صفحة الكاتب : طاهر الموسوي

في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد : أخجل من نفسي أن أكتب ( أنا مع الحشد ) لاني ؟؟
طاهر الموسوي

 مرت علينا قبل أيام قليلة الذكرى السنوية الاولى لفتوى الإمام المفدى السيد علي السيستاني دام ظله( فتوى الجهاد الكفائي ) التاريخية ، التي غيرت مجرى الأحداث في بلدي العراق وحتى في المنطقة .
ولا أريد التحدث عن اهمية هذه الفتوى وتوقيتها وماذا لو لم تصدر وما كان سوف يحصل من احداث أقل ما يمكن أن يقال عنها ؟؟ هو الذهاب بالعراق الى الهاوية وهدم المراقد المقدسة وذبح الشيعة (الروافض) وكل من لم يبايع هؤلاء المجرمين شذاذ الافاق.
 أما الحشد الشعبي الابطال...
 ماذا يمكن أن يكتب عنهم ؟
وكيف لنا أن نصف بطولاتهم ؟
وكيف لنا أن نقف على تضحياتهم ؟
فهم عنوان الجهاد والتضحية والفداء والايثار والشرف وهم عنوان يجسد حقيقة الانتماء للوطن والعقيدة والمرجعية .
بعضهم من تجاوز عمره الثمانين عاما وآخر لم يتجاوز عمره الاربعة عشر عام ..
بعضهم أكمل التحصيل الدراسي بشق الأنفس حتى يحصل على الشهادة العليا واخرون تركوا مقاعد الدراسة ليس ترفا ولكن ليعيلوا الأهل ..
بعضهم ترك الجلوس خلف المكاتب الفخمة وترك حياة الترف والعيش الرغيد ليتخذ من التراب فراش واذا لزم الأمر صعيدا طيبا للتيمم للصلاة ..
بعضهم ترك الأهل والاولاد ليعانق رفيق دربه في الجهاد الذي استشهد دفاعا عن الدين والوطن..
بعضهم لم يترك لا دينار ولا حتى درهم حين ودع العيال لكي يلتحق بركب الجهاد..
بعضهم ترك زوجته العروس وآخر تركها وهي تعاني الام الطلق وآخر تركها وهي تحمل بين ذراعيها مولودها الصغير وآخر وآخر وآخر كلهم طلقوا الدنيا بما فيها من أجلك ياعراق الأنبياء والأئمة الأطهار والصالحين والابرار.
أما نحن بعضنا اكتفى بالدعاء وآخر اكتفى بالدعم المالي الخجول وآخر اكتفى بكتابة بعض الأسطر للتعبير عن فشله باللاتحاق بهذا الركب الجهادي (وانا منهم) وهذا ربما يعتبر من ( أضعف الإيمان )
فيما اكتفى آخرون بوضع صورته وهو يرتدي الملابس العسكرية او البدلة الأنيقة المعطرة بأنواع العطور الفرنسية مع صورة أخرى كتب عليها نحن مع
 ( الحشد الشعبي )...
كيف أكتب أو كيف اتجرء أن أكتب انا مع الحشد الشعبي وانا
 لم اشاركهم بقتال ؟
ولم اضحي بروحي مثلهم ؟
ولم أكل من اكلهم ؟
ولم أشرب من مائهم ؟
ولم افترش الأرض ؟
ولم التحف السماء ؟
ولم اترك المال والعيال مثلهم ؟
أما أنا لي الشرف أن أكتب واقول
 ( أنا اقبل أقدامكم )
 يامن حافظتم على العراق وحافظتم على المقدسات وحافظتم على شرف العراقيات انتم تستحقون أن تقبل اقدامكم قبل الجباه وانتم تستحقون أن تكحل عيون امهاتكم وزوجاتكم بتربة سيد الشهداء لأنكم من اصحاب سيد الشهداء عليه السلام.

  

طاهر الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحشد الشعبي ابناء للمرجعية و يبقى صمام أمان للعراق.  (المقالات)

    • بدعوة من العتبة العلوية المقدسة عميد كلية الامام الكاظم (عليه السلام) يشارك بفعاليات مهرجان عيد الغدير الاغر.  (نشاطات )

    • سماحة رئيس ديوان الوقف الشيعي يطّلع على مشاريع العتبة العلوية المقدسة .  (أخبار وتقارير)

    • الفلوجة بين التحرير والاعلام الاعور  (قضية راي عام )

    • اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل وجبة جديدة من المستلزمات الطبية والادوية الى قاطع الفلوجة .  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد : أخجل من نفسي أن أكتب ( أنا مع الحشد ) لاني ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة تعلن عن مناقصة لتجهيزها كمية 30000 الف طن من مادة الرز  : اعلام وزارة التجارة

 أبناء وبنات خاشقجي ينفون مناقشة أي تسوية بخصوص مقتله

 الأخ (الحلبوسي) .. مع التقدير  : راسم المرواني

 وزير التخطيط يؤكد ان الانسان هو المحور الاساسي للتنمية المستدامة لتحقيق اعلى مستوى للرفاهية  : اعلام وزارة التخطيط

  سلفيون يشكلون «لجان رصد» لمنع احتفالات الشيعة بمسجد الحسين  : المصري اليوم

 الزواج وسيلة وليس غاية  : سجى الغزي

 وزارة التعليم العالي تشارك في معرض فرانكفورت لدور النشر العالمية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نور على نور  : السيد يوسف البيومي

 صور قاسية للتعذيب والتعري من داخل السجون البحرينية

 عمليات تحرير الحويجة تعلن تحرير 24 قرية وناحية الزاب بالكامل

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 أرقام مرعبة لها دلالات!!  : عبد الجبار نوري

 الشريفي : الهيئة القضائية حسمت جميع الطعون المقدمة من الكيانات والمرشحين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اعتماد اعضاء المجلس الاستشاري لتنفيذ الاستتراتيجية الثقافية للعام الاسلامي  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 بانيقيا أكل جوفها بأفواه القوارض  : انور السلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net