صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (14)
جسام محمد السعيدي

الفصل الخامس
من هم الشيعة ومن هم أهل العداء... حقائق ومواقف

الشيعة في اللغة والاصطلاح
لفظ الشيعة له معنيان ، عام وخاص:
1.    المعنى الأول (العام): ومعناه المشايعة والمتابعة والموالاة، والشيعة هم الأتباع والأنصار، وقد جاء ذكره في القرآن الكريم بمعنى المناصرة والموالاة كما في قوله تعالى: (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ)(1)، وقوله تعالى: (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ) (2).
وقال ابن منظور: والشِّيعةُ: القوم الذين يَجْتَمِعون على الأَمر، وكلُّ قوم اجتَمَعوا على أَمْر فهم شِيعةٌ، وكلُّ قوم أَمرُهم واحد يَتْبَعُ بعضُهم رأْي بعض فهم شِيَعٌ. قال الأَزهري: ومعنى الشيعة، الذين يتبع بعضهم بعضاً، وليس كلهم متفقين، قال الله عز وجل: (الذين فرَّقوا دِينَهم وكانوا شِيَعاً)(3) كلُّ فِرْقةٍ تكفِّر الفرقة المخالفة لها، يعني به اليهود والنصارى، لأَنّ النصارى بعضُهُم يكفّر بعضاً، وكذلك اليهود، والنصارى تكفِّرُ اليهود، واليهودُ تكفرهم، وكانوا قد أُمروا بشيء واحد.
والشِّيعةُ: أَتباع الرجل وأَنْصارُه، وجمعها شِيَعٌ، وأَشْياعٌ جمع الجمع، ويقال: شايَعَه، كما: يقال والاهُ، من الوَلْيِ.
 ولا يخفى على اللبيب، أن الشيعة بهذا المعنى هم من بايعوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السـلام على أنه الخليفة الرابع بعد عثمان بن عفان، ولم يبايعوه على أنه الخليفة الأول بالنص من الله بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وأولئك كثيرون جداً في الكوفة، فها هم أهلها يصلّون خلف أمير المؤمنين علي عليه السـلام، ومع ذلك لمّا نهاهم عن صلاة التراويح بإمام نادوا : "وا سنة عمراه" ، فكذا من بايع الإمامين الحسن والحسين عليهما السـلام من أهل الكوفة وأهل المدينة وبقية الأمصار، وأمّا الشيعة بالمعنى الخاص فقليلون جداً في الكوفة وغيرها، ولا يختلف اثنان في أنهم لا يعتقدون بقول وفعل وسُنة أي أحد غير النبي وأهل البيت عليهم السلام.
2.    المعنى الثاني (الخاص) : ومعناه كل من اعتقد بإمامة علي عليه السـلام وأهل بيته عليهم السـلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بالنص من الله .
قال أبو الحسن الأشعري: وانما قيل لهم الشيعة لانهم شايعوا علياً رضوان الله عليه ويقدمونه على سائر اصحاب رسول الله (4) .
الشيعة هم : الذين شايعوا علياً رضي الله عنه على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته : نصاً ووصية، إما جلياً وإما خفياً، واعتقدوا ان الإمامة لا تخرج من أولاده(5) .
وقال النوبختي: ( الشيعة ): وهم شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام (6).
وقال ابن حزم الأندلسي : ومن وافق الشيعة في أن علياً عليه السلام أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و(آله) وسلم، وأحقهم بالإمامة وولده من بعده، فهو شيعي، وإن خالفهم فيما عدا ذلك فيما اختلف فيه المسلمون، فإن خالفهم فيما ذكرنا ليس شيعياً (7).
قال ابن منظور: وأَصلُ الشِّيعة الفِرقة من الناس، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ومعنىً واحد، وقد غلَب هذا الاسم على من يَتَوالى عَلِيًّا وأَهلَ بيته رضوان الله عليهم أَجمعين، حتى صار لهم اسماً خاصّاً، فإِذا قيل فلان من الشِّيعة عُرِف أَنه منهم، وفي مذهب الشيعة كذا، أَي عندهم، وأَصل ذلك من المُشايَعةِ، وهي المُتابَعة والمُطاوَعة، قال الأَزهري: والشِّيعةُ قوم يَهْوَوْنَ هَوى عِتْرةِ النبي صلى الله عليه و(آله) وسلم ويُوالونهم(8).
وبعد وضوح أن لفظة الشيعة لها معنيان؛ لغويٌّ عام، واصطلاحيٌّ خاصّ، يتضح: أن من خرج على الإمام الحسين ( عليه السـلام ) لا يَصْدُقْ عليه أنه من شيعته ومتبعيه وناصريه على كلا هذين المعنيين، إذ إن الذي يقاتل الإمام الحسين عليه السلام يخرج عن كونه مناصرا وتابعا له، ولأنه عبد الله الصالح ووليه، فهو واجب الطاعة والإتباع والانقياد.

قلّة الشيعة في الكوفة عام 61هـ
رأينا في الفصل الثاني هذه الحقيقة باختصار، ورأينا أن نزيد ونفصّل هنا ونقول:
لا يخفى أن الكوفة في زماننا الحاضر شيعية محضة، وعرفت بالتشيع في أزمنة مختلفة في التاريخ، ومن هذه الشهرة نَفَذ أصحاب الشبهة، واتّهموا الشيعة افتراءُ عليهم بقتل إمامهم الحسين بن علي (عليه السـلام)!  وذلك لأن المترسّخ في الأذهان أن لفظة أهل الكوفة تساوي لفظة شيعة، وغايتهم من هذه التهمة أن يخلّصوا يزيد وأتباعه ومحبيه، من وصمة العار التي تلاحقهم أبد الدهر، حتى زاد بعضهم بالاتهام، فنصّ على عدم مشاركة أهل الشام واليمن ومصر في قتال الإمام الحسين (عليه السـلام) مع وجود ما يدل على خلافه كما ذكرناه في الفصل الثالث.
ولكن ذلك وحده لا يكفي دليلاً على ما يدّعون بسبب  ما فاتهم فهمه، كما لا يخفى على اللبيب، ولكي تتضح الحقيقة جلياً، علينا أن نعرف مذهب أهل الكوفة في زمان شهادة الإمام الحسين (عليه السـلام)، فلهذا نقول: إن الشيعة بالمعنى الخاص فرقة قليلة جداً في ذلك الزمان، ومع قلتهم كانت طائفة منهم تقطن الكوفة، فهم بالنسبة إلى أهل الكوفة أقلية صغيرة جداً، ومن راجع وتابع سكان الكوفة آنذاك وجدَ هذا المعنى ملموساً، كما شاهدنا في الفصل الثاني.
إن الكوفة بعد شهادة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السـلام)، وانتقال الإمام الحسن (عليه السـلام) منها إلى المدينة المنورة، وفقاً لمعاهدة الصلح، وتسلّم معاوية للسلطة، كانت تحت إمرة بني أمية، وكان هَمُّ معاوية بن أبي سفيان، حينما استتبَّ له الأمر، تفريق الشيعة وإبعادهم عن الكوفة، كما يدل على ذلك كتاب معاوية إلى المغيرة بن شعبة عندما ولاّه الكوفة سنة 41 هــ .
وبعد ذلك جعل معاوية على الكوفة زياد ابن أبيه فلم يترك من شيعة أمير المؤمنين (عليه السـلام) أحداً إلا قتله !! أو عذّبه، أو شرّده! إلا قليلاً ممن لم يُعرف بالتشيع .
وروى أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدايني في كتاب (الأحداث)، قال : كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة، أن برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب(يقصدون الإمام علي عليه السلام) وأهل بيته، فقامت الخطباء في كل كورة، وعلى كل منبر، يلعنون علياً، ويبرءون منه، ويقعون فيه، وفي أهل بيته، وكان أشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة، لكثرة من بها من شيعة علي عليه السلام، فاستعمل عليهم زياد ابن سمية، وضم إليه البصرة، فكان يتتبع الشيعة – وهو بهم عارف لأنه كان منهم (يقصد شيعة بالمعنى العام)أيام علي (عليه السـلام) – فقتلهم تحت كل حجر ومدر !! ، وأخافهم وقطع الأيدي والأرجل !! وسمل العيون !! ، وصلبهم على جذوع النخل، وطرفهم وشردهم عن العراق، فلم يبق بها معروف منهم... (9) .

الحركة الاجتماعية الثقافية السائدة في المجتمع الكوفي
ولو أردنا معرفة المزيد من المعلومات عن مجتمع الكوفة، في عصر ما بعد النبي صلى الله عليه وآله، إلى مقتل الإمام الحسين الشهيد في كربلاء،  نستعرض نتائج بحث في هذا المجال (10) لنستظهر من خلاله النتائج الآتية:
1ـ إن الغاية الاساسية لنشأة الكوفة، هي محطة لاستراحة الجند واحتضانهم وإعادة انتشارهم في الثغور الاسلامية، أو الانطلاق بهم لتكملة ما بدأوا به من مشروع الفتوحات الاسلامية باتجاه الشرق ابتداء من بلاد فارس وحتى بلاد الصين.
2ـ كون الكوفة قاعدة عسكرية فإن ذلك يفرض عليها التنوع العشائري والتنوع العرقي، فقد احتضنت أرض الكوفة العشائر العربية من مكة والمدينة والشام واليمن ووسط الجزيرة والعراق ومنه أهل الكوفة الأصليين، كما ضمت عشائر وعوائل أجنبية وهم الذين عرفوا بـ (الديلم، والحمراء) ومعظمهم من أرض فارس، وقد بلغ أعدادهم في بعض السنوات أكثر من خمسين ألفا.
3ـ هذا التنوع العرقي والعشائري فرض عليها أن تعيش حالة التثاقف التي فرضت بالقوة السلطوية كما فعل معاوية، وبالقوة الاجتماعية لكونها حاضنة للجند.
4ـ قيام السلطة الأموية ممثلة بمعاوية بن أبي سفيان، بممارسة الإفراغ الفكري والعقائدي في مجتمع الكوفة لمدة عقدين من الزمن، ومن خلال منهجين:
 منهج عام: ويشمل الافراغ التوحيدي ممثلا بنقل سجاح التميمية المدعية للنبوة وقومها الى الكوفة، وإطلاق العنان لها فيما تدعو إليه.
ومنهج خاص: ويشمل الافراغ الرسالي ممثلا بفرض بغض علي بن أبي طالب عليه السلام، وقتل كل من يتهم بحبه عليه السلام، أو تهجيره، أو حبسه، أو تسليبه.
5ـ استخدام السلطة الأموية لعملية التثاقف بالقوة من خلال السَّفْيَنَة السكانية لمجتمع الكوفة(جعلهم سفيانيين)، باستخدام أنماط ثقافية متعددة، كصناعة الحديث المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله؛ ورواية الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة عامة، وفي الشيخين تحديداً، وبوضع أحاديث مماثلة للأحاديث التي ذكرت فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن ثم قيامه بنقل عشائر من الجزيرة والشام معادية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، وإسكانها في بيوت الموالين لعلي بن أبي طالب عليه السلام، بعد تهجيرهم إلى خراسان ومصادرة أموالهم.
6ـ إدخال صفة الشرعية والحاكمية على ابناء البغاء مما ساعد على تهاون بعض الناس في الوقوع في محارم الفراش، وانجاب أطفال غير شرعيين، لا سيما وإن السلطة الحاكمة قد شرعت قانونا يكسب أبناء الزنى صفة شرعية من خلال الحاقهم بآبائهم!!!.
7ـ هذه الانماط من السلوكيات السلطوية جعلت الانسان في المجتمع الكوفي، يؤمن بهذه الثقافة وينقلها إلى ابنائه، فنشأت طبقة من الشباب خلال عشرين سنة على هذه البنيوية العقلية والمعطيات الثقافية، فهو يستهين بالحرمات، بل إن مفاهيم المحرمات والمقدسات قد اختفت كليا عنده.
ولذا؛ فهو يرى ضرورة الخروج لحرب ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وقتاله، بل يسعى من خلال هذه الحرب أن يحظى لدى والي الكوفة من خلال التفنن في القتل والشر.
بل اصبح عنده عبيد الله بن زياد، الذي ولد من فراش مدنس بالرذيلة، وأبوه الذي ولد من نفس الأسلوب، وهو ما عبر عنه الامام الحسين عليه السلام بقوله: (ألا إن الدعي ابن الدعي)، أصبح الشاب الكوفي الذي نشأ على هذه الثقافة السفيانية يرى شرافة هذه النشأة التي نشأ عليها والي الكوفة، مما أدى الى تصدع هذا المجتمع.
8ـ إن هذه العوامل الأنثروبولوجية الاجتماعية الثقافية لو طبقت على أي مجتمع كان، سواء مجتمع المدينة أو مجتمع مكة أو مجتمع البصرة أو مجتمع اليمن، فإنها سوف تنتهي إلى نفس النتائج التي انتهى إليها مجتمع الكوفة.
فالأمر لا يرتبط بأهل الكوفة أو أهل الشام، وإنما بالعوامل الانثروبولوجية الاجتماعية الثقافية التي تحكم المجتمعات، وبمعنى آخر بالتربية السلطوية التي أسستها حكومات غير شرعية على مدى عقود.
فكم من حرمة وحرمة انتهكت بفعل الثقافات المنحرفة والبنيوية الفكرية الميتة، التي نشرت الدمار وأهلكت الإنسان ودمرت الحضارة.
وكأن خروج الامام الحسين عليه السلام إلى العراق، إنما هو لكشف أثر تلك الحركة الاجتماعية الثقافية التي نشأت ونمت في المجتمع الاسلامي برمته، خلال نصف قرن أي من سنة (11) للهجرة وهي السنة التي توفي فيها الرسول صلى الله عليه وآله، وإلى سنة (61) للهجرة وهي السنة التي شهدت فاجعة الطف.
وتحميل الثقافات الحاكمية غير الشرعية مسؤولية انجاب فعل هذه المجتمعات المتصدعة، فكانت ادانة للحاكم قبل أن تكون إدانة للمحكوم.
وما ترك الإمام الحسين عليه السلام مكة في يوم التروية، والمسلمون يزحفون اليها لتأدية الحج، فيتعاقب الفريقان في محطات الطريق، إلا اشعار منه بهدف هذا الخروج، وبيان لكل المسلمين، إن مكة التي جعلها الله أمانا لهم، أصبحت بفعل تلك العوامل الثقافية خلال نصف قرن موضعا للقتل، فلا البيت أصبحت له حرمة في الثقافة السفيانية، ولا الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام أصبحت لهم حرمة.
ولذلك ترى الامام عليه السلام يفصح عن المستوى الذي بلغته هذه الحركة الاجتماعية الثقافية في حاضنة النبوة ومهبط الوحي وهي مكة، فيقول لعبد الله بن الزبير:" إن أبي حدثني أن بمكة كبشا، به تستحل حرمتها، فما أحب أن أكون ذلك الكبش، ولأن أقتل خارجا منها بشبر، أحب إلي من أن أقتل فيها، وأيم الله، لو كنت في ثقب هامة من هذه الهوام، لاستخرجوني حتى يقضوا فيّ حاجتهم، والله ليعتدن عليَّ كما اعتدت اليهود في السبت".
إذن أصبح الناس من وجهة نظر مدرسة الإمام الحسين عليه السلام، ومدرسة علم الإناسة، وتحديدا الأنثروبولوجيا الاجتماعية الثقافية، في المجتمعات الاسلامية كافة، أصبحوا على ثقافة واحدة، ويتصرفون ضمن منظومة مفاهيم محدودة، أفرزت سلوكيات تدل على بنيوية عقلية واحدة، رسمتها تلك الثقافة الجديدة التي بدأت قبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وآله، حينما اتُهم بالهَجْر، لتثمر هذه الحركة الاجتماعية الثقافية المنحرفة في يوم عاشوراء، تلك المأساة العظيمة التي لم تحدث في أمة من الأمم السابقة أو اللاحقة(11).

أحوال ودواعي مَنْ كَتَبَ إلى الإمام الحسين (عليه السـلام)
لا يخفى أن البيعة من المسلمين، لا تدل على المشايعة بالمعنى الخاص لأهل البيت (عليهم السـلام) فأكثر المسلمين ممن بايعوا أمير المؤمنين (عليه السـلام) والإمام الحسن (عليه السـلام) بايعوهما على أنهما خليفتان كبقية الخلفاء، بل كانوا يعتقدون بأن من مضى من الخلفاء أفضل منهما!! وهؤلاء كلهم ليسوا بشيعة بالمعنى الخاص، بل الشيعة بالمعنى الخاص كما تقدم علينا، هم خصوص من اعتقدوا بإمامة أمير المؤمنين (عليه السـلام) وأبنائه (عليهم السـلام) بالنص من الله، بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، مثل الشيعة الإثني عشرية (الإمامية)، وممن مضى من أسلافهم، كسلمان المحمدي والمقداد ورشيد الهجري ومالك الأشتر و... و... وغيرهم ممن تمسكوا بأقوال الرسول صلى الله عليه وآله، في غدير خمّ وغيرها .
فمن بايع الإمام الحسين (عليه السـلام) في نهضته هم عامة الناس، حتى من أهل الحجاز، فأكثر من بايعه وكتب إليه من أهل الكوفة، هم أيضاً من عامة الناس، الذين يعتقدون فيه بأنه ابن النبي صلى الله عليه وآله، وأنه أهل العدل والصلاح، كما يعتقدون ذلك بأبيه أمير المؤمنين (عليه السـلام) وأخيه الإمام الحسن (عليه السـلام)، ولا يعتقدون بأنه الإمام بعد أخيه بالنص كما صرح بذلك النبي صلى الله عليه وآله، فكثير ممن بايع الإمام الحسين عليه السلام وكتب إليه، هم على هذه الشاكلة من سواد الناس، ومما يدل على ذلك بوضوح كتاب شبث بن ربعي وحجّار بن أبجر وعمرو بن الحجاج وغيرهم من الخوارج، وقد ناقشنا في الفصل الثاني الهوية العقائدية لمن كاتب الإمام الحسين عليه السلام، وتركنا التفصيل إلى هذا الفصل، فقد كانت الفئات عدا الأولى قد غدرت به، وكانت دواعي مَنْ كَتَبَ إلى الإمام الحسين (عليه السـلام) تختلف كما يلي:
1.    من الكاتبين له الشيعة، والداعي لهؤلاء إقرارهم بإمامته (عليه السـلام) بالنص من الله، والطاعة له باعتبارها كطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله، واعتقادهم بعصمته، والفرد من هؤلاء لا يكون مؤمناً إلا بالإيمان به، وبوجوب نصرته، واعتبارها كنصرتة النبي صلى الله عليه وآله، لأن الله لا يقبل عمل عامل إلا بالتسليم والولاية له، والبراءة من عدوّه، والفرد من هؤلاء لا يتعدى أو يفتك بالإمام الحسين عليه السلام، بل إنه يطلب رضاه، وهذا ما صرح به المؤرخين من أن قلوب الكوفيين – الذين يقرُّون بفضله، ولكن لا يعتقدون بإمامته – مع الإمام الحسين (عليه السـلام) ولكن سيوفهم عليه، فهؤلاء الفئة من الكوفيين لا يختلفون عن السارق من الصالحين. وهؤلاء قليلون جداً .
2.    من الكاتبين له، من بايعه (عليه السـلام) للغدر به، والتنكيل به، والتقرب بقتله وإراقة دمه، إلى يزيد بن معاوية!!!، وهذا ما صرَّح به الإمام الحسين (عليه السـلام) في ليلة العاشر من المحرم فقد روى البلاذري قال : " وقال (عليه السـلام): إنما يطلبونني وقد وجدوني، وما كانت كُتُبُ من كَتَبَ إلي - فيما أظن - إلا مكيدة لي، وتقرباً إلى ابن معاوية بي " (12) .
3.    من الكاتبين له، من أدرك بأن يزيد بن معاوية ظالم فاجر لا يتورع عن المحارم، ولا يصلح لشيء من أمور المسلمين أصلاً، فكتب إليه (عليه السـلام) للعيش تحت ظل العدل – وإن لم يعتقد بإمامته بالنص – وذلك لما عرف عنه أنه من أهل بيت النبوة، وهم أهل التقوى والعدل والجود والكرم، فلهم مكان في قلوب من لهم شيء من العقل والتمييز، وهؤلاء يوجد منهم كثير في زماننا، وفي سائر الأزمنة السالفة، إذ إن الكثير يدّعي محبة أهل البيت (عليه السـلام) حتى يظهروا ذلك بإنشاء قصائد المدح وغيرها، ولكنهم لا يتبعونهم ! ولا يأخذون دينهم منهم، بل من غيرهم ! ولا يتبرأون من أعدائهم ! رغم أن الله أمرنا بأخذ ديننا من أهل البيت عليهم السلام، والتبري من أعدائهم، فحبُّ هذه الفئة من الناس قائم ما دام لا يعارض شيئاً من مصالحهم، ولا يمسّهم به سوء، أما إن أدى لمس مصالحهم، أو أضرهم، فإنهم سيتركوه، لأنه حبٌ مشروط بالفائدة وعدم الضرر وغير قائم على العقيدة، لذا فالاعتقاد بأن الإمام الحسين (عليه السـلام) من أهل العدل والتقوى، مع عدم الاعتقاد بإمامته، لا يقتضي عدم الفتك به (عليه السـلام) جلباً للمصالح، أو دفعاً للضرر، وغيرها من الأغراض الدنيوية، وهذا مثل الذي يسرق من الصلحاء مع اعتقاده بصلاحهم، يسرقهم لمصلحة نفسه، وإن كان يحبهم ويثني عليهم .
4.    من الكاتبين إليه (عليه السـلام)، أشخاصاً لا يتعقلون بيعة أحد من الناس ليزيد بن معاوية لِمَا فيه من الرذائل، ومن الطبيعي أن يبايعوا شخصاً فيه كل الكمالات كالإمام الحسين عليه السلام.
5.    ومنهم من كتَبَ إليه (عليه السـلام) تمشياً مع الرأي العام، غير معتقد بإمامته او بأحقيته في الخلافة.
6.    ومنهم من كتب إليه (عليه السـلام) لأجل المصالح والأغراض الدنيوية، فما إن علموا بانتفاء ما رغَّبهم في البيعة فوراً، تخلّوا عن الإمام الحسين (عليه السـلام)،  ولنا في ذلك شواهد بمن بايعه من أهل البلدان التي مرَّ (عليه السـلام) بها ومن التحق به من مكة، فإنهم ما إن سمعوا بعدم تمام بيعته (عليه السـلام) في الكوفة – حينما وصل خبر شهادة مسلم بن عقيل (عليه السـلام) – تخلُّوا عنه، ولم يبق إلا أهل بيته ونفر قليل من الحجاز والباقي من الكوفة والبصرة.



 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أمام الشعب العراقي الثائر: مشروعي قانوني الانتخابات والمفوضية المقترحين  (قضية راي عام )

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (14)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مريض في غرفة الانعاش والمعالجين ممرضين لا اطباء ؟؟!!  : تيسير سعيد الاسدي

 قراءة انطباعية لكلمة السيد احمد الصافي ( دام عزه )  : علي حسين الخباز

 ترامب: التعريفات الجمركية على الصين

 اوقفوا قتل الشباب  : ابتسام ابراهيم

 أسُس و مبادئ ألمُنتدى ألفكريّ – ألقِسمُ آلثّالث  : عزيز الخزرجي

 قراءة في قصيدة ( المتسولة ) للشاعرة المغربية أحسان السباعي  : علي جابر الفتلاوي

 في المهجر: الياسري: ليس هناك شيء أقسى من الصورة لكونها تمارس تجميد اللحظة الشعورية  : علي حسين الخباز

 الى أخي الناخب العراقي  : عدنان عبد النبي البلداوي

 تقصِّي حجم الجملة  : علي حسين الخباز

 الفضيحة .. دافوس يبعد العراق وأساتذة الجامعات يصرون  : حمزه الجناحي

 اقامة اول موكب حسيني بجرف الصخر بعد تطهيرها وتغيير اسمها لجرف النصر

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين والعسكريين لمستفيدي بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شيعة رايتس ووتش: تصريحات اردوغان خرقاء وتعكس شخصية عنصرية  : شيعة رايتش ووتش

 القبض على ارهابي في المحمودية كان يستعد لمهاجمة زوار اربعينية الامام الحسين ع  : وزارة الدفاع العراقية

 موتوا عطشا يا أبناء العراق  : محمد الظاهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net