صفحة الكاتب : ادريس هاني

الجغرافيا الأخلاقية
ادريس هاني

  كما المكان المقدّس، هناك مكان أو طوبوغرافيا الأخلاق، حيث يكتسي المكان قيمة رمزية تحيل على اللاّمكان..هناك الحيّز الأخلاقي الذي تمارس فيه قيم معيّنة كمبدأ الإيخاء والوفاء والكرم وما شابه..يلعب المكان أيضا دورا في تعزيز الهوية..بل ثمة ما توحي به الأحياز من قيم رمزية تساهم في تحيين الحالة أو الظواهر الاجتماعية..إنّ الشعور الذي تثيره الأحياز لدى الجماعة البشرية تختلف من حيز إلى حيّز..فمقدار التبادل القيمي الذي يمارس داخل فضاء مفتوح هي غير تلك التي تمارس في فضاء مغلق..إن مجرد امتلاك الأحياز تترتب عليه قيم خاصة..فقيم ملاّك الأرض والإقطاعيين تختلف عن غيرهم..أخلاق الأحياز المحتلةّ تختلف عن الأحياز المحرّرة..أخلاق المدينة وأخلاق القرية..أخلاق المركز وأخلاق الهامش..الاهتزاز واللاّإستقرار الذي يتهدد الأحياز والمنظومة الجغرافيا يؤثّر على منظومة القيم..في الهجرة والنزوح حيث يتغير المكان هناك تتغير القيم أيضا..المكان يحدد أنماط القيم الملحّة..ويمارس إيحاءه الخاص..الطوبوغرافيا المنحرفة تستدعي قيما خاصة..الجغرافيا تفرض قيمها..ومن ربح الجغرافيا ربح القيم..حتى الموقف الجيوستراتيجي هو في الصميم موقف قيمي مما يدعونا للحديث عن جيو ـ قيمية تضعنا أمام حتمية التدافع القيمي البشري في المجال..لا قيمة للفكر والقيم إذا لم ترسم لها أحياز..فقيمة القيم تنهض على تدبير المجال والسلطته، أي هي في نهاية المطاف جيو ـ قيمية..العزلة الجغرافية تنتج عزلة قيمية..من هنا يمكننا القول أنّ كونية القيم هي في نهاية المطاف كونية جغرافية تقتضي سلطة المجال الأرحب..وهذا لا يتحقق إلاّ بإمبريالية قيمية..إنّ سقوط الإمبراطوريات وقيمها يتجلّى بادئ ذي بدء في اقتطاع أطراف جغرافيتها الممتدّة..وحينما ضاقت الجغرافيا أو لنقل تمنّعت الجغرافيا عن الأخلاق البديلة أو تلك التي يرفضها الواقع، فهي تبحث لها عن اليوتوبيا..عن اللاّمكان..وهو الهامش الجميل وكذا الحزين الذي يؤكّد على أنّ القيم لا تنجز حتى تنتج لها جغرافيتها..حتى في علم الكلام الديني فالله يعبّر عن نفسه بالنزول والأحياز واستعمال كلّ مجازات اللغة لتقريب حقيقته، حيث هو معكم أينما كنتم..بل الذي هو السماء إله وفي الأرض إله..يتكفّل علم كلام التنزيه للتذكير بمجازية هذا التصوير، لأنّه هو الذي يوجد في كل مكان..بمعنى المهيمن على المكان ولكن من دون محايثة ولا تحيّز.. ذلك لأنّ الذهن البشري لا يكاد يتصور قيما خارج الحيز الجغرافي..حتى الأديان صاغت طوبوغرافيتها..الطوبوغرافيا المقدّسة والطوبوغرافيا المدنّسة..هناك في اللاّمكان يوجد حيّز للجنة وحيز للجحيم..حتى اليوتوبيا هي نحو من تجلّي المكان في اللاّمكان..هي جزر تشبه جزرنا ولكنها مجهولة التموضع..
وقد يجري الحديث عن إشكالية القيم من الناحية الفلسفية والتاريخية والاجتماعية..ولكن قلّما جرى الاهتمام بجغرافيا القيم..لا نقصد هنا إظهار أهمية الأحياز المكانية والمناخ في طبيعة القيم فحسب، بل أعني هنا مسألة غاية في الأهمية، تتعلّق بسؤال مصير القيم وإمكانية الضبط القيمي في ضوء الانفجار السّكاني..الديمغرافيا تؤثّر بلا شكّ في القيم الجماعية..كلّما ازداد عدد السكان وتدفقت الجماعات على أحياز معينة كلما تغيرت القيم..أخلاق التجمعات الكبرى ليست هي أخلاق التجمعات الصغرى..وعلى المستوى الكوني كيف يمكن السيطرة على النظام القيمي في ظلّ التحول الديمغرافي الكبير ؟ إنّ عدد السكان يطرح إشكالية الأمن الغذائي والتعليمي والقيمي والتنموي..أي أن وتيرة السكان إذا تسارعت في غياب شروط اقتصادية واجتماعية معينة أنتجت الهشاشة..إنّنا نحدد مصير أخلاقنا بالطريقة التي نشغل بها المكان..بل ونحدد جغرافيتنا من خلال تدبيرنا للقيم..أو بتعبير ستيفن بوردزال، أننا من خلال تفاعلنا اليومي نختط الجغرافيا الأخلاقية لحياتنا..
 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/25



كتابة تعليق لموضوع : الجغرافيا الأخلاقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد هاشم الشخص
صفحة الكاتب :
  السيد هاشم الشخص


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تعلن إنجاز 80% من المرحلة الأولى لتأهيل قضاء تلعفر وناحية المحلبية في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 جدليّة الكمال والنقصان في عقل وإيمان وحظ المرأة  : مرتضى علي الحلي

 مصلحة العراق في أن لا تنهار السعودية؟!  : واثق الجابري

 البرلمان يستضيف كي مون ویقيم وزراء العبادي ویناقش قانون المصارف الحكومية

 أصحاب الأخدود  : سليمان علي صميدة

 3 سفن روسية تعبر البوسفور باتجاه سوريا

 تركيا ترتكب مذبحة دموية في شمال كوردستان !  : مير ئاكره يي

 وزير الدفاع التركي: لن نتردد قيد شعرة باستخدام كافة الإجراءات لعدم إجراء الاستفتاء

  أسحار رمضانيّة (٥)  : نزار حيدر

  سورية وقواعد الاشتباك الجديدة..ماذا بعد إسقاط المقاتلات الصهيونية !؟  : هشام الهبيشان

 داعش... ابتكار صهيو أمريكي  : سرمد سالم

 المدرسة الكوفية النحوية  : واثق زبيبة

 مفتش العدل: السجن (10) سنوات لمدانين سرقوا 664 مليون دينار من أموال الدولة  : وزارة العدل

 بطاقات شعريّة تنعى فاجعة كربلاء  : سعيد الفتلاوي

 من لايعي مايقول ..فليقل ما يعي   : زينب الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net