صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

الدين بين الواقع و الميثولوجيا
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

  الدين أسمٌ جميل ، و المتدين وصفٌ جميل ، عندما تطرق الأسماع فإنها ستكون مدعاةً للطمأنينة و الأمان .
هذا من حيث الوصف و التوصيف .
أما من حيث الواقع ، فمن هو المتدين ؟ و ماذا نقصد بالدين ؟
نقرأ : أن الدين المعاملة .
أي : حُسن المعاملة ، أو : التعامل الحسن مع الآخرين .
عجيب !
لكن هذا سنجده عند أناس لا دين لهم يدعونه أو يُعرفون به ؟
أو عند من قد يسمون أنفسهم بـ( الملحدين ) ؟
و هذه مشكلة بحق !!!
إذ كيف يصبح من لا دين له ، صاحب دين؟!
و بالدقة : سيكون حينها صاحب دينٍ بالإجبار  ؛ لتلبسه بـ( حسن المعاملة ) ؟!
هل هذه سفسطة ؟ أم هرطقة ؟ أم ماذا ؟!
أما المتدين ، أي : الملتزم بالدين ، يعني : الملتزم بدينه ـ أياً كان ذلك الدين ـ المطبق لكل تعاليمه بلا أي تقصير عمدي و عن أي واحدة من التعاليم الدينية .
فإذا قصر و غالط و تعمد عدم التطبيق ، فحينها لن يكون متديناً مطلقاً ، لأن الخلل هنا يعود على كامل العنوان ، و لا يمكن التبعيض ، إلا بلفظ مجازي تحت عنوان : ناقص الإيمان .
فمن يقصر ، و يغالط ، و يتعمد عدم التطبيق ، فذلك لن يكون متديناً .
حسناً !
تقولون : ان من يفعل افعال الدين بإيمانٍ بها فهذا من الدين .
و من يفعل أفعال الدين لأجل الدين حينها سيكون متديناً  .
أليس كذلك ؟؟؟
لكن السؤال المهم هنا : لو أن شخصاً ما فعل أفعال الدين لأنه تعود عليها فقط ، فهل هذا الشخص يعد متديناً ؟ و هل يسمى صاحب دين ؟
بالدقة و بتوضيح أكثر نقول :
في كثيرٍ من المجتمعات الدينية ، و المدن الدينية ، الطابع هو سيادة المظاهر الخاصة على كل المجتمع ، فهي تعد ـ أي المظاهر الدينية ـ ذات كسب اقتصادي مهم من حيث ( السياحة الدينية ) .
و بذلك يولد الأفراد ـ في مثل هكذا مجتمع ـ متأثرين بهذه المظاهر ، إذ ان من لا يتفاعل معها سيكون شاذاً اجتماعياً ، و لن يستطيع العيش في هذه المراكز الدينية ، و عليه أن يوافق السواد الأعظم . هذا من جانب .
و من جانب آخر ، و لأجل الكسب الاقتصادي لمن يعيش بهذه المراكز و المجتمعات ، عليه أن يقلد حرفياً ما وجد عليه آبائه و مجتمعه من ملبس و عادات و أفعال و ما شاكل ذلك ، لكي يستطيع الكسب و العيش و التعايش و المداومة .
و هنا نقول : هل هذا يعد ( ديناً ) ايضاً و يأخذ مقياس الدين ؟
أم سيعد ( ميثولوجيا ) و ( فلكلور ) لكونه ارتبط بالعادة فقط ؟
إذ قد تعود أفراد المجتمع عليه ، و فرضته عليهم الظروف المعيشية و الاجتماعية !!
إن تصفح عينات في بعض هذه المجتمعات المحيطة بالمراكز الدينية ، و عند سؤالهم عن سبب الحرص على اقامة ( الأمور الفلانية ) الخاصة بالدين الذي يدعون الإنتماء له ، سيكون الرد دائماً : تعودنا على ذلك !!!؟
هم ( متعودون ) من ( العادة ) و التي تعني :
بينما ( الدين ) يعني :
و هنا يتبين الفرق جلياً واضحاً بين ( الدين ) و ( الميثولوجيا ) .
و الدليل الأكبر على ذلك انه و في مقياس الدين المهم ألا و هو ( المعاملة ) ستجد في المجتمعات ( الدينية المجازية ) ان نسبة ( 98% ) سيفشلون بهذا الامتحان ، لانهم سيفعلون أي شيء في سبيل الكسب فقط .
لقد كانت الكنيسة ( المتدينة ) سبب خراب أوربا في يومٍ ما ، و في مجتمعاتنا ( المسلمة ) نرى الناس تذبح بأبشع الصور باسم الدين !؟!
لذا : فإن إقرار ( الدين ) و ( التدين ) في المجتمعات الموسومة بـ( الدينية ) صعب جداً كصعوبة البحث عن ( الدين ) و ( التدين ) في المجتمعات الملحدة من حيث الانتماء الروحي الخاص بالدين .


مصطلحات مهمة :
1ـ الثيوقراطية : ـ ( حكومة الدين ) , أو الحكومة الدينية , ( الحكم بموجب الحق الإلهي ) و هي الحكومة التي تحكم باسم الدين كائناً ما كان نوع هذا الدين ألحادي أو توحيدي , و تعتبر أن الشرائع الدينية هي المصدر المباشر للالتزامات السياسية .
2ـ تابو ( التابو ) : جمعها ( تابوهات ) كلمة بولينيزية تطلق على ( المحظور في نظر المجتمع ) ، أي ما تعتبره أعراف المجتمع ( أو السياسة أو جهة أخرى ) من المحرمات ( وليس حتما وفق الشريعة التي يدين بها ذاك المجتمع ) وإن كانت في بعض الأحيان تقرن لدى البعض بمفهوم ( الحلال ) و( الحرام ) . فالتابو أي خط أحمر لا يقبل المجتمع تجاوزه بغض النظر عن مدى كون ( التابو ) مبرراً أو حتى متناسقا مع القوانين و الشرائع .
3ـ الطقوس : مفردها ( طقس ) و هي ( رموز ، و حركات ، و أشياء ) لا تحمل دوماً دلالات دينية ، و انما تصطبغ بها في أكثر الأحيان ، و ترتبط غالباً بالعادات و التقاليد و القصص و الأساطير . إن من أهم خصائصها أنها تميل إلى التكرار و الاستمرارية مثل الشعائر ، من أجل تكريس ديمومة الطقس و إعادته في كل مناسبة كما كان في الماضي .
4ـ العادات و التقاليد : تتميز عن القانون بأن الإلزام فيها ذو طبيعة اخلاقية فحسب ، و هي تعبير يتعلق على آليات الضبط السلوكي في المجتمع ، و هي الوسيلة الوحيدة لانتظام السلوك في المجتمع و من دونها يقع السلوك الاجتماعي في الفوضى .
5ـ العادات الجماعية : مجموعة من الأفعال و الأعمال و ألوان السلوك ، التي تنشأ في قلب الجماعة ، بصفة تلقائية لتحقيق أغراض تتعلق بمظاهر سلوكها و أوضاعها ، و تمثل ضرورة اجتماعية تستمد قوتها من هذه الضرورة ، لذلك من الصعب على الأفراد الخروج على مقتضياتها .
6ـ الأعراف : و هو : ما درج الناس على إتباعه من قواعد معينة في شؤون حياتهم و شعورهم بضرورة احترامها .
و تعرف أيضاً : تلك السنن الاجتماعية التي تدل على المعنى الشائع للاستعمالات و العادات و التقاليد و المعتقدات و الأفكار و القوانين و ما شابه ، و بخاصة عندما تحوي حكماً .
7ـ التقاليد : مجموعة من قواعد السلوك الخاصة بطبقة معينة أو طائفة أو بيئة محلية محدودة النطاق ، و هي تنشأ عن الرضى و الاتفاق الجمعي على إجراءات و أوضاع معينة خاصة بالمجتمع المحدود الذي تنشأ فيه ، لذلك فهي تستمد قوتها من قوة المجتمع أو الطبقة أو البيئة التي توافقت عليها ، و تفرض سلطتها بالتالي على الأفراد باسمها .
8ـ التراث الشعبي : يتجلى التراث الشعبي في عناصر كثيرة منها ، الفولكلور ، و الموروث الثقافي ، و المعتقدات الشائعة من خرافات و أساطير .
9ـ الفولكلور : ظهر هذا المصطلح عام ( 1840 م ) في اللغة الانكليزية عندما استخدمه العالم الانكليزي ( دبليو . جي . توماس ) ، و هو يتألف من مقطعين ( Folk  ) بمعنى الناس و ( Lore ) بمعنى معرفة أو حكمة . و عليه فمعنى كلمة ( Folklore ) حرفيا هو : معارف الناس أو حكمة الشعب . و هو استخدام ليدل على العادات و المعتقدات و الآثار الشعبية القديمة المأثورة .
10ـ الميثولوجيا : أي علم الأساطير ، و القصص التقليدية ، التي تتسم بالخيال في كثير من الأحيان أو بالمبالغة أحياناً أخرى ، و التي تعتبر من عادات الشعوب و المجتمعات ، و التي تمثل مائزً لها عن غيرها .

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/22



كتابة تعليق لموضوع : الدين بين الواقع و الميثولوجيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الفقيده زهرة الحسيني
صفحة الكاتب :
  الفقيده زهرة الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحفي سعودي يفضح كذبة صيام عاشوراء  : سامي جواد كاظم

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 السقوط الوشيك  : مهند العادلي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 زعيم التيار الصدري يدعوا إلى استعراض سلمي مدني في ذكرى ولادة الزهراء  : احمد محمود شنان

 حتى نجدد مشروعنا الثقافي!!  : نبيل عوده

 أهالي الفلوجة يطالبون البرلمان بتشريع قانون «تجريم» و«حظر» الدين الوهابي الفاسد  : المجلس الحسيني

 قـنـاعـة الـمُـضـرَّج ِ بـجـمـر الـوجـد  : يحيى السماوي

 همسات ومنوعات  : غائب عويز الهاشمي

 هل  الغوطة الشرقية على طريق مدينة حلب في تحريره من الإرهاب؟ هل تحرير الغوطة الشرقية يُسقط  كل التهديدات الغرب؟  : محمد كاظم خضير

 لِأنْقْاذِ [آلمُؤَسَّسَةِ آلْعَسْكَرِيَّةِ]  : نزار حيدر

 تكريم السيد صادق الموسوي بدرع السلام لعام 2012 وتسميته المستشار الإعلامي لإديبات العراق

 ألنشر العلمي في المجلات الزائفة  : ا . د . محمد الربيعي

 مكتب المرجع السيستاني :يوم الاحد مكمل لشهر رمضان ويوم الاثنين اول ايام عيد الفطر المبارك  : وكالة نون الاخبارية

 رابطة الدوري الاسباني تحقق في حالة أرضية ملعب بلد الوليد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net