صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (14)
جسام محمد السعيدي

الفصل الخامس
من هم الشيعة ومن هم أهل العداء... حقائق ومواقف

الشيعة في اللغة والاصطلاح
لفظ الشيعة له معنيان ، عام وخاص:
1.    المعنى الأول (العام): ومعناه المشايعة والمتابعة والموالاة، والشيعة هم الأتباع والأنصار، وقد جاء ذكره في القرآن الكريم بمعنى المناصرة والموالاة كما في قوله تعالى: (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ)(1)، وقوله تعالى: (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ) (2).
وقال ابن منظور: والشِّيعةُ: القوم الذين يَجْتَمِعون على الأَمر، وكلُّ قوم اجتَمَعوا على أَمْر فهم شِيعةٌ، وكلُّ قوم أَمرُهم واحد يَتْبَعُ بعضُهم رأْي بعض فهم شِيَعٌ. قال الأَزهري: ومعنى الشيعة، الذين يتبع بعضهم بعضاً، وليس كلهم متفقين، قال الله عز وجل: (الذين فرَّقوا دِينَهم وكانوا شِيَعاً)(3) كلُّ فِرْقةٍ تكفِّر الفرقة المخالفة لها، يعني به اليهود والنصارى، لأَنّ النصارى بعضُهُم يكفّر بعضاً، وكذلك اليهود، والنصارى تكفِّرُ اليهود، واليهودُ تكفرهم، وكانوا قد أُمروا بشيء واحد.
والشِّيعةُ: أَتباع الرجل وأَنْصارُه، وجمعها شِيَعٌ، وأَشْياعٌ جمع الجمع، ويقال: شايَعَه، كما: يقال والاهُ، من الوَلْيِ.
 ولا يخفى على اللبيب، أن الشيعة بهذا المعنى هم من بايعوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السـلام على أنه الخليفة الرابع بعد عثمان بن عفان، ولم يبايعوه على أنه الخليفة الأول بالنص من الله بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وأولئك كثيرون جداً في الكوفة، فها هم أهلها يصلّون خلف أمير المؤمنين علي عليه السـلام، ومع ذلك لمّا نهاهم عن صلاة التراويح بإمام نادوا : "وا سنة عمراه" ، فكذا من بايع الإمامين الحسن والحسين عليهما السـلام من أهل الكوفة وأهل المدينة وبقية الأمصار، وأمّا الشيعة بالمعنى الخاص فقليلون جداً في الكوفة وغيرها، ولا يختلف اثنان في أنهم لا يعتقدون بقول وفعل وسُنة أي أحد غير النبي وأهل البيت عليهم السلام.
2.    المعنى الثاني (الخاص) : ومعناه كل من اعتقد بإمامة علي عليه السـلام وأهل بيته عليهم السـلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بالنص من الله .
قال أبو الحسن الأشعري: وانما قيل لهم الشيعة لانهم شايعوا علياً رضوان الله عليه ويقدمونه على سائر اصحاب رسول الله (4) .
الشيعة هم : الذين شايعوا علياً رضي الله عنه على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته : نصاً ووصية، إما جلياً وإما خفياً، واعتقدوا ان الإمامة لا تخرج من أولاده(5) .
وقال النوبختي: ( الشيعة ): وهم شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام (6).
وقال ابن حزم الأندلسي : ومن وافق الشيعة في أن علياً عليه السلام أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و(آله) وسلم، وأحقهم بالإمامة وولده من بعده، فهو شيعي، وإن خالفهم فيما عدا ذلك فيما اختلف فيه المسلمون، فإن خالفهم فيما ذكرنا ليس شيعياً (7).
قال ابن منظور: وأَصلُ الشِّيعة الفِرقة من الناس، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ومعنىً واحد، وقد غلَب هذا الاسم على من يَتَوالى عَلِيًّا وأَهلَ بيته رضوان الله عليهم أَجمعين، حتى صار لهم اسماً خاصّاً، فإِذا قيل فلان من الشِّيعة عُرِف أَنه منهم، وفي مذهب الشيعة كذا، أَي عندهم، وأَصل ذلك من المُشايَعةِ، وهي المُتابَعة والمُطاوَعة، قال الأَزهري: والشِّيعةُ قوم يَهْوَوْنَ هَوى عِتْرةِ النبي صلى الله عليه و(آله) وسلم ويُوالونهم(8).
وبعد وضوح أن لفظة الشيعة لها معنيان؛ لغويٌّ عام، واصطلاحيٌّ خاصّ، يتضح: أن من خرج على الإمام الحسين ( عليه السـلام ) لا يَصْدُقْ عليه أنه من شيعته ومتبعيه وناصريه على كلا هذين المعنيين، إذ إن الذي يقاتل الإمام الحسين عليه السلام يخرج عن كونه مناصرا وتابعا له، ولأنه عبد الله الصالح ووليه، فهو واجب الطاعة والإتباع والانقياد.

قلّة الشيعة في الكوفة عام 61هـ
رأينا في الفصل الثاني هذه الحقيقة باختصار، ورأينا أن نزيد ونفصّل هنا ونقول:
لا يخفى أن الكوفة في زماننا الحاضر شيعية محضة، وعرفت بالتشيع في أزمنة مختلفة في التاريخ، ومن هذه الشهرة نَفَذ أصحاب الشبهة، واتّهموا الشيعة افتراءُ عليهم بقتل إمامهم الحسين بن علي (عليه السـلام)!  وذلك لأن المترسّخ في الأذهان أن لفظة أهل الكوفة تساوي لفظة شيعة، وغايتهم من هذه التهمة أن يخلّصوا يزيد وأتباعه ومحبيه، من وصمة العار التي تلاحقهم أبد الدهر، حتى زاد بعضهم بالاتهام، فنصّ على عدم مشاركة أهل الشام واليمن ومصر في قتال الإمام الحسين (عليه السـلام) مع وجود ما يدل على خلافه كما ذكرناه في الفصل الثالث.
ولكن ذلك وحده لا يكفي دليلاً على ما يدّعون بسبب  ما فاتهم فهمه، كما لا يخفى على اللبيب، ولكي تتضح الحقيقة جلياً، علينا أن نعرف مذهب أهل الكوفة في زمان شهادة الإمام الحسين (عليه السـلام)، فلهذا نقول: إن الشيعة بالمعنى الخاص فرقة قليلة جداً في ذلك الزمان، ومع قلتهم كانت طائفة منهم تقطن الكوفة، فهم بالنسبة إلى أهل الكوفة أقلية صغيرة جداً، ومن راجع وتابع سكان الكوفة آنذاك وجدَ هذا المعنى ملموساً، كما شاهدنا في الفصل الثاني.
إن الكوفة بعد شهادة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السـلام)، وانتقال الإمام الحسن (عليه السـلام) منها إلى المدينة المنورة، وفقاً لمعاهدة الصلح، وتسلّم معاوية للسلطة، كانت تحت إمرة بني أمية، وكان هَمُّ معاوية بن أبي سفيان، حينما استتبَّ له الأمر، تفريق الشيعة وإبعادهم عن الكوفة، كما يدل على ذلك كتاب معاوية إلى المغيرة بن شعبة عندما ولاّه الكوفة سنة 41 هــ .
وبعد ذلك جعل معاوية على الكوفة زياد ابن أبيه فلم يترك من شيعة أمير المؤمنين (عليه السـلام) أحداً إلا قتله !! أو عذّبه، أو شرّده! إلا قليلاً ممن لم يُعرف بالتشيع .
وروى أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدايني في كتاب (الأحداث)، قال : كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة، أن برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب(يقصدون الإمام علي عليه السلام) وأهل بيته، فقامت الخطباء في كل كورة، وعلى كل منبر، يلعنون علياً، ويبرءون منه، ويقعون فيه، وفي أهل بيته، وكان أشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة، لكثرة من بها من شيعة علي عليه السلام، فاستعمل عليهم زياد ابن سمية، وضم إليه البصرة، فكان يتتبع الشيعة – وهو بهم عارف لأنه كان منهم (يقصد شيعة بالمعنى العام)أيام علي (عليه السـلام) – فقتلهم تحت كل حجر ومدر !! ، وأخافهم وقطع الأيدي والأرجل !! وسمل العيون !! ، وصلبهم على جذوع النخل، وطرفهم وشردهم عن العراق، فلم يبق بها معروف منهم... (9) .

الحركة الاجتماعية الثقافية السائدة في المجتمع الكوفي
ولو أردنا معرفة المزيد من المعلومات عن مجتمع الكوفة، في عصر ما بعد النبي صلى الله عليه وآله، إلى مقتل الإمام الحسين الشهيد في كربلاء،  نستعرض نتائج بحث في هذا المجال (10) لنستظهر من خلاله النتائج الآتية:
1ـ إن الغاية الاساسية لنشأة الكوفة، هي محطة لاستراحة الجند واحتضانهم وإعادة انتشارهم في الثغور الاسلامية، أو الانطلاق بهم لتكملة ما بدأوا به من مشروع الفتوحات الاسلامية باتجاه الشرق ابتداء من بلاد فارس وحتى بلاد الصين.
2ـ كون الكوفة قاعدة عسكرية فإن ذلك يفرض عليها التنوع العشائري والتنوع العرقي، فقد احتضنت أرض الكوفة العشائر العربية من مكة والمدينة والشام واليمن ووسط الجزيرة والعراق ومنه أهل الكوفة الأصليين، كما ضمت عشائر وعوائل أجنبية وهم الذين عرفوا بـ (الديلم، والحمراء) ومعظمهم من أرض فارس، وقد بلغ أعدادهم في بعض السنوات أكثر من خمسين ألفا.
3ـ هذا التنوع العرقي والعشائري فرض عليها أن تعيش حالة التثاقف التي فرضت بالقوة السلطوية كما فعل معاوية، وبالقوة الاجتماعية لكونها حاضنة للجند.
4ـ قيام السلطة الأموية ممثلة بمعاوية بن أبي سفيان، بممارسة الإفراغ الفكري والعقائدي في مجتمع الكوفة لمدة عقدين من الزمن، ومن خلال منهجين:
 منهج عام: ويشمل الافراغ التوحيدي ممثلا بنقل سجاح التميمية المدعية للنبوة وقومها الى الكوفة، وإطلاق العنان لها فيما تدعو إليه.
ومنهج خاص: ويشمل الافراغ الرسالي ممثلا بفرض بغض علي بن أبي طالب عليه السلام، وقتل كل من يتهم بحبه عليه السلام، أو تهجيره، أو حبسه، أو تسليبه.
5ـ استخدام السلطة الأموية لعملية التثاقف بالقوة من خلال السَّفْيَنَة السكانية لمجتمع الكوفة(جعلهم سفيانيين)، باستخدام أنماط ثقافية متعددة، كصناعة الحديث المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله؛ ورواية الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة عامة، وفي الشيخين تحديداً، وبوضع أحاديث مماثلة للأحاديث التي ذكرت فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن ثم قيامه بنقل عشائر من الجزيرة والشام معادية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، وإسكانها في بيوت الموالين لعلي بن أبي طالب عليه السلام، بعد تهجيرهم إلى خراسان ومصادرة أموالهم.
6ـ إدخال صفة الشرعية والحاكمية على ابناء البغاء مما ساعد على تهاون بعض الناس في الوقوع في محارم الفراش، وانجاب أطفال غير شرعيين، لا سيما وإن السلطة الحاكمة قد شرعت قانونا يكسب أبناء الزنى صفة شرعية من خلال الحاقهم بآبائهم!!!.
7ـ هذه الانماط من السلوكيات السلطوية جعلت الانسان في المجتمع الكوفي، يؤمن بهذه الثقافة وينقلها إلى ابنائه، فنشأت طبقة من الشباب خلال عشرين سنة على هذه البنيوية العقلية والمعطيات الثقافية، فهو يستهين بالحرمات، بل إن مفاهيم المحرمات والمقدسات قد اختفت كليا عنده.
ولذا؛ فهو يرى ضرورة الخروج لحرب ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وقتاله، بل يسعى من خلال هذه الحرب أن يحظى لدى والي الكوفة من خلال التفنن في القتل والشر.
بل اصبح عنده عبيد الله بن زياد، الذي ولد من فراش مدنس بالرذيلة، وأبوه الذي ولد من نفس الأسلوب، وهو ما عبر عنه الامام الحسين عليه السلام بقوله: (ألا إن الدعي ابن الدعي)، أصبح الشاب الكوفي الذي نشأ على هذه الثقافة السفيانية يرى شرافة هذه النشأة التي نشأ عليها والي الكوفة، مما أدى الى تصدع هذا المجتمع.
8ـ إن هذه العوامل الأنثروبولوجية الاجتماعية الثقافية لو طبقت على أي مجتمع كان، سواء مجتمع المدينة أو مجتمع مكة أو مجتمع البصرة أو مجتمع اليمن، فإنها سوف تنتهي إلى نفس النتائج التي انتهى إليها مجتمع الكوفة.
فالأمر لا يرتبط بأهل الكوفة أو أهل الشام، وإنما بالعوامل الانثروبولوجية الاجتماعية الثقافية التي تحكم المجتمعات، وبمعنى آخر بالتربية السلطوية التي أسستها حكومات غير شرعية على مدى عقود.
فكم من حرمة وحرمة انتهكت بفعل الثقافات المنحرفة والبنيوية الفكرية الميتة، التي نشرت الدمار وأهلكت الإنسان ودمرت الحضارة.
وكأن خروج الامام الحسين عليه السلام إلى العراق، إنما هو لكشف أثر تلك الحركة الاجتماعية الثقافية التي نشأت ونمت في المجتمع الاسلامي برمته، خلال نصف قرن أي من سنة (11) للهجرة وهي السنة التي توفي فيها الرسول صلى الله عليه وآله، وإلى سنة (61) للهجرة وهي السنة التي شهدت فاجعة الطف.
وتحميل الثقافات الحاكمية غير الشرعية مسؤولية انجاب فعل هذه المجتمعات المتصدعة، فكانت ادانة للحاكم قبل أن تكون إدانة للمحكوم.
وما ترك الإمام الحسين عليه السلام مكة في يوم التروية، والمسلمون يزحفون اليها لتأدية الحج، فيتعاقب الفريقان في محطات الطريق، إلا اشعار منه بهدف هذا الخروج، وبيان لكل المسلمين، إن مكة التي جعلها الله أمانا لهم، أصبحت بفعل تلك العوامل الثقافية خلال نصف قرن موضعا للقتل، فلا البيت أصبحت له حرمة في الثقافة السفيانية، ولا الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام أصبحت لهم حرمة.
ولذلك ترى الامام عليه السلام يفصح عن المستوى الذي بلغته هذه الحركة الاجتماعية الثقافية في حاضنة النبوة ومهبط الوحي وهي مكة، فيقول لعبد الله بن الزبير:" إن أبي حدثني أن بمكة كبشا، به تستحل حرمتها، فما أحب أن أكون ذلك الكبش، ولأن أقتل خارجا منها بشبر، أحب إلي من أن أقتل فيها، وأيم الله، لو كنت في ثقب هامة من هذه الهوام، لاستخرجوني حتى يقضوا فيّ حاجتهم، والله ليعتدن عليَّ كما اعتدت اليهود في السبت".
إذن أصبح الناس من وجهة نظر مدرسة الإمام الحسين عليه السلام، ومدرسة علم الإناسة، وتحديدا الأنثروبولوجيا الاجتماعية الثقافية، في المجتمعات الاسلامية كافة، أصبحوا على ثقافة واحدة، ويتصرفون ضمن منظومة مفاهيم محدودة، أفرزت سلوكيات تدل على بنيوية عقلية واحدة، رسمتها تلك الثقافة الجديدة التي بدأت قبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وآله، حينما اتُهم بالهَجْر، لتثمر هذه الحركة الاجتماعية الثقافية المنحرفة في يوم عاشوراء، تلك المأساة العظيمة التي لم تحدث في أمة من الأمم السابقة أو اللاحقة(11).

أحوال ودواعي مَنْ كَتَبَ إلى الإمام الحسين (عليه السـلام)
لا يخفى أن البيعة من المسلمين، لا تدل على المشايعة بالمعنى الخاص لأهل البيت (عليهم السـلام) فأكثر المسلمين ممن بايعوا أمير المؤمنين (عليه السـلام) والإمام الحسن (عليه السـلام) بايعوهما على أنهما خليفتان كبقية الخلفاء، بل كانوا يعتقدون بأن من مضى من الخلفاء أفضل منهما!! وهؤلاء كلهم ليسوا بشيعة بالمعنى الخاص، بل الشيعة بالمعنى الخاص كما تقدم علينا، هم خصوص من اعتقدوا بإمامة أمير المؤمنين (عليه السـلام) وأبنائه (عليهم السـلام) بالنص من الله، بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، مثل الشيعة الإثني عشرية (الإمامية)، وممن مضى من أسلافهم، كسلمان المحمدي والمقداد ورشيد الهجري ومالك الأشتر و... و... وغيرهم ممن تمسكوا بأقوال الرسول صلى الله عليه وآله، في غدير خمّ وغيرها .
فمن بايع الإمام الحسين (عليه السـلام) في نهضته هم عامة الناس، حتى من أهل الحجاز، فأكثر من بايعه وكتب إليه من أهل الكوفة، هم أيضاً من عامة الناس، الذين يعتقدون فيه بأنه ابن النبي صلى الله عليه وآله، وأنه أهل العدل والصلاح، كما يعتقدون ذلك بأبيه أمير المؤمنين (عليه السـلام) وأخيه الإمام الحسن (عليه السـلام)، ولا يعتقدون بأنه الإمام بعد أخيه بالنص كما صرح بذلك النبي صلى الله عليه وآله، فكثير ممن بايع الإمام الحسين عليه السلام وكتب إليه، هم على هذه الشاكلة من سواد الناس، ومما يدل على ذلك بوضوح كتاب شبث بن ربعي وحجّار بن أبجر وعمرو بن الحجاج وغيرهم من الخوارج، وقد ناقشنا في الفصل الثاني الهوية العقائدية لمن كاتب الإمام الحسين عليه السلام، وتركنا التفصيل إلى هذا الفصل، فقد كانت الفئات عدا الأولى قد غدرت به، وكانت دواعي مَنْ كَتَبَ إلى الإمام الحسين (عليه السـلام) تختلف كما يلي:
1.    من الكاتبين له الشيعة، والداعي لهؤلاء إقرارهم بإمامته (عليه السـلام) بالنص من الله، والطاعة له باعتبارها كطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله، واعتقادهم بعصمته، والفرد من هؤلاء لا يكون مؤمناً إلا بالإيمان به، وبوجوب نصرته، واعتبارها كنصرتة النبي صلى الله عليه وآله، لأن الله لا يقبل عمل عامل إلا بالتسليم والولاية له، والبراءة من عدوّه، والفرد من هؤلاء لا يتعدى أو يفتك بالإمام الحسين عليه السلام، بل إنه يطلب رضاه، وهذا ما صرح به المؤرخين من أن قلوب الكوفيين – الذين يقرُّون بفضله، ولكن لا يعتقدون بإمامته – مع الإمام الحسين (عليه السـلام) ولكن سيوفهم عليه، فهؤلاء الفئة من الكوفيين لا يختلفون عن السارق من الصالحين. وهؤلاء قليلون جداً .
2.    من الكاتبين له، من بايعه (عليه السـلام) للغدر به، والتنكيل به، والتقرب بقتله وإراقة دمه، إلى يزيد بن معاوية!!!، وهذا ما صرَّح به الإمام الحسين (عليه السـلام) في ليلة العاشر من المحرم فقد روى البلاذري قال : " وقال (عليه السـلام): إنما يطلبونني وقد وجدوني، وما كانت كُتُبُ من كَتَبَ إلي - فيما أظن - إلا مكيدة لي، وتقرباً إلى ابن معاوية بي " (12) .
3.    من الكاتبين له، من أدرك بأن يزيد بن معاوية ظالم فاجر لا يتورع عن المحارم، ولا يصلح لشيء من أمور المسلمين أصلاً، فكتب إليه (عليه السـلام) للعيش تحت ظل العدل – وإن لم يعتقد بإمامته بالنص – وذلك لما عرف عنه أنه من أهل بيت النبوة، وهم أهل التقوى والعدل والجود والكرم، فلهم مكان في قلوب من لهم شيء من العقل والتمييز، وهؤلاء يوجد منهم كثير في زماننا، وفي سائر الأزمنة السالفة، إذ إن الكثير يدّعي محبة أهل البيت (عليه السـلام) حتى يظهروا ذلك بإنشاء قصائد المدح وغيرها، ولكنهم لا يتبعونهم ! ولا يأخذون دينهم منهم، بل من غيرهم ! ولا يتبرأون من أعدائهم ! رغم أن الله أمرنا بأخذ ديننا من أهل البيت عليهم السلام، والتبري من أعدائهم، فحبُّ هذه الفئة من الناس قائم ما دام لا يعارض شيئاً من مصالحهم، ولا يمسّهم به سوء، أما إن أدى لمس مصالحهم، أو أضرهم، فإنهم سيتركوه، لأنه حبٌ مشروط بالفائدة وعدم الضرر وغير قائم على العقيدة، لذا فالاعتقاد بأن الإمام الحسين (عليه السـلام) من أهل العدل والتقوى، مع عدم الاعتقاد بإمامته، لا يقتضي عدم الفتك به (عليه السـلام) جلباً للمصالح، أو دفعاً للضرر، وغيرها من الأغراض الدنيوية، وهذا مثل الذي يسرق من الصلحاء مع اعتقاده بصلاحهم، يسرقهم لمصلحة نفسه، وإن كان يحبهم ويثني عليهم .
4.    من الكاتبين إليه (عليه السـلام)، أشخاصاً لا يتعقلون بيعة أحد من الناس ليزيد بن معاوية لِمَا فيه من الرذائل، ومن الطبيعي أن يبايعوا شخصاً فيه كل الكمالات كالإمام الحسين عليه السلام.
5.    ومنهم من كتَبَ إليه (عليه السـلام) تمشياً مع الرأي العام، غير معتقد بإمامته او بأحقيته في الخلافة.
6.    ومنهم من كتب إليه (عليه السـلام) لأجل المصالح والأغراض الدنيوية، فما إن علموا بانتفاء ما رغَّبهم في البيعة فوراً، تخلّوا عن الإمام الحسين (عليه السـلام)،  ولنا في ذلك شواهد بمن بايعه من أهل البلدان التي مرَّ (عليه السـلام) بها ومن التحق به من مكة، فإنهم ما إن سمعوا بعدم تمام بيعته (عليه السـلام) في الكوفة – حينما وصل خبر شهادة مسلم بن عقيل (عليه السـلام) – تخلُّوا عنه، ولم يبق إلا أهل بيته ونفر قليل من الحجاز والباقي من الكوفة والبصرة.



 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (14)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامى حسن
صفحة الكاتب :
  سامى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار أدبي مساؤكَ بنفسجُ الحرفْ  : محمود علي النجفي

  أجدادُنا مسالمونَ فلَمَ لانكونُ كذلك؟!  : امل الياسري

 دور الإمام الهادي في حماية الأمة من الانحراف

 الترشيق الوزاري يزيد عدد الفضائيين  : ماجد زيدان الربيعي

 أكراد العراق وحلم إعلان الدولة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مجلس محافظة الانبار : بعض قادة متحدون اجهضوا مبادرة حل ازمة الانبار لدواعي سياسية

 محافظ بغداد يرعى مجلس عزاء الشهيد علي الرفيعي مدير قسم التخطيط والمشاريع في محافظة بغداد.  : اعلام محافظة بغداد

 التربية الإسلامية للفتاة المراهقة  : سيد صباح بهباني

 الاعتداء على دار فاطمة جرا القوم على قتل الائمة  : سامي جواد كاظم

 لمحات في تاريخ التشيع  : د . حميد حسون بجية

 هـل الـمـســلـمـون يـسـيـئـون لـلـرســــل وهـم لا يـشـعــرون..؟  : رضا عبد الرحمن على

 شرطة واسط تلقي القبض على 29 متهم وفق مواد قانونيه مختلفه والقاء على متهم يتناجر بالاعضاء البشرية

 نص رسالة النائب شروان الوائلي الى رئيس مجلس القضاء الاعلى  : النائب شيروان كامل الوائلي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 17 )  : منبر الجوادين

 البطاقة التموينية ما بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net