صفحة الكاتب : ادريس هاني

سؤال الاستقامة : الأيديولوجية في المشاريع العربية طه عبد الرحمن و محمد عابد الجابري و ابو يعرب المرزوقي و عبد الله العروي و محمد اركون كنماذج
ادريس هاني

     إذا سلّمنا بالمعادل الممكن للأيديولوجيا بكلمة دعوة كما نحى العروي في مفهوم الأيديولوجيا فستكون الأيديولوجيا بمثابة ديانة قائمة بذاتها مهما خالطت من وجوه الأفكار والمعارف والآراء..ومتى كانت للعرب استقامة دينية حتى تكون لهم استقامة أيديولوجية..وأعني بالاستقامة هنا وجهيها النظري والعملي..تبدأ قصة الأيديولوجيا العربية من هذه الفوضى العارمة التي خضع لها المجال العربي..وبما أنّ الغالب على الحالة العربية في زمن الانحطاط هو الظاهرة الصوتية، فإنّ وضعية المفاهيم عانقت السقوط في دركات الإلتباس..تراشقت الأيديولوجيات العربية وليس الأيديولوجيا العربية الواحدة فيما بينها.ولكنها بخلاف كل أشكال الصراع الفكري أنتجت مزيدا من البساطة والتأزيم وفتحت المجال أمام أنماط الصراع الأيديولوجي الذي يجري في جغرافيا لا تمتّ لجغرافيتهم النظرية بأي صلة على مستوى الإشكال أو الاستشكال..أليس من حقّ محمد عزيز الحبابي أن يقارن بين "الأيديولوجيا العربية" كما كتب العروي و"الأيديولوجيا الألمانية" كما كتب ماركس؟ ولكنّنا نؤكّد على ذلك حيث هناك طرحت التاريخيانية بنكهتها الماركسية بقوّة من قبل العروي غير الماركسي، إلاّ أن تكون افتعالا لأدوار لا تاريخية بالأساس..من هنا تبدأ أزمة الإستقامة حينما نراهن على التقليد..فالتقليد لا ينتج استقامة أيديولوجية بل يفتح بابا للفوضى، لأنّ المقلّد ستتوزّع ميوله بين سائر الأفكار والميول المتجدّدة..الإصرار على ضرب خاص من الاستشكالات لا تحركها رياح التغيير في نمط من الأصوليات البديلة عن التراث لا يعزّز مبدئية الاستقامة الأيديولوجية إلاّ تسامحا في التعبير.

البعد التلفيقي موجود في مشاريع الفكر العربي من أقصاه إلى أقصاه..عاقر أصحاب المشاريع الأيديولوجيا بمحتواها التطبيقي وكذا في مستوياتها الواصفة وكذا المفاهيم وجعلوها أيضا مجالا لتصفية الحساب الأيديولوجيا فيما بينهم..تطرّق الحبابي للمفاهيم كما فعل العروي كما سيفعل الجابري كما سيفعل الخطيبي كما سيفعل طه عبد الرحمن وهكذا على الأقل في المغرب..لكن ماذا بعد؟ 
بعيدا عن معالجة النصوص أحبّ أن أتطرق هنا إلى جانب آخر من هذه المفارقة التي تدحض الاستقامة الأيديولوجية في كثير من وجوه الفكر العربي المعاصر..والأمثلة أمامي كثيرة وهي:
ـ العروي الليبرالي الذي يزفّ التاريخانية وفق المدرسة الماركسية كمخرج للعرب من أزمتهم..كانت "الأيديولوجيا الألمانية" بمثابة نموذج مهيمن على التفكير مما ولّد فكرة "الأيديولوجيا العربية" عند العروي..
ـ الجابري الذي نافح عن التراث كما هو بنكهته السلفية التي أرغمته عليها نزعته السلفية الموروثة عن ابن العربي العلوي وأمثاله من رموز السلفية الوطنية، ينتهي بمقاربات تنتهك كل مشروعه في نقد العقل العربي ويتبنّى آراء الخصوم الذين وسمهم في كل محاولته السابقة برواد العقل المستقيل، وهو هنا يذكّرني بابن تيمية التي نقض على المنطقيين وزندقهم ولكنه أخفى تأثره في نقد المنطقيين بابن سينا والغزالي والسهروردي وابن عربي..
ـ يتصارع الفرسان التيميون الثلاثة: الجابري وطه عبد الرحمن وأبو يعرب المرزوقي إلى حدّ القطيعة بينما كلّهم ينهلون من منبع ابن تيمية..
ـ يجعل طه عبد الرحمن من ابن تيمية الذي هو بمثابة كبير هدّامي الصناعة المنطقية ، كبير المنطقيين..
ـ الجمع الطهائي بين ابن عربي وابن تيمية مفارقة مرت فوق الرؤوس..
ـ وميدانيا أقول:
قبل أن يشتدّ النزاع بين طه عبد الرحمن وأبي يعرب المرزوقي، كان طه يحدّثني بأن المرزوقي مفكر مهم وعميق ووو هذه الصفة لم يمنحه إياها المرزوقي..لكن حين اشتد بينهما النزاع أصبح كل واحد في نظر الآخر ليس على شيء..طلب مني المرزوقي أن أتدخل لحل النزاع بينهما، أحسست بخطورة المسؤولية..والحق أنني كنت داخل مارستان فكرولوجي..لكن عبثا..لا توجد استقامة أيديولوجيا..ثمة ولدنة إن أحسنا الظن..بل ثمة ضرب من الحماقة..
المرحوم المنجرة يحدثني قبل عقد من الزمان أنه يأخذ كل أفكاره الدينية عن القرضاوي..قلت يومها هذا كلام ليس جدّيا..وإلاّ كان لا بد أن نقول: وداعا مستقبلياتنا..القرضاوي باع الدين للناتو بينما المنجرة رفض بيع الثقافة للناتو..لا أريد أن أتحدّث كثيرا عن المفارقات السلوكية ولكن أحيانا هذا من باب الاضطرار..يقول لأحد العاملين رآه يتغذى بسندويتش وقنينة كولا، هذا مرفوض..يجب مقاطعة المنتوج الإمبريالي..بعد فترة يبعث سائقه مع السيارة لنقل بعض الأمور..نظر العامل داخل السيارة فيجد أكواما من منتوج ماكدونالد..سأل العامل زميلة السائق: هذه القطع الماكدونالدية هي لمن؟..قال: هي للأستاذ..ولا أريد المزيد..نحارب الريع لكن نقبل بألفين ونصف دولار ريع من أكاديمية المملكة مع أنه لا إنتاج قدم للأكاديمية..الريع الثقافي..فضلا عن أمور أخرى..وبينما نجعل عنوانا بارزا لأحد الكتب: "قيمة القيم" نجدهم عاجزين عن الاستقامة، وأهمها عدم حضور الاجتماعات دون حالة السكر بذريعة:(je ne peut pas vivre sans être ivre)..
في جلسة غذاء جمعتني مع لفيف من المثقفين العرب ومنهم محمد أركون ونصر حامد أبو زيد..كان النقاش بيني وبين أركون..كنت آخذته على أنّه فرض مهمة صعبة على الناظر في الفكر الديني، وهي استيعاب ما يقارب أربعة قرون من المنتوج الفكري الغربي..قلت له ألا تضعنا هنا أمام ضرب من الحشوية المناهجية حيث لم تقم بتصفية إبستيمولوجيا تعفينا من التلفيق؟..كان جوابه مضطربا وغير مقنعا وفيه تفاصيل لا نتناولها هنا..غير أن العجيب أن نطق نصر حامد أبو زيد وقال أساسا أنا أنفذ مشروع اركون في الاسلاميات التطبيقية..كنت أدرك أنّ الإسلاميات التطبيقية التي نحتها أركون على مقاس مأثورة باستيد في الانتربولوجيا التطبيقية المعنية بالمناهج ليس جادّا هنا حينما قال تعقيبا على كلام نصر حامد ابو زيد: نعم نعم..هو يطبق مشروع الإسلاميات التطبيقية..قلت لأركون: هل هذا صحيح؟ قال نعم..قلت لنصر حامد: صحيح هذا؟ قال نعم..قلت: عجيب وسكتّ..أدركت من هنا غياب الاستقامة الأيديولوجية..لأنّ أركون ونصر حامد أبو زيد أعلنا أنهما على ملّة أيديولوجية واحدة..سكوتي كان تكتيكيا لأنّني قرفت..ذلك لأن أركون هو نفسه عيّر محاولات نصر حامد ابو زيد واعتبر أنه لا جدوى منها في إحدى أعماله، حيث قرر بأن بل لا جدوى من دون اتباع طريقة الاسلاميات التطبيقية، مشيرا إلى عدم جدوى طريقة نصر حامد أبو زيد....ماذا ترى في هذا التخبيص..أم هو الزهايمر الذي تنتجه الضحالة الأيديولوجية؟ قمت وقلت لأركون:(bonne appétit)..ثم عاودت وقلت له: أو دعني أقول لك بتعبير آخر:(bonne chance)..كنت يومها أتابع بعضا من شطط العولمة وتذكرت قولة أحد نقاذ العولة بخصوص الوضعية الغذائية للعولمة التي تنتج السموم وتهدد الصحة حتى بات من الأفضل القول بدل(شهية طيبة) قول:(حظّ جيد)..لا توجد جدّية في الفكر ولا استقامة أيديولوجية..وإذن حظّ جيد في هذه المأدبة العربية المسمومة..
علي حرب الذي ألف ملحمة في نقد التخبط العربي وهجا بشقاوة أيديولوجيا الحداثة ونزع نزوعا فوضويا نحو ما بعد الحداثة، ها هو يعود ليصبح صوتا ثقافيا للرجعية العربية مردّدا كل آرائها الأرثذكسية في الفكر والسياسة وبباغراوند فوكوني..مثقف فوضوي بمحتوى أيديولوجيا 14 آذار..
قبل سنوات حين قدم طه عبد الرحمن آراءه نقدا للجابري وأركون في قاعة باحنيني بالرباط ذات أمسية رمضانية، عقب وقال أنا أنتقدهم لكنهم أصدقائي وأحبابي..لكن هذا ليس صحيحا..لقد كفّر الجابري وأركون في الكواليس وقال فيهم أمامي ما لم يقله مالك في الخمر..إنهم يقولون ما لا يعلمون..ويقولون ما لا يعملون..فالأيديولوجيا العربية اليوم الفاقدة لعنصر التناسق والاستقامة والجدّية..هي أيديولوجيا متراكمة مثل تراكم النفايات اليوم بشوارع بيروت.....

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/05



كتابة تعليق لموضوع : سؤال الاستقامة : الأيديولوجية في المشاريع العربية طه عبد الرحمن و محمد عابد الجابري و ابو يعرب المرزوقي و عبد الله العروي و محمد اركون كنماذج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النفط يستقبل وفد ائتلاف الشركات الكورية ويبحث معه تطوير قطاع النفط والغاز  : وزارة النفط

 الفرقة الخامسة تنفذ التوجيهات الخاصة برفع الكفاءة القتالية لمقاتليها  : وزارة الدفاع العراقية

 محافظ ميسان : 24 ساعة القادمة ستشهد استقرار في تجهيز المواطنين بتيار كهربائي مستقر  : اعلام محافظ ميسان

 دار الثقافة والنشر الكردية تنعى الفنان الكبير بدري حسون فريد  : اعلام وزارة الثقافة

 بُناة المُستقبل  : علي الغزالي

 هل نحن بحاجه لثوره  : مشير السعيدي

 يوميات موظف في وزارة وهمية  : عبدالله الجيزاني

 المآسي  : اثير الغزي

 ماهي حدود الحزن على مصيبة الحسين عليه السلام . الامام المهدي نموذجا .  : مصطفى الهادي

 رمضان استنتاج تباريح العشق ونزعات الانسانية  : بهاء الدين الخاقاني

 لماذا لم ينهض الشيعة لكسر السجن وإنقاذ الإمام الكاظم عليه السلام؟   : مرتضى شرف الدين

 وعي الناخب العراقي وتجربة انتخاب الشيخ المولى في تلعفر

 مبدأ الدكتاتورية أجهض الحرية  : ماء السماء الكندي

 وزارة النفط : تمديد تجهيز معامل الطابوق لاربعة اشهر  : وزارة النفط

 التجارة..انطلاق أعمال الدورة الخامسة بعد المائة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net