صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو

نحو عدالة اجتماعية ..
الشيخ محمد قانصو

جميل أن تستنفر مشاعرنا وتثور فينا الغيرة والحمية دفاعاً عما هو معمول به من قوانين ومأخوذ به من تشريعات دينية فيما لو تهددت هذه القوانين تشريعات مزاحمة أو بديلة, ولا غرابة أن نرى الحماسة في الإعلام والشارع ونسمع هتافات التنديد وربما الوعيد لكلّ من تسوّل له نفسه المساس بقداسة التشريع وحرمته, إلّا أنّ المفارقة تكمن بأن الحماسة المرجوّة لا نجد زخمها في تطبيق التشريعات الدينية والالتزام بها والخضوع لها وحمايتها من كلّ تأويل أو تبديل يؤدي إلى تضييع الحقوق وتمييع العدالة وتكريس منطق الجور والفوضى .
وبعيدا عن التنظير فإنَّ ما طرح مؤخراً من قبل بعض الجمعيات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني حول مشروع قانون لحماية النساء من العنف الأسري والذي رأى فيه البعض تحدّياً صريحاً لقوانين الأحوال الشخصية الدينية, ومحاولة مكشوفة لإلغائها واستبدالها بنصوص وتشريعات غريبة عن القيم السماوية التي تبانى عليها اللبنانيون على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم, وربما ذهب البعض الآخر إلى اعتبار المشروع المقترح محاولة لتقويض السلطة الدينية في لبنان ونقطة البداية نحو دولة مدنية علمانية تنطلق من محيط الأسرة لتصل إلى مجتمع كلّي لا مكان فيه ولا حاكمية لتشريعات وسنن تحمل صفة طائفية أو مذهبية .
لقد تعوّدنا في لبنان منطق التعميم ومحاسبة النوايا وإطلاق التّهم جزافاً دون أن نكلَف أنفسنا عناء القراءة النقدية المنفتحة أو المواجهة الحوارية الهادئة التي تقودنا إلى تبنّي مواقف منصفة ومرتكزة على أدلة وبراهين علمية تلزم المقابل الحجة والبرهان, وتبقي المجال مفتوحاً أمام تقبّل الآخر والاعتراف بقواسم مشتركة معه دون إلغائه ورفضه بالمطلق .
إنَّ عدم الاعتراف بوجود تمييز جندري في العالم العربي وفي لبنان على وجه الخصوص وإنكار تعرّض المرأة للعنف الأسري في مربعات قبليّة ومجتمعات عربية لا زالت تنتمي إلى العصور الوسطى مكابرة واضحة ومكشوفة تفنّدها الإحصاءات المحدثة حول الجرائم اللاإنسانية التي تتعرّض لها المرأة تحت مسميات مختلفة كجرائم الشرف وغيرها من عناوين تنبذها الاديان وتستقبحها الفطرة السليمة, كذلك فإنَّ الادعاء بأنّ دوائر الأحوال الشخصية الدينية تملك من القدرة والصلاحية على تذويب هذا الواقع المرير والمتراكم من العنف المستمر تنافخ ومصادرة ليس إلّا, غير أنَّ الاعتراف بقصور الدوائر الدينية عن تحقيق واقع العدالة المرتجى لا يمسّ جوهر الأديان بصلة ولا يلحق بها الاتهام بمحاباة الرجل على حساب المرأة وتكريس منطق التعنيف وتطبيعه كواحدة من السنن الإلهية الكونية, بل على العكس من ذلك فإنّ ما جاءت به الأديان هو الرحمة والعدالة والمساواة في الإنسانية وأمام الحقوق والواجبات المتبادلة .
من هنا فلا بدّ من التواضع والاعتراف بالحاجة إلى قوانين مساندة وموائمة ومواكبة لدوائر الأحوال الشخصية الدينية لا بديلة عنها سيما وأنّ مقترحي هذه القوانين قد صرحوا بأنها ليست بديلاً ملغياً كما ورد في المادة 26 من نصّ مشروع قانون لحماية النساء من العنف الأسري والذي تمّ إحالته من قبل الحكومة اللبنانية بتاريخ : 28 / أيار / 2010 إلى المجلس النيابي, والتي جاء فيها :\" في حال تعارض الأحكام الواردة في هذا القانون مع أحكام قوانين الأحوال الشخصية وقواعد اختصاص المحاكم الشرعية والروحية والمذهبية تطبق أحكام الأخيرة في كل موضوع .\"
إنَّ تحقيق العدالة وتقويض العنف في دائرة الأسرة أيّا كان مصدره سواء من الرجل أو من المرأة من خلال الاستعانة بجهاز قضائيّ تنفيذيّ يأخذ في أولوياته احترام سلطة المحاكم الدينية ويراعي اختصاصها ولا يتجاوزها, كما يرعى احترام الخصوصيّة الزوجية التي لا يجوز انتهاكها إلّا في حالات الضرورة القصوى المستدعية للتدخّل الخارجي لأسباب قاهرة.
إنَّ تطوير برامج الحماية الأسرية التي تبدأ بالمرأة حاجة إجتماعية لا ينبغي رفضها بحجة عدم شمولها لأفراد الأسرة الآخرين سيما الطفل والمسنّ, وذلك عملاً بقاعدة ما لا يُدرك كلّه لا يُترك جلّه, على أن تكون الانطلاقة مشجّعة لبرامج داعمة تستهدف كافة أفراد الأسرة والمجتمع المحتاجين للدعم والمساندة .

 [email protected]

  

الشيخ محمد قانصو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/04



كتابة تعليق لموضوع : نحو عدالة اجتماعية ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المكتب السياسي للتنظيم الدينــقراطي : يهنىء الحزب الشيوعي بذكرى تأسيسه  : التنظيم الدينقراطي

 "أبو يسر" واللدغ من جحر مرات  : علي علي

 دول هنكاريا وفلسطين يحتفلون بيومهم الوطني  : اعلام وزارة التجارة

 أتباع المرجعية الى أين  : ابواحمد الكعبي

 البطاقة التموينية والمتاجرة بآحلام الفقراء  : احمد سامي داخل

 وزيرالتجارة يلتقي وفدالبرلمان الاوكراني ويبحث دور الشركات الاوكرانية في عمليات اعادة الاعمار  : اعلام وزارة التجارة

 السعودية تعلن أكبر موازنة في تاريخها

 مُخادِعة  : د . حيدر الجبوري

 العمامة هل هي تخصصية ام زي عام؟  : سامي جواد كاظم

 جراحو مدينة الطب ينجحون بإجراء عملية استثنائية في القلب لمريض يبلغ من العمر 45 سنة يعاني من انسداد الشرايين التاجية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 انتهاء عملية المحاور الخمسة لتعقب الخلايا النائمة في ثلاث مناطق  : وزارة الدفاع العراقية

 النيل يهدي دجلة كتاب  : رسل جمال

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي/القومية)) 3  : حميد الشاكر

  الجعفري من النجف :هناك بوادر لسحب تصنيف العراق من دول الارهاب والقضاء الامريكي يستثنيه من قرار ترامب  : عقيل غني جاحم

 سلام العذاري: لاصحه من دعم مرشحه في ائتلاف المواطن في البصرة  : خالد عبد السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net