صفحة الكاتب : ادريس هاني

الفطرة التي نجهلها
ادريس هاني
والفطرة المقصودة في الشرع الحنيف وتعاليمه المعقولة هي القاعدة التي يرتكز عليها اللطف الإلهي الذي يجعل الجنوح إلى الحق واضح الرجحان في ميزان العقل، وهي غير الجهل الأوّل..لقد مدحت الفطرة وهجي الجهل الأول..وهذه الفطرة في نظري تنقشع بسرعة وتتلاشى مثل الزيوت الطائرة عند تقشير البصل..ذلك لأنّ انوجاد الكائن في المحيط والبيئة يعيد تشكيل طبعه من جديد..وفي الغالب تسعى التربية للقضاء على الجهل الأول بالتعلّم ولكنها لا تعطي الفطرة حقّها في الصيانة..وهكذا ينسى الإنسان حظّا مما ذكّر وينسى فطرته وعقله..ولو خلي الإنسان لحاله لما اهتدى في دنيا منطقها النسيان و الإنساء..فلولا التربية لكان الإنسان كائنا برّيا من أذكى الكائنات ربما لكنه ليس أعقلها..ولا نوافق مذهب الدين الطبيعي لأنّ الإنسان ليس حتما يعرف ربه إن خلّي لنفسه وهو ما جعل بعثة الأنبياء حتمية ليثيروا للناس دفائن العقول ويذكروهم بمنسيّ نعمته..ولا يعرف الله بالعلم المصمم لكبح الجهل الأوّل بل بالشهود الذي يذكّر بمنسيّ الفطرة..وهنا لا مناصّ من برهان الصديّقين وليس للبراهين الأخرى أن تصمد في وجه النقض على طول الدليل..للنفس إلهامان على قدر من التساوي تجاه التقوى والفجور..ومرجح أحدهما يتحقق بداعي خارجي..وهذا دحض لمزاعم كثيرة منها ارتكاز الشاطبي على الفطرة التي قرنها بالجهل الأول وجعلها في مقابل الصنائع بينما الصنائع قد تتحقق مع الفطرة وعدمها..بالعقل النوراني أو الظلماني...والعقل الظلماني كما رأيت في بعض النصوص الكلاسيكية للمغاربة يكاد يكون مرادفا للعقل الأداتي كما عند هابرماس مع وجود الفارق دائما..ولدى بعض الرحالة المغاربة تقييم للمدنية الأوربية في رحلاتهم جعلتهم على خلاف مع رفاعة الطهطاوي يفصلون ولا يؤخذون بالانبهار المطلق، واعتبروها صناعات نابعة من العقل الظلماني.. وأنها لا تحجب غياب العقل النوراني..لقد اعتبر الشاطبي الفطرة من مقاصد الشرع، لكن بخلطه بينها والجهل الأول كان قد انتهك أكبر المقاصد وهو أنّ حفظ العقل لا يقوم بمناهضة الصناعة العلمية والتعمق في العلوم..وليس العقل بهذا المعنى سوى جدل بين ناظمه ومنتظمه وفق التقسيم الأثير لأندري لالاند..إنه يعيد إنتاج نفسه من خلال صنائعه..ومثل ذلك ابن تيمية وقد واجه المنطق في نقضه على المنطقيين بناء على الفطرة في خلط فاحش بينها وبين الجهل الأوّل..وقد فطن الغزالي لهذه العثرة في معيار العلم واعتبر مقولة الاستغناء عن المنطق بالفطرة خطأ..ولست أدري كيف عميت بصيرة من أشرب في قلبه عشقا تيميا أن يشتغل بالمنطق الذي حرّمه ابن تيمية ثم وبأثر رجعي نحاول أن نعيد إنتاج الموقف على أساس إرادة توسيع مسالك الدليل..والتيميون الذين زايدوا على العالم بالمنطق والبرهان من أمثال الجابري وطه عبد الرحمن وأبو يعرب المرزوقي كانوا بالأحرى عاقّين لمن نصّبوه شيخا لهم في المنصوص والمعقول.. نعم لست أدري هنا من باب الابتعاد عن استقراء السبب، والذي هو في نهاية المطاف موقف سفسطائي تبريري ..ولا تذهب بك المذاهب فتخلط بين نقض ابن تيمية للمنطقيين وبين نقد كل من ابن عربي أو السهروردي لمقالتهم..فالنقد العرفاني تجاوزي والنقد التيمي ظاهري غير منتج بل مغالط..كما أن النقد العرفاني له بدائل ويرى تكامل الطرائق وعدم تناقضها وإنما بالفعل نستطيع القول أن نقد ابن عربي أو السهروردي للمنطقيين يراد به توسيع مجال الاستدلال خلافا لمزاعم طه عبد الرحمن الذي قال ذلك في حق ابن تيمية بينما كان موقف هذا الأخير من الصناعة المنطقية هي الهدم أصلا..بل كان هذا الحكم صحيحا لو عنى به ابن عربي أو السهروردي..الفطرة حينما تضمحلّ تفرض جهدا أكبر لاستعادتها..وهكذا يعود الخلق كما بدأ..مسيرة استعادة الفطرة هي أقوى من مسيرة رفع الجهل الأول..وأداتها ليس العقل الظلماني كما يقول الرحالة المغربي وليس العقل الأداتي كما يقول هبرماس بل بالعقل النوراني، عقل يقبض على مسالك العلل الأولى بذوق حضوري واستشعار للفقر الوجودي الذي يدفع نحو طلب الكمال..وكل ثقافة تشعرك بالاستغناء عن كمالاتك هي ثقافة متولدة من العقل الظلماني..ليست أزمة العقل الإنساني اليوم في وجوده أو عدمه، بل في فقدانه التوازن الذي يجعل الهيمنة للظلماني منه مما يجعل طريق الكائن باتجاه الباب المسدود..إنّ الصناعة هي وسائل التواصل الممكنة..وهي لا غنى عنها في إيصال حقائق الفطرة نفسها..لا توجد وسائل فطرية غير العلم الحضوري وهذا ليس متيسّرا لكافة الخلق..ذلك لأنّ العلم الحضوري هو فائق الدّقة والعمق إزاء العلم الحصولي..وإذا كان الحضوري يغنيك عن الوسائط في جهة الوصول فإنه لا يغنيك عن الوسائط في جهة التوصيل.. وثمة فرق بين عارف يملك فنّا للتبليغ وآخر لا يملكه..إنّ أزمة العرفان الكبرى كانت ولا زالت في عمومها أزمة تواصلية..إنّ القضية الأكثر تداولا في الفكر الديني والأقل بحثا وتحقيقا فيه هي قضية الفطرة..وأعتقد أنّ إعادة النظر في مفهومها وحده قد يجعلنا نحقق انقلابا كبيرا في المباني التقليدية لمفهوم الفطرة..الفطرة التي يجب أن تستعاد بمجرد الانوجاد وليست تلك التي تعتبر معطى لنا ونقرنها بالجهل الأول لكائن أخرج من بطن أمه لا يعلم شيئا..إنّ قصة الكائن هي بحثه عن الجوهرة التي افتقدها منذ وجوده..هذا ه بلاء الوجود..مع أوّل هواء يستنشقه المقبل على الحياة..مع أوّل صرخة الولادة..تبدأ الفطرة في التسرب من ثقوب وجودنا الأدنى..وليست الصنائع هي التي تحول بينك وبين فطرتك المفقودة بل علاقتك بالصنائع التي تصل بك حدّ الاستغناء بها عن متطلّبات كمالاتك الروحية والإنسانية هي التي تنقلب عائقا ضدّ عقلانيتك النورانية الدفينة..وليس غريبا أنّ فلسفات قلق الإنسان وحيرته الوجودية تطورت أكثر مع تضخّم العقل الظلماني في ضمور كامل للعقل النوراني..والعلم والفن اللذان استغنا بهما العقل الأداتي عن العقل النوراني لم يوقفا ملحمة القلق ولم يزحزحا الباب المسدود..ففكرة العلم الذي يفسّر كل شيء وفكرة الفن الذي يرقّي الأحاسيس لم توقف التوحش في العالم حتى رأينا كبار مرضى الجريمة يعافسون أعذب السامفونيات الكلاسيكية..وكان العلم هو أوّل الأساطير التي سقطت حينما اكتشفت تواضعها باعتبار أنّ العلم له مزاج لا يقلّ عن الأساطير..فالعلماء داخل المختبر يستنجدوم بخلفياتهم وعقائدهم ومنابعهم الثقافية لتوجيه اكتشافاتهم وتكميلها بسرديات ذات طبيعة فرضية..وعلم أدرك نسبيته القاتلة لا يولّد اليقين والاطمئنان..بل ظاهر من الحياة الدنيا لا يبلغ أسرارها إلاّ لماما..انهدت النزعة العلموية وسلّمت القياد للفن..وكان الفن قد ألغى الإقناع من رسالته، وبدا سحرا مؤثّرا لا يشترط الدّليل..الفن تأثير فحسب..واستجابة شعورية للإيقاع..وهو يداعب الخيال من مداخل وسائل الإحاساس الخمسة..تنتهي وظيفة الفن حينما نفقد هذه المصادر الحسية..ولم يعد لا العلم ولا الفن عاصمان للكائن من إفرازات العقل الأداتي الذي يزيدهم بتعويضاته المادية بؤسا فوق بؤسهم..سقط العلم كمصدر لليقين كما سقط الفن كممارسة جمالية بعد انفتاحه على مستقبح الأذواق ونزعته المادية وإفلاسه الذي اعادنا إلى دمج وسائل الحس معا في شكل من التخريج لبؤس الفن حينما بات عاجزا عن إمتاع الروح انطلاقا من أي مصدر من مصادر حسّنا أو حين أصبح الفنّ إثارة غريزية سطحية..تزداد حاجة العالم إلى العقل النوراني الذي يربض خلف العقل الظلماني، وهو ذلك الشيء الذي يسكننا ونشعر أنّه لم يأخذ مداه حتى اليوم في صراع الأقصيين المتشابهين في تعطيل العقل النوراني: عقل الذي يعلمون باطنا من الحياة الدنيا،أعني أقصى التطرف والغلو من الجانبين،فلا اعتدال بعقل أداتي أو بدين مسلوب العقل،فالاعتدال هو بتحقيق التوازن بين العقل حدّي العقل وبتدبير العقل الظلماني ليكون خادما للعقل النوراني الذي لم نجرّب إنجازاته بعد،في زمان جرّبنا فيها كلّ مستهلكات العقل الظلماني والعقل المستقيل..إنّ مفهوم الاعتدال الذي طالته يد المسخ هذه الأيّام هو غاية بعيدة المنال../
 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/30



كتابة تعليق لموضوع : الفطرة التي نجهلها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهنئة لشعب مصر العظيم  : كريم مرزة الاسدي

 اين المرجعية ..؟؟ اين السيستاني ..؟؟!  : هشام حيدر

 الداعية وجدي غنيم أمام محكمة الاجتهاد السليم  : محمد الحمّار

 العمل وهيئة الاعلام والاتصالات تعتزمان تنظم دورات تدريبية في برامجيات الحاسوب لذوي الإعاقة

 رفيق البعث (قصة قصيرة) ح1  : حيدر الحد راوي

 عام على التحقيقات  : مهند ال كزار

 100 باحث أوروبي يشاركون في مهرجان الغدير  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 الحشدْ الشعبي الشيعي، والحشدْ الشعبي السُني..!  : اثير الشرع

 لجنة من قيادة طيران الجيش تزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 مدمن المظاهرات الفاشلة  : علي السواد

 حينما يتحول اللصوص إلى مسؤولين؟  : كفاح محمود كريم

 أحتفالية ذكرى تأسيس الجيش العراقي في القاهرة  : نبيل القصاب

 سان جيرمان يحقق الانتصار السادس على التوالي في الدوري الفرنسي

  حُضنك المُقلِقُ ليلي والعتاب  : سمر الجبوري

 عباءة أمِّ البنين….. قصة قصيرة  : عباس عبد السادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net