صفحة الكاتب : ادريس هاني

سؤال الاستقامة : الأيديولوجية في المشاريع العربية طه عبد الرحمن و محمد عابد الجابري و ابو يعرب المرزوقي و عبد الله العروي و محمد اركون كنماذج
ادريس هاني

     إذا سلّمنا بالمعادل الممكن للأيديولوجيا بكلمة دعوة كما نحى العروي في مفهوم الأيديولوجيا فستكون الأيديولوجيا بمثابة ديانة قائمة بذاتها مهما خالطت من وجوه الأفكار والمعارف والآراء..ومتى كانت للعرب استقامة دينية حتى تكون لهم استقامة أيديولوجية..وأعني بالاستقامة هنا وجهيها النظري والعملي..تبدأ قصة الأيديولوجيا العربية من هذه الفوضى العارمة التي خضع لها المجال العربي..وبما أنّ الغالب على الحالة العربية في زمن الانحطاط هو الظاهرة الصوتية، فإنّ وضعية المفاهيم عانقت السقوط في دركات الإلتباس..تراشقت الأيديولوجيات العربية وليس الأيديولوجيا العربية الواحدة فيما بينها.ولكنها بخلاف كل أشكال الصراع الفكري أنتجت مزيدا من البساطة والتأزيم وفتحت المجال أمام أنماط الصراع الأيديولوجي الذي يجري في جغرافيا لا تمتّ لجغرافيتهم النظرية بأي صلة على مستوى الإشكال أو الاستشكال..أليس من حقّ محمد عزيز الحبابي أن يقارن بين "الأيديولوجيا العربية" كما كتب العروي و"الأيديولوجيا الألمانية" كما كتب ماركس؟ ولكنّنا نؤكّد على ذلك حيث هناك طرحت التاريخيانية بنكهتها الماركسية بقوّة من قبل العروي غير الماركسي، إلاّ أن تكون افتعالا لأدوار لا تاريخية بالأساس..من هنا تبدأ أزمة الإستقامة حينما نراهن على التقليد..فالتقليد لا ينتج استقامة أيديولوجية بل يفتح بابا للفوضى، لأنّ المقلّد ستتوزّع ميوله بين سائر الأفكار والميول المتجدّدة..الإصرار على ضرب خاص من الاستشكالات لا تحركها رياح التغيير في نمط من الأصوليات البديلة عن التراث لا يعزّز مبدئية الاستقامة الأيديولوجية إلاّ تسامحا في التعبير.

البعد التلفيقي موجود في مشاريع الفكر العربي من أقصاه إلى أقصاه..عاقر أصحاب المشاريع الأيديولوجيا بمحتواها التطبيقي وكذا في مستوياتها الواصفة وكذا المفاهيم وجعلوها أيضا مجالا لتصفية الحساب الأيديولوجيا فيما بينهم..تطرّق الحبابي للمفاهيم كما فعل العروي كما سيفعل الجابري كما سيفعل الخطيبي كما سيفعل طه عبد الرحمن وهكذا على الأقل في المغرب..لكن ماذا بعد؟ 
بعيدا عن معالجة النصوص أحبّ أن أتطرق هنا إلى جانب آخر من هذه المفارقة التي تدحض الاستقامة الأيديولوجية في كثير من وجوه الفكر العربي المعاصر..والأمثلة أمامي كثيرة وهي:
ـ العروي الليبرالي الذي يزفّ التاريخانية وفق المدرسة الماركسية كمخرج للعرب من أزمتهم..كانت "الأيديولوجيا الألمانية" بمثابة نموذج مهيمن على التفكير مما ولّد فكرة "الأيديولوجيا العربية" عند العروي..
ـ الجابري الذي نافح عن التراث كما هو بنكهته السلفية التي أرغمته عليها نزعته السلفية الموروثة عن ابن العربي العلوي وأمثاله من رموز السلفية الوطنية، ينتهي بمقاربات تنتهك كل مشروعه في نقد العقل العربي ويتبنّى آراء الخصوم الذين وسمهم في كل محاولته السابقة برواد العقل المستقيل، وهو هنا يذكّرني بابن تيمية التي نقض على المنطقيين وزندقهم ولكنه أخفى تأثره في نقد المنطقيين بابن سينا والغزالي والسهروردي وابن عربي..
ـ يتصارع الفرسان التيميون الثلاثة: الجابري وطه عبد الرحمن وأبو يعرب المرزوقي إلى حدّ القطيعة بينما كلّهم ينهلون من منبع ابن تيمية..
ـ يجعل طه عبد الرحمن من ابن تيمية الذي هو بمثابة كبير هدّامي الصناعة المنطقية ، كبير المنطقيين..
ـ الجمع الطهائي بين ابن عربي وابن تيمية مفارقة مرت فوق الرؤوس..
ـ وميدانيا أقول:
قبل أن يشتدّ النزاع بين طه عبد الرحمن وأبي يعرب المرزوقي، كان طه يحدّثني بأن المرزوقي مفكر مهم وعميق ووو هذه الصفة لم يمنحه إياها المرزوقي..لكن حين اشتد بينهما النزاع أصبح كل واحد في نظر الآخر ليس على شيء..طلب مني المرزوقي أن أتدخل لحل النزاع بينهما، أحسست بخطورة المسؤولية..والحق أنني كنت داخل مارستان فكرولوجي..لكن عبثا..لا توجد استقامة أيديولوجيا..ثمة ولدنة إن أحسنا الظن..بل ثمة ضرب من الحماقة..
المرحوم المنجرة يحدثني قبل عقد من الزمان أنه يأخذ كل أفكاره الدينية عن القرضاوي..قلت يومها هذا كلام ليس جدّيا..وإلاّ كان لا بد أن نقول: وداعا مستقبلياتنا..القرضاوي باع الدين للناتو بينما المنجرة رفض بيع الثقافة للناتو..لا أريد أن أتحدّث كثيرا عن المفارقات السلوكية ولكن أحيانا هذا من باب الاضطرار..يقول لأحد العاملين رآه يتغذى بسندويتش وقنينة كولا، هذا مرفوض..يجب مقاطعة المنتوج الإمبريالي..بعد فترة يبعث سائقه مع السيارة لنقل بعض الأمور..نظر العامل داخل السيارة فيجد أكواما من منتوج ماكدونالد..سأل العامل زميلة السائق: هذه القطع الماكدونالدية هي لمن؟..قال: هي للأستاذ..ولا أريد المزيد..نحارب الريع لكن نقبل بألفين ونصف دولار ريع من أكاديمية المملكة مع أنه لا إنتاج قدم للأكاديمية..الريع الثقافي..فضلا عن أمور أخرى..وبينما نجعل عنوانا بارزا لأحد الكتب: "قيمة القيم" نجدهم عاجزين عن الاستقامة، وأهمها عدم حضور الاجتماعات دون حالة السكر بذريعة:(je ne peut pas vivre sans être ivre)..
في جلسة غذاء جمعتني مع لفيف من المثقفين العرب ومنهم محمد أركون ونصر حامد أبو زيد..كان النقاش بيني وبين أركون..كنت آخذته على أنّه فرض مهمة صعبة على الناظر في الفكر الديني، وهي استيعاب ما يقارب أربعة قرون من المنتوج الفكري الغربي..قلت له ألا تضعنا هنا أمام ضرب من الحشوية المناهجية حيث لم تقم بتصفية إبستيمولوجيا تعفينا من التلفيق؟..كان جوابه مضطربا وغير مقنعا وفيه تفاصيل لا نتناولها هنا..غير أن العجيب أن نطق نصر حامد أبو زيد وقال أساسا أنا أنفذ مشروع اركون في الاسلاميات التطبيقية..كنت أدرك أنّ الإسلاميات التطبيقية التي نحتها أركون على مقاس مأثورة باستيد في الانتربولوجيا التطبيقية المعنية بالمناهج ليس جادّا هنا حينما قال تعقيبا على كلام نصر حامد ابو زيد: نعم نعم..هو يطبق مشروع الإسلاميات التطبيقية..قلت لأركون: هل هذا صحيح؟ قال نعم..قلت لنصر حامد: صحيح هذا؟ قال نعم..قلت: عجيب وسكتّ..أدركت من هنا غياب الاستقامة الأيديولوجية..لأنّ أركون ونصر حامد أبو زيد أعلنا أنهما على ملّة أيديولوجية واحدة..سكوتي كان تكتيكيا لأنّني قرفت..ذلك لأن أركون هو نفسه عيّر محاولات نصر حامد ابو زيد واعتبر أنه لا جدوى منها في إحدى أعماله، حيث قرر بأن بل لا جدوى من دون اتباع طريقة الاسلاميات التطبيقية، مشيرا إلى عدم جدوى طريقة نصر حامد أبو زيد....ماذا ترى في هذا التخبيص..أم هو الزهايمر الذي تنتجه الضحالة الأيديولوجية؟ قمت وقلت لأركون:(bonne appétit)..ثم عاودت وقلت له: أو دعني أقول لك بتعبير آخر:(bonne chance)..كنت يومها أتابع بعضا من شطط العولمة وتذكرت قولة أحد نقاذ العولة بخصوص الوضعية الغذائية للعولمة التي تنتج السموم وتهدد الصحة حتى بات من الأفضل القول بدل(شهية طيبة) قول:(حظّ جيد)..لا توجد جدّية في الفكر ولا استقامة أيديولوجية..وإذن حظّ جيد في هذه المأدبة العربية المسمومة..
علي حرب الذي ألف ملحمة في نقد التخبط العربي وهجا بشقاوة أيديولوجيا الحداثة ونزع نزوعا فوضويا نحو ما بعد الحداثة، ها هو يعود ليصبح صوتا ثقافيا للرجعية العربية مردّدا كل آرائها الأرثذكسية في الفكر والسياسة وبباغراوند فوكوني..مثقف فوضوي بمحتوى أيديولوجيا 14 آذار..
قبل سنوات حين قدم طه عبد الرحمن آراءه نقدا للجابري وأركون في قاعة باحنيني بالرباط ذات أمسية رمضانية، عقب وقال أنا أنتقدهم لكنهم أصدقائي وأحبابي..لكن هذا ليس صحيحا..لقد كفّر الجابري وأركون في الكواليس وقال فيهم أمامي ما لم يقله مالك في الخمر..إنهم يقولون ما لا يعلمون..ويقولون ما لا يعملون..فالأيديولوجيا العربية اليوم الفاقدة لعنصر التناسق والاستقامة والجدّية..هي أيديولوجيا متراكمة مثل تراكم النفايات اليوم بشوارع بيروت.....

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/05



كتابة تعليق لموضوع : سؤال الاستقامة : الأيديولوجية في المشاريع العربية طه عبد الرحمن و محمد عابد الجابري و ابو يعرب المرزوقي و عبد الله العروي و محمد اركون كنماذج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي
صفحة الكاتب :
  علاء تكليف العوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نداء الى سيادة وزير التعليم العالي : أنقذونا من جنود فرعون

 بين فرحة العيد وكأس العالم وعيدية المفوضية  : رسل جمال

 العراق – أمريكا من خسر من؟  : علاء كرم الله

 فلول داعش تنسحب إلى أجزاء نائية من ديالى

 الجزء الثاني : ماهو موقف الكتب المقدسة من شهادة المرأة ؟ نظرة انصاف للآخر.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 إعتذار إلى قراء شعري  : د . بهجت عبد الرضا

 أبو حميد الكعبي.. نورس في شاطىء كربلاء  : وليد كريم الناصري

 أسعار الذهب ترتفع وسط مخاوف الحرب التجارية

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 16 )  : منبر الجوادين

 غزاةٌ محلّقون  : د . عبير يحيي

 يا سياسيو العراق ، انتم سبب معاناة شعبنا، متى تحيى الضمائر وتستفيق العقول  : صادق الموسوي

 تكريم عوائل شهداء الحشد الشعبي في نهائي بطولة شهداء فخر الوطن والعبيدي يحرز اللقب  : وزارة الشباب والرياضة

 خواطر: درس من الحيوانات ؟! الصدامييون والدواعش (البعثوسلفيه) ؟!  : سرمد عقراوي

  اجابة على سؤال (من سيخلص في النهاية)؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 فرحان الفلك  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net