مسؤول معتمدي ووكلاء المرجعية يشرح رؤية المرجع الديني الأعلى سماحة السيد السيستاني(دام ظلّه) حول الوضع الذي يعيشه العراق في الوقت الراهن..
براثا

وسط حضور جماهيريّ كبير غصّت به قاعة مديرية الوقف الشيعي في محافظ بابل، تمّ عقد ندوة حوارية فكرية حول الوضع الذي يعيشه العراق في الوقت الراهن وفقاً لرؤية المرجعية الدينية العليا، وذلك عصر يوم الثلاثاء (16رمضان 1435هـ) الموافق لـ(15تموز 2014م) وضمن فعاليات مهرجان الإمام الحسن(عليه السلام) الثقافي السابع، ولقد حاور فيها مسؤول معتمدي ووكلاء مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظلّه الوارف) السيد محمد حسين العميدي.
استُهلّت هذه الحوارية بآيات من الذكر الحكيم وعَرْضٍ لمجمل الأوضاع التي يمرّ بها البلد، حيث بيّن السيد العميدي: "إنّ رؤية المرجعية إجمالا واسعةٌ وشاسعة ونحن نقتصر على ما هو ضروري ومهم، وإن شاء الله تكون هناك فرصة أخرى لإيضاح نقاط أخرى، المرجعية الدينية العُليا في النجف الأشرف لها رؤية واضحة وبيّنة تجاه الأحداث التي تجري في البلد قبل سقوط النظام وما بعد ذلك الى يومنا هذا، وهذه الرؤية ثابتة لا تغيّر فيها وهي تعمل وفق هذه الرؤية بخطوات ثابتة وواضحة فليس هناك ما هو خفيّ أو ما هو لغز في عمل المرجعية الدينية العليا".
مُضيفاً: "المجتمع العراقي باعتبار أنّ فيه أطيافاً متعددة ومتنوعة من الأديان والمذاهب والقوميات فإنّه لا يصلح شأن هذا البلد إلّا بإقامة دولةٍ مدنيةٍ يتوافق عليها جميع العراقيين ويتّفقون على إدارة هذا البلد بالشكل الذي يخدم مصالحهم جميعاً ومصالح العراق، وبالتالي فإنّ دعوتها ثابتة على تكوين دولة قوية في العراق تقوم على احترام مؤسساتها ولا تقوم على زعامة الشخص كما كانت في الأنظمة السابقة، وبالتالي يجب على الجميع أن يعملوا على إقامة هذه الدولة وإسنادها وتقويتها حتى تكون حِصْناً لهم وتؤدّي المهام الموكلة اليها".
وبيّن السيد العميدي: "أنّ الدولة المدنية لا تُبنى على تملّكات الزعامة الفردية أو الزعيم الأوحد أو القائد الضرورة أو غير ذلك ممّا ألفناه في الأنظمة السابقة، إنّما تقوم على بناء مؤسسات قوية تبقى صامدة مع تغيّر الحكومات وتغيّر الأنظمة، فالدولة ليست في نظام الحكم فهنالك كيان اسمه الدولة وهي غير الحكومة، فالحكومة تدير الدولة وعلى الجميع إقامة هذه الدولة بكافة منشآتها، والاقتصاد جزء من الدولة إن كان اقتصاداً عاماً أو اقتصاداً خاصّاً، يجب على الجمهور أن ينسى ما ألفه في الأنظمة السابقة ومفهوم أنّ الدولة تعني الحاكم".
مُوضّحاً: "أنّ الدولة تعني الحكومة ويجب أن ننتقل الى الدولة الحقيقية وليست دولة الفرد أو دولة الشخص التي تتضعضع بضعضعة ذلك القائد، أو تضعف مع ضعفه وتقوى مع قوته، يجب أن تبقى الدولة قوية وأن لا ترتبط بشخص إن زال زالت وإن قوي قويت وإن ضعف ضعفت، وبالتالي سماحة السيد السيستاني(دام ظلّه) من باب نشر هذه الثقافة يلزم المؤمنين باحترام الأنظمة والقوانين والالتزام بها وعدم التلاعب بها، فالغشّ في المدارس مثلاً محرّم لأنّه يؤدّي الى نخر الأجهزة التعليمية، والغشّ في الدواء والطعام وأخذ الرشاوى والفساد الإداري.... وغيرها، وكلّ هذا سُحْتٌ ومحرّم ويجب التخلّي عنه، لأنّنا إذا بقينا بهذا النمط من التعامل مع ما ورثناه من السابق، وكلّما أمكننا أن نسرق منها فهو شطارة وشجاعة هذا الشيء ولّى مع النظام السابق، مؤكّداً أنّ الدولة للجميع فهذه المستشفى ليست مِلْكًا لأحد بل أنّها ملك لجميع العراقيين يجب وجوباً شرعياً أن نحافظ عليها، وكذلك المدارس والحدائق والطرق وكلّ ممتلكات هذه الدولة، لذلك يحرّم سماحة السيد التجاوز على الأنظمة، وهذا بشكلٍ عام.
أمّا فيما يخصّ الوضع الأمني والعسكري ورؤية سماحة السيد بالوجوب الكفائي في الدفاع عن العراق ومقدساته الذي ندب اليه الناس للتطوّع في القوات المسلحة، أقول إنّ المقاتل يقاتل لأحد أسباب ثلاثة، إمّا لسبب وظيفي أي وظيفته مقاتل ويتعاطى راتباً على ذلك، وهذا حاله حال أيّ موظف في الدولة، فيجب عليه قانوناً أن يؤدّي وظيفته، وهو قد وافق بملء إرادته ووقّع عقداً مع الجهات الأمنية على أن يؤدّي مهمّة حفظ البلد من الجهة العسكرية، هذا يشمل الجندي والشرطي وكلّ الأجهزة الأمنية، هنا هذا الصنف الأوّل الذي يعمل بنية العقد يجب عليه شرعاً الالتزام بالعقد المبرم بينه وبين الجهة العسكرية وأن يؤدّي واجبه وفق هذا العقد، ومن يتخاذل ويجبن ويتسبب بهزيمة أو انكسار في الجيش فهو يحاسب قانوناً وفق العقد المبرم معه وهذا هو النظام الموجود في العالم، والآن العالم يعمل وفق هذا النظام المتضمّن الرواتب والتعاقد مع المقاتلين فإذا كان المقاتل يعمل وفق هذا النظام يجب عليه شرعاً وقانوناً وعرفاً أن يلتزم بهذا العقد، وهذا الصنف الأوّل".
مُضيفاً: "هناك صنف آخر أسمى وأنبل من الصنف الأوّل، وهو الذي يقاتل دفاعاً عن أرضه وبلده ووطنه ومقدّساته بغضّ النظر عن الراتب، وهو أن يبقى عزيزاً في هذا البلد، المرجعية مع هذا الدافع أرادت من كلّ عراقي بغضّ النظر عن قوميّته أو طائفته أن تكون لديه غيرة على هذه البلاد وعلى هذا الوطن، وأن يدافع عنه هذا الشيء هو بنفسه مقدّس أن يدافع الإنسان عن بلده وعن وطنه وعن ترابه وعن مصالحه وثرواته وعن عرضه وماله، وأن يبقى عزيزاً في بلاده هذا بنفسه دافع جيد".
مُوضّحاً: "المرجعية الدينية أضافت دافعاً ثالثاً يجب أن يتواجد في المقاتل وهو الواعز الديني والوعد بالأجر الأخروي، لأنّ المقاتل في وظيفة براتب، أي يتقاضى راتباً مقابل جهده الذي يقوم به في سبيل الوطن قد لا يكون عنده دين، إنسان قد يكون علمانيّاً أو بدون دين هذا أيضاً له الأجر في هذه الدنيا، أمّا المرجعية الدينية فمع إيمانها بوجوب المقاتلة من أجل الراتب ما لم يوجد مانع، هذه وظيفةٌ وعليه أن يؤدّي وظيفته كما ألزم نفسه بالعقد، نعم أنّ الإنسان يقاتل من أجل وطنه هذا شيءٌ نبيل ومهم ويجب أن ندعم هذا الفكر الذي هو حبّ الوطن والدفاع عنه، أضافت المرجعية بُعداً آخر هو البعدُ الأخروي -في الآخرة- وهو بعد الشهادة والجنة والخلود فيها وجعلت الأمر وجوباً شرعياً حتّى تقوّي الحافز لدى هذا المقاتل فالذي يجد تخاذلا في بعض المناطق من قادته أو من الضباط قد لا يصمد أمام الراتب، فالراتب لا يجعل الإنسان يصمد أمام الموت، مثلاً قد ينهزم الذي يجد دافعاً وطنياً أنّه يُقاتل من أجل الوطن، إن وجد هذا الوطن فيه خونة كثيرين أيضاً قد تضعف لديه هذه النية، المرجعية تداركت الأمر بإضافة شيء لا يُمكن أن يتخاذل معه الإنسان دائماً فهو أحد الحسنيين إمّا النصر أو الشهادة، وبالتالي الذي يُقاتل في سبيل الله ومن أجل الشهادة ومن أجل الآخرة فهو بالتالي لا ينهزم لأنّه لا يخشى شيئاً إن أقدم وانتصر فله أجر الدنيا والآخرة، وإن -لا سمح الله- انكسر وانهزم فله أجر الآخرة والشهادة".
مُضيفاً: "أفتى سماحة السيد المرجع الأعلى(دام ظلّه) أنّ الشهيد في صولة القتال في هذا الزمان بعد إطلاق فتوى سماحته يعتبر شهيداً من الدرجة الأولى، يعني كمن قاتل مع المعصوم أو نائب المعصوم وبالتالي لا يُغسّل ولا يُكفّن بل يُدفَن بدمائه وبهذا يقدم على الله عزّ وجلّ وهو مرمّلٌ بدمائه، وهو الذي جعل الحافز الكبير لدى أبنائنا وإخوتنا أن يقدموا ويصمدوا بعدما حصل من أحداث أنتم أعلم بها منّا، من تداعيات لا نريد أن نخوض بها، هذا الأمر الثاني.
الأمر الثالث: القتال والصراع ليس قائماً على مؤسسة واحدة، الصراع ليس فقط صراع الجيش مع الإرهاب هذا الجيش مؤسسةٌ من مؤسسات الدولة، فعلى جميع المؤسسات الموازية له أن تدعم هذا الجيش، فالجيش بلا موادّ غذائية ينكسر وبلا وضع صحي جيد ينكسر وإذا اطمأنّ كلّ مقاتلٍ على عياله أنّهم بخير والناس يتفقّدونهم يصمُدُ أكثر ممّا أن يشعر المقاتل بقلق أنّه ترك عياله وكيف سيكون الحال معهم من غير ذلك، وعليه هذا القتال ليس خاصاً بفئة دون فئة وليس خاصاً بجماعة دون جماعة كلّ مكلّفٍ في العراق مُلزَمٌ بأن يُساند ويُساهم بهذا الصراع مع الفكر التكفيري، لأنّ الفكر التكفيري لا يرحم لا يُبقي ولا يذر ولا يُميّز بين طائفة وأخرى أو قومية وأخرى أو طبقة وأخرى هو يحرق الأخضر واليابس هذا مجمل ما يُمكن ذِكْرُه حسب رؤية المرجعية العُليا في النجف الأشرف".

  

براثا

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/16



كتابة تعليق لموضوع : مسؤول معتمدي ووكلاء المرجعية يشرح رؤية المرجع الديني الأعلى سماحة السيد السيستاني(دام ظلّه) حول الوضع الذي يعيشه العراق في الوقت الراهن..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل:ضبط عجلة مفخخة صالون صيني في منطقة السبعه كيلو

 سيرة الامام الحسن برؤية جديدة ...-1-  : الشيخ عقيل الحمداني

 حفل توقيع ديوان (أغاريد صادقة) في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 انفجار قوي یهز بلجیكا .. هل داعش تعلن مسئولیتها؟!

 ورقة عمل لتحقيق برنامج الاصلاح الحكومي في العراق قبل فوات الاوان  : مكتب وزير النقل السابق

 الخطوط الجوية: الترويج الإعلاني ساهم بمضاعفة بيع التذاكر الداخلية  : وزارة النقل

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!  : جسام محمد السعيدي

 البرلمان وقصة المائدة الكبيرة  : حيدر محمد الوائلي

 اغتيال شكري بلعيد والتحدي الأكبر  : محمد الحمّار

 اضواء على زيارة النجيفي لامريكا  : مركز العراق للدراسات

 احذروا : مسعود يفكر !!! ..  : حسن حاتم المذكور

 جنايات الكرخ: الإعدام لأربعة إرهابيين اشتركوا باغتيال السائق الخاص لوكيل المرجعية  : مجلس القضاء الاعلى

 الوهابيون والصداميون يعلنون حرب الابادة على كل العراقيين  : مهدي المولى

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 20 )  : منبر الجوادين

 العراق يتوسع بإنتاج النفط وتكريره

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net