صفحة الكاتب : حوا بطواش

شوقٌ مؤجّل
حوا بطواش

 فتحتُ عينيّ ونظرتُ الى الساعة التي أمامي على الحائط. السادسة وأربعون دقيقة! لم يبقَ على وصول الباص أكثر من عشر دقائق! ياه... تأخّرتُ كثيرا!

هببتُ من فراشي وركضتُ الى الحمام. ثم عدتُ الى الغرفة واندفعتُ للبس ثيابي. نظرتُ الى يميني فرأيتُ أنها ما زالت نائمة، مستريحة. المسكينة. منذ البارحة وهي تتململُ في سريرها. وأخيرا نامت. جهّزتُ نفسي بسرعة ولم أجهّز شيئا للأكل. خطفتُ حقيبتي وانطلقتُ كالريح العاصفة الى الخارج، الى محطة الباص.
ريحٌ باردة ضربتْ وجهي وعصفتْ بروحي. الشمس شقّت طريقها لاعتلاء عرش السماء، والحياة بدأت تدبّ في هذه القرية الصغيرة، الناعسة. المحطة ليست بعيدة. سرتُ وأنا أستحثّ الخطى على الرصيف المحاذي للشارع الداخل الى القرية. قطعتُ الشارع الى الرصيف الذي في حافة الشارع الرئيسي الذي يعبر القرية، فرأيتُ الباص مقتربا من الجانب الآخر. ركضتُ إليه. وصل الى المحطة وتوقّف، فارتميتُ بداخله في آخر جزء من الثانية. قدمتُ التذكرة للسائق ثم دلفتُ الى الداخل وجلستُ في أحد المقاعد... متهالكة. حاولتُ التقاط أنفاسي. 
انطلق بنا الباص.
أغمضتُ عينيّ. أصوات الليل كانت ما تزال تقرع أذني: موسيقى، تصفيق، ضحكات، رقصات، صبايا، شباب. فتحتُ عينيّ بجهد وتأملتُ حولي قليلا، كأني للتو صحوتُ من سباتٍ عميق... أم أنني لم أصحُ بعد؟؟
سمعتُ صوتا خشنا من جانبي. "ما أخبارك؟"
ارتجّ قلبي، كأنّ قذيفة مباغتة سقطت من السماء. التفتُّ الى جانبي فرأيتُ رجلا بدينا، ضخما، يبدو في الأربعينيات من العمر يجلس هناك بجانبي... أم أنا التي أجلس بجانبه؟! عيناه زرقاوان، كبيرتان، مرعبتان. شعره أشقر، مجعّد وشفتاه غليظتان، ابتسمتا لي، وكشفتا عن أسنان صفراء، مقيتة. انكمشتْ ابتسامته، فجأة، أمام نظرتي. 
هببتُ من مكاني، كالملسوعة، وخطوتُ نحو مقدمة الباص. جلستُ في المقعد الثالث وراء السائق، الى جانب امرأة صغيرة التكوين، كبيرة السن، مغمضة العينين، أكملت نومها الليلي في الباص.
صوت الأكورديون كان ما يزال يرنّ في أذني منذ ليلة أمس. عرس ابن خالتي كان صاخبا، ممتعا ومرهقا. أحسستُ بتعب في رجليّ وكل أنحاء جسدي.  لم أشبع من النوم. 
ياااااااه... كم أنا مرهقة.
سعاد لم تتّصلْ بي ليلة أمس. وعدتني بأن تخبرني كل شيء قبل أن أنام. ترى، أيّ سرٍ تخفيه عني؟ ولماذا لم تتصل بي كما وعدتْ؟ ظلّت غامضةً طوال الوقت، تخفي سرا ما، تأبى الكشف عنه أو الحديث عن أي شيء، تتلاعب بأعصابي. تلك اللئيمة. لن أسامحها.
توقف الباص على المحطة التي في القرية المجاورة، فصعد شابٌ الى داخل الباص، شعره بنيّ فاتح، بشرته ناصعة البياض، شفتاه دقيقتان، منفرجتان. ملامحه لم تكن غريبة عني. ولكنني لم أكن مركّزة.  وقف على الدرجة الأخيرة من الدرجات الثلاث الصاعدات الى الباص، مدّ رجله اليمنى الى الأمام، متأهّبا للدخول، وقدّم تذكرة الى السائق.
أصدرت المرأة التي بجانبي شخيرًا مفاجئا، أرعبني. التفتُّ إليها. فتحتْ عينيها قليلا، زفرتْ، ولا أدري إن كانت قد رأتني أو أبصرتني حقا، ولكنها سرعان ما عادت لتطبق جفنيها، أدارت وجهها الى الجهة الأخرى، وأكملت نومها مستلذّة، هانئة.
نظرتُ الى الشارع خلال النافذة. هل نسيتُ حل وظيفة الرياضيات؟ هل كانت هناك وظيفة أصلا؟ نعم، نعم. كتبتُ وظيفتي، ولكن ربما تكون إجابتي خاطئة. لست متأكدة تماما. فلتكن. عليّ أن أفحص إجابة سعاد، فهي أشطر مني في الرياضيات. لا، لن أفحص شيئا معها تلك اللئيمة. لن أكلّمها اليوم على الإطلاق.
تنهّدتُ.
هذا الشاب جميل جدا. هل أعرفه؟ كأني أعرفه. ومن أين لي أن أعرفه؟ ما زال عقلي مشوّشا. ربما يكون من قريتنا. ولكن، لو كان كذلك، فلماذا يصعد من هذه المحطة؟ شفتاه تبتسمان، رغم أنه لا يبدو أنه يقصد الابتسام، فلا شيء في الباص يدعو الى الابتسام. كأنها ابتسامة منقوشة على شفتيه منذ ولادته.
انطلق بنا الباصُ من جديد. هبّت نسمةٌ باردة من النافذة المفتوحة، مسّتني، فارتجف لها بدني. خصلات شعري رفرفت على وجهي. أين ربطتي؟ يا الله! نسيتها في البيت.
اووووووف! أي صباح منحوس هذا!
أعاد الشاب تذكرته الى محفظته. كم هو طويل. أعاد محفظته الى حقيبته. إن وجهه يبدو مألوفا. ألحق رجله اليسرى برجله اليمنى. لا بد أنني أعرفه. خطا الى داخل الباص خطوة واحدة، متأنّية. أين رأيتُه؟ تقدّم خطوةً أخرى، متباهية. هل هو من قريتنا؟ ألحقها بأخرى. إنه يشبه شباب قريتنا. سار ببطءٍ. أظنّ أن فكري مشوّش. ثقة. ورأسي ثقيل. آخر رواق.
ما أجمل هذا الوجه الذي تنسابُ منه رقةٌ حانية. ما أروع تلك العينين الرماديتين، والشفتين الدقيقتين، والنظرة الطفليّة، المستغربة. كل شيء فيه يبتسمُ بفرحة وجمال. 
أسلمتُ نفسي الى خدرٍ لذيذ. هل يبتسم لي؟؟
وفجأة... 
اصطدمتْ عيناه بعينيّ... فتخبّطت عيناي، ترنّحتا... وسقطتا أرضا.
مرّ من جانبي. رائحة عطره اخترقت أنفي وكل حواسّي... وابتلعه الباص من خلفي.
وعيي مشتّت. حاولتُ أن ألملم نفسي قليلا. 
لماذا كنت أحدّق فيه؟؟ عمّ كنت أبحث في عينيه؟؟ 
تأمّلت نحو النافذة من جديد. ما هذه الأفكار التي تحتشد بذهني وتثقل رأسي منذ الصباح؟ هل كل ذلك بسبب سعاد؟ أم تُرى... بسبب نادية؟
لقد تغيّرت كثيرا في الآونة الأخيرة. منذ مدة وأنا ألاحظ ابتساماتها المتورّدة، وأسمع همساتها المتسترة. أعرف أنها تخفي عني شيئا ما. أحسّ بذلك منذ مدة. إنها لم تفعل ذلك من قبل. كأنها ليست الإنسانة التي عرفتُها طوال حياتها، وما قبل حياتها، حتى أنها تبدو مختلفة؛ أكثر جمالا، غبطةً ولهفةً غير مبرّرة، وأكثر هدوءًا وغموضا. في صدرها سرٌ لا تكشف عنه. حدسي لا يخطئ.
ما بال الكل يخفي عني الأسرار؟؟
تنهّدتُ. 
ماذا أراد مني ذلك الرجل البدين؟ لماذا يسألني عن أخباري وهو أصلا لا يعرفني؟ ربما لم يكن يقصد أي سوء، فقد بدا متعجّبا من نظرتي. هل كان متأسّفا؟ ما أوقح هؤلاء الناس! لستُ بمزاج يسمح لي أن أخبر أحدا بحالي وأخباري.
توقف الباص في المحطة المركزية للباصات. قمتُ من مكاني وهبطتُ منه عبر بابه الأمامي. انجذبتْ عيناي الى جهة اليمين، فرأيت ذلك الشاب وهو يهبط من الباص عبر بابه الخلفي، ويخطو نحوي، حاملا حقيبته بيده اليمنى.
آه... الآن عرفت من هو. 
ما اسمه؟
منذ سنة عادوا من أميركا وسكنوا في القرية. بيتهم كبيرٌ، جميلٌ، ليس بعيدا عن بيت سعاد. سمعتها مرةً تذكره أمامي واصفة جماله ووسامته. كم عمره؟ ومن هي تلك البنت التي قالت سعاد إنها تتصل به؟ ربما لم تقل اسما. لا أذكر. ما أوقح هؤلاء البنات. لم يعُد هناك حياء.
الآن كان قريبا مني بخطوتين. انتصب أمامي بكامل جماله، جمال مقرون بالجلال، نظرته تفيض بالحرارة وتزخر بالحيوية، ابتسامته العذبة تغطي شفتيه، وخيالي توّاقٌ لمعرفة السّر الكامن وراء هذه الابتسامة. هل حقا يبتسم لي؟
لا، لا. إنها منقوشة هناك بلا وعي... بلا معنى... بلا هدف.
أشرف.
اسمه أشرف. نعم، الآن تذكرت.
وقف يتأملني بعينيه الرماديتين، البراقتين، الساحرتين. يذهلني. كأنه يعرفني. هل يعرف أنني من القرية؟ هل رآني من قبل؟ ربما رآني أتردد الى بيت سعاد. كيف لم أنتبِه إليه في القرية من قبل؟ حتى عندما تحدثتْ عنه سعاد لم يثِر فيّ ذكرُه أي فضول أو اهتمام.
حدّقتُ فيه... كأني أبحث في عينيه عن شيء ما أجّلته طويلا. ملامحه الرقيقة، ابتسامته العجيبة، نظرته البهيجة... كل شيء فيه جذّابٌ، أخّاذٌ، خلّابٌ، يشبه الرجل الذي طالما ظننتُ أنني سأحب يوما ما.  
ما أوقحني! ماذا أفعل؟ استدرتُ للذهاب، يبلّلني الخجل.
وفجأة...
سمعتُ صوته: "نادية!"
استدرتُ الى الوراء، مبهوتة. رمقتُه طويلا... رشقتُه كثيرا.
تقدّم نحوي خطوةً واثقة. عيناه تحدقان في وجهي. "أنا سعيدٌ برؤيتك." قال.
تسمّرتُ في مكاني وقد شلّتني الصدمة وانقطعتْ عني أنفاسي تماما. لم أقل شيئا.
لحظات طويلة وقفتُ هناك عاجزةً عن النطق، مشدوهةً، مأخوذةً بالذهول. 
"ما بك؟" اندهش.
تهدّلتْ شفتاه، فجأة، واضطربتْ عيناه بقلق بالغ. 
وأخيرا، استجمعتُ كل قوتي أمامه. "معذرة." تمتمتُ. "نادية... مريضة اليوم... أنا شادية... أختُها... سأرسل لها سلامك."
وانقلعتُ بسرعة من أمام عينيه.
 
كفر كما

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/24



كتابة تعليق لموضوع : شوقٌ مؤجّل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه ، في 2014/08/25 .

كأني أبحث في عينيه عن شيء ما أجّلته طويلا. ملامحه الرقيقة، ابتسامته العجيبة، نظرته البهيجة... كل شيء فيه جذّابٌ، أخّاذٌ، خلّابٌ، يشبه الرجل الذي طالما ظننتُ أنني سأحب يوما ما.
قصة ممتعة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تفجيرات بغداد من جديد  : عمر الجبوري

 اجتماع أمني في قيادة عمليات دجلة لمناقشة الاوضاع الامنية في محافظة ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 دائرة الطب العدلي تعلن العثور على 267 رفاة لضحايا سبايكر في تكريت  : وزارة الصحة

 أَنَا..الْحُبْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 المفوضية ومفاجئات ما قبل الاقتراع  : جواد العطار

 إنطفاء دور اليسار الفلسطيني  : علي بدوان

 المرجعیة تدعو لإعادة النظر بالموازنة ومكافحة الفساد وحماية المنتوج المحلي

 نقابة اطباء اسنان النجف تجدد ثقتها بالدكتور محمد حسين هادي نقيبا لها  : احمد محمود شنان

 لا معنى للاصلاحات السعودية بدون إلغاء ولاية الرجل  : د. سعيد الشهابي

 من نـــــــزار قباني الى الســـيد حـــــــسن نصر الله  : الراحل نزار قباني

 حكم خواطر ... وعبر ( 25 )  : م . محمد فقيه

 محسن الموسوي : مفوضية الانتخابات تستعد لعقد مذكرة تفاهم مع المؤسسات الامنية في اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الموارد المائية تعقد أجتماعآ مشتركآ لأدارة مشاريع الأهوار وشعب الموارد المائية في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 مرجعية حزب الدعوة!!  : علي العبودي

 فلم ملفق على د. العبادي  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net