صفحة الكاتب : حميد الموسوي

منظمات حقوق الانسان تصطف مع الدواعش
حميد الموسوي

 مع عودة التفجيرات واشتدادها في مناطق معينة  من بغداد،وعلى التزامن مع هذه الحملة الهمجية الهستيرية المسعورة تصدر ( منظمة يونامي ) ومنظمات اخرى  تدعي الدفاع حن حقوق الانسان  بيانا تعرب عن قلقها من عدد احكام الاعدام في العراق وتطالب بالغائها مصطفة مع المجرمين على حساب الضحايا  من دون شعور انساني تدعيه او خجل اوحياء مع ان ممثليها يعيشون في بغداد ويرون ويسمعون عن كثب ما يجري من ذبح وتهجير وسبي وخراب ودمار وحرب ابادة يتعرض لها العراقيون ، ساكتة عن سبي الايزيديات واطفالهن وبيعهن في اسواق النخاسة ..متغافلة عما يتعرض له المهجرون من ظروف قاسية .مع غياب وفقدان الامن بشكل اخطر ،نعود للحديث عن هذه النعمة المغبونة   على الرغم من كونه أبسط استحقاق تمناه المواطن العراقي المرهوق، فقد ظل الملف الأمني هاجسا مؤرقا وشغلا شاغلا، وأمرا مقلقا لهذا المواطن المبتلى بالأزمات، وما زال يشكل التحدي الأصعب للحكومة والمواطن على حد سواء منذ سقوط سلطة البعث  ولحد الآن. ومع ان هذا الملف قد تطورت آليات التعامل مع احداثه ومستجداتها وتمكن المسؤولون عن متابعته والمعنيون برصد العمليات الارهابية ومحاولة اجهاضها والقضاء على بؤر تواجدها من تحقيق انجازات مشهودة في هذا الجانب وحسم المواجهات لصالحها  ما يعني الحاجة الى المزيد من  تعزيز القدرة المعنوية والنوعية للقوات المسلحة العراقية وتحملها المسؤولية كاملة في الدفاع عن العراق شعبا وأرضا وماءا وسماءا وفق تنسيق موحد بين القوى الأمنية والداخلية والحرس الوطني والدفاع بأجهزتها المتنوعة.
مع هذا التقدم الواضح والتطور الميداني في ملف الأمن ما زالت هناك ثغرات تشكل مصدر اضطراب للشارع العراقي وتعرقل الحياة اليومية للمواطن وعيشه وتعيق مصادر عمله ورزقه فضلا عن ايقاف عجلة البناء والإعمار خاصة في بغداد التي يركز الارهابيون تكثيف أعمالهم التخريبية فيها كونها تمثل مركز الحكومة والدولة، وزعزعة الأمن فيها، تعني اضطراب العراق من أقصاه الى أدناه، فضلا عن  مضاعفات وتداعيات هذا الاضطراب من عمليات خطف وتهجير وتوتر واحتقان طائفي وعرقي.
لا شك أن الوزارات الامنية  لا تتحمل لوحدها حفظ الأمن بصورة تامة ولا تتحمل أيضا مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، فالقضاء بكافة مستوياته لم يكن حازما ولا جادا بالشكل المطلوب بقرينة الأحكام المتهاونة التي صدرت بحق المجرمين مع ثبوت كافة الأدلة الجرمية واعترافهم بجرائمهم وهذه الأحكام جرأت المجرمين والقتلة وفي مقدمتهم الارهابيون القادمون من خارج الحدود على ارتكاب أفظع الجرائم طالما ان الاحكام لا تتجاوز السجن ثلاث سنوات في سجون خمس نجوم تتخللها فترات عفو عام واطلاق سراح مستمرة، تشارك القضاء في هذه العملية وزارة العدل الضعيفة الأداء والتي تلقي وتعزي الأسباب الى تأخر الهيئة الرئاسية في تصديق الأحكام وخاصة أحكام الاعدام ما وفر فرصة كافية لأعداد كبيرة من أخطر الارهابيين للهروب من السجن جراء هذا التهاون ووجود الفساد الاداري المستشري كذلك فإن ضعف اداء الأجهزة الاستخباراتية وعجزها عن تقديم المعلومات المطلوبة لقوى الأمن لتتمكن من القبض على المجرمين ومداهمة ومباغتة خلايا الارهاب قبل شروعها بتنفيذ جرائمها ساهم في تدهور الحالة الأمنية بشكل كبير.
من الثابت ان ستراتيجية الأمن الوطني في كل دول العالم تقوم بخدمتها وتشرف على ادائها وتنفيذها حلقات مترابطة متماسكة من أجهزة الأمن الوطني والداخلية والمخابرات والاستخبارات مدعومة من السلطة القضائية ومسنودة من قبل وزارة العدل، بحيث أن أي خلل أو ضعف يصيب أحد هذه الأجهزة يعني ضعفا عاما للحالة الأمنية بكل حقولها كما يسهم بتشجيع الارهاب وفلتان الأوضاع العامة.
من العوامل التي أضعفت الأداء الأمني في العراق مسألة تغيير الوزراء والمسؤولين بين فترات قصيرة ومتقاربة حيث أن الوزير أو المسؤول الجديد يحتاج الى فترة زمنية للتعرف على صغائر وكبائر الأمور في وزارته أو دائرته وكيفية اداء أجهزتها وآليات عمل الأقسام والشعب والمكاتب المتفرعة عنها ومدى اخلاصها في القيام بواجباتها وغيرها من الأمور التي تحتاج الى عدة شهور تكون الأحوال خلال هذه الفترة قد ازدادت سوءا وتدهورا وتراكمت المشاكل والقضايا العالقة فوق بعضها ما يزيد في ارباك عمل الوزارة ودوائرها، وهذا الإرباك والاضطراب المتواصل في عمل الدوائر الأمنية يؤخر معالجة الأزمة الأمنية كما يخدم الارهاب ويوفر له فرصة ذهبية يجمع فيها صفوفه ويعيد تنظيماته ورسم خططه التخريبية، وحتى يتلمس المسؤول الجديد خطوط عمل دائرته تكون أنهار من الدم العراقي قد أريقت وتلول من الخراب والدمار قد ارتفعت!. ولا يخفى أن في ظل حالة التقسيم الطائفي لا تستطيع الأجهزة الأمنية القيام بواجباتها الوطنية دون حصول ثغرات وخروقات من هذه الجهة أو تلك وذلك أن أي عملية أمنية أو تحرك عسكري الهدف منهما مداهمة خلايا ارهابية أو عصابات اجرامية ستصنف على انها طائفية تستهدف الطرف المقابل، كما ان تعيين أي مسؤول مستقل سيصطدم بالأحزاب المشكلة لتلك الأجهزة وكل منها يريد سير العمل حسب رؤى حزبه لذا توجب تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية بعيدا عن التحزب وان يكون الولاء للوطن وللشعب بدون تمييز، فتشكيل تلك الأجهزة حسب المحاصصة الطائفية والحزبية سيربك عملها ويضعفها فضلا عن تعريضها للاختراق من قبل جهات خارجية ومحلية بغية السيطرة عليها ومعرفة أسرارها وإفشال خططها مهما كانت قوتها كما ان هذه الأمور تحد من قوة تأثيرها في ميادين المواجهة الميدانية، وتضعف موقفها أمام الرأي العام المحلي والعالمي.
أن الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والأعراف العشائرية تبيح التصدي للشر بكافة الأسلحة، وتؤكد على سياسة التعامل بالمثل وإلزام المقابل بما ألزم به نفسه وضرورة موازنة الرعب والرد بنفس الأساليب وانتهاج نفس الطرق التي لا يتورع الطرف المقابل المصر على الإجرام والتدمير عن استخدامها. فما دام الارهاب يضرب من طرف خفي وبشكل غادر ومباغت وماكر فيجب ان يضرب بنفس الطريقة لارباك خططه وعدم منحه فرصة للمراوغة والافلات في حالة المواجهة المعلنة والضربات المكشوفة، وبذلك يرتدع الارهاب ويحسب ألف حساب قبل شروعه في تنفيذ أي عمل اجرامي.
إن التساهل مع العصابات الاجرامية جعلها المستفيد الأول من الديمقراطية ونهجها التحرري وشجعها على التمادي في ازهاق الأرواح البريئة وتخريب كل ما تطاله أيديها الملطخة بدماء العراقيين،الى الدرجة التي استطاعت فيها عصابات داعش ان تحتل مدنا بكاملها وتعلن خلافتها الكهوفية  وعليه فلا بد من إنزال القصاص العادل بحق هذه الزمر الضالة وبنفس الطرق التي اختارتها والبادي أظلم. وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به.ولتذهب كل تقارير هيئات حقوق الانسان الى الجحيم كون تلك الهيئات والمؤسسات صارت مشبوهة و مسيسة وتخضع للوبيات صهيونية وخليجية معروفة وليس باغرب من تقريرها الذي اصدرته هذا الاسبوع بانها تشعر بقلق من اصدار العراق احكاما بالاعدام من دون محاكمات اصولية !!.مع ان العراق البلد الوحيد الذي يعيد محاكمة مجرمين متلبسين بالجرم المشهود لمدة ثلاث او اربع مرات ،وان المجرمين يتمتعون بخدمة فنادق خمس نجوم ،وبعض الاحكام مضى عليها سبع سنوات ولم تنفذ ،متغافلة عن كثير من دول العالم المستقرة التي تنفذ احكام الاعدام بالجملة ،وعن حكام البحرين وقطر الذين يعدمون الناس لمجرد التظاهر او بسبب قصيدة نقد،ومتناسية    السعودية التي تقطع رقاب العلماء والمفكرين والمثفين بتهم مختلقة وبجريمة تغريدة على الفيس بوك اوبيت شعر او ابداء رأي مخالف للمؤسسة الدينية او الحكومية. ان العراق يتعرض لحرب ابادة متداخلة الخنادق ومتعددة الجبهات والاولى بحكومته ان تعلن حالة الطوارئ واقامة الاحكام العرفية شاء من شاء وابى من ابى .رضي من رضي واعترض من اعترض .هم يقولون جئناكم بالذبح فالزموهم بما الزموا به انفسهم،وفي الشر نجاة حين لايجديك احسان .  

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/24



كتابة تعليق لموضوع : منظمات حقوق الانسان تصطف مع الدواعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تونس: حكومة "الفِكروقراط" والتوظيف الإيجابي للإسلام  : محمد الحمّار

 نيسان شهر مولدي  : هادي جلو مرعي

 نقد الصحفي بين الموضوعية ...والتشويه !!  : عبد الهادي البابي

 مسعود البرزاني لك في كل مصيبة حلت في العراق بصمه؟  : حامد زامل عيسى

 ليس بإسقاط المالكي وحده يحيا العراق.

 

  ناظم كاطع رسن : أزمة السكن ستصبح من الماضي  : علي رياض المياحي

 تنويه هام..  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قطعان القادة العرب ..والعصا الأميركية  : د . يوسف السعيدي

 العتبة الكاظمية المقدسة تستعد لتبديل رايتي قبتي الإمام الجوادين عليهم السلام برايات الحزن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المرجع الحكيم يوجه الشباب الواعي المؤمن أن يستثمروا الفرص بتأدية الواجب إزاء دينهم وعقيدتهم

 وزارة الموارد المائية تنجز (25) بئرا مائيا خلال هذا العام  : وزارة الموارد المائية

 العلاقات الثقافية تقيم ورشة فنية مشتركة لفنانين من إيران والعراق  : اعلام وزارة الثقافة

 الأمـوال العربيــة .. لإسرائـيل  : عبد الرضا قمبر

 بالصور.. شباك مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام الجديد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net