صفحة الكاتب : ادريس هاني

حكاية الفوضى في العلم والسياسات
ادريس هاني

 بقدر ما تغري قواعد المنهج لفيفا من فلاسفة العلم بقدر ما ينزع بعضهم إلى التشكيك في جدواها.. في هذا الطريق الحافل بالجدل كانت مشكلات المنهج والعلم تترسّخ يوما بعد يوم.. لم يعد الاحتفال بقواعد المنهج على طريقة العلم التقليدي محل بجاحة..على الأقل هي مسؤولية عظمى.. يوقفنا تاريخ العلم وفلسفته على تنوع وتضاد بين النظريات وكيفية تدبيرها.. وقد نشعر أمام هذا الوضع بأنّنا أمام شكل من الاقتصاد السياسي للمعرفة..أحيانا يتم التعامل مع الأفكار كبضائع قابلة للفساد.. والحل إذن أن يرمى بها في أعالي بحار النسيان.. أليس حريّا بنا المقارنة بين موقفين من المعرفة لدى كلّ من الآكاني و فيرابند؟ تنهض ما يعرف بحالقة الآكاني على ما يمكن أن نسميه بالاقتصاد في العلم والمنهج والنظريات.. وهذا تقليد هيمن على مناهج العلم في الغرب التي لا زالت تنزع نحو الصرامة الديكارتية.. وحتى مع بوبر الذي يأبى أن يمنح النظريات صفة الخلود مع نظرية الدّحض والقابلية للتكذيب، فهو يتمسّك بجوهر فكرة النسيان والتخلص من كل النظريات التي تطالها نظرية الدحض.. لكن أمام هذا الاقتصاد في النظرية من حالقة الأكاني إلى نظرية الدحض نقف على فكرة وفرة النظريات مع فيرابد التي تعضد بعضها بعضا من دون الالتفات إلى تاريخها أو تحقيبها في مسار تطور العلوم واكتشاف النظريات الجديدة.. الاكتشاف الذي يجري على منحى خارج قواعد المنهج، أي عبر الخيال..هنا مع فيرابند الذي مزج بين سياقي الكشف والتبرير للنظرية مازجا الخيال بالتفكير، بل دحض المنهج بوصفه معيقا للعلم..هنا مع فيرابند لا يكفي باراديغم توماس كون، فهو لا يحلّ المشكلة رغم نزعته الصوفية التي تنحصر فقط في التحول بين نظرية وأخرى ولكن تظل كل منهما مرتهنة بقواعد منهج خاصة.. في تفاصيل دحض المنهج وتحرير العلم والتركيز على وفرة الأفكار وعدم اعتماد تاريخانية العلم والأخذ باللاّقياسية نكون أمام شروط نظرية الفوضى الضرورية للعلم..
هنا وفي تفاصيل هذا الأمر تكمن نكات فائقة الأهمية.. لكن ما يغريني أحيانا هو العلاقة بين التجربة الذاتية للفيلسوف وبين أهم أفكاره.. أتساءل ما قصة كانط و نيتشه وهيدغر وفرويد وفيربند مع العقل؟ ما حكاية الفلسفة الجرمانية مع هذا الإرث الفلسفي الذي جعلوه يتقلّب على وجهه أكثر مما فعل غيرهم.. لنتذكّر هنا أن الفرنسيين هم تلامذة مقلدين للألمان ليس إلاّ.. يشرخ كانط العقل ويدخل في نقد فصيه: المحض والعملي.. كما يتهاوى مفهوم العقل في الخطاب النيتشي إلى ما تحت الجسد.. في حين كان فرويد يسعى ليمنح للاّعقل الكثير من الأهمية خارج قواعد الوعي، بينما أعاد هيدغر الروح لفكرة الوجود وزمانيته قاطعا مع العقل الموضوعي الذي يضع الزمان خارج خبرة الوجود الذاتي، ليعلن فيرابند: وداعا أيها العقل.. كيف كان هذا العقل ملهما أحيا لأقصاه في الحركة النازية وكيف أعادت تجربة الحرب العالمية الثانية إنتاج هذا التّمرّد؟ هل كان هتلر هو نفسه نتيجة للفوضى والخروج عن قواعد المنهج في الفلسفة مما أربك السياسات الموسومة جرمانيّا بالمحافظة والثبات؟ هل هي الفوضوية الفلسفية التي عوضت الجرمان حرمانا من الفوضوية السياسية؟ فيرابند يؤمن بفوضوية العلم دون فوضوية النسق السياسي.. وهذه هي المفارقة التي أردت وضع اليد عليها: بقدر ما ينزع الجرمان سياسيا إلى المحافظة والثبات السياسي فهم يفجّرون قواعد العلم والفلسفة، وليس هناك من مثال أقوى من أنّ هؤلاء الجرمان هم الذين فجّروا الذّرة وغاصوا في الميكرفيزياء وأبدعوا نظرية الكم.. كما هم من فجّر وحدة العقل وتقاليده وثوابته.. لكن بالمقابل هناك غير الجرمان من الغربيين الذين آمنوا بالفوضى الخلاّقة في مجال السياسة والمجتمع ولكنهم ظلوا محافظين على قواعد المنهج ووحدة العقل.. وفي الولايات المتحدة الأمريكية كنا أمام مصهر عجيب لهذا التعارض بين النزعة الجرمانية وباقي أوربا.. المفارقة الأمريكية تكمن في الجمع بين أشكال الفوضى في العلم والمحافظة في السياسة، وهما سرّ ما يمكن تسميته بالثورة الأمريكية..احتواء العقول الجرمانية المهاجرة في العلم والعقل الأنجلو ساكسوني في السياسة..غير أنّ هذا المزيج من الفوضى والمحافظة لها امتدادات وآثار على سائر مناحي الاجتماع، مما يجعلنا نقف على سرّ التفوق الأمريكي على أوربا العجوز في كل شيء.. لقد هيمن الجرمان في أمريكا على العلم وجماعته بينما هيمن الأنكلوساكسون على السياسة.. ومن هنا أصبح الحديث عن الفوضى الخلاقة في مجال السياسات ممكنا بعد هذا الانصهار بين عقلين فرّقت بينهما أوربا ووحدت بينهما أمريكا، برسم النزعة البراغماتية التي هي حصيلة الجمع بين نزعتين فشل الأوربيون في الجمع بينهما..
ولا زلت أرى في هذه الحقول ما يعانق جانبا من الحقيقة وليس كلّها..الحقيقة لا تكتمل في نظري في الخارج الموضوعي بل في الذّات..إنّها الأنا الشمولية التي ترتبط مع الواقع بحيوية وفرة الحقائق لئلاّ ينهار نظام المعرفة والأشياء..التمذهب في العلم والمعرفة يشبه التمذهب في الأديان، يكشف لك عن حقائق كثيرة ويحجب عنك أبعادا كثيرة..القابلية للتكذيب عند بوبر ضرورية ولكن تكذيبا بارديغميا يحيلنا إلى كون..لكن مع لامناهجية فيرباند نكسر جبروت البارديغم نفسه وتحكّمه الغامض في الجماعة العلمية..ولا بدّ من وفرة الأفكار ولكن في الوقت نفسه لا بدّ من سياسة لتدبيرها..دائما وكما في الفيزياء لا شيء يندثر ولا شيء يولد بل الكل يتركب..في سياسة توزيع الأفكار تقتضي إمبريالية الحقيقة أن نصطنع مركزا وهامشا..وهذه العملية تناوبية حيث في لحظات تاريخية تتحقق ثورة الهامش على المركز فيعاد صياغة جمهورية الحقيقة..الحقيقة التي تكبر معنا في نشوء وارتقاء..تستمد منّا ومن حراكنا الطبيعي وقدرنا كلّ سلطانها..هذا إذا أقررنا ولو قليلا باستحالة إدراك النومينا، على الأقل في شروطنا المعرفية المزرية وانسدادات عقل لا زلنا نبحث عن آخره..عن بدائل من خارجه..عن عقل آخر نحن في انتظاره...

 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/18



كتابة تعليق لموضوع : حكاية الفوضى في العلم والسياسات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان نعي

 ياسارق من عيني النوم ...  : رحمن علي الفياض

 اقام مركز الارشاد الاسري التابع للعتبة الحسينية المقدسة دورة أكاديمية للنساء  : فيصل غازي السعدي

 هيئة رعاية ذوي الإعاقة تدعو المستفيدين إلى مراجعتها لاستلام الاستمارة الخاصة بإصدار البطاقة الذكية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المجلس العسكري السوداني يندد بغلق الطرق وسط استمرار الاحتجاجات

 عاجل : استشهاد وجرح العشرات بانفجار سيارة مفخخة بالاعظمية

 نبينا في قرآننا  : صالح الطائي

 العمل تستقبل 402 مراجع من العاملين في قطاع العمل العام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وليد الحلي : عصابات داعش هي المصدر الرئيس لانتهاكات حقوق الانسان في الفلوجة والمنطقة والعالم  : اعلام د . وليد الحلي

  سقوط نقيب الصحفيين !  : هادي جلو مرعي

 داعش الوهابي تعدم أندونيسي مصاب بالإيدز بعد اتهامه بنقل العدوى عمداً لمقاتلين دواعش

 المرجعية الدينية وشعار المجرب لا يجرب  : د . محمد الغريفي

 فديو : الساعات الاولى لانطلاق القوات الامنية والحشد الشعبي لتحرير العلم

 الاقتضاب والتدوير والعمق الرمزي في نص الاديبة السورية فيحاء نابلسي( رؤى) من مجموعتها القصصية (بروكار)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الفلسطينية زهرة الكوسى شاعرة الحزن والألم  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net