صفحة الكاتب : ادريس هاني

سؤال الاستقامة : الأيديولوجية في المشاريع العربية طه عبد الرحمن و محمد عابد الجابري و ابو يعرب المرزوقي و عبد الله العروي و محمد اركون كنماذج
ادريس هاني

     إذا سلّمنا بالمعادل الممكن للأيديولوجيا بكلمة دعوة كما نحى العروي في مفهوم الأيديولوجيا فستكون الأيديولوجيا بمثابة ديانة قائمة بذاتها مهما خالطت من وجوه الأفكار والمعارف والآراء..ومتى كانت للعرب استقامة دينية حتى تكون لهم استقامة أيديولوجية..وأعني بالاستقامة هنا وجهيها النظري والعملي..تبدأ قصة الأيديولوجيا العربية من هذه الفوضى العارمة التي خضع لها المجال العربي..وبما أنّ الغالب على الحالة العربية في زمن الانحطاط هو الظاهرة الصوتية، فإنّ وضعية المفاهيم عانقت السقوط في دركات الإلتباس..تراشقت الأيديولوجيات العربية وليس الأيديولوجيا العربية الواحدة فيما بينها.ولكنها بخلاف كل أشكال الصراع الفكري أنتجت مزيدا من البساطة والتأزيم وفتحت المجال أمام أنماط الصراع الأيديولوجي الذي يجري في جغرافيا لا تمتّ لجغرافيتهم النظرية بأي صلة على مستوى الإشكال أو الاستشكال..أليس من حقّ محمد عزيز الحبابي أن يقارن بين "الأيديولوجيا العربية" كما كتب العروي و"الأيديولوجيا الألمانية" كما كتب ماركس؟ ولكنّنا نؤكّد على ذلك حيث هناك طرحت التاريخيانية بنكهتها الماركسية بقوّة من قبل العروي غير الماركسي، إلاّ أن تكون افتعالا لأدوار لا تاريخية بالأساس..من هنا تبدأ أزمة الإستقامة حينما نراهن على التقليد..فالتقليد لا ينتج استقامة أيديولوجية بل يفتح بابا للفوضى، لأنّ المقلّد ستتوزّع ميوله بين سائر الأفكار والميول المتجدّدة..الإصرار على ضرب خاص من الاستشكالات لا تحركها رياح التغيير في نمط من الأصوليات البديلة عن التراث لا يعزّز مبدئية الاستقامة الأيديولوجية إلاّ تسامحا في التعبير.

البعد التلفيقي موجود في مشاريع الفكر العربي من أقصاه إلى أقصاه..عاقر أصحاب المشاريع الأيديولوجيا بمحتواها التطبيقي وكذا في مستوياتها الواصفة وكذا المفاهيم وجعلوها أيضا مجالا لتصفية الحساب الأيديولوجيا فيما بينهم..تطرّق الحبابي للمفاهيم كما فعل العروي كما سيفعل الجابري كما سيفعل الخطيبي كما سيفعل طه عبد الرحمن وهكذا على الأقل في المغرب..لكن ماذا بعد؟ 
بعيدا عن معالجة النصوص أحبّ أن أتطرق هنا إلى جانب آخر من هذه المفارقة التي تدحض الاستقامة الأيديولوجية في كثير من وجوه الفكر العربي المعاصر..والأمثلة أمامي كثيرة وهي:
ـ العروي الليبرالي الذي يزفّ التاريخانية وفق المدرسة الماركسية كمخرج للعرب من أزمتهم..كانت "الأيديولوجيا الألمانية" بمثابة نموذج مهيمن على التفكير مما ولّد فكرة "الأيديولوجيا العربية" عند العروي..
ـ الجابري الذي نافح عن التراث كما هو بنكهته السلفية التي أرغمته عليها نزعته السلفية الموروثة عن ابن العربي العلوي وأمثاله من رموز السلفية الوطنية، ينتهي بمقاربات تنتهك كل مشروعه في نقد العقل العربي ويتبنّى آراء الخصوم الذين وسمهم في كل محاولته السابقة برواد العقل المستقيل، وهو هنا يذكّرني بابن تيمية التي نقض على المنطقيين وزندقهم ولكنه أخفى تأثره في نقد المنطقيين بابن سينا والغزالي والسهروردي وابن عربي..
ـ يتصارع الفرسان التيميون الثلاثة: الجابري وطه عبد الرحمن وأبو يعرب المرزوقي إلى حدّ القطيعة بينما كلّهم ينهلون من منبع ابن تيمية..
ـ يجعل طه عبد الرحمن من ابن تيمية الذي هو بمثابة كبير هدّامي الصناعة المنطقية ، كبير المنطقيين..
ـ الجمع الطهائي بين ابن عربي وابن تيمية مفارقة مرت فوق الرؤوس..
ـ وميدانيا أقول:
قبل أن يشتدّ النزاع بين طه عبد الرحمن وأبي يعرب المرزوقي، كان طه يحدّثني بأن المرزوقي مفكر مهم وعميق ووو هذه الصفة لم يمنحه إياها المرزوقي..لكن حين اشتد بينهما النزاع أصبح كل واحد في نظر الآخر ليس على شيء..طلب مني المرزوقي أن أتدخل لحل النزاع بينهما، أحسست بخطورة المسؤولية..والحق أنني كنت داخل مارستان فكرولوجي..لكن عبثا..لا توجد استقامة أيديولوجيا..ثمة ولدنة إن أحسنا الظن..بل ثمة ضرب من الحماقة..
المرحوم المنجرة يحدثني قبل عقد من الزمان أنه يأخذ كل أفكاره الدينية عن القرضاوي..قلت يومها هذا كلام ليس جدّيا..وإلاّ كان لا بد أن نقول: وداعا مستقبلياتنا..القرضاوي باع الدين للناتو بينما المنجرة رفض بيع الثقافة للناتو..لا أريد أن أتحدّث كثيرا عن المفارقات السلوكية ولكن أحيانا هذا من باب الاضطرار..يقول لأحد العاملين رآه يتغذى بسندويتش وقنينة كولا، هذا مرفوض..يجب مقاطعة المنتوج الإمبريالي..بعد فترة يبعث سائقه مع السيارة لنقل بعض الأمور..نظر العامل داخل السيارة فيجد أكواما من منتوج ماكدونالد..سأل العامل زميلة السائق: هذه القطع الماكدونالدية هي لمن؟..قال: هي للأستاذ..ولا أريد المزيد..نحارب الريع لكن نقبل بألفين ونصف دولار ريع من أكاديمية المملكة مع أنه لا إنتاج قدم للأكاديمية..الريع الثقافي..فضلا عن أمور أخرى..وبينما نجعل عنوانا بارزا لأحد الكتب: "قيمة القيم" نجدهم عاجزين عن الاستقامة، وأهمها عدم حضور الاجتماعات دون حالة السكر بذريعة:(je ne peut pas vivre sans être ivre)..
في جلسة غذاء جمعتني مع لفيف من المثقفين العرب ومنهم محمد أركون ونصر حامد أبو زيد..كان النقاش بيني وبين أركون..كنت آخذته على أنّه فرض مهمة صعبة على الناظر في الفكر الديني، وهي استيعاب ما يقارب أربعة قرون من المنتوج الفكري الغربي..قلت له ألا تضعنا هنا أمام ضرب من الحشوية المناهجية حيث لم تقم بتصفية إبستيمولوجيا تعفينا من التلفيق؟..كان جوابه مضطربا وغير مقنعا وفيه تفاصيل لا نتناولها هنا..غير أن العجيب أن نطق نصر حامد أبو زيد وقال أساسا أنا أنفذ مشروع اركون في الاسلاميات التطبيقية..كنت أدرك أنّ الإسلاميات التطبيقية التي نحتها أركون على مقاس مأثورة باستيد في الانتربولوجيا التطبيقية المعنية بالمناهج ليس جادّا هنا حينما قال تعقيبا على كلام نصر حامد ابو زيد: نعم نعم..هو يطبق مشروع الإسلاميات التطبيقية..قلت لأركون: هل هذا صحيح؟ قال نعم..قلت لنصر حامد: صحيح هذا؟ قال نعم..قلت: عجيب وسكتّ..أدركت من هنا غياب الاستقامة الأيديولوجية..لأنّ أركون ونصر حامد أبو زيد أعلنا أنهما على ملّة أيديولوجية واحدة..سكوتي كان تكتيكيا لأنّني قرفت..ذلك لأن أركون هو نفسه عيّر محاولات نصر حامد ابو زيد واعتبر أنه لا جدوى منها في إحدى أعماله، حيث قرر بأن بل لا جدوى من دون اتباع طريقة الاسلاميات التطبيقية، مشيرا إلى عدم جدوى طريقة نصر حامد أبو زيد....ماذا ترى في هذا التخبيص..أم هو الزهايمر الذي تنتجه الضحالة الأيديولوجية؟ قمت وقلت لأركون:(bonne appétit)..ثم عاودت وقلت له: أو دعني أقول لك بتعبير آخر:(bonne chance)..كنت يومها أتابع بعضا من شطط العولمة وتذكرت قولة أحد نقاذ العولة بخصوص الوضعية الغذائية للعولمة التي تنتج السموم وتهدد الصحة حتى بات من الأفضل القول بدل(شهية طيبة) قول:(حظّ جيد)..لا توجد جدّية في الفكر ولا استقامة أيديولوجية..وإذن حظّ جيد في هذه المأدبة العربية المسمومة..
علي حرب الذي ألف ملحمة في نقد التخبط العربي وهجا بشقاوة أيديولوجيا الحداثة ونزع نزوعا فوضويا نحو ما بعد الحداثة، ها هو يعود ليصبح صوتا ثقافيا للرجعية العربية مردّدا كل آرائها الأرثذكسية في الفكر والسياسة وبباغراوند فوكوني..مثقف فوضوي بمحتوى أيديولوجيا 14 آذار..
قبل سنوات حين قدم طه عبد الرحمن آراءه نقدا للجابري وأركون في قاعة باحنيني بالرباط ذات أمسية رمضانية، عقب وقال أنا أنتقدهم لكنهم أصدقائي وأحبابي..لكن هذا ليس صحيحا..لقد كفّر الجابري وأركون في الكواليس وقال فيهم أمامي ما لم يقله مالك في الخمر..إنهم يقولون ما لا يعلمون..ويقولون ما لا يعملون..فالأيديولوجيا العربية اليوم الفاقدة لعنصر التناسق والاستقامة والجدّية..هي أيديولوجيا متراكمة مثل تراكم النفايات اليوم بشوارع بيروت.....

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/05



كتابة تعليق لموضوع : سؤال الاستقامة : الأيديولوجية في المشاريع العربية طه عبد الرحمن و محمد عابد الجابري و ابو يعرب المرزوقي و عبد الله العروي و محمد اركون كنماذج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوم الشهيد الاشوري  : حميد الموسوي

 امير نادي الهلال السعودي يعترض على شعارات مظلومية الزهراء عليها السلام في ملعب آزادي بطهران

 شبهة هل يغضب الإمام لنفسه؟  : مرتضى شرف الدين

 النقل تعلن الشروع بربط محطة قطار كربلاء بمدخل المدينة المقدسة

 وزارة الهجرة : عودة ( 157 ) نازحاً لمناطق سكناهم في قضاء هيت

 تعليقاتٌ إسرائيليةٌ على إضراب الأسرى والمعتقلين الحرية والكرامة "11"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 جامعة ذي قار : تكمل بناية جديدة للأقسام الداخلية للبنات بسعة 600 طالبة

 الرافدين يطلق السلف التكميلية الاضافية لموظفي الدولة

 النائب الحكيم يرحب بقرار المجلس الوزاري للأمن الوطني والقاضي باستخدام كافة الخيارات المتاحة ضد القوات التركية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 اسباب تفاقم الفساد والارهاب  : مهدي المولى

 تأمين اجهزة ومقاييس الكترونية لماراثون اربيل الدولي  : دلير ابراهيم

 أكبر معاهدة وتسوية سياسية في تاريخ المسلمين ج3:ممارسات اليهود الإجهاضية  : عباس الكتبي

 أسطة سعيد ألبنا  : رحيم عزيز رجب

 العسكريون الإسرائيليون أمام القضاء التركي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 كنت أظن  : سحر سامي الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net