لا تخدعوا انفسكم ..سقوط امريكا لن يغير كثيرا من واقعنا

 على مر السنين ، وفي كل الازمان هناك قوى كبرى لها وزن ثقيل في الميزان الدولي او في بعض الاحيان قوتين كبيرتين بقوى متقاربة يتنافسان على المصالح والمكاسب.حيث يتحكمان ب (سياسة ، إقتصاد ، إدارة ومناطق النفوذ ..الخ) منطقة واسعة من العالم  وقوة عسكرية هائلة. في وقتنا الحاضر ، احدى القوى العظمى هي الولايات المتحدة إن لم تكن اعظمهم ، الى درجة ذهب البعض ليسميها "سيد العالم" . وهذا لا يقلل من شأن بقية الدول الكبرى في العالم بل يعتبر الولايات المتحدة الاقوى بينهم. وهذا لم يأت من باب الصدفة ، وانما بسبب عوامل متعددة أدت الى أخذها هذه المكانة المهمة . حيث إنتصارها في الحرب العالمية الثانية ومن ثم تغلبها على الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة ، هما السببان الرئيسيان للحصول على هذا الميزة الكبيرة.
أكثر من ذلك تفوق الولايات المتحدة الامريكية في المجال (السياسي ، العسكري ، الاقتصادي ، الاداري ، التكنلوجي ، العلمي والتعليمي والثقافي ، الاعلامي و ....الخ) و استقطاب العقول والعلماء من انحاء العالم والديمقراطية الموجودة فيها بالمقارنة مع بقية دول العالم. هذه المقومات سهلت لامريكا بسط نفوذها على مناطق شاسعة من العالم وبالتالي أدى الى نشر لغتها وثقافتها في كثير من الدول وفرض هيمنتها في السياسة الدولية. لذلك نجد ان باستطاعتها حصار دولة ما بالعالم إقتصاديا  أو إعلان حرب على دولة أخرى وجمع الاصوات لتبرير الحرب  أو إحلال السلام في منطقة ما بالضغط على قادتها. هذه كلها دلالات واضحة بأن هذه الدولة الضخمة لها قوة كبيرة ونفوذ واسع على مستوى العالم لا يستطيع العاقل إنكارها. ومن خلال ذلك تستطيع تحقيق مصالحها.
ما نريد أن نسلط الضوء عليه هو شعور المسلمين والعرب تجاه هذه الدولة الكبيرة و المؤثرة حيث أنها سلبية في كثير من الاحيان. لذا نجد قسم من الناس يتمنون سقوط أمريكا و يتكهنون كيفية سقوطها من خلق روايات ، مثلا إذا وقع الحرب بينها وبين روسيا او دولة كبيرة اخرى او إذا حصلت كارثة طبيعية او انهيارها إقتصاديا و صعود قوة كبرى اخرى. قسم اخر يحتفظون بالدعاء عليه لكي يتخلص الناس من ظلمها. هذا الشعور السيء تجاهها ليست وليدة اليوم ولكنها ظهرت لاسباب شتى: سياسة امريكا وإزدواجيتها و غطرستها في التعامل معنا ودفاعها الاعمى عن إسرائيل وفي كل مناسبة وعلنا ، وأقرب دليل على ذلك تصريح رئيس الوزراء الفرنسي السابق(دومينيك دوفيليبان) حيث قال ان "غطرسة الغرب" وسياسة الكيل بمكيالين سببت في ظهور هذه التنظيمات الارهابية.
هذه بعض الاسباب التي جعلت الناس ، المسلمين والعرب منهم خاصة ، يتمنون فناء امريكا في اسرع وقت ممكن. في بعض الاحيان إننا نتعاطف مع مشاعر الناس. لكن ينبغي ان نفكر مالذي سيحصل بعد سقوطها !؟ ومالذي سيتغير!؟ صحيح ان وجود حالة النفاق في السياسة الامريكية تجاهنا واحتلالها لفيتنام وافغانستان والعراق وفي بعض الاحيان خلو سياستها من القيم العليا والاخلاقيات في فعلها لتمرير مصلحتها وتمشية أمورها سبب اخر لهذا الاحتقان. ولكن علينا ان لا ننسى ان هذه الدولة الكبيرة والفعالة تبحث عن مصالحها مثلها كمثل كثير من الدول الكبرى في العالم. رغم ذلك ، سقوطها لا تغير كثيرا من واقعنا و لا تجعلنا نكون الاقوى وأكثر تأثرا وفاعلية في العالم ولا تنحل جميع مشاكلنا كمسلمين ، لسبب بسيط وهو أن البديل الذي سيأتي بعده لن تكون من دول إسلامية وعربية ، بل هناك روسيا القوة الكبيرة بعد امريكا لاسيما عسكريا حيث تكون مرشحة لملىء هذا الفراغ وإذا لم تكن روسيا فهناك دول أخرى (الصين ، الهند، ألمانيا ، بريطانيا ، فرنسا ،....الخ) لتأخذ موقع الولايات المتحدة الامريكية.فلماذا نتوهم ونخدع انفسنا بهذه المتاهات التي لا فائدة منها.
 إذا اخذنا روسيا على سبيل المثال كبديل بعد امريكا ، فروسيا ليست بافضل منها ، حيث انها سبقت امريكا في أحتلالها للدول لاسيما الدول الاسلامية: دول اسيا الوسطى و داغستان والشيشان ودعمها لصربيا ضد البوسنة والهرسك. وفي وقتنا الحاضر روسيا تدعم النظام السوري لقمع شعبه لكي تحتفظ باخر موطأ قدم له في الشرق الاوسط وهي قاعدتها العسكرية الوحيدة في ميناء طرطوس السورية ولا تهمها ملايين الشعب السوري. إذن جميع الدول الكبرى سواسية في الحفاظ على مصالحها بأي ثمن كان وهذه حقيقة وليست تحليل او رأي.
ينبغي لنا ان نكون واعيين ويقظين وان نبحث عن اصل الموضوع ، وان لانلوم الا انفسنا لاننا دول ضعيفة من الناحية العسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنلوجية والسياسية و ...الخ على مستوى العالم. لهذا السبب نجد الدول العظمى لا يحترمون اراءنا ولا يسمعون الينا لاننا متأخرين ولا نزال في دائرة دول العالم الثالث. كيف لا واننا دول إستهلاكية نعتمد على الغير في ابسط امور الحياة وسياساتنا ضعيفة ولسنا منتجين. علما ان أول ماورد في القران الكريم هي كلمة إقرأ ولكننا نكره القراءة!! لا ننتج المعرفة ولو انتجناها لا ننشرها. وغالبية البلدان الاسلامية والعربية تحكم وتدار من قبل بعض الاشخاص ان لم يكن شخصا واحدا بينما في الدول العظمى لا يتخذ قرار الا و يمرر على عدد غير قليل من الجهات وبأسلوب مؤسساتي.
يقول الشاعر السوري نزار قباني (هناك ثقافة واحدة هي ثقافة القوة ، حين اكون قويا يحترم الناس ثقافتي وحين اكون ضعيفا أسقط أنا وثقافتي معي)
رغم وجود كثير من المقومات للدول العربية والاسلامية كالثروة النفطية والطبيعية و العقول و اراضي شاسعة والزراعة وعدد غزير من السكان لاسيما من فئة الشباب والتاريخ واللغة و....الخ الا انهم لا يمنحوننا الوزن الذي نستحقه لاننا ضعفاء. إذا اردنا ان يحترمنا ويقدرنا الاخرون وان يكون صوتنا مسموعا وحقوقنا محفوظة ، فعلينا ان نكون أقوياء (سياسيا وعلميا وتكنلوجيا وإقتصاديا وعسكريا) لكي تبرز مقوماتنا وحضارتنا للعالم أجمع.
باعتقادي اننا نخدع انفسنا ونضيع وقتنا ونتهرب من الواقع عندما نظن اننا سنتعافى من ضعفنا ومرضنا بسقوط امريكا. لا شك ان انهيار او هبوط اي قوة كبرى في العالم هي من سنن الكون والحياة. الا ان هذا لايجعلنا متطورين بين ليلة وضحاها ولا متقدمين علميا وعسكريا وخاصة اننا غير موجودين في البدائل ولم يحسب لنا حساب ولن تحصل معجزة. صحيح ان تراجع الدول العربية والاسلامية لها عدة اسباب ولعل ، الخلافات الداخلية وبعض انظمة الحكم المؤيدة من الخارج (التي تجعل الناس تعيش في غفوتها وجهلها لكي يبقوا في السلطة وان ترضى عنهم الدول العظمى) ، من اهمها ، الا ان هناك اسبابا كثيرة جدا لا تعد ولاتحصى وبعضها ربما تعود الى قرون. ولكن هذا لا يقف عائقا أمامنا من ان ننهض ونرتقي من جديد وذلك بالعودة الى المعرفة وإحترام الوقت وتوحيد الصفوف وتجاوز الخلافات والاعتماد على الذات (انتاج ذاتي ، صناعة وزراعة ذاتية) والبعد عن نظام إستهلاكي و إستغلال الثروات الطبيعية كالنفط في التنمية البشرية وبناء إقتصاد محكم ..الخ. إذا توفرت هذه العوامل وغيرها في بلداننا فلا يستدعي الامر من ان نذهب الى الكهنة والعرافين لكي يتنبؤا لنا عن توقيت سقوط هذا العملاق.

 
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/28



كتابة تعليق لموضوع : لا تخدعوا انفسكم ..سقوط امريكا لن يغير كثيرا من واقعنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامم المتحدة تشيد بمبادرة المجلس الاعلى للإصلاح وتعدها خارطة الطريق

 الشباب والرياضة تعلن قرب افتتاح ملعب عين تمر في كربلاء المقدسة  : وزارة الشباب والرياضة

 عمليات تحرير الانبار : الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي والقوات الامنية خلال 24 ساعة

 العمل تعلن اطلاق الاعانات بين المعترضين والمستبعدين لفئة الرجال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوظيفة النفسية للروح الانسانية  : عقيل العبود

 العمل تؤرشف الكترونيا 29 الف اضبارة للمشاريع والعمال المضمونين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمق الاجتماعي للاعلام  : عمار طلال

 هكذا يُصدّ المخطط الإسلاموي ويُبنى البديل  : محمد الحمّار

 الود والتواصل مع السعودية يخفف من حدة الارهاب لماذا!!؟؟  : سعد الحمداني

 احببته  : روعة سطاس

 أنا والعراق  : حسين السومري

  شركات صينية تبدي رغبتها ببناء محطات كهرباء لحل الازمة في محافظة ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الأضرار التي يتكبدها العراق من العقوبات الأمريكية على إيران  : باسل عباس خضير

 المسيحيون يطالبون السيد مقتدى الصدر بالتدخل العاجل لحماية الآثار المسيحية في النجف بعد إقالة مدير الآثار لرفضه قيام مشاريع استثمارية .

 من ادخل الانبار واهلها في هذا المأزق  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net