المرجع السيستاني يدعو العبادي ان يكون اكثر (جرأة) ويضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب

طالبت المرجعية الدينية العليا من رئيس الوزراء العراقي أن يكون أكثر جرأة وشجاعة في خطواته الاصلاحية ولا يكتفي ببعض الخطوات الثانوية التي اعلن عنها مؤخرا بل يسعى الى ان تتخذ الحكومة قرارات مهمة واجراءات صارمة في مجال مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية فيضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب ويعمل على الغاء الامتيازات والمخصصات غير المقبولة .

جاء هذا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة (21شوال 1436هـ الموافق 7آب 2015 م) التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف بإمامة سماحة السيد احمد الصافي (دام عزه)
حيث جاء فيها .
اخوتي اخواتي اعرض على مسامعكم الكريمة الامر التالي :
🔸يمر بلدنا الحبيب العراق بأوقات عصيبة ويعاني من أزمات متنوعة أثرت بصورة جدية على حياة المواطنين وكانت لها تداعيات كبيرة على معيشة الكثيرين منهم فمن جانب يواجه البلد الإرهاب الداعشي الذي بسط سيطرته على
أجزاء كبيرة من عدة محافظات وارتكب ولا يزال يرتكب من الجرائم ما يندى له جبين الإنسانية وقد تسبب في نزوح مئات الآلاف من المواطنين عن مساكنهم ويعاني الكثير منهم من أوضاع مأساوية ولكن ابناء العراق الميامين في القوات المسلحة بتشكيلاتها المختلفة وكذلك المتطوعون الابطال وابناء العشائر الغيارى هبوا للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وقد حققوا انتصارات مهمة خلال الاشهر الماضية وقدموا التضحيات الجسام فداء للوطن العزيز ولا يزالون مستمرين في منازلتهم للأعداء بكل قوة وبسالة حماهم الله ونصرهم نصراً عزيزا ".

وأضاف" المطلوب من القوى السياسية ان توحد مواقفها في هذه المعركة التاريخية التي هي معركة وجود للعراق ومستقبله والمطلوب من الحكومة ان تستثمر مختلف إمكاناتها لإسناد ودعم المقاتلين فان لهم الاولوية القصوى في هذه الظروف كما ان شعبنا الكريم لم يبخل بشيء من مساندة ابناءه المقاتلين اذ لا يزال اهل الخير والبر يقدمون لدعمهم ما باستطاعتهم بأشكال الدعم المختلفة جزاهم الله خير جزاء هذا من جانب ومن جانب اخر فان البلد يواجه مشاكل اقتصادية ومالية معقدة ونقصان كبير في الخدمات العامة وعمدة السبب وراء ذلك هو الفساد المالي والاداري الذي عم مختلف دوائر الحكومة ومؤسساتها خلال السنوات الماضية ولا تزال ويزداد يوما بعد يوم بالإضافة الى سوء التخطيط وعدم اعتماد استراتيجية صحيحة لحل المشاكل بل اتباع حلول آنية ترقيعية يتم اعتمادها هنا او هناك عند تفاقم الازمات ".

مبينا "ان القوى السياسية من مختلف المكونات التي كانت ولا تزال تمسك بزمام السلطة والقرار من خلال مجلس النواب والحكومة المركزية والحكومات المحلية تتحمل معظم المسؤولية عما مضى من المشاكل وما يعاني البلد منها اليوم وعليها ان تتنبه الى خطورة الاستمرار على هذا الحال وعدم وضع حلول جذرية لمشاكل المواطنين الذين صبروا عليها طويلا , ان الشعب الذي تحمل الصعاب وتحدى المفخخات وشارك في الانتخابات واختار من بيدهم السلطة من القوى السياسية يتوقع منهم وهو على حق في ذلك ان يعملوا بجد في سبيل توفير حياة كريمة له ويبذلوا قصارى جهودهم لمكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية".

🔹وتابع السيد الصافي
" المتوقع من السيد رئيس مجلس الوزراء الذي هو المسؤول التنفيذي الاول في البلد وقد ابدى اهتمامه بمطالب الشعب وحرصه على تنفيذها المطلوب ان يكون اكثر جرأة وشجاعة في خطواته الاصلاحية ولا يكتفي ببعض الخطوات الثانوية التي اعلن عنها مؤخرا بل يسعى الى ان تتخذ الحكومة قرارات مهمة واجراءات صارمة في مجال مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية فيضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب ويعمل على الغاء الامتيازات والمخصصات غير المقبولة التي منحت لمسؤولين حاليين وسابقين في الدولة وقد تكرر الحديث بشأنها ان المطلوب منه ان يضع القوى السياسية امام مسؤوليتها ويشير الى من يعرقل مسيرة الاصلاح اي كان وفي اي موقع كان وعليه ان يتجاوز المحاصصات الحزبية والطائفية ونحوها في سبيل اصلاح مؤسسات الدولة فيسعى في تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب وان لم يكن منتميا الى اي من احزاب السلطة وبغض النظر عن انتماءه الطائفي او الاثني ولا يتردد من ازاحة من لا يكون في المكان المناسب ان كان مدعوما من بعض القوى السياسية ولا يخشى رفضهم واعتراضهم معتمدا في ذلك على الله تعالى الذي امر بإقامة العدل وعلى الشعب الكريم الذي يريد منه ذلك وسيدعمه ويسانده في تحقيق ذلك ".

نسأل الله العلي القدير ان يأخذ بيده وبيد سائر المسؤولين الى ما فيه الخير والصلاح ويحقق لشعبنا المظلوم امانيه في التمتع بحياة كريمة في أمن واستقرار انه سميع مجيب..
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/07



كتابة تعليق لموضوع : المرجع السيستاني يدعو العبادي ان يكون اكثر (جرأة) ويضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/08 .

السلام عليكم .
بعد فقدان الثقة باي جهة يمكن الاعتماد عليها من قبل الشعب لتحميلها مسؤولية الدفاع عن حقوقه .ملاءت الحوزة الدينية الفراغ وتحركت وبخطوات واثقة نحو ممارسة مسؤوليتها الشرعية ..ودعت الحكومة العراقية الى الاصلاح .ومعالجة الاخفاقات .
لم تكن الحوزة غائبة عن الساحة .بل ارتئت فسح المجال امام السياسين للعمل .وتنظيم شؤون البلاد .
غير ان عوامل كثيرة داخلية وخارجية لعبت دور في مشاكل العراق ...تشكيل الحكومة العراقية الحالية جاء بعد مخاض صعب .
كان للمرجعية الرشيدة دور المرشد فيه .وتشكلت ووقعت في نفس المطب الذي وقعت فيه سابقاتها .الا وهو المحاصصة الطائفية .
والذي اوجس العراقيون خوفا منه .وشحنت الاجواء بالتوتر مابين الاحزاب المشكله للحكومة والتجاذب واستجد حال سياسي جديد تمثل في انصراف الاحزاب الشيعية الماتلفه تحت خيمة الاتلاف الوطني .الى حرب بارده .بينها .انعكس سلبا على اداء الاتلاف بوصفه الكتله الاكبر المشكله للحكومة ...
رئيس الوزراء الحالي مغلول اليدين .والدليل .ماواجهه من حمله معارضة قوية .لقيامه بالتعيين في بالمؤسسات المستقله من قبل شركائه السياسين .واعتبروها اعاده للنهج القديم ..
مركزية الدوله تواجه ضعف وتفكك .نقل الصلاحيات للمحافظات هو دق اخر مسمار في نعش مركزية الدوله .
وهو يعني تقوية مركز الاحزاب وعلوا كعبها على صلاحيات حكومة المركز .مما يجل اي اجراء اصلاحي يتخذه رئيس الوزراء غير ذي نفع .فالاحزاب المطبقة سيطرتها على مجالس المحافظات .عززت سيطرتها واتخذت لها خط صد متقدم بقانون نقل الصلاحيات .تنقض فيه كل قرار لايتماشا مع مصلحتها ..واصبح لدينا حكومات بكامل الصلاحيات .وربما تسعى الى المزيد وتنجح في تمرير قانون الحرس الوطني بصيغة يكون لكل محافظة جيش خاص بها .
فالحديث عن الاصلاحات في ضوء تكالب الاحزاب على السلطة وتفريغ سلطة رئيس الوزراء من محتواها .ربما يكون وهم .
او خيار صعب يدفع رئيس الوزراء اليه .تحت الضغط .
الاحزاب هي اصل المشكله .لعدم قدرتها على تقديم اداء حكومي جيد .وعدم جديتها في تقديم كفاءات لحقائب وزراية تكون اهلا لشغل المنصب .غير وجوه اكل الدهر عليها وشرب نراها مستوزرة لحقيبة وزارية جديدة في تشكيل الحكومات .وكان ليس في العراق غير تلك الوجوه قادرة على العمل .والبعض شارك في الحكومات السابقة .بشكل دائم فمرة وزير هنا ومرة هناك .
عدم ايفاء الاحزاب بعهودها وتنفيذ برنامجها الانتخابي الذي رفعته في ابان التنافس الانتخابي .والذي يبدو انه حبر على ورق .
تقاطع المصالح سيكون عقبه امام الاصلاح .لاان الاصلاح محتاج الى توافق وطني .وارضية قوية للوقوف عليها والصمود .
المرجعية الدينية هي بيضة الميزان .تريد حل توافقي يرضي الجميع .فهي لاتريد الفوضى ولا حصول فراغ حكومي ينتج نتيجة الضغط .في هذا الظرف العسير الذي تمر به البلاد نتيجة خطر الارهاب .المحدق بالعراق .وتريد من الحكومة مراجعة نفسها وتصليح اوضاعها والقيام بما هو مطلوب .وفي دعوتها للسيد العبادي ليكون اكثر .جرءه وشجاعة في مواجهة المفسدين .فتعبير عن الوقوف معه ومعاضدته وان لايخشى شيء في تلك المواجهه .بعد ان ضمنت مساندة الاحزاب لمشروعها الاصلاحي .للخروج من عنق الزجاجه التي وضعت فيها الحكومة من خلال التظاهرات المناوئه لها .
المرجعية تدرك خطورة الوضع الحالي ..وانها تدرك ايضا حجم معانات المواطن .وحجم الفساد المستشري في مؤسسات الدوله ،
وجهة وفي خطب سابقة رسائل تنبيه للحكومة لتدارك الوضع وتصحيح المسير .لكن الاستجابه كانت معدومه .والاذان صماء .
فاعيا المريض معالجه .لم يلتزم بارشاداته .ولم ياخذ الدواء لعلاج نفسه .
فاصبح المرض مزمن .يحتاج الى جرعات يومية للسيطره عليه .اليوم تعلن جميع الاحزاب امتثالها لااوامر المرجعية .وتطبيق منهجها .
نحن نراقب عن كثب الطريقة التي سيتم بها الاصلاح .وكيفية استغلال الفرصة المتاحة .بعد ان اصبحت المسؤولية جماعية تشاركية
السبب في ما الت اليه الامور من منحى خطير .وتقاعس الوزارات عن اداء عملها بصورة صحيحة .هو اختلاف الاحزاب وعدم توافقها وطنيا .وتقاطع مصالحها .القى بضلال كثيف على واقع الخدمات المقدمه للمواطن ..غياب الشعور بالمسؤولية الوطنية لدى البعض .
ظهور لغة الاستعلاء والبغضاء والكراهية في ضل اجواء التشنج وكل تلك سببها السعي المحموم للسلطة رغم انها في ايد الجميع .
من تلك الاسباب وغيرها .ولدت حكومة غير قادرة على اداء عملها بصورة انسيابية .دون بروز معوقات .
الاحزاب اشتغلت مع بعضها في معارك جانبية وضفت يها كل الامكانيات .نتج عنها تقاعس في اداء الواجبات .
الاختلاف في الرؤيا السياسية لدى القادة السياسين اوجد مفترق طرق .ضاعت معه الوجهه السليمه .
الفرصة لازالت مؤاتية ولم تضع بعد والكرة في ملعب الحكومة الان .للقيام بما هو مطلوب .وترجمت نصائح المرجعية الى واقع عمل مرهون بيد كل الاحزاب للتعاون وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة .والايام حبلى بالمفاجئات .نتمنى ان تكون سعيدة
وتحزم الحكومة امرها نحو الاصلاح وتغير الواقع الماساوي للمواطن باحسن منه .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم جبر
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم جبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "مَن قال أنا عالم فهو جاهل" !!  : د . صادق السامرائي

 بغداد وحرب الأضداد  : حيدر حسين سويري

 القوات العراقیة تستعید مناطق واسعة من أيمن الموصل

 مسابقة الابداع الحسيني في (التصوير الفوتوغرافي - التصميم - الخط والزخرفة)

 أسقاط الطائرة الروسية عمل متهور لايمكن تبريره  : رفعت نافع الكناني

 بانتظار حكومة الخدمة الوطنية  : حميد الموسوي

 سلام العذاري قادة العراقية الحرة شخصيات سياسية وطنية  : خالد عبد السلام

 آيه الله الشيخ باقر الأيرواني الفقيه المجدد  : ابواحمد الكعبي

 الانواء الجوية تنشر تفاصيل الهزة التي ضربت عددا من مناطق البلاد

 هل هناك سر لا يعرفه العالم بعد عن ثورة الإمام الحسين عليه السلام. ثورة محاطة بالاسرار.  : مصطفى الهادي

 في صيف عراقي...آهات كهربائيه  : د . يوسف السعيدي

 سفير السلام العالمي الحكيم صاحب يحي يحيي اللاعبات و اللاعبين المشاركين في دورة الالعاب الشتوية المشاركين في  : د . صاحب جواد الحكيم

 رئيس أركان الجيش يستقبل السفير التركي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 فرقة العباس القتالية تسير قوافل حملة الوفاء وتصل الى الموصل وتتفقد الإيزيدين

 ممثل السيد السيستاني ( الشيخ عبد المهدي الكربلائي ) يستجيب لطلب عائلة موصلية تعرضت لتعذيب الدواعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net