صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

القس المسيحي سهيل قاشا و ادعاءاته على القرآن الكريم الحلقة الخامسة
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

1ـ التجني على المنظومة الحديثية الإسلامية:  

«وأنه لابد من الإستناد إلى وثائق مشبوهة متخذة من صلب الأحاديث والروايات. ومن المعلوم أن هذا الذي يدعوه المسلمون (حديثاً) إنما هو مجموعة من الأخبار المتناقلة شفهياً (...) سوادها الأعظم إنما هو مما أستنبطته مخيلات العصور اللاحقة»1

وسهيل قاشا بقوله هذا إنما يحاكي آراء من سبقه من رجال دين مسيح، ويهود، ومستشـرقين كانت لهم دوافعهم الخاصة لتوجيه النقد للدين الإسلامي .

فمثلاً نجد المستشرق (جولد تسيهر) يقول وبحسب رأيه عن تعارض الأحاديث مع نص القرآن: «فلا يوجد كتاب تشريعي اعترفت به طائفة دينية اعترافاً عقدياً على أنه نص منزل أو موحى به يقدم نصه في أقدم عصور تداوله مثل هذه الصورة من الاضطراب وعدم الثبات كما نجد في نص القرآن»2

 وكذلك نجد أن الكاتب الأمريكي (كارل إيرنست) يقول: «وقد أخذ المفكرون المسلمون يتأملون في مسألة شرعية محمد لسنوات عديدة، فمن ناحية قال في حديثه: (اختلاف أمتي رحمة). ولكن من ناحية أخرى فقد نص على أنه: (لا تجتمع أمتي على ضلالة). وفي مسعى لحل عدم التطابق تم اللجوء إلى وسيلة فنية مختصرة ترفض هذه الأحاديث من منطق الجرح التقليدي برواة هذه الأحاديث»3 

كل ذلك بهدف إثارة الشكوك بالقرآن الكريم، وبالمنظومة الحديثية، وبالتالي في مجمل الدين الإسلامي فـ«الهدف الأساسي من وراء التشكيك، ونفي إعجاز القرآن الكريم في أسلوبه البلاغي، وإخباراته الغيبية، وحقائقه العلمية واضح، وهو إسقاط الدليل الذي يثبت سماويته وخلوده (...) وإسقاط دعوى نبـوة محمد  وإرساله من قبل الله تعالى للعالمين (...) وبذلك يفقد القرآن الكريم، والنبي  قدسيتهما لدى المسلمين، تلك القدسية القائمة على أساس أن القرآن الكريم كلام الله أوحاه لنبيه ، وعندها يصبح شأن القرآن لديهم شأن أي كتاب بشـري يطاله التغيير، والتعديل، أو الإهمال، وما (محمد) إلا رجل متميز بذكاء، وقدرة إجتماعية استطاع من خلالها أن يهيمن على قومه، ويقنعهم بأساليبه النفسية، أنه نبي، ورسول لهم من الله بهذا القرآن»4

2ـ شبهات حول جمع القرآن الكريم:

وعن قضية جمع القرآن الكريم يقول: «وإنما جل ما نريد البرهان عنه، وما تفرضه علينا الوثائق هو أن الرسول لم يفكر مدة حياته في تنظيم القرآن كتاباً سوياً منسقاً. ولو كان قد فعل، لما ألجى خلفاؤه من بعده إلى تلافي الأمر، وإلا لأمر باستدراك الخلل وأنتداب رواة القرآن إلى جمعه من الرقاع وصدور الناس»5

فقد وضح مراده بأن (ما نريد البرهان عنه) فهو يريد أن يبرهن على شيء مهم وهو (التشكيك بالرسالة الخاتمة، وبالقرآن الكريم). 

وبماذا يستدل؟ هو يقول (وما تفرضه علينا الوثائق)، أي وثائق؟ أليس المراد بها الأحاديث الواردة في موضوع القرآن الكريم وجمعه؟ ألم يفند المنظومة الحديثية ويعتبرها مجرد (مخيلات)6

يقول السيد الخوئي  عن قضية جمع القرآن: إن «الأخبار التي دلت على جمع القرآن في عهد أبي بكر بشهادة شاهدين من الصحابة، كلها أخبار آحاد، لا تصلح أن تكون دليلاً في أمثال ذلك (...) إنها معارضة بأخبار كثيرة دلت على أن القرآن قد جُمع في عهد النبي »7

كما وإن روايات جمع القرآن بعد وفاة النبي  «معارضة بما دل على أن القرآن كان قد جمع، وكتب على عهد رسول الله  فقد روى جماعة منهم ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، والضياء المقدسي»8

فالقرآن الكريم قد تم جمعه في حياة النبي محمد ، ويؤيد ذلك آيات القرآن الكريم الواردة بذلك9، وما روي في تفسير (القمي)10، عن الإمام الصادق ، عن رسول الله  أنه أمر علياً  بجمع القرآن، وقال: «يا علي القرآن خلف فراشي في المصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة» فانطلق علي بن أبي طالب  فجمعه في ثوب أصفر، ثم ختم عليه11

وروى الطبراني، وابن عساكر، عن الشعبي قال: «جمع القرآن على عهد رسول الله  ستة من الأنصار: أُبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وسعد بن عبيد، وأبو زيد، وكان مجمع بن جارية قد أخذه إلا سورتين أو ثلاث»12

وأخرج النسائي بسند صحيح، عن عبد الله بن عمر قال: «جمعت القرآن فقرأت به كل ليلة، فبلغ النبي  فقال: أقرأه في شهر»13

لذا فإن «إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم، مخالف للكتاب، والسنة، والإجماع، والعقل»14

3 ـ التجني على شخص النبي محمد :

يقول: «كل ذلك يشهد أن الرسول لم يترك لأمته مصحفاً إماماً يحتكمون إليه في جدالاتهم حول القرآن»15

وجوابه بما تقدم مستفيض، فما الدليل على هذا المدعى السقيم، الخالي من الأدلة، والبراهين العقلية، أو النقلية المقنعة؟ وما هذا القول إلا إرادة على التشكيك بالنبي محمد ، وبالقرآن الكريم. 

هذا وغيره من الأقوال ألجأ الكثير من أعداء الإسلام إلى التمادي والتجاوز على هذا الدين السماوي، فمثلاً نجد بأن المستشرق النمساوي المتأمرك (غوستاف فون غرونباوم)16 وفي معرض كلامه عن القرآن الكريم يقول : «والكتاب الذي بين أيدينا ليس هو الكتاب الذي بلغه محمد. وفي الواقع فإنه لم يبلغ أبداً أي كتاب، واكتفى بأن نقل أشياء متفرقة هي عبارة عن رؤى قصيرة وأوامر وحكم وخرافات وخطب عن مذهبه»17

كما ونجد أن ( كارل إيرنست ) يقول: «من المستحيل بالنسبة للنبي محمد أن تكون لديه هذه المعرفة العلمية»18 

لقد كان المحور الإساسي للمستشـرقين، وأعداء الدين الإسلامي في تناولهم لتاريخ القرآن الكريم، وللسيرة النبوية المباركة هو من خلال تتبع مفردات التاريخ الإسلامي، وإستقصاء الشاذ، والنادر، والمحرف فيه، والتي أحدثها حكام السوء19 ، ووعاظ السلاطين، وأعداء الإسلام، و الدخلاء ، و تسليط الضوء عليها، وإظهارها على أنها السيرة الحقيقية للرسول الأكرم ، ولأهل بيته المعصومين ، هدفهم من وراء ذلك إلصاق تهمة التهافت في سيرتهم العطرة، وبالتالي تشجيع النقد، والطعن فيهم، وبالتالي نفي العصمة عنهم، وبخاصة نفي نبوة النبي محمد ، و مصداقية القرآن الكريم .

4 ـ شبهات حول المصحف العثماني:

يقول سهيل قاشا: «لا شك أن المصحف العثماني يكون مرحلة تقدمية بالنسبة إلى مصحف أبي بكر وذلك بفضل ما أجرى فيه من تنقيحات، وزيادات، وتعديلات، وأما بالنظر إلى الأمة فقد حاز بثقتة الأغلبية، وظهر في أعينها بمظهر الإمامية»20 

أيّ تنقيحات، وأيّ زيادات، وأي تعديلات؟ ومن أين جاء بهذه الأقوال؟

فكل هذه الإدعاءات هدفها إثبات التحريف في القرآن الكريم21، وذلك بأن هناك أشياء قد أضيفت أو حذفت منه. 

وسهيل قاشا هنا يريد إلصاق تهمة التحريف بعثمان بن عفان، وبغيره ممن يعزى إليه كتابة القرآن، أو جمعه، أو ترتيبه. وقد رد السيد الخوئي  دعوى التحريف المنسوبة للشيخين22، أو لعثمان بن عفان23، أو لغيرهم24 جملةً، وتفصيلاً.

فسهيل قاشا بهذا المدعى يتبنى رأي المـستشرق (جولد تسيهر) الذي يقول: «إن الشيعة يعتقدون بأن في المصحف العثماني زيادات، وإضافات، وتغييرات على أصل القرآن»25

كما و يذكر الزركشي في كتابه : « و المشهور عند الناس أن جامع القرآن عثمان ، و ليس كذلك ، إنما حمل عثمان الناس على القراءة بوجه واحد على اختيار وقع بينه و بين من شهده من المهاجرين و الأنصار لما خشي الفتنة عند اختلاف أهل العراق و الشام من حروف القراءات و القرآن »26

5 ـ شبهة عدم صلاحية القرآن الكريم لكل زمان: 

يقول سهيل قاشا: «إلا أن الإصدار العثماني لم يكن ليفي تماماً بمقتضيات الحياة الإسلامية ولا سيما بعد أنتشار الإسلام وأحتلالاته الجارفة»27

أهو ماركة، أم صرعة، أم آلة تصنع بحسب الموديل؟

هذا ليس بالمدعى الجديد، ولا بالمنتهي، فهو يتكرر في كل زمان، ومكان، وأساسه مبني على (عدم صلاحية القرآن لكل زمان).

فإن القول بـ(تأريخانية القرآن)، ووقتية أحكام القرآن، وعدم صلاحيته لكل زمان من الدعوات التي تتكرر كل يوم، حتى جاء أدعياء الفكر المادي بلباس جديد لهذه الشبهة هو (التأريخانية)28

إن هذه الدعوى الموجهة للقرآن الكريم ليست جديدة كما ذكرنا، فلقد سبق وأن تبناها فلاسفة عصر التنوير الغربي، وقادة الفكر العلماني في نقدهم للتوراة، والإنجيل، فاستوردها بعض من المستشرقين، ومن اللاهثين وراءهم ليطبقوها على القرآن الكريم، وذلك لإثارة الشبهات حوله، الهدف من وراء ذلك هو عـدم الأخذ به بحجة انتهاء صلاحيته. 

6 ـ أخطاء تاريخية لا تغتفر: 

يقول سهيل قاشا: «إلى أن أستقامت الخلافة لعبد الملك بن مروان سنة 65 هـ / 685 م (...) كان لابد أن يتصدى لمعضلة القرآن ويعالجها بحلول صائبة جذرية، وأول خطة أتبعها بمعاونة عميليه عبيد الله بن زياد، والحجاج بن يوسف الثقفي القضاء على النسخ المغايرة للنص العثماني»29 

و هنا قد جاء سهيل قاشا بهذه الإدعاءات ليثبت حصول التغيير، والتحريف في القرآن الكريم هدفه من وراء ذلك التشكيك به، ولسان حاله: إذا قلتم بأن الأنجيل محرف، فالقرآن محرف أيضاً. كما وتثبت عباراته المتقدمة جهلة المدقع بالتأريخ، بالإضافة إلى جهل من نقل عنه هذه العبارات السقيمة.

 فمن المسلمات بأن الحجاج بن يوسف الثقفي30 كان والياً، وخادماً، وقائدَ جيش عبد الملك بن مروان31، أما أن يكون عبيد الله بن زياد32 قد كانت لديه السعة لفعل ذلك، وهو الذي شغل بالحروب، وأنتهى به المصير مقتولاً على يد جيش المختار الثقفي، كيف يمكن ذلك لا ندري؟! .

نعم ، إن الحجاج بن يوسف الثقفي ، و عبيد الله بن زياد قد قضوا على المسلمين لا على النسخ المغايرة للنص العثماني ، و بدقة أكبر : إنهم قضوا على كل ما هو مغاير لنص الحكم الأموي .

كما و يقول سهيل قاشا: «وأما الحجاج فإن هناك من الأقوال والشواهد والروايات ما يؤخذ منها أنه صاحب الإصدار الأخير للقرآن، وأن المصحف المتداول إنما هو مصحف الحجاج من جمعه وترتيبه، وأنه بعد أن أفرغ على القرآن صيغته الأخيرة والنهائية، جمع المصاحف المتداولة العثمانية وغير العثمانية وأبادها»33

أي أقوال، وشواهد، وروايات؟ ألم ينعت تلك الشواهد بأنها مخيلات34، ويشكك في المنظومة الحديثية بشكل عام. و بشأن الحجاج و ما قام به فإن ما موجود لدينا مما تذكره بعض الروايات على أنه عدل بعض الحروف، وما شاكل ذلك، ويمكن الرجوع للمصادر التي ذكرت ذلك لمعرفة التفاصيل الدقيقة للموضوع35.

لكننا قد قرأنا في كتاب سهيل قاشا قيد البحث أنه وصف المنظومة الحديثية بأنها مشبوهة، ومخيلات، وما شاكل ذلك إذ يقول بالحرف الواحد: «وأنه لابد من الإستناد إلى وثائق مشبوهة متخذة من صلب الأحاديث والروايات. ومن المعلوم أن هذا الذي يدعوه المسلمون (حديثاً) إنما هو مجموعة من الأخبار المتناقلة شفهياً (...) سوادها الأعظم إنما هو مما استنبطته مخيلات العصور اللاحقة»36.

فكيف يا ترى يعول على شيء هو شاكٌ به، ثم يأتي به كدليل على أقواله، فهل يعقل ذلك ممن يدعي بأنه كاتب حاذق (أريب)؟!

الهوامش : ....................................

(1) القرآن بحث ودراسة، سهيل قاشا، ص 13 .

(2) مذاهب التفسير الإسلامي، جولد تسيهر، ص 4 .

(3) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 261 .

(4) الإسلام وشبهات المستشرقين، الشيخ فؤاد كاظم المقدادي، ص 133 .

(5) القرآن بحث ودراسة، سهيل قاشا ، ص 21 .

(6) القرآن بحث ودراسة، سهيل قاشا، ص 13 .

(7) البيان، السيد الخوئي، ص 93 .

(8) البيان، ص 248 .

(9) ومن أمثال ذلك: سورة الحجر الآية (9)، وسورة النحل الآية (89)، وسورة فصلت الآية (42)، وغيرها الكثير .

(10) علي بن إبراهيم القمي .

(11) تفسير القمي: ج2، ص451، سورة الناس. البحار: ج89، ص48، باب7، ح7 .

(12) منتخب كنز العمال، ج 2، ص 48.

(13) الأتقان، ج1، ص 124 .

(14) البيان، ص 256 .

(15) القرآن بحث ودراسة، ص 33 .

(16) غوستاف فون غرونباوم (1909 ـ 1972 ميلادي) مستشـرق نمساوي متأمرك، أستاذ الشرق الأدنى بجامعة كاليفورنيا، له (المسلمون)، يعتبر بأن الإسلام هو مجموعة نقائض .

(17) 

(18) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 202 .

(19) يراجع مثالاً على ذلك سيرة حكم بنو أمية ، و كيف تعاملوا مع القرآن الكريم ، و السنة النبوية المباركة ، و مع ثوابت الدين الإسلامي .

(20) القرآن بحث ودراسة، ص 48 .

(21) فنجد مثلاً أن القاضي أبو بكر الباقلاني ( ت 403 هـ ) يكيل في كتابه ( نكت الأنتصار ) التهم للشيعة الإمامية ، و بإنهم قالوا بالزيادة و النقصان في القرآن الكريم ، و عقد لتلك المدعيات عدة أبواب .

(22) البيان، ص 217 .

(23) المصدر السابق، ص 218 .

(24) المصدر السابق، ص 219 .

(25) مذاهب التفسير الإسلامي، جولد تسيهر، ص 293 .

(26) البرهان ، الزركشي ، ج 9 ، ص 239 .

(27) القرآن بحث ودراسة، ص 48 .

(28) المنهج (التاريخاني): هو المنهج الذي يرى أن تفسير النص يجب أن يكون مرهوناً بتاريخه، ويجب أن يكون ساكناً هناك ملاصقاً للحظة ميلاده، إذ لايمكن فصل أي نص عن تاريخه، وهو مبتنٍ على نزعة مادية وضعية لا تؤمن بأن الأديان من عند الله تعالى، ولقد حاول البعض إلصاق النص بالتاريخ لتسويغ التخلي عنه، ولقد حما التاريخانيون لواء التشكيك في تجديدية وتجددية القرآن الكريم، وعدم صلاحيته لكل زمان ومكان .

(29) القرآن بحث ودراسة، سهيل قاشا، ص 50 .

(30)الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي , ولد في طائف الحجاز سنة ( 40 هـ ) مات سنة ( 95 هـ ) بواسط العراق , الظالم الجلف الجافي , أول ولاية تولاها تبالة , فلما رآها احتقرها و تركها , ثم تولى قتال أبن الزبير و قتله و صلبه بمكة سنة ( 73 هـ ) , ولاه عبد الملك بن مروان الحجاز ثلاث سنين , ثم ولاه العراق عشرين سنة , حطم أخلها و فعل ما فعل , دفن في واسط و عفي قبره و أجري عليه الماء , يقول فيه الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 4 ص 343 : ( و كان ظلوماً جباراً ناصبياً خبيثاً سفاكاً للدماء ... فنسبه و لا نحبه بل نبغضه في الله فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان ) .

(31)عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية , أمه عائشة بنت معاوية بن الوليد بن المغيرة بن أبي العاص الأموية , كلا جديه لأبويه طريدا رسول الله ( ص ) , ولد في المدينة سنة ( 26 هـ ) و نشأ بها و شهد يوم الدار مع أبيه مروان للدفاع عن عثمان , أستعمله معاوية على المدينة و هو أبن ( 16 ) سنة , و بعد موت أبيه مروان استخلفه الناس على عامة البلدان في غرة رمضان من سنة ( 65 هـ ) , لما أفضى إليه الحكم كان بين يديه مصحف يقرأ فيه فأطبقه و قال : ( هذا فراق بيني و بينك ) , و قد أخبر النبي ( ص ) عنه : ( إنه أبو الجبابرة الأربعة , و ستلقى الأمة منه يوم أحمر ) , و الجبابرة هم ( الوليد , و سليمان , و هشام , و يزيد ) , و قال عنه أمير المؤمنين ( ع ) : ( لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام و محصت راياته في ضواحي كوفان ) , و كان مدة خلافته لا يفتر عن عمل الموبقات و أقتراف السيئات و الفظائع , فقد سلط على رقاب الأمة واليه الحجاج بن يوسف الثقفي الجبار الأثيم المجرم , و العتل الزنيم , و سفك دماء الشيعة , و كل من يأمر بالعدل و يتسم بالتدين , و كان عبد الملك بن مروان أول حاكم نهى عن الكلام في حضرته , و أول من نهى عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر , فقد قال فيما قال في خطبته بعد قتل أبن الزبير و صفاء الجو له : ( و لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه ) , في عهده كانت ثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي , و ثورة المختار , و غيرها من الثورات , لفظ أنفاسه الأخيرة العفنة في قصر الأمارة بدمشق منتصف شوال سنة ( 86 هـ ) و قبر فيها .

(32) عبيد الله بن زياد (28 هـ ـ 67 هـ) .

(33) القرآن بحث ودراسة، ص 51 .

(34) القرآن بحث ودراسة، سهيل قاشا، ص 13 .

(35) يراجع لذلك كتاب المصاحف للسجستاني .

(36) القرآن بحث و دراسة ، ص 13 .

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/12



كتابة تعليق لموضوع : القس المسيحي سهيل قاشا و ادعاءاته على القرآن الكريم الحلقة الخامسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار الجيزاني
صفحة الكاتب :
  ستار الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يعلن عن اقامة احتفال لتكريم عوائل شهداء الحشد الشعبي .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 صحة الكرخ / تنفيذ استبيان حول تقييم الوسائل الاعلامية في مجال تعزيز الصحة 

 لماذا انسحب الوفد الإيراني من القمة ؟  : رابح بوكريش

 قانون البنى التحتية, والخطى نحو المسار الامثل  : كريم السيد

 رسالة مفتوحة إلى رئيس المحكمة الاتحادية العليا  : اياد السماوي

 ماذا لو لم نصوت؟!.  : حميد الموسوي

 عندما ضاعت ساحة البلد  : جواد بولس

 إعلام عمليات بغداد: معالجة حزام ناسف وعبوات ناسفة واعتقال متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 علي جواد الشيخ قربان عيد الفطر المبارك في البحرين  : عزيز الحافظ

 حكومة اغلبية سياسية في كردستان حلال وفي بغداد حرام  : باقر شاكر

 رئيس الخارجية النيابية يزور سفارة العراق في موسكو  : مكتب د . همام حمودي

 عمليات الفرات الاوسط: اعتقال ثلاث خلايا تروم استهداف كربلاء وبابل بسيارات مفخخة

 الفيضانات اثبتت معاناة الشعب واحدة باختلاف الأنظمة  : حيدر الفلوجي

 الفنان ونهاية المشوار  : مصطفى هادي ابو المعالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net