انتهاء أزمة الأطفال المحتجزين بنجاح.. مع منعهم من مشاهدة المونديال

 إسرائيل تعلن الأربعاء عن مشروع كبير لربطها مع دول الخليج العربية

 الكرم العراقي والنسخة الايرانية!  : محمد تقي الذاكري

 مسابقة بعنوان كنز المعلومات في مبادرة لمنتدى اسود الرافدين

 المحبس !قراءة تأملية في الزواج المبكر  : الشيخ محمد قانصو

 بين تقبل الرقيب ورفضه  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net