صفحة الكاتب : مهدي المولى

الامي المتخلف الصرخي والطبول الوهابية
مهدي المولى
بدأت الطبول الوهابية  والمزامير الماجورة الكثيرة والعديدة  تطبل وتزمر للجاهل الامي المتخلف الصرخي ومهللة ومكبرة وممجدة ومعظمة لهذا الاحمق الارعن المتخلف  مرة تصفه بالاعلمية الذي لا مثيل له في الدنيا وانه عالم الغيب ويحي الموتى وانه المرجع البارز بل  بعض الابواق ادعت انه المنقذ الذي سيملأ الارض جورا وظلما لا شك ان هذه الابواق وجدت  بهذه الشخصية المنحطة والساقطة والمتخلفة في كل المجالات وسيلة للاساءة والسخرية  للشيعة والحط من شأنها في كل مكان من العالم خاصة بعد ان اخذ التشيع يمتدد في كل مكان من الارض وينال تأييد كل الشعوب والاقوام
لهذا نرى ال سعود بدأت بحملة واسعة من اجل تزيين صورة هذا الاحمق الارعن الكالحة  بانه الصورة الحقيقية للمرجعية الدينية وانه الممثل الوحيد للشيعة وانه العربي الاصيل كعروبة ال سعود
المعروف ان الصرخي غير معروف النسب والاصل لا يعرف له ابا ولا اما ولا عائلة   من اولاد الشوارع انتمى الى حزب البعث الصدامي ثم  انتمى الى مخابرات صدام فارسله صدام كما ارسل الكثير من عناصر مخابراته الى النجف للدراسة في الحوزة الدينية للتجسس على طلاب واساتذة الحوزة الدينية وخلق الفتن بين رجالها  وجاء ليدرس الدين في حوزة النجف وفعلا لعب الصرخي ومجموعته دورا خطيرا في قتل الكثير من عناصر الحوزة الدينية اساتذة طلاب مراجع دين  مؤيدين واعتقال الكثير وتهجير الكثير كما  خلقوا انشقاق في الحوزة الدينية على اساس هؤلاء عرب وهؤلاء غير عرب وكادوا يقضون على المرجعية الدينية العليا وعلى التشيع في العراق لولا وجود بعض المراجع المخلصين والصادقين وعلى رأسهم الامام السيستاني الذي امتاز بشجاعة مذهلة وحكمة رائعة يمكن وصفها بالحكمة الربانية التي ثبتت ورسخت كيان المرجعية الدينية وبالتالي رسخت الشيعة ودفعتها الى الامام بقوة وها هي تمتد بنورها مبددة ظلام الوهابية التكفيرية ومن قبلها ظلام الفئة الباغية وهكذا برزت صورة الاسلام المحمدي وصوته الصادق من خلال صورة الامام السيستاني وصوته
لهذا نرى نظام ال سعود الظلامي الوهابي وكل من يعمل في ظل هذا النظام متوجهين جميعا لمواجهة نور المرجعية الدينية بزعامة الامام السيستاني من اجل اخماده  وازالته
استغل هذا الاحمق الماجور اي الصرخي الاوضاع الديمقراطية وبواسطة مال ال سعود الذي بدأ يهطل عليه بغير حساب ان يجمع حوله بعض عصابات السرقة والقتل وعناصر مخابرات صدام وعناصر وهابية تابعة لمخابرات ال سعود ويخلق له مقرات ومكاتب في مناطق مختلفة وكانت بحق بؤر للرذيلة والفساد والقتل والارهاب وتجميع السلاح وكانت  تنشر الاكاذيب وتثير الفتن بين الشيعة انفسهم من خلال نشر الفكر الوهابي الظلامي والاساءة الى المرجعية الدينية وعلى راسها الامام السيستاني لا شك ان هذه التصرفات السيئة تثير غضب المسلمين وكثير ما حاول الرد على هذه التصرفات التي يقوم بها هذا الاحمق وعناصر مجموعته الا ان القوات الامنية تمنعهم وتدعوهم الى الالتزام بالقانون والنظام نحن في بلد ديمقراطي الا ان هذا الجاهل الاحمق الماجور تمادي في غيه في جنونه في حماقته ليغطي عن حقيقته عن تحالفه مع داعش الوهابية  فكان الحاضنة والطابور الخامس لداعش الوهابية في الوقت الذي قامت داعش باحتلال نينوى وكركوك تحركت مجموعة الصرخي الوهابية لاحتلال كربلاء الا ان يقظة الاجهزة الامنية ووعي ابناء كربلاء افشل المحاولة والقي القبض على الكثير من عناصر مجموعتة الارهابية كما القي القبض على مجموعة داعش الوهابية التي حاولت غزو كربلاء
وهرب هذا المجنون الى مكان لا يزال مجهول  لا شك ان عناصر مخابرات صدام وال سعود هي التي انقذته لا ندري اين هو الان يقولون انه في قطر
القا هذا الاحمق المأجور خطبة بمناسبة عيد الاضحى
حيا عناصر مجموعته الوهابية والصدامية  الذين قتلهم الشعب العراقي وقال ان دمائهم اختلطت مع دماء الدواعش والقاعدة ومع كل الذين يقاتلون الشيعة
واكد بانه العدو الاول للمرجعية الدينية العليا وعلى رأسها الامام السيستاني وقال اشهدوا لي لدى ال سعود وال ثاني  بأني مصمم على تنفيذ هدفكم الذي عجز عنه صدام وهو لا شيعة بعد اليوم لا مرجعية دينية لهذا رفضنا فتوى المرجعية الدينية تلك الفتوى التي افشلت مخططاتنا لولا الفتوى لانتصرت داعش الوهابية وهدمت مراقد اهل البيت وسبيت نساء الشيعة وارغمنا الشيعة على التخلي عن التشيع واعتناق الدين الوهابي
فليس امامنا من سبيل الا الاساءة الى المرجعية وخاصة الامام السيستاني والاساءة الى فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها على اساس انها فتوى
قاتلة  وهدفها اثارة الطائفية وتقسيم العراق  وانها فتوى ولدت ميتة وانها في صالح المحتل الى غيرها من التهم المعروفة التي ترددها ابواق ال سعود المأجورة في كل وقت وفي كل مكان كما ان هذا الحقير اشاد بقوة الدواعش وبجرائمهم الوحشية واكد على انتصارهم  وحط من شان العراقيين الذين يتصدون للكلاب الوهابية وتوقع لهم الهزيمة
 هذه هي حقيقة الكلب  الوهابي الصدامي الذي اسمه الصرخي

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/10



كتابة تعليق لموضوع : الامي المتخلف الصرخي والطبول الوهابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعتذار  : يسرا القيسي

 قوة من اللواء 22 في الحشد تدمر مضافات تابعة لداعش خلال عملية أمنية غرب كركوك

 ردا على بعض المساكين ( 4 )  : ايليا امامي

 عامل نظافة يعثر على 16 مليون ويكافأ بشقة سكنية في الكوت

 وكيل الوزارة لشؤون الانتاج والمشاريع يزور محطة كهرباء المسيب الحرارية  : وزارة الكهرباء

  قريبا تهتف البشرية جميعها لبيك يا حسين !  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 قراءة انطباعية..  في كتاب (خطب الجمعة)  : علي حسين الخباز

 متحف التراث النجفي (خان الشيلان) يتحول من خربة الى متحف عالمي  : احمد محمود شنان

 الحديث عن إقليم البصرة وانفصال كردستان  : باسل عباس خضير

 النفط يتماسك فوق أدنى مستوى في ثلاثة أشهر بسبب تخمة المعروض

 صوت الحكيم الوطني من كردستان  : سليمان الخفاجي

 فخ الاعظمية .. لم يكن طائفيا فقط  : سيف اكثم المظفر

 عبد الباري عطوان : لماذا الهجوم على بيان العلماء السعوديين وفتواهم باعلان الجهاد ضد روسيا؟

 جنان البريسم: ضرورة تطبيق قرار بحق البرلمانيين المتغيبين عن جلسات المجلس  : كتابات في الميزان

 في زمن الفوضى والاضطرابات لا تسرقوا افراح الناس !  : د . ماجد اسد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net