صفحة الكاتب : خضير العواد

إن صغر سن الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام لتهيئة الأمة لإمامة الإمام الحجة (عج)
خضير العواد

لقد شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون حياة الأئمة الأطهار عليهم السلام مكملة بعضها بعضاً كخرز المسبحة بفقدان أو زيادة إحداها تفقد المسبحة فائدتها ، هكذا حياة الأئمة سلام الله عليهم أجمعين فأن حياتهم تكمل بعضها بعضاً كما الفصول تكون الكتاب فأن حياتهم هي الفصول والكتاب هو الإسلام ، فهم سلسلة واحدة تشع عرضاً وطولاً الأنوار من أجل إظهار طريق الحق الذي رسمه الله سبحانه وتعالى وهو طريق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، وبسبب صعوبة تقبل الناس للأفكار الجديدة التي لم يعهدوها من قبل ، فعلى صاحب الفكرة من أجل إنجاحها من خلال تقبل الناس لها عليه أن يهيء العوامل التي تبين وتوضح هذه الفكرة أو يدخلهم في تجربة مشابهة حتى يألفوا الفكرة عندما تطرح ولقول رسول الله (ص) (أبى الله أن يجري الأمور إلا باسبابها) ( 1) ، وقال رسول الله (ص) ( إنا أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلم الناس بقدر عقولهم) ( 2) ولأهمية وخطورة  إمامة الإمام الحجة بن الحسن (عج) وما يرافقها من أمور لم تتعود الأمة عليها كصغر سنه عندما أستلم أعباء الإمامة وكذلك غيبته سلام الله عليه ، هذا الأمر تطلب أن تتهيء له الأمة وتعتاد عليه حتى لا تدخل في معترك الأفكار والإنحرافات ومن ثم التفرقة والضلال وهذا يناقض السبب الذي من أجله بعث الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام ، لهذا فأن الله سبحانه وتعالى قد هيء الأمة لهذا الأمر قبل ولادة الإمام الحجة (عج) بحوالي واحد وخمسون سنة ، حيث أدخل الأمة بتجربتين يستلم بها الإمام الإمامة وهو صغير السن ، حيث أستلم الإمام الجواد عليه السلام وعمره حوالي ثمان سنين ، وقد هيء الله سبحانه وتعالى العوامل التي دعمت إمامة الإمام الجواد عليه السلام كتركيز الإمام الرضا عليه السلام على إمامته ودفع المؤمنين الى معرفته وطاعته وهو أبن عمر ثلاث سنين وكذلك كثرة المعجزات والعلوم التي طرحها الإمام الجواد عليه السلام بالإضافة الى وجود عم أبيه علي بن جعفر كبير الهاشميين وعالمهم الذي دعمه بكل ما يملك من أدوات وكذلك وجود الأصحاب العلماء المؤمنين الذين كونهم الإمام الرضا (ع) كيونس بن عبد الرحمن والريان بن الصلت وغيرهم ، كل هذه العوامل سهلت قبول الناس لإمامة الإمام الجواد عليه السلام على الرغم من صغر سنه وعدم تعود الناس على هذا الأمر، وبعد وفاة الإمام الجواد عليه السلام عام 220 هجري كان عمر الإمام الهادي عليه السلام أما ست سنين أو ثمان سنين حسب الروايات التي أختلفت في تاريخ ولادته (  هجري 212 أو 214 هجري) ، فعندما استلم الإمام الهادي عليه السلام الإمامة لم يكن الناس في حيرة كما في إمامة الإمام الجواد عليه السلام حتى وصل الأمر ببكاء ونحيب الموالين لهذا الأمر المحير ؟؟؟ ، لأن تجربة صغر السن قد عاشوها وتعرفوا عليها فأصبحت معتاد عليها فليس هناك غرابة في أمرها ، لهذا لاحظنا ألتفاف الموالين حول إمامة الإمام الهادي عليه السلام وليس هناك ممن ترك إمامته أو ابتعد عنه أو تكون فرق جديدة ذات تاثير في المجتمع الشيعي الموالي ، فهاتين التجربتين قد مهدا الأمر للأمة أن تتقبل إمامة الإمام الحجة (عج) بسنه الصغير بالإضافة الى الأدلة العقلية والنقلية التي دعمت إمامته سلام الله عليه ، فبلإضافة الى مسألة العمر وصغر السن فأن مسألة الغيبة الصغرى وابتعاد الإمام (عج) بجسده المادي عن الأمة كانت مسألة خطيرة لم تتعود عليها الأمة لولا التجارب المماثلة التي عاشها الموالين مع أئمتهم ، كتجربة الإمام الكاظم عليه السلام عندما كان في السجن وقد وجًّه الموالين للإتصال بوكلائه عبد الله بن جندب وعلي بن ابي حمزة البطائني وعثمان بن عيسى وغيرهم ، ولخيانة بعض وكلاء الإمام الكاظم عليه السلام كعلي بن أبي حمزة البطائني وأصحابه وتفرق الناس عن أمامة الإمام الرضا عليه السلام ونشوء فرقة الواقفة ، كل هذا تطلب أعادة الثقة بالوكلاء ومن ثم دفع الأمة الى أبوابهم كما حدث في فترة إمامة الإمام الهادي عليه السلام وكيف كان يدفع الموالين الى مراجعة وكلاءه في بغداد كعثمان بن سعيد العمري (الدهان) أو بقية وكلاءه في المدن المختلفة ، وقد أظهرت أحاديث الإمام الهادي عليه السلام ومن بعده الإمام الحسن العسكري عليه السلام في توثيق العمري وابنه محمد ما يحير العقول ويذهب بالجنان حيث يقول الإمام الهادي عليه السلام عن أحمد ابن اسحاق قال ( سألت ابا الحسن عليه السلام وقلت له : من أعامل وعمن أخذ وقول من أقبل فقال له عليه السلام : العمري ثقة فما أدي إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول فاسمع له وأطعه فإنه الثقة المأمون) (3) وعن أحمد بن اسحاق وقد سألت أبا محمد الحسن عن مثل ذلك فقال عليه السلام ( العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان ) ( 4) ، فخلال أكثر من عشرين سنة يدعم الإمام الهادي عليه السلام وكذلك الإمام الحسن العسكري عليه السلام عثمان بن سعيد الدهان ويدفعا الناس الى مراجعته في مختلف الأمور حتى أصبح الثقة المأمون وكذلك إبنه محمد ، فعندما أستلم الإمام الحجة (عج) الإمامة وأبتدأت الغيبة الصغرى وثبًّت وكالة وسفارة العمري لم يتفاجئ الموالين لأنه الثقة المأمون من قبل الإمام الهادي وكذلك العسكري بالإضافة للإمام الحجة سلام الله عليهم أجمعين ، وعندما توفى السفير الأول عثمان بن سعيد العمري وأختار الإمام الحجة (عج) إبنه محمد أبا جعفر الملقب بالخلاني لم يتفاجئ الموالون لأنه الثقة المأمون بالإضافة الى فكرة السفارة قد تأصلت وأعتادة الناس عليها وهكذا أصبحت النيابة أو السفارة من الأمور الواضحة لدا الموالين نتيجة التهيئة من قبل الأئمة جميعهم عليهم السلام وخصوصاً فترة الإمام الجواد والهادي بالإضافة للإمام العسكري سلام الله عليهم أجمعين ، وهكذا فأن كل حدث أو حركة أو موقف لدى المعصوم عليه السلام فأنه يمثل حلقة من حلقات الرسالة المحمدية السمحاء التي تكمل بعضها بعضاً ، لهذا فأن صغر سن الإمام الجواد وكذلك الهادي عليهما السلام كان لتهيئة الأمة لإمامة منقذ البشرية الإمام الحجة بن الحسن (عج) .
------------------
(1) بحار الأنوار- ج3ص67(2) الأمالي – الشيخ الطوسي ص481(3) جامع المدارك – السيد الخونساري ج2ص198(4) جامع المدارك – السيد الخونساري ج2ص198 ، الكافي – للكليني ج1ص330

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/28



كتابة تعليق لموضوع : إن صغر سن الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام لتهيئة الأمة لإمامة الإمام الحجة (عج)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التقى وزير الموارد المائية د حسن الجنابي في مكتبه سعادة سفير مملكة هولندا لدى العراق السيد ماتايس ولترس  : وزارة الموارد المائية

 كشف دلالة غير رسمي  : ظاهر جواد الشمري

 عتاوي وحيتان في كلية الإعلام..!!  : زهير الفتلاوي

 قيادة عمليات الانبار تغلق مخيم الكيلو ١٨  : وزارة الدفاع العراقية

 الأمة ...بين مطرقة الصهيونية وسندان المتصهينيين !؟"  : هشام الهبيشان

 دلالات "المفكر" بآلفكر الجديد الذي لم يسبقه به غيره  : عزيز الخزرجي

 نزار حيدر يصف ضيوف مهرجان بغداد عاصمة الثقافة بانهم استنساخ لقوائم مثقفي كوبونات النفط

 وزارة النفط : المباشرة بعمليات الانتاج من حقل الصبة في محافظة ذي قار بالجهد الوطني  : وزارة النفط

 ولاية الموصل وامارة الانبار  : حميد الموسوي

 اختراع جديد في اشعال الحرائق  : جمعة عبد الله

 شكوى الى السيد رئيس الوزراء المحترم  : احلام طالب الحسن

 علاقة المجتمع الكوفي بثورة الإمام الحسين (عليه السلام)  : د . خليل خلف بشير

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان(القرّاص... الحرّيق... شعر العجوز)  : علي حسين الخباز

 من معاني الهجرة 3  : معمر حبار

 في سابقة قضائية مميزه ، مجلس القضاء الاعلى : يجيز تدوين اقوال الممثلين القانونيين للدوائر دون وكاله اصولية .  : عبد الرحمن صبري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net