صفحة الكاتب : نزار حيدر

لَوْ أَنَّهُم (٣) عُجولٌ وَذُيول
نزار حيدر

  رحمَ الله الشّهيد آية الله السّيد حسن مدرِّس [استُشهد في الثامن والعشرين من شهر رمضان ١٣٥٦ هـ عندما أمر طاغية ايران وقتها الشّاه رضا خان أزلامه بدسّ السّم اليه وهو في السّجن] كان كلّما إِعتلى منصّة المجلس النّيابي ليُدلي برأيهِ، يزورهُ طارقُ الّليل مُرسلاً من قبَل (الْعِجْلِ) لينقلَ لَهُ تحيّات الشّاه ويُضيف؛
   يَقُولُ لكم جلالتُهُ؛ لماذا تدوسون على ذيلي؟! في إشارةٍ الى إِنزعاج (أعلى حَضرَت) من كلام السّيد من على مِنبر البرلمان.
   وهكذا تتكرّر الزّيارات الّليلية للسّيد من قبل مبعوث الطاغية، ويتكرر نفس السؤال الهمايوني كلّما صرّح السّيد بشيء!.
   في إِحدى المرّات، وبعدَ انْ كرّر طارقُ اللّيلِ نفسِ الكلام المُعتاد، قال لهُ السّيد؛ بلّغ سلامي لَهُ وقلْ لَهُ انّ السّيد يسألُك اذا كان بالإمكان التكرّم علينا برسم حُدودِ ذيلكَ حتّى نتجنّبهُ فلا ندوسُ عليه!.
   وهكذا هِيَ (العُجولُ) من الحكّام الظّلمة والمستبدّين واللّصوص والفاسدين والفاشلين، ترى ذيولَهُم ممتدّة في كلِّ شبرٍ من البلاد، واليوم، وفي زمنِ العولمة وَنِظامِ القرية الصّغيرة والتكنلوجيا والانترنيت، لهم ذيلٌ واحدٌ على الأقل في كلِّ موقعٍ من مواقعِ التّواصل الاجتماعي، كلّما تكلّم أحدٌ او أنتقدَ أو تساءلَ أو استفسر أو راقب أو اعترض أو نبّهَ او لفت الأنظار الى شيء ما، صرخَ ذيلٌ (إتّقِ الله) (إِخْشَ الله) (أُذكُرُ الله) (خافُ الله) (وحِّدِ الله) (إِستغفرِ الله) (الله الله بالمذهب) (الله الله بالمصلحة العامة) (الله الله بدماءِ الشّهداء) أو كالَ لكَ التُّهم الرّخيصة والمبتذلةِ! وكلّ ذَلِكَ لارعابِك وإرهابِك وتخويفكَ لاسكاتِكَ! فهلْ، يا تُرى، يجب علينا ان نسكتَ ونلوذَ بالصّمت كلّما علا عويلُ ذيلٍ او صراخ آخر؟!.
   انّهم اليوم ينتشرونَ كعصابات المافيا في مختلف وسائل التّواصل الاجتماعي، مستَنْفَرين يُراقبون كلّ حرفٍ او كلمةٍ تُنشر يُشمّ منها رائحة نقدٍ، ليصرخوا بوجه قائلها او كاتبها!.
   انّهم يفتّشون في نوايانا وعقولِنا وأفكارِنا، يطعنون بها ويتّهمونها ويشكّكون بها!. 
   طبعاً بعضِ هذه الذّيول لا تكتفي بالصّراخ والعويلِ كلمّا شعروا انَّ عِجْلاً يتعرّض لنقدٍ أو لكشفِ فضيحةٍ، انّما يلجأ بعضهم الى الهجوم ، وإِن كان مزيّفاً، كأفضلِ وسيلةٍ للدّفاع، حتّى اذا توسّلوا بالاكاذيب والافتراءات والتّضليلِ والسّب والقذف والطّعن بالولاء والخلفيّة وكلّ شَيْءٍ، فقد تكونَ انت (شيوعياً او وهابياً او بعثياً او ارهابياً او بريطانياً او اميركياً او غربياً او إسرائيلياً او صهيونياً) او اي شَيْءٍ آخر، اذا دستَ على ذيلِ عِجْلِ أَحدهم! فالمهمّ بالنسبة لهم هو ان لا يُمَسَّ عِجلٌ ولا يدُاس على ذيلهِ!.
   ما العملُ إِذن؟!.
   هل نسْتسلم؟ والاية الكريمة تقول {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا}؟!.
   انا اعتقدُ انّ واحداً من الأسباب التي أدّت بالعراق الى ما وصل اليه اليوم، تحيطهُ المخاطر من كلّ حَدَبٍ وَصَوبٍ، هو حالة الصّمت التي تلفّعت بها الأغلبيّة التي يُطلق عليها بالصّامتة، طوال كلّ هذه السّنين بعد سقوط الصّنم، فلو انّ كلّ مواطن كان يتصدّى لواجبهِ الوطني وحقّه الدّستوري في الرّقابة والمساءلة والنّقد والتّرشيد والتّصحيح، لما تفرعنَ السّياسيون ولما تغوَّلت السّلطة على يد زمرةٍ همّها تحقيق مصالحها على حساب معاش الناس، ولما تمادى الفاسدون في فسادِهم المالي والاداري الى هذا الحدّ حتى بات العراق الآن على مُفترق طرقٍ، فامّا الاصلاح وتحقيق العدالة الاجتماعيّة، او الانهيار، على حدِّ وصفِ الخطاب المرجعي للحال.
   أَوليس (الشّعب هو مصدر السّلطات ومصدر الّشرعية) كما ورد في الدُّستور، وكما تؤكّد على ذلك المرجعيّة الدّينيّة العليا، وكما هو المعروف في جوهر النُّظم الدّيمقراطيّة؟ فلماذا لا ينتزع المواطن ويحقّق هذا المعنى بالنّقد والمراقبة والمساءلة؟!.
   اذا تعاملَ المواطنُ مَعَ المسؤولين على أنّهم بشرٌ وَلَيْسَ أنصافُ آلهة، وأنهم معرّضونَ للخطأ وليسوا معصومين، وأنّهم مواطنون كما هو مواطنٌ وليسوا ظلّ الله في الأَرْضِ او وكيلهُ المطلق في عبادهِ، وأنهم تسنّموا مواقعهم ومناصبهم في الدّولة بصوتً النّاخب وليس بالمعجزةِ او بارادة الله تعالى او بقدرةٍ خارقةٍ خفيّةٍ او بعنصرِ الغيب، فالمسؤول وكيل والمواطن اصيل، انّهُ موظِّف عند المواطن يتقاضى راتباً ازاء عمله ليس اكثر، عند ذلك فسيتصدّى المواطن لنقدهِم ومحاسبتهِم وتقييم ادائهِم ومراقبتهِم، فان أحسنوا ونجحوا وأنجزوا فهو المطلوب فذلك واجبهم وليس منّةً منهم على الوطن والمواطن، واذا قصّروا او تكاسلوا او تغافلوا او فشلوا ولم يُنجزوا شيئاً، فيبادر فوراً لفضحهِم وإزالتهِم عن مواقعهِم، لانّ الاستمرار في موقع المسؤوليّة مرهونٌ بشرطِ الانجازِ والنّجاح، على اعتبار ان المنصب مسؤوليّة وَلَيْسَ تشريف ابداً، كما لو ان أحداً تعاقد مع مهندسٍ او بنّاء او محامي او مُزارع او ايّ صاحبِ مهنةٍ أخرى، لإنجاز شَيْءٍ ما له مقابل مبلغ من المال، فهل هو مضطرّ للالتزام بالعقد المبرم اذا احسَّ مِنْهُ وهناً او فشلاً او عجزاً او تقصيراً او حتّى قصور؟ بالتاكيد لا، لانّ صحّة المعاملات بشروطِها، وعندما منحَ المواطن ثقتهُ لأحدهم على انْ يُنجز لَهُ حقوقهُ الدّستورية والقانونيّة، ثم تبيّن لَهُ انّهُ اخلَّ بهذا الشّرط، سرقَ المالُ العام مثلاً او عجز عن الانجازِ او استغلّ الموقع للثّراء الباطل، فما الذي يدعو المواطن للسّكوت عنهُ وعدم إزاحته عن موقعه واستبدالهِ بخيرٍ مِنْهُ؟!.
   شخصيّاً، لم أرَ مسؤولاً فاشلاً في نظامٍ ديمقراطيٍّ يتنقّل كالقردِ من موقعٍ لآخر، رغماً عن أنفِ الشّعب! كما هو الحال في العراق!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/09



كتابة تعليق لموضوع : لَوْ أَنَّهُم (٣) عُجولٌ وَذُيول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net