صفحة الكاتب : موقع الكفيل

العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُعلن عن إقامتها مهرجانَ الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ العالميّ الأوّل..
موقع الكفيل

أعلن قسمُ الشؤون الفكرية والثقافيّة في العتبة العباسيّة المقدّسة عن إقامة مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ العالميّ بنسخته الأولى وتحت شعار (الامام الباقر عليه السلام السراج الناصح والعلم الصادح)، فبعد أن تمّت بعون الله تعالى إقامةُ الكثير من المهرجانات الخاصّة بالأئمّة الكرام(عليهم السلام) كان لزاماً إظهارُ دور الإمام الباقر(عليه السلام) لما تحمله فترةُ إمامته من انحرافاتٍ عقائديّة عمل الإمام الباقر(عليه السلام) على دحضها وبيان حقيقتها، ولكونه باقر علوم الأوّلين والآخرين كما قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقد رُوي أنّه كان جابر الأنصاري حين يجلس في مسجد الرسول(صلى الله عليه وآله) يردّد: (يا باقر العلم.. يا باقر العلم) وكان أهلُ المدينة إذا سمعوه يردّد هذا القول يتعجّبون ويقولون: إنّ جابر يهجر -أي يهذي- بأقوالٍ غير مفهومة، فكان يُجيبهم: والله ما أهجر ولكنّي سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: (إنّك ستدرك رجلاً منّي اسمُهُ اسمي وشمائله شمائلي يبقر العلم بقراً)، لذا جاء هذا المهرجان.
إنّ صمّام الأمان ضدّ الانحرافات العقائدية والفكرية التي طالما حاول أعداء الإسلام زرعها داخل جسد الأمّة الإسلامية في زمن الطغاة من حكّام آل أميّة كان ولا يزال هو منهاجُ أهل البيت(عليهم السلام) من أئمّة الخير الذين خطّوا للعالم أجمع المعنى الحقيقيّ للإسلام المحمّدي، لذا كان لزاماً على كلّ موالي معرفة خصائص كلّ نور من تلك الأنوار الإلهية والعروة الوثقى التي إن استمسكت الأمّة بها فلن تضلّ أبداً، ومن هنا آلت عتباتُ الخير والصلاح على نفسها أن تنهض بعبء تذكير هذه الأمّة بالدور القياديّ لأئمّة الخير والهدى من خلال عدّة مهرجانات ثقافية لنستذكر من خلالها آباء هذه الأمّة.
ويتضمّن منهاجُ المهرجان العديدَ من الفعاليات منها جلساتٌ بحثية لبحوثٍ مختصّة بالإمام الباقر(عليه السلام) لباحثين من داخل العراق وخارجه تتمحور حول:
1. دور الإمام الباقر(عليه السلام) الفقهيّ.
2. الدور العقائدي للإمام الباقر(عليه السلام).
3. الدور الاجتماعي والتربويّ للإمام الباقر(عليه السلام).
4. الإمام الباقر(عليه السلام) في كتابات المستشرقين.
5. المدارس الكلامية في عهد الإمام الباقر(عليه السلام).
6. السلطة السياسية في عهد الإمام الباقر(عليه السلام).
7. الإمام الباقر(عليه السلام) والتصدّي للتيارات المنحرفة.
8. الإمام الباقر(عليه السلام) والبُعد الروحيّ للأمّة.
9. الإمام الباقر(عليه السلام) والدور التوعويّ للأمّة.
كذلك سيشهد المهرجانُ أماسي قرآنية وشعرية ومعرضاً للكتاب المختصّ بالإمام محمد الباقر(عليه السلام) فضلاً عن عرضٍ مسرحيّ من إنتاج العتبة المقدّسة خاصّ به سلام الله عليه.

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من البصرة الى الموصل: شعبةُ الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة توسّع من دائرة خدماتها وتستكمل تنظيم وحداتها إداريّاً...  (أخبار وتقارير)

    • كلّ شيءٍ يرحل  (المقالات)

    • فنّيو متحف الكفيل يساهمون في المحافظة على فنّ الأرابيسك وإعادته الى الواجهة، بعد أن هدد بالاندثار   (نشاطات )

    • تركيبة سمادية جديدة تعلن عنها شركة الجود لتكنلوجيا الزراعة والصناعة الحديثة .  (نشاطات )

    • لجنةُ الإرشاد والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة: خلال ثلاث سنين فقط ...أكثر من 7 مليارات حجم الدّعم المقدَّم لمقاتلي القوّات الأمنيّة والمتطوّعين وشهدائهم وجرحاهم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُعلن عن إقامتها مهرجانَ الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ العالميّ الأوّل..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بن يونس ماجن
صفحة الكاتب :
  بن يونس ماجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفتوّة الفلسفية هل كان هتلر نيتشيا؟  : ادريس هاني

  عبطان يصل الى المدينة الرياضية ويطلع على اخر الاستعدادات قبل مباراة المنتخب الوطني العراقي ونظيره المنتخب الكيني  : وزارة الشباب والرياضة

 دعك من تخويف الناس بداعش .... وأبرز برنامجك ؟!  : محمد حسن الساعدي

 كربلاء تمنح طلبة المدارس والجامعات عطلة رسمية لغاية السبت وتستثني الدوائر الحكومية منها  : وكالة نون الاخبارية

 اقبال الغرابي : اعطاء بدل ايجار لاعضاء مجالس المحافظات هدر للمال العام  : وكالة نون الاخبارية

 أسماء من دخلوا التصفيات النهائية في مسابقة القلم الحر للإبداع العربي ومد التقديم ل 20/2  : رجب عبد العزيز

 حنطة سياسيين العراق!  : حيدر عبد السادة الإبراهيمي

 إجراءات التعامل مع النازحين في العراق  : جميل عوده

 مهرجان ربيع الشهادة الثامن له اعتبارات .  : مجاهد منعثر منشد

 عَلَى خُضْرَةِ أَعْتَابِكْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تْرامْب أَسْقَطَ حَقَّ وَاشِنْطُنْ فِي قِيَادَةِ التَّحَالُفِ الدَّوْلِي  : نزار حيدر

 التجارة .. متابعة تجهيز العوائل النازحة في مخيم حسن شام بالمفردات الغذائية  : اعلام وزارة التجارة

 نص مهدى لابنتي ليندا  : حسام عبد الحسين

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين اصدر قرارا بفرض غرامات على 15 كيانا سياسيا لخرقهم نظام الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تمشي الهوينا  : بن يونس ماجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net