صفحة الكاتب : خضير العواد

إن صغر سن الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام لتهيئة الأمة لإمامة الإمام الحجة (عج)
خضير العواد

لقد شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون حياة الأئمة الأطهار عليهم السلام مكملة بعضها بعضاً كخرز المسبحة بفقدان أو زيادة إحداها تفقد المسبحة فائدتها ، هكذا حياة الأئمة سلام الله عليهم أجمعين فأن حياتهم تكمل بعضها بعضاً كما الفصول تكون الكتاب فأن حياتهم هي الفصول والكتاب هو الإسلام ، فهم سلسلة واحدة تشع عرضاً وطولاً الأنوار من أجل إظهار طريق الحق الذي رسمه الله سبحانه وتعالى وهو طريق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، وبسبب صعوبة تقبل الناس للأفكار الجديدة التي لم يعهدوها من قبل ، فعلى صاحب الفكرة من أجل إنجاحها من خلال تقبل الناس لها عليه أن يهيء العوامل التي تبين وتوضح هذه الفكرة أو يدخلهم في تجربة مشابهة حتى يألفوا الفكرة عندما تطرح ولقول رسول الله (ص) (أبى الله أن يجري الأمور إلا باسبابها) ( 1) ، وقال رسول الله (ص) ( إنا أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلم الناس بقدر عقولهم) ( 2) ولأهمية وخطورة  إمامة الإمام الحجة بن الحسن (عج) وما يرافقها من أمور لم تتعود الأمة عليها كصغر سنه عندما أستلم أعباء الإمامة وكذلك غيبته سلام الله عليه ، هذا الأمر تطلب أن تتهيء له الأمة وتعتاد عليه حتى لا تدخل في معترك الأفكار والإنحرافات ومن ثم التفرقة والضلال وهذا يناقض السبب الذي من أجله بعث الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام ، لهذا فأن الله سبحانه وتعالى قد هيء الأمة لهذا الأمر قبل ولادة الإمام الحجة (عج) بحوالي واحد وخمسون سنة ، حيث أدخل الأمة بتجربتين يستلم بها الإمام الإمامة وهو صغير السن ، حيث أستلم الإمام الجواد عليه السلام وعمره حوالي ثمان سنين ، وقد هيء الله سبحانه وتعالى العوامل التي دعمت إمامة الإمام الجواد عليه السلام كتركيز الإمام الرضا عليه السلام على إمامته ودفع المؤمنين الى معرفته وطاعته وهو أبن عمر ثلاث سنين وكذلك كثرة المعجزات والعلوم التي طرحها الإمام الجواد عليه السلام بالإضافة الى وجود عم أبيه علي بن جعفر كبير الهاشميين وعالمهم الذي دعمه بكل ما يملك من أدوات وكذلك وجود الأصحاب العلماء المؤمنين الذين كونهم الإمام الرضا (ع) كيونس بن عبد الرحمن والريان بن الصلت وغيرهم ، كل هذه العوامل سهلت قبول الناس لإمامة الإمام الجواد عليه السلام على الرغم من صغر سنه وعدم تعود الناس على هذا الأمر، وبعد وفاة الإمام الجواد عليه السلام عام 220 هجري كان عمر الإمام الهادي عليه السلام أما ست سنين أو ثمان سنين حسب الروايات التي أختلفت في تاريخ ولادته (  هجري 212 أو 214 هجري) ، فعندما استلم الإمام الهادي عليه السلام الإمامة لم يكن الناس في حيرة كما في إمامة الإمام الجواد عليه السلام حتى وصل الأمر ببكاء ونحيب الموالين لهذا الأمر المحير ؟؟؟ ، لأن تجربة صغر السن قد عاشوها وتعرفوا عليها فأصبحت معتاد عليها فليس هناك غرابة في أمرها ، لهذا لاحظنا ألتفاف الموالين حول إمامة الإمام الهادي عليه السلام وليس هناك ممن ترك إمامته أو ابتعد عنه أو تكون فرق جديدة ذات تاثير في المجتمع الشيعي الموالي ، فهاتين التجربتين قد مهدا الأمر للأمة أن تتقبل إمامة الإمام الحجة (عج) بسنه الصغير بالإضافة الى الأدلة العقلية والنقلية التي دعمت إمامته سلام الله عليه ، فبلإضافة الى مسألة العمر وصغر السن فأن مسألة الغيبة الصغرى وابتعاد الإمام (عج) بجسده المادي عن الأمة كانت مسألة خطيرة لم تتعود عليها الأمة لولا التجارب المماثلة التي عاشها الموالين مع أئمتهم ، كتجربة الإمام الكاظم عليه السلام عندما كان في السجن وقد وجًّه الموالين للإتصال بوكلائه عبد الله بن جندب وعلي بن ابي حمزة البطائني وعثمان بن عيسى وغيرهم ، ولخيانة بعض وكلاء الإمام الكاظم عليه السلام كعلي بن أبي حمزة البطائني وأصحابه وتفرق الناس عن أمامة الإمام الرضا عليه السلام ونشوء فرقة الواقفة ، كل هذا تطلب أعادة الثقة بالوكلاء ومن ثم دفع الأمة الى أبوابهم كما حدث في فترة إمامة الإمام الهادي عليه السلام وكيف كان يدفع الموالين الى مراجعة وكلاءه في بغداد كعثمان بن سعيد العمري (الدهان) أو بقية وكلاءه في المدن المختلفة ، وقد أظهرت أحاديث الإمام الهادي عليه السلام ومن بعده الإمام الحسن العسكري عليه السلام في توثيق العمري وابنه محمد ما يحير العقول ويذهب بالجنان حيث يقول الإمام الهادي عليه السلام عن أحمد ابن اسحاق قال ( سألت ابا الحسن عليه السلام وقلت له : من أعامل وعمن أخذ وقول من أقبل فقال له عليه السلام : العمري ثقة فما أدي إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول فاسمع له وأطعه فإنه الثقة المأمون) (3) وعن أحمد بن اسحاق وقد سألت أبا محمد الحسن عن مثل ذلك فقال عليه السلام ( العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان ) ( 4) ، فخلال أكثر من عشرين سنة يدعم الإمام الهادي عليه السلام وكذلك الإمام الحسن العسكري عليه السلام عثمان بن سعيد الدهان ويدفعا الناس الى مراجعته في مختلف الأمور حتى أصبح الثقة المأمون وكذلك إبنه محمد ، فعندما أستلم الإمام الحجة (عج) الإمامة وأبتدأت الغيبة الصغرى وثبًّت وكالة وسفارة العمري لم يتفاجئ الموالين لأنه الثقة المأمون من قبل الإمام الهادي وكذلك العسكري بالإضافة للإمام الحجة سلام الله عليهم أجمعين ، وعندما توفى السفير الأول عثمان بن سعيد العمري وأختار الإمام الحجة (عج) إبنه محمد أبا جعفر الملقب بالخلاني لم يتفاجئ الموالون لأنه الثقة المأمون بالإضافة الى فكرة السفارة قد تأصلت وأعتادة الناس عليها وهكذا أصبحت النيابة أو السفارة من الأمور الواضحة لدا الموالين نتيجة التهيئة من قبل الأئمة جميعهم عليهم السلام وخصوصاً فترة الإمام الجواد والهادي بالإضافة للإمام العسكري سلام الله عليهم أجمعين ، وهكذا فأن كل حدث أو حركة أو موقف لدى المعصوم عليه السلام فأنه يمثل حلقة من حلقات الرسالة المحمدية السمحاء التي تكمل بعضها بعضاً ، لهذا فأن صغر سن الإمام الجواد وكذلك الهادي عليهما السلام كان لتهيئة الأمة لإمامة منقذ البشرية الإمام الحجة بن الحسن (عج) .
------------------
(1) بحار الأنوار- ج3ص67(2) الأمالي – الشيخ الطوسي ص481(3) جامع المدارك – السيد الخونساري ج2ص198(4) جامع المدارك – السيد الخونساري ج2ص198 ، الكافي – للكليني ج1ص330

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/28



كتابة تعليق لموضوع : إن صغر سن الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام لتهيئة الأمة لإمامة الإمام الحجة (عج)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قانون حماية المهندسين و ضرورة التشريع  : كاظم عبد جاسم الزيدي

  شعيرة المشاية .... الأجر والثواب والعزة والإباء  : علي المالكي

 فرقة العباس القتالية تعثر على كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة جنوب الحضر

  مواقف وردود تفخيخ الكتابة وقصدية الإساءة  : علي حسين الخباز

 نكبة اردوغان ..قبة البرلمان ..سيف المعارضة  : عبد الخالق الفلاح

 العشائر العراقية ركيزة مجتمعية مهمة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ثوار ليبيا وعملاء العراق !  : محمد الوادي

 وقفة مع كلمة السيد حسن نصر الله  : علي جابر الفتلاوي

  تربية الاجيال لا تقبل المحاصصة  : واثق الجابري

  ماذا تعني استقالة وزراء التيار الصدري . . ؟  : احمد الشحماني

 العراق وطوائفه  : نزار حيدر

 ضربة جزاء   : د . عبير يحيي

 كفى حلما  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 تداول صور وتغريدات تشير الى وجود انفجار في الاسكندرية

 مصْـــــرُ هَــــــوَايــــَــا  : ميمي أحمد قدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net