صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

استراتيجيات موحدة ..لا مؤتمرات متفرقة
عبد الخالق الفلاح
ان تكنلوجيا المعلومات غزت الدنيا والعالم اليوم اصبح قرية صغيرة ولم تعد المسافات تشكل عائقا او حاجزاً في سبيل الوصول الى المعلومة وتوصيلها الى الآخرين و بالرغم من كل ذلك التواصل والإنفتاح والثقافات المختلفة التي ليست بعيدة عن متناول اليد والعين  ومن السهل  الحصول عليها فإن اللجوء الى التطرف والإقصاء والتهميش والاعتداء على أشده بين البشرية والدول المتنافسة على المنافع والاستحواذ على المغانم ، وتسعى لاستغلال هؤلاء وتضخيم اعدادهم عن طريق تلك الوسائل. لذلك ترى اليوم ان الكثير من المؤتمرات تعقد نشم منها رائحة التسابق المارثوني للوصول الى اهداف ومكاسب حمقاء وتشترك بها الدول وفق استراتيجيات وسيناريوهات مسرحية وانتقائية لمكافحة الإرهاب وحتى في إطار الصراعات الإقتصادية والمنافسات السياسية ومحاولات مد النفوذ من أجل الحصول على المصادر والمصالح وتشكيل الدول والحكومات التابعة والذيلية  وتأمين منافذ وممرات لفرض الارادات والسيطرة على خيرات الشعوب المهضومة والمحرومة التي تعيش على كنوز من الذهب والمعادن .
 
دول العالم رحبت بالمساعي الدولية للقضاء على الارهاب وتجفيف منابعه على شرط ان تخرج المؤتمرات بنتائح عملية ملموسة تستشعر حجم الخطر الذي يتهدد السلم العالمي وبما انه لم يبق احد بعيداً  عن شظايا ونيران حقد وقسوة الارهاب لذلك اصبح الامر واضحاً للجميع ولكن يجب ان تكون النوايا صادقة لا ان تكون على حساب نفوذ وفرض مشاريع جديدة توسعية تحت ظل تحالفات دولية ويجب  تقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي تحت غطاء استراتيجيات موحدة لا مؤتمرات متفرقة وغزو الشبكات الاعلامية بسيل الاعلام والتطبيل لها ... ويبدو إن الدين تحول عند بعض االدول الى طريق سهل للوصول الى الإستبداد المخيف الذي يسبب شكلا من أشكال الرعب لايفهمه هؤلاء إلا بالدم والقتل والسلب وطمس الحضارات الدينية والانسانية لأنهم ببساطة جهلاء يريدون فرض مفاهيمهم التي لا يعرفون معانيها يكتبونها بأقلام حبرها دم المظلومين لابفرشة الحب والوان السعادة كما تريده الاديان السماوية السمحاء وامرت بها، ويتسترون بغطاء داعش  لان شعارهم القتل والنهب والاغتصاب تحت ذريعة احكام جهاد النكاح المشؤومة لاطفاء غرائزهم الحيوانية ويسيحوا في الارض مفسدين وليرهبوا البشرية ويبعدونهم عن مفاهيم الدين والمقدسات  بحماية دول الإستبداد الديني المصدرة والمنتجة للالحاد والافكار الهدامة والناشرة لقوى الظلال والالحاد مثل المذهب الوهابي والبعيدين عن قيم السماء والارض. ان قوى الشر و الموت القادم من كل بقاع العالم ومن جوف الصحراء,والتي باتت تعبث فساداً في الارض و تخرب الممتلكات والشواخص التاريخية والحضارية وحرق الحرث والنسل دون النظرالى قدسية اراضيها المباركة  والتي لا يمكن قبولها وتصنيفها بالعفوية، بل على العكس تبدو أنها مدروسة ومخطط لها، بعقول تعشق الخراب والعبث وتتقن فنها، للوصول لغايات آنية قذرة ,والتي باتت تعيث فساداً في أرض الرافدين وتزرع الحقد الطائفي وهي بعيدة عن القيم الربانية والانسانية . واليوم تتجدد تلك الافكار تحت تسميات جديدة (دولة الخلافة الاسلامية) فداعش هو واحد من المجموعات و التنظيمات والحركات التي تمارس أشكالا مختلفة من العنف والتطرف وانتهاك المقدسات الاسلامية والتي طالت الاماكن العبادية السنية والشيعية والمسيحية وغيرها من الاديان والمجاهرة بالفظائع التي ترتكبها .فهذه التنظيمات مهما تباعدت أجندتها وطروحاتها وانتمائاتها ولكن تستقي من منبع واحد.
 
ان تعامل بعض الدول مع آفة الإرهاب، لم يكن تعاملا أخلاقيا، بل  ورقة سياسية تستخدمها  القوى الغربية حيث ما شاءت، بالتعاون مع بعض الدول الاقليمية ، متى ما  خدمت مصالحها الأنية، وأولوياتها السياسية في حين أن هذه الدول نفسها لم تتورع أن تكون راعية لبعض التنظيمات الإرهابية وممولة لها وحاضنة لنشاطها إذ وجدت في هذه التنظيمات وفي نشاطها ما يخدم مصالحها ورؤيتها والسير وفق ما يخدم اسيادهم. وهم ماضون جميعا الى نهاية واحدة وهو تجزئة الدول العربية إلى دويلات متناحرة تتصارع فيما بينها, وبذلك تحكم قبضتها على الشرق الأوسط ( الجديد ) ويسهل تقسيم ميراثها تحت غطاء الديمقراطية العرجاء ، والى مرحلة تشابك قد تؤدي الى الدمار الشامل البعيدة عن روح القانون والعرف الإنساني المتزن والسوي ..
 
داعش يهدد العالم اجمع لايستهدف دولة دون اخرى اومجموعة دون اخرى انما الانسانية في خطر وعلى الجميع ان يقف لمواجهة هذا الشر البغيض .
 
ولكن سوف تفشل اذا ما وعت الشعوب المناهضة للارهاب ووقفت وقفة واحدة للدفاع عن اوطانها ومكتسباتها ووحدة كلماتها مثلما يقف الشعب العراقي باطيافه المختلفة بوجه الزحف الشيطاني بكل بسالة وإباء وهو مستمر في سحق فلوله وطرده من كل شبر في اراضيه يحاول ان يدنسها...
 
العراق الجديد هو امتداد لجيل الابطال كما قال عنهم الجواهري الكبير:-
 
يا موطن الأبطال حيث تناثرت قصص الكفاح حديثُها والاقدمُ
حيث انبرى مجدٌ لمجد ٍ والتقى ، جيلٌ بآخر زاحف يتسلمُ
 
وسيتجاوز المرحلة رغم كل التحديات التي يواجهها ويساهم الجميع لعبور المحنة والحفاظ على امنه واستقراره ويتجه للتطوير والتنمية والانفتاح نحو العالم بعلاقات راسخة وخاصة دول الجوار ولتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والامني مع مراعاة عدم التدخل في شؤون البلدان الاخرى .
 
كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/17



كتابة تعليق لموضوع : استراتيجيات موحدة ..لا مؤتمرات متفرقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التطرف في اي عقيدة يؤدي الى افسادها ومن ثم زوالها  : مهدي المولى

 الوهابية والجبير وزواج الساعات ونكاح الشقيقة وفضيحة من العيار الثقيل!!  : خزعل اللامي

 دراسة مختصرة حول التفسير المسيحي للكتاب المقدس. بين الحرفية والرمزية.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دائرة ثقافة وفنون الشباب تنظم ورشة بشأن تنمية راس المال النفسي  : وزارة الشباب والرياضة

 سوزان السعد: تطالب بمناقشة موضوع ترقية مدير مكافحة المتفجرات في البصرة بجلسة الحكومة غدا  : صبري الناصري

 العدد ( 396 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الدفاع تتسلم منظومات حديثة ومتطورة لحماية الأجواء العراقية

 القصر الكبير بلا إصلاح ولا تغيير  : مصطفى منيغ

 بمناسبة إحياء يوم لغة الضاد (التصويب اللغوي بين التفعيل والتجاهل)  : عدنان عبد النبي البلداوي

 العراق يبدأ ضخ نفط كركوك إلى إيران

 هل هي دعوة لإسقاط الشيعة  : هادي جلو مرعي

 بانيقيا أكل جوفها بأفواه القوارض  : انور السلامي

 جامعة كربلاء تبحث مع ثلاث جامعات ايرانية تعزيز التعاون العلمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟  : زيد شحاثة

 الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب.. الشيعة الزيدية بين الحقيقة والأساطير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net