كفى استهتارا بدم العراقيين.. على الأردن تسليم ابنة الطاغية
جمال كامل

كان واضحا منذ اليوم الاول ان الفشل والشلل، هو الحصيلة الطبيعية لنظام المحاصصة الطائفية في العراق، وان ما نشهده اليوم من دمار وخراب وقتل وتفجير وفساد وسرقات ومحسوبية، هو وليد طبيعي لهذا الفشل والشلل، فما يحصل الان في العراق كان يمكن استشرافه منذ اليوم الاول، عندما تم وضع اللبنات الاولى للنظام السياسي العراقي ، بعد سقوط الطاغية عام 2003.

ان فرض المحتل الامريكي ذئاب البعث على العملية السياسية ، والاحياء للعراقيين بانه تم ، تدجينها” ، وان بالامكان ، من خلال ذلك ، ارضاء الساخطين من سقوط الطاغية ونظام البعث الفاشي ، لمنعهم من تخريب العملية السياسية ، عبر دسهم دسا فيها ، لم يكن من قلة خبرة المحتل الامريكي ، او من سذاجته، او لحبه للعملية السياسية وحرصه على مستقبل العراق والعراقيين ، فسياسة الفرض التي مارسها المحتل الامريكي ، جاءت لدق اسفين في العملية السياسية ، بل ودق اسفين في وحدة اراضي العراق.

المحتل الامريكي يعرف قبل غيره ، ان من المحال “تدجين” البعثيين ، وجعلهم ينخرطون في عملية سياسية ديمقراطية ، فمثل هذا الفعل لايتفق مع طباع هؤلاء الناس ، فهي طباع سادية اجرامية في غاية الوحشية ، تنفجر حقدا وضغينة على الانسان والحياة كلما سنحت الفرصة لذلك ، ما مجزرة سبايكر الرهيبة ، وما تفجير الشاحنة المفخخة باطنان من المتفجرات في سوق جميلة قبل ايام وقتل وجرح نحو 1000 انسان دون ادنى جريرة ، الا تجسيدا لجانب من هذه الطباع الخبيثة والفاسدة.

الامريكيون يعرفون اكثر من غيرهم، ان 90 بالمائة من “داعش” هم بعثيون من فدائي صدام و ضباط سابقين في جيش الطاغية صدام و حرسه الوطني وعناصر استخباراته ، وهؤلاء يمثلون الجناح العسكري للبعثيين الذين تقول امريكا انها “دجنتهم” ليكونوا مثل باقي البشر ويؤمنوا بالعمل السياسي واللعبة الديمقراطية.

هذا الثنائي غير المقدس “البعثيون داخل العملية السياسية، والبعثيون الذين اطلقوا لحاهم واصبحوا دواعش”، هم من اهم اسباب الفساد والدمار الذي حل بالعراق الى جانب اسباب اخرى معروفة لسنا بصددها الان، ويمكن مراجعة البيانات الخاصة بالمجرم عزة الدوري، ومدحه لـ ”داعش”، واعتباره “فتح  الموصل” من اكبر  الفتوح الاسلامية منذ صدر السلام وحتى اليوم، وكذلك تصريحات ابنة السفاح رغد بعد غزو البعثيين “الدواعش” غرب العراق،  وتهديدها العراقيين من انها ستأتي الى العراق بعد “تحريره” لقراءة القاتحة على قبر ابيها الطاغية شاكرة “عمها” المجرم عزت الدوري ورجال  ابيها من البعثيين من “الدواعش” والتكفيريين والطائفيين على “انتصاراتهم” الكبرى.

صحيح ان الخطة الاصلاحية لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، لمحاربة الفساد والمفسدين ، لقيت تاييدا واسعا من قبل المرجعية والاحزاب والشارع العراقي ، الا اننا نرى ، ان هذه الخطة قد تصطدم بعقبات في غاية الخطورة ، الا انها تتزامن مع تنفيذ خطة اخرى ، تعمل عليها حكومة العبادي ، بكل ما تملك من قوة وامكانات ، تتمثل في اجثثاث الوجود البعثي الطائفي الشوفيني المقيت في الاردن ، والذي يتغذى من اموال العراقيين ، والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات ، سرقتها المجرمة رغد ابنة السفاح صدام حسين ، والتي اشترت بها ذمم الكثيرين في الاردن وخارج الاردن ، ومولت كل الانشطة المعادية للشعب العراقي ، والرامية الى ضرب العملية السياسية وافشالها، عبر جيوش جرارة من البعثيين الارهابيين ينشطون في المناطق الغربية في العراق ، تحت يافطات “القاعدة” و “داعش” و “رجال الطريقة النقشبندية” و “احزاب سياسية” ، بالاضافة الى تمويليها لفضائيات مثل “الشرقية” و “البغدايدة” وغيرهما ، بالاضافة الى الصحف والمجالات ، ورعاية التظاهرات والتجمعات والاندية في الاردن وغيرها ، مستغلة الوضع الاقتصادي الصعب للشعب الاردني.

كل الجرائم التي ترتكب بحق الشعب العراقي منذ 2003 هناك اثر واثر كبير جدا ، لابنة السفاح والاموال التي سرقتها من الشعب العراقي ، فكل قطرة دم ارقيت على ارض الرافدين ، لابنة السفاح دور في اراقتها ، ولم ينقطع الدور التخريبي التدميري للمجرمة رغد ، التي نقل اليها السفاح كل طباعة المرضية والسادية ، وهوسه بالقتل والانتقام والتلذذ بمشاهد الجثث الممزقة والجماجم المهشمة والمدن المدمرة ، فكانت نسخة طبق الاصل عن والدها المجرم الكبير ، ومن الخطأ جدا ان تتجاهل الحكومة العراقية ، دور هذه المجرمة فيما يحدث من ويلات في العراق ، بينما هي تحظى بكل الرعاية في عمان ، بفضل الاموال التي سرقتها من الشعب العراقي.

حتى التظاهرات العفوية التي تشهدها بعض المدن العراقية ضد الفساد وشحة الخدمات وانقطاع الكهرباء ، وهي تظاهرات لاقت اذنا صاغية من قبل الحكومة العراقية ، بعد ان ايدتها المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ، حتى هذه التظاهرات ، تسعى ابنتا السفاح ، رغد وحلا ، الى حرفها واستغلالها من اجل ضرب النظام السياس القائم حاليا ، على امل اعادة الحياة الى نظام البعث السادي من القبر ، والانتقام من الشعب العراقي.

في الوقت الذي ينتفض العراقيون في وجه الفساد ، ودعما للحشد الشعبي الذي يقف بالمرصاد لعصابات “البعث الداعشي” ومن تمولهم انطلاقا من الاردن ، ذكرت مصادر مطلعة في العاصمة الأردنية، ان اجتماعا عقد في الطابق السابع في فندق “حياة ريجنسي”، يوم الخميس الماضي 13 اب / اغسطس ، ضم كل من مالك قناة الشرقية، سعد البزاز، ومالك قناة البغدادية، عون الخشلوك، وجمال الكربولي، والفريق المتقاعد هشام التكريتي، وحسن الكاشف ممثل عن ابنتي السفاح صدام حسين رغد وحلا ، إضافة إلى الأردني سليم الطراونة، معاون فرع المخابرات الأردنية في عمان، ورجل سعودي يدعى الحربي، مكلف بمتابعة الملف الأمني العراقي لدى المخابرات السعودية، ومسؤول إماراتي يدعى النعيمي، و لواء بعثي متقاعد قدم من بغداد، واتفقوا على ترك خلافاتهم والتوجه لدعم ما أسموه “الثورة الشعبية” في العراق لإرباك الوضع السياسي والأمني، تزامنا مع تمويلهم لتفجيرات بالمفخخات في بغداد.

لقد بات لازما على الحكومة العراقية ان توقف اسرة الطاغية السفاح صدام وخاصة ابنته رغد ، عند حدها ، والا تكتفي بالضغط على الحكومة الاردنية لمنع تدفق الاموال العراقية المسروقة الى عصابات “البعث الداعش” لتقتل العراقيين وتثير الفتن بينهم ، بل لابد من الضغط على الاردن ، وهناك الكثير من الاوراق التي تمتلكها الحكومة العراقية في هذا الشأن، لتسليم البعثيين المجرمين وفي مقدمتهم المجرمة رغد ، لتقديمهم الى القضاء العراقي ، لينالوا العقاب الذي يستحقوه ، او على الاقل طرد هذه العائلة المجرمة من الاردن ، لوقف نزيف الدم العراقي ، وفي حال رفض الاردن مطالب العراق ، عندها يمكن ان تتخذ الحكومة العراقية مواقف وفقا للقانون الدولي ، لحماية امن الشعب العراقي ، الذي يذبح ليل نهار على يد عصابات “البعث الداعشي” التي تمولها رغد ، فالدم العراقي ليس ارخص من الدم التركي ، عندما ارسلت تركيا جيشها الى الحدود مع سوريا لغزوها ، تحت ذريعة وجود الزعيم الكردي عبدالله اوجلان في سوريا ، رغم الفارق بين الحالتين ، بينما تركيا اليوم تحتضن ، كما الاردن ، المئات بل الالاف من البعثيين الملطخة ايديهم بدماء الشعب العراقي والمطلوبين للعدالة العراقية.

  

جمال كامل

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/15



كتابة تعليق لموضوع : كفى استهتارا بدم العراقيين.. على الأردن تسليم ابنة الطاغية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/16 .

الاستاذ جمال كامل
السلام عليكم .
رغم علم السادة المسؤولين في العراق كافة بالادوار التخريبية التي تقوم بها قنوات الفتنه الطائفية ٱلٱٱنهم يساعرعون الخطى للظهور بها ووضع ٱنفسهم تحت رحمة مذيعي .البغدادية .والشرقية .بكل ٱحترام ووجل لتلقي ٱسئلتهم الخبيثة .
وما شاهدته من لقاءات كان مهزله بكل المقاييس .
وجود رغد وغيرها من المجرمين على ٱرض الاردن وفتح تلك الدوله لهم المجال لممارسة نشاطهم التخريبي ضد العراق وبرعاية من فرع المخابرات الملكي الاردني .المختص بالشٱن العراقي .دليل على ٱيغال هذه الدوله بمخطط تدميري على العراق .
فيما نرى الحكومة العراقية تقف مكتوفة الايدي ٱمام تلك الاعمال العدائية التي تصدر من ٱراضي المملكة .
بل وتعمل على مساعدة ٱقتصاد ٱلاردن من خلال تسويق النفط وبيعه بٱسعار مخفظة ..
معلومات ٱستخباريه موثقه ٱكدت وجود ضباط مخابرات ٱردنيون في الفلوجة من قسم الصحراء . يعملون مع المجاميع الارهابية .وقيل ينسقون مع بعض الشيوخ .لدعمهم بالمال والسلاح ،معلومات مؤكدة خرجت الى العلن .بعد ٱصطياد المجرم عزة الدوري حاولت المخابرات الاردنية شراء جثته ...
وجود ٱبنة المقبور وتكلمها صراحة عن دعمها للٱعمال الارهابية في العراق .ٱدانة للدبلماسية العراقية وعملها .فالمفروض بها ممارسة ضغوط على الجانب الاردني لوقف نشاط ٱزلام النظام السابق في ٱراضيه .وتقديم مقترح للحكومة العراقية للتعامل مع الحانب الاردني في ضوء تلك المستجدات .ولاٱن الموقف العراقي منقسم في الرٱي ،لم نرى تٱثيرلمطالبات البعض بوقف نشاط الداعمين للارهاب في الاراضي الاردنية .تستغل الاردن ضعف القرار العراقي الرسمي .لتوفير بيئة حاضنة لاٱزلام النظام السابق للٱستفادة من ثرواتهم .حيث ٱشارت احصاءات رسمية بٱن ٱكبر المستثمرين في السوق العقاري هم العراقيون .الى جانب ٱستثمارات في مجالات ٱخرى تجد الاردن فيهم عونا لاٱقتصادها .
والاغرب من ذلك هو التحالف الدولي لمكافحة الارهاب الذي يشن عمليات العسكرية من قواعد في الاردن .ضد ٱهداف لداعش في العراق وسوريا وتتواجد له في الحدود قوة كوماندوز ..دلتا ،تتغافل دور تلك الرؤس ولاتسعى لاٱعتقالها حتى .
الاردن ٱصبح قاعدة لاٱزلام النظام السابق منها يتم التخطيط والشروع بالعمل .
الحكومة العراقية تتجاهل تلك الاخطار ولاتملك الوسائل المؤثرة في ملفها الخارجي مع الدول لكبح جماح تلك الجماعات التي تغذي الفتن والارهاب والقتل في العراق وتستخدم بمكافحة الارهاب نظرية الدفاع فقط .
وتنسى ان خير وسيله للدفاع هي الهجوم .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن
صفحة الكاتب :
  ابراهيم امين مؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ال سعود وال خليفة في زلزال عواقبه اخزى من صدام ومبارك  : د . طالب الصراف

 قبل أكثر من الف عام قال الحجاج بن يوسف الثقفي  : د . محمد فلحي

  " شخصيات مصرية (1) " شموع في بلاط صاحبة الجلالة  : داليا جمال طاهر

 سياسة النار والماء!!  : د . صادق السامرائي

 ما أهمية موت الملك عبد الله في الأحداث القادمة  : خضير العواد

 الصحة تحدد (18) مركز صحي لفحص الحجاج خلال الموسم الحالي

 ساعة الصفر تقترب لهجوم القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي على داعش في جبال حمرين  : فراس الكرباسي

 سيطرات النجف تقبض على مجموعة تستقل سيارة وبحوزتهم سلاح رشاش وذخيرة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 تجارب بسيطة ذات قيمة عالية  : سيد صباح بهباني

 ماذا تعرف عن ثورة الكريسبيرو .هل ما يحدث الآن في الدول العربية والاسلامية شبيه بثورة الكريسبيرو ؟؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 وراء كل حواء مميزة... ادم عظيم  : علي احمد الهاشمي

 استخبارات ومكافحة إرهاب ذي قار تلقي القبض على مطلوب بعدد من الجرائم الجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

  آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الثلاثاء 18ـ 04 ـ 2017 حتى الساعة

 صحفي يواجه المحكمة ومطالب بدفع تعويض مالي بنصف مليار دينار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مدى صحة هذا الخبر؟؟؟  : حميد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net