صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

من هوالمسؤول عن متاجرة ضباط وزارة الداخلية بالمناصب و بعقارات الدولة.؟
زهير الفتلاوي
 يتجسد التكالب على المناصب لغرض المصالح الشخصية والاستفادة المادية. و  يتحدث الشارع العراقي عن دوافع نفعية بحته..  وهي لاسباب ولغايات القفزعلى القانون واكتناز الاموال  ، فضلا عن نهب اموال الدولة والمواطن ، ويكمن السبب بذلك لاهمال الدولة لضوابط العمل الاداري واعطاء المسؤولين المناصب وكانما غنيمة وارتزاق ومتاجرة  ، علاوة على  عدم المراقبة والمحاسبة،  كما ان هيئة النزاهة وبقية الجهات الرقابية، ساهمت بذلك حيث ادارت ظهرها للفاسدين و"الخماطة" الذين يلهثون وراء تلك المناصب، خاصة مايحدث في بعض النقابات والاتحادات والجمعيات التعاونية والوزارات والسفارات وغيرها من المناصب. ويتحدث الناس هذه الايام عن وجود صفقات لبيع وشراء المناصب والوزارات والفوز للذي يدفع اكثر ..!!، بالأمس القريب  جرت  (انتخابات الجمعية التعاونية لادارة مجمع الصالحية السكني) وكانت هذه الجمعية تدر ذهبا على أعضاء الهيئة الادارية السابقة فقط ، حيث أصبحوا أغنياء وتجار ورجال اعمال،  بعد ان كانوا  حفاة "وكعبيرية  " ، اذ  استولى على هذا المنصب  شخص ليس لديه اي علاقة بالعمل التعاوني والاداري وحتى لم يسكن في المجمع فضلا عن عدم تفرغه للعمل داخل الجمعية حيث كان يعمل ضمن الحراسات الخاصة لمقر الدكتور الجعفري وبمساعدة (اتحاد الكرخ التعاوني)  تسلق إلى هذا المنصب بشكل ماكر وبخدعه عن طريق التهديد والوعيد ولوي الذراع  ، اذ  اخذوا يتاجرون بممتلكات المجمع  مع البعض من على شاكلته دون حياء وخجل ووصلت المتاجرة الى بيعهم حتى باركات المجمع المخصصة لمركبات السكان حصرا ولدواعي  امنية وتنظيمية ، وكلما تقدم السكان بشكاوي الى المسؤولين في اتحاد التعاون وهيئة النزاهة ومجلس الوزراء ، لم تلقى أذنا صاغية وتعددت التجاوزات منهم من باع واشترى بالملاجئ المخصصة لإجراءات  الطواري ومنهم من استغل المساحات المتروكة لغرض المتاجرة بها على حساب راحة  السكان .   وقد حدثت معارك كبيرة  بين أمانة بغداد وجمعية الصالحية التعاونية ، وتبادلا الاتهامات بالفساد وقبض دفاتر من الدولارات ،  بشان هذه التجاوزات ،وأصبح السكان يسمعون (بمعركة الشدات الخضر) ولكن لم تسخر تلك المبالغ  للخدمات وإنما تذهب الى جيوب الفاسدين والمفسدين ، وقد بلغت ميزانية الجمعية نحو( مليار دينار سنويا ) او يزيد ، فيما عززت دائرة عقارات الدولة مبالغ ضخمة الى الجمعية اذ تم استقطاع مبلغ (ثلاثة ملاين دينار) من كل شقة لغرض تقديم الخدمات بحسب  قول السكان  وفق وصولات رسمية من دائرة عقارات الدولة . لكن كل هذه المبالغ الضخمة لم تنعكس على واقع الخدمات ، واندثرت البنية التحتية للمجمع من أنابيب مياه والأنظمة الكهربائية وعطل بعض مصاعد العمارات والتجاوز على خطوط  الكهرباء المخصصة للطوارئ وتفليش أرضيات المجمع وخراب أسطح البنايات بسبب عدم الصيانة الدورية ، انغمار الانفاق بالمياه الاسنة وتلوث البيئة ولعدة سنوات ، فضلا عن تعدد السرقات والحوادث الجنائية ولعدم وجود أنظمة المراقبة ونصب الكاميرات ووصلت الحوادث  الى موت بعض الاطفال بالصعقة  الكهربائبة من جراء تناثر الاسلاك الكهربائية على الارض والاعمدة  الحديدية ، ومن جراء كثرة التجاوزات وتقديم الشكاوي دخلت هيئة النزاهة على الخط واستدعت العديد من أعضاء الجمعية في  مجلس الادارة ، ولكن لا جدوى من تلك الاجراءات وتقديم الشكاوي وهم يخرجون منها مثل (الشعرة من العجين) ومن امن العقاب أساء الأدب ، وبعدها دخل مجلس الوزراء طرف بالموضوع وارسل العديد من الكتب التي توصي بضرورة المحافظة على التصميم الأساسي للمجمع وعدم التجاوز على الممتلكات العامة وتغير تصميم بعض الشقق لكن المسؤولين في الجمعية وكانما اشتروا حتى قرارات وتوصيات  مجلس الوزراء بحسب قول السكان اذ لم يتم اتخاذ اي اجراء رادع بحق المتجاوزين ومحاسبة بعض أعضاء الهيئة الادارية في الجمعية لتبديدهم للأموال الضخمة وسوء أدارتهم حيث أهدروا نحو سبعة مليارات دينار ، وتحتاج تلك الجمعيات الى ادارة متفرغة للعمل وليس ضباط شرطة ومعلمين وسواق مع احترامنا وإجلالنا لهذه المهن الشريفة، لكن لايمكن الجمع بينها وبين العمل داخل الجمعية، ويقول سكان  المجمع ان هذه بلوى نزلت علينا من السماء، بينما الناس في العراق الآن حائرة هي الاخرى وتفكر في تنظيم داعش الارهابي ، من هو ذلك التنظيم ؟ من اين جاء  وتحت اي ظروف، الناس (داخت ) وقارنت الفاسدين وتنظيم داعش ، كل هذه الاسئلة مشروعة وتحتاج الى أجوبة شافية من مجلس الوزراء وهيئة النزاهة ،  ويتحدث نائب رئيس الجمعية " محمد طارق" الذي فاز في الانتخابات الاخيرة قائلا : لو (العب لو اخرب الملعب)  وهذا المثل  ينطبق بالتمام والكمال علي رئيس الجمعية السابق الذي يصول ويجول تاركا عمله في وزارة الداخلية في شرطة النجدة ، (ومجلب) برئاسة الجمعية الذي خرج منها وطلع (ملص) في الانتخابات الأخيرة وحتى رقمه عندما تم الإحصاء الأولي على السبورة طلع 56) ) مما اثر سخرية الجمهور الحاضر . ويصف مايجري الآن بالمهزلة الكبرى حيث حصدت الأصوات الجديدة  خذلانها من شخص رئيس الجمعية السابق إذ سخر كل الإمكانيات لغرض إفشال التجربة الانتخابية الجديدة وراح ينافق عند أبواب اتحاد التعاون وهيئة المسائلة والعدالة ،  لغرض الاطاحة بالهيئة الادارية الجديدة التي وعدت السكان بتقديم شتى الخدمات . اذ تم تلفيق قرار (اجتثاث البعث ) للعضو( محمد طارق) بعد ان سحقه في الانتخابات وحتى هذا القرار طلع (كلك)  ويتم التحقق مع الذين دبروا هذه المؤامرة وسوف يحالون الى المحاكم بفضل جهود الأخيار من الموظفين النزهاء الذين كشفوا خيوط هذه اللعبة القذره ، وهم لا يرتضون التزوير والتدليس للقرارات الحكومية والتي تخص مصلحة الشعب ، وابدي سكان المجمع  استغرابهم من تشبث الاشخاص بالمنصب اذ يقولون  : ان العمل التعاوني هو تضامني وجماعي وليس بالضرورة ان يتولى المنصب شخص الرئيس، ويتوقف العمل عندما يفوز شخص اخر برئاسة الجمعية. ان الذي يروم ان يخدم السكان باستطاعته العمل من اي منصب ومكان وليس ان يتسكع على ابواب المسؤولين من اجل الحصول على المنصب وازاحة الفائزين باصوات الهيئة العامة وهذا عز الانهزام والإذلال وتهميش قرارات القضاء ،والاتحاد، ومجلس الوزراء ، وهنا يمكن التساؤل: لماذا يصر رئيس الجمعية على تولي المنصب ؟ والإجابة حاضرة على ماذكرنا في مستهل المقال من استغلال المنصب ، وهو يقول ان النتائج محسومة لي و يدعي انه مدعوم من رئيس الوزراء نوري المالكي شخصيا.  ومهما شاءت الأقدار الى تغييره لن تستطيع، وهذا ما يستغربه اعضاء الهيئة العامة الذين جاءوا الى صندوق الاقترع لطرده،  نحن نناشد كل مسؤول يملك من الدين ذره ومن الشرف ذرة ومن الشجاعه ذرة ان يقف موقف رجل شجاع ويدافع عن الممتلكات العامة للشعب، والمطلوب فتح تحقيق موسع بهذه القضايا   ومحاسبة الفاسدين فضلا عن دعم الادارة الجديدة المنتخبة  للجمعية للعمل على النهوض بالخدمات واعمار البنية التحتية للمجمع وطرد السراق والمنافقين ومنعهم من تسلم زمام الامور ولشتى المناصب الادارية في الدولة .  zwheerpress@gmail.com   

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/04



كتابة تعليق لموضوع : من هوالمسؤول عن متاجرة ضباط وزارة الداخلية بالمناصب و بعقارات الدولة.؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام الحداد
صفحة الكاتب :
  حسام الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هجائي للفأر الشعري عبد الرزاق عبد الواحد !!  : حاتم عباس بصيلة

 حوارات  : صلاح السامرائي

 الافكار للكبار فقط  : حيدر محمد الوائلي

 عضو المفوضية د. علي البياتي يستنكر بشدة التفجير الإرهابي في طوز خورماتو ويطالب الأجهزة الأمنية بمزيد من اليقظة

 تفجيرات كربلاء  : حسين بن حيدر

 هل حقا نحن شعب الحضارات؟  : علاء كرم الله

 السيد صباح شبر ( سراق النسب وسراق المرجعية ) فديو

  بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات

  صحفيون عراقيون في تسريبات موقع ويكليكس  : صلاح الحاوي

 خلجات الروح  : سعيد عبد طاهر

 رئيس هيأة النزاهة: تطهير بيئة العراق الطاهرة من الفساد ستكون من أولويات المرحلة القادمة  : هيأة النزاهة

 وزارة العدل: منظومة كاميرات المراقبة عززت مستوى الامن وحقوق الانسان في السجون  : وزارة العدل

 (( تمهيد في نشأة علم الاجتماع الاسلامي العربي )) 2/2  : حميد الشاكر

 ضربة جويه تطيح ب 65 صاروخ قاذفه و 125 صاروخ محلي  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 السبهان يقول السعودية من أحرقت العراقيين!  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net