صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

يوم بغداد
ماجد الكعبي

السلام عليك يا عروسة العرائس , بغداد يا عروس الدنيا .. بغداد أيتها العاشقة المعشوقة المستحمة في مياه دجلة المنسابة .. بغداد يا شهقة المحبين .. ويا حلم الحالمين .. ويا وسادة المتعبين .. بغداد يا حاضرة العالم كله , يا أنشودة على فم الزمن , يا ملحمة ألف ليلة وليلة , ضفائرك الشقراء قد تراكم عليها الغبار والركام , والأيام تنطوي, وغبار الزمن يلاحقك كما يلاحق الظل صاحبه , أتصدقين أن قلبي ينفطر , وعيوني حرى تذرف دموع الأسى  وأنا أشاهد غبار الإرهاب الأسود يوشحك , وأيدي الحرامية تلاحقك بكل همجية وقسوة , وأيدي السفلة غطت حدائقك الغناء , ولطخت أيدي السراق أبنيتك الشماء  , فيا محبوبة الجميع لا من مصدات تصد عنك التراب وزحف السراق والحرامية واللصوص والسفلة , ولا بساتين تحوطك من النفعين والوصوليين والأنانيين  الذين افترسوا أموالك وثرواتك وخيراتك كما يفترس الجراد الحدائق الخضراء . بغداد نرنو إليك بعيون كسيرة غارقة بالدموع والآهات , ولكن ما العمل ..؟؟ ليس بأيدينا حيلة , بان نجعلك كعبة الدنيا ومنارة الوجود , ليس بأيدينا حيلة بان نحيلك إلى جنة غناء , اعذرينا يا بغداد فنحن أسرى بأيدي الضياع وأموالنا تصرف على المؤتمرات والمهرجانات والايفادات  التي أنفقت عليها ما يكفي لألف حزام اخضر يطوقك ويصد التراب الغابر عنك , بغداد نحن مخدرون في دهاليز العتمة والظلام .. ما العمل ..؟ وكلنا نعيش في لوعة ومعاناة ولهب . بغداد أن الذي يقشع عنا ضباب الآلام , ويمزق عنا غشاوة الأوهام , هو عندما نغرق بالانبهار كلما نديم الأنظار إلى منائر الكاظمية التي تعانق السماء , وتبعث في النفوس أمواج الغبطة والصفاء . بغداد أن كوابيس التعاسة والألم تنجلي عن قلوبنا كلما اقتربنا من الأعظمية حيث مرقد أبي حنيفة الذي يبعث في النفوس السكينة والاطمئنان .. وتفتح أمامنا بوابات الفرح والمرح والأنس والمؤانسة عندما نتجول في شارع أبي نؤاس البهيج بالحب والعشق , وبعضنا يتأبط ذراع حبيبته أو عشيقته  فينسى العالم عندما يتم العناق الصادق على ضفاف نهر دجلة الخير الذي يكتنز رصيدا هائلا من ذكريات الأحبة ووشوشة المحبين الممتزجة بوششة الماء المنساب كانسياب شعر حبيبتي الأسود على كتفي المتعب .. فما أحلاك وما أجملك وما أسعدني بك يا درة كل العراقيين , ويا قبلة الناظرين , ويا موئل الأحرار ويا منطلق الثوار , يا من اسمك مطبوع في كل مكان , ويا من قصصك مقروءة في كل الأزمان ... بغداد إن ليلك لا يشبه ليالي العالم , فليلك وان ازداد سوادا , ففي جوفه أنوار وأنوار وضياء وضياء , لأنك نورت العالم في قرون وقرون . بغداد بالرغم من فواجعك وبالرغم من أزماتك وبالرغم من تكالب الإرهاب والقتلة و السراق عليك فما تزالين واقفة على قدميك وبشموخ وعلياء يوازي الشمس .. فلا تموت الحياة في عروقك , ولا يجف الماء في أوصالك , ولا تنطفيء شموس مستقبلك , ولا تذوي أزهار حدائقك . فسلام عليك يا حديقة العاشقين ويابستان المغرمين . بغداد إننا نغني حبورا وسرورا في شارع السعدون الذي يسعد نفوسنا رغم كآبته التي صنعتها المقادير .. وان قلوبنا تورق بالإيمان والأماني والاطمئنان عندما نتعبد في جوامعك المخلدات ... ولا ولن أنسى أو أتناسى الكرادة الغافية على نهرها الحالم . بغداد إننا نسبح في التأمل عندما ندير النظر إلى كهرمانة ونستمد منها رحيق الحب , وعبير الإخلاص وحفظ الأمانة والصيانة .. بغداد أن سعادة أطفالنا تتزايد عندما نتجول في حدائق الزوراء ولو في الشهر مرة واحدة , وتتضاعف بهجتنا ومرحنا عندما نتجول في شارع المباهج والعمران شارع المنصور العامر بجمالية الإبداع , وان الذكريات الخوالد مزروعة في الحارثية . بغداد تقف على عرش قلبي ذكرى ممزوجة بدمي وتنبض مع نبضات قلبي وتشتعل كلما اشتعلت أضواء شارع الربيعي . بغداد إننا نستعيد التاريخ في شارع الرشيد ونقرأ على حيطانه ملاحم المتنبي والزهاوي والجواهري وكل العباقرة, الذين تركوا أثارهم معلقة على سعف النخيل , وعلى أغصان الأشجار, وعلى الورود والزهور, ونشرب من تراثهم الممتع فنسكر ونغفو ونحلم , ونظل ظامئين إلى كل ما هو جديد وبديع وجميل ... فكل ما فيك يا بغداد حلو وشيق وكل حديث عنك عذب وريق .
* مدير مركز الإعلام الحر

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/18



كتابة تعليق لموضوع : يوم بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معصوم في السليمانية لبحث عقد مؤتمر للاتحاد الوطني الكردستاني

 عشرات الطائرات الاسرائيلية تهاجم سوريا وسماع دوي انفجارات ضخمة في شمال فلسطين المحتلة

 تفكيرنا محدود...أم هم أذكياء؟  : سليم أبو محفوظ

  وقفة مع (براتراند رسل)  : صلاح عبد المهدي الحلو

 النائب الحكيم يستمع الى شهادة ناجي من سجن باوش  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 روحي هامت  : حامد گعيد الجبوري

 ذكريات سامرائية!  : د . صادق السامرائي

 رشيد المغربي و شانئك هو الابتر.(1)  : مصطفى الهادي

 اعتقال "6" إرهابيين قياديين من تنظيم داعش في عملية نوعية في ناحية آمرلي

 المرجع مكارم الشيرازي: الامم المتحدة ومجلس الامن فقدا بریقهما وأصبحا کالبناء المتهریء

 وكيل وزارة التخطيط يبحث مع محافظ المثنى واقع المشاريع المتوقفة في المحافظة بسبب الازمة المالية وسبل انجازها  : اعلام وزارة التخطيط

 وأد المحضون وقبر الحاضن  : علي علي

 حقيقة موقف المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف من الأحداث من الثمانينيات وحتى اليوم (٢)  : مرتضى شرف الدين

 فديو لمشاهد فيلم محمد ( ص ) الايراني تعرض لاول مرة

 هل حان موعد الإئتلاف مع روسيا !  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net