صفحة الكاتب : الشيخ احمد سلمان

من دفن الحسين (ع) والأجساد الطاهرة؟
الشيخ احمد سلمان

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

مقدمة:

وصلني مقطع فيديو بعنوان (بحث تاريخي قليلا ما نسمعه) يتحدّث فيه أحدهم حول قضية دفن الأجساد الطاهرة لشهداء موقعة كربلاء حيث نفى أنّ الإمام السجاد عليه السلام هو من اضطلع بهذه المهمة وسخّف أصحاب هذه القول مدّعيا أنّه وليد كتب المتأخرين ولا وجود له في المقاتل القديمة.

وللأسف الشديد أصبحت هذه الشبهة تكرّر كلّ سنة ويخرج لنا من يجترّها ويتجرّأ على الخطباء وأرباب المنبر بأنهم يكذبون ولا يتثبّتون ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم!

من هذا المنطلق سأكتب هذه السطور لنعرّف القارئ الكريم بمصادر هذه الحادثة وليعلم جهل أصحاب هذه الأصوات التي تعلو في كلّ عام لتشوّش على المؤمنين وتشغلهم عن إحياء أمر أهل البيت عليهم السلام.

 

الروايات التي نصّت على أنّ(الإمام لا يجهزه إلّا إمام):

وردت مجموعة من الروايات المتضافرة تنصّ على أنّه من خصوصيات المعصوم أنّه لا يغسّله ويدفنه إلّا معصوم مثله:

    منها الروايات التي يصرّح فيها الأئمة عليهم السلام بذلك:

ما رواه القطب الراوندي في الخرائج والجرائح 1/264: أبو بصير قال موسى بن جعفر عليه السلام: فيما أوصاني به أبي أن قال: يا بني إذا أنا متّ فلا يغسّلني أحد غيرك فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام مثله.

ما رواه الطبري الصغير في دلائل الإمامة 352: الطاطري عن هرثمة عن الرضا عليه السلام: فإنه سيشرف عليك ويقول لك: يا هرثمة، أليس زعمتم أنّ الإمام لا يغسله إلّا إمام مثله؟! فمن يغسل أبا الحسن وابنه محمد بالمدينة من بلاد الحجاز ونحن بطوس؟! فإذا قال ذلك فأجبه وقل له: إنا نقول أن الإمام يجب أن يغسله الإمام...

وما رواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي 8/106: عن أبي عبد الله عليه السلام:...فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين عليه السلام  جاء الحجة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليهما السلام ولا يلي الوصي إلا الوصي.

ومنها الروايات التي يقرّ فيها الأئمة عليهم السلام بهذه الخصوصية:

ما رواه الكليني في الكافي 1/385: عن محمد بن جمهور قال : حدثنا أبو معمر قال: سألت الرضا عليه السلام عن الإمام يغسّله الإمام، قال: سنة موسى بن عمران عليه السلام.

وفي نفس المصدر: عن طلحة قال قلت للرضا عليه السلام: إنّ الامام لا يغسّله إلّا الامام؟ فقال: أما تدرون من حضر لغسله قد حضره خير ممن غاب عنه: الذين حضروا يوسف في الجب حين غاب عنه أبواه وأهل بيته.

وفيه أيضا: عن أحمد بن عمر الحلال أو غيره، عن الرضا عليه السلام قال: قلت له: إنهم يحاجونا يقولون: إنّ الإمام لا يغسّله إلّا الإمام قال: ما يدريهم من غسّله ؟ فما قلت لهم؟ قال: فقلت: جعلت فداك قلت لهم: إن قال مولاي إنه غسله تحت عرش ربي فقد صدق وإن قال: غسله في تخوم الأرض فقد صدق قال: لا هكذا, فقلت : فما أقول لهم؟ قال: قل لهم: إنّي غسّلته، فقلت: أقول لهم إنك غسلته؟ فقال: نعم.

وما نقله الحلي في مختصر البصائر 13: حدثنا معاوية بن حكيم عن إبراهيم بن أبي سماك قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام: إنّا قد روينا عن أبي عبد الله عليه السلام إنّ الامام لا يغسّله إلّا الامام وقد بلغنا هذا الحديث فما تقول فيه؟ فكتب إلي أنّ الذي بلغك هو الحق.

فهذه مجموعة من الروايات المنتخبة تثبت هذه الحقيقة وهي أنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام مثله, بل يظهر من بعض النصوص أنّ هذا الأمر كان مشتهرا بين العامّة والخاصة في زمن الإمام الرضا عليه السلام بحيث أصبح دليلا على الإمامة.

ومن هنا نجد أنّ العلماء الأعلام و المحدثين والمؤرخين قد سلّموا بهذه القضية ودانوا بها:

منهم ثقة الإسلام الكليني الذي جعل بابا في كتاب الكافي 1/385 أسماه (أنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام من الأئمّة عليهم السلام)

ومنهم الشيخ الصدوق الذي ذكر هذه القضية في كمال الدين 71 على سبيل الجزم, قال: وللخبر فائدة أخرى وهي أنه قال: أمرت به فغسل ولم يقل غسلته وفي هذا الحديث أيضا ما يبطل إمامة إسماعيل لان الامام لا يغسله إلا إمام إذا حضره.

ومنهم العلامة المجلسي حيث جعل بابا في بحار الأنوار 27/290 أسماه (أنّ الإمام لا يغسّله ولا يدفنه إلّا إمام)

وعليه فالأمر الذي ننطلق منه هو (الإمام لا يغسله ويجهزه ويدفنه إلّا إمام مثله) فلابدّ أن يكون الحسين عليه السلام قد غسّله ودفنه إمام مثله.

 

الروايات التي نصّت على مشاركة رسول الله (ص) في دفن الأجساد:

وردت مجموعة من الروايات تنصّ على وجود العامل الغيبي في عملية دفن أجساد شهداء الطف عليهم السلام تمثّل في حضور النبي المصطفى صلى الله عليه وآله والملائكة الكرام نذكر منها:

ما ورد في أمالي المفيد 319: عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: أصبحت يوما أم سلمة رحمها الله تبكي، فقيل لها: مم بكاؤك؟ فقالت: لقد قتل ابني الحسين عليه السلام الليلة، وذلك إنني ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ قبض إلا الليلة، فرأيته شاحبا كئيبا, فقلت: ما لي أراك يا رسول الله شاحبا كئيبا؟ قال: ما زلت الليلة أحفر قبورا للحسين وأصحابه عليهم السلام.

ووجه الدلالة في الرواية نصّ النبي المصطفى صلى الله عليه وآله على حفره قبورا للحسين عليه السلام وأصحابه.

وما رواه الشيخ الطوسي في الأمالي 315: عن ابن عباس قال: فلما كانت الليلة رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في منامي أغبر أشعث، فذكرت له ذلك وسألته عن شأنه، فقال لي: ألم تعلمي أني فرغت من دفن الحسين وأصحابه.

والرواية صريحة في مشاركة النبي صلى الله عليه وآله في دفن الحسين عليه السلام وأصحابه.

تكمن أهمية هذه الروايات في أنّ هناك جانبا غيبيا في قضية دفن الأجساد الطاهرة ولم تكن القضية طبيعية كما يحاول تصويرها البعض, حيث أنّ القبور كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله.

 

 الروايات التي نصّت على مباشرة السجاد (ع) لدفن الأجساد:

صرّحت بعض الروايات المسندة إلى المعصومين عليهم السلام على أنّ الإمام زين العابدين عليه السلام قد تولّى دفن الأجساد الطاهرة نذكر منها:

ما رواه الكشي مسندا في رجاله (اختيار معرفة الرجال) 764 في رواية طويلة:...علي بن أبي حمزة البطائني: إنّا روينا عن آبائك أنّ الامام لا يلي أمره إلّا إمام مثله؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام: فأخبرني عن الحسين بن علي عليهما السلام كان إماما أو كان غير امام؟ قال: كان إماما، قال: فمن ولي أمره؟ قال: علي بن الحسين، قال: وأين كان علي بن الحسين عليهما السلام؟ قال: كان محبوسا بالكوفة في يد عبيد الله بن زياد، قال: خرج وهم لا يعلمون حتى ولي أمر أبيه ثم انصرف؛ فقال له أبو الحسن عليه السلام: إن هذا أمكن علي بن الحسين عليه السلام أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه، فهو يمكن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثم ينصرف وليس في حبس ولا في أسار.

وهذه الرواية نصّ في أنّ الذي تولّى دفن الإمام الحسين عليه السلام هو الإمام السجاد سلام الله عليه عن طريق المعجزة!

ما رواه الصفار مسندا في بصائر الدرجات 245 وكذلك القطب الراوندي في الخرائج 2/778 بسند آخر :...قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله هبط جبرئيل ومعه الملائكة والروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر قال ففتح لأمير المؤمنين عليه السلام بصره فرآهم في منتهى السماوات إلى الأرض يغسلون النبي صلى الله عليه وآله معه ويصلون معه عليه ويحفرون له والله ما حفر له غيرهم حتى إذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه فتكلم وفتح لأمير المؤمنين عليه السلام سمعه فسمعه يوصيهم به فبكى وسمعهم يقولون لأنالوه جهدا وإنّما هو صاحبنا بعدك الا انه ليس يعايننا ببصره بعد مرتنا هذه حتى إذا مات أمير المؤمنين عليه السلام رأى الحسن والحسين مثل ذلك الذي رأى ورأيا النبي صلى الله عليه وآله أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوه بالنبي حتى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك ورآى النبي صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام يعينان الملائكة حتى إذا مات الحسين رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك ورأي النبي صلى الله عليه وآله وعليا والحسن يعينون الملائكة...

ووجه الدلالة في الرواية أنّ أمير المؤمنين عليه السلام شهد غسل وتجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله ورأى حال الملائكة عند ذلك ثم أنزله في قبره وسمع ما تقوله الملائكة, وفي ختام الرواية قال الإمام عليه السلام (حتى إذا مات الحسين عليه السلام رأى علي بن الحسين مثل ذلك..) وعليه فإنّ السجاد عليه السلام قد شهد هذه الأحداث وشارك فيها كجده أمير المؤمنين عليه السلام.

 

رواية الدربندي:

شنّ القوم حملة شعواء على رواية الفاضل الدربندي في كتابه أسرار الشهادات, وهي الرواية التي ينقلها الخطباء كلّ عام عند تعرّضهم لمصيبة دفن الأجساد الطاهر واعتبروا أنّها المصدر الوحيد الذي نقل هذه التفاصيل.

وفي مقام الجواب على هذه الإثارة: نقول أنّه لسنا بحاجة للبحث من أين جاء الدربندي رحمه الله بهذه الرواية وما هو مصدرها لأمور:

الأول: أنّ الرجل كان من علماء الطائفة ومن الفقهاء المشهود لهم بالعلم والتقوى والورع ونحن ننزّه مثله أن يختلق رواية من كيسه لاستدرار الدمعة كما يعبّرون, بل صرّح هو بمصدر الرواية المزبورة وهو أحد كتب السيد نعمة الله الجزائري.

الثاني: أنّ مضامين هذه الرواية متّفقة تماما مع مجموعة الروايات التي ذكرناها أعلاه من أنّ الإمام لا يغسله إلّا إمام وأنّ السجاد عليه السلام خرج من السجن بالمعجزة وتولّى تجهيز والده الحسين عليه السلام, وأنّ الملائكة والنبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام قد ساعدوه في هذا العمل.

الثالث: لا يوجد أي مانع عقلي أو نقلي أو حتى مجرّد وجود معارض لهذه الرواية في الأحاديث المعصومية أو الأخبار التاريخية.

فهذه الأمور الثالثة تجعلنا نحكم باعتبار الرواية .

 

شبهات وردود:

ذكر هؤلاء القوم بعض الاشكالات حول التمسّك بهذه الروايات:

 

الأول: أنّ الأحاديث التي احتججنا بها ضعيفة السند, وقد تكفّل بعضهم بمناقشة بعضها رواية رواية وأثبت ضعف بعض رجالها!

والجواب:

أنّ نقاش الأسانيد بهذه الصورة يدلّ على جهل بأبجديات البحث العلمي, إذ أنّ الاعتبار التاريخي يختلف عن الاعتبار الفقهي, فالتقسيم الرباعي ونقاش الأسانيد بالصورة المعهودة خاص بالأحاديث التي احتوت أحكاما الزامية, أمّا القضايا التاريخية فآليات بحثها تختلف عن ذلك؛ وفي هذا يقول الشيخ كاشف الغطاء في جنة المأوى صفحة 222: نعم، خبر زيد بن أرقم وابن وكيدة كلاهما في بعض الكتب المعتبرة، والمراد  هنا الاعتبار التاريخي، لا الاعتبار الذي عليه المدار في الأخبار التي يُستنبط منها الأحكام الشرعية من الصحيح والحسن والموثَّق، بل هو من قبيل قولنا: تاريخ الطبري وتاريخ ابن الأثير معتبران؛ ويكفي في هذا المعنى من الاعتبار للخبر أن ينقله مثل صاحب البحار والطريحي في المنتخب فضلاً عما رواه السيد ابن طاووس في اللهوف، أو الشيخ المفيد في الإرشاد.

أيضا يجاب على هذا بأنّ احتجاجنا هو بمجموع هذه الأحاديث والروايات وليس بأفرادها, وكما هو معروف أنّ تعدّد الطرق واختلاف المصادر له مدخلية في توريث الاطمئنان عند الباحث خصوصا إذا بلغت الكثرة إلى درجة الاستفاضة, وقد اتبع هذا المنهج السيد الخوئي في أكثر من مورد في معجمه:

قال في ترجمة زيد الشهيد عليه السلام 8/360: إنّ استفاضة الروايات أغنتنا عن النظر في إسنادها وإن كانت جلّها بل كلّها ضعيفة أو قابلة للمناقشة، على أن في ما ذكرناه أولاً غنى وكفاية، ومن أراد الاطلاع عليها فليراجع كتابَيْ: الأمالي والعيون للصدوق.

وقال في ترجمة عبد الله بن عباس رضوان الله عليه 11/250: ونحن وإن لم نظفر برواية صحيحة مادحة، وجميع ما رأيناه من الروايات في إسنادها ضعف، إلّا أنّ استفاضتها أغنتنا عن النظر في إسنادها، فمن المطمأن به صدور بعض هذه الروايات عن المعصومين إجمالاً وغيرهما.

 

الثاني: إنّ هذه الروايات تعارض ما نقله أغلب قدماء المؤرخين من أنّ الذين تولوا دفن الإمام الحسين عليه السلام هم بنو أسد, بل تعارض الروايات التي نصّت على أنّ هناك من دفنه من غير الإمام عليه السلام:

منها ما ورد في كامل الزيارات للشيخ الأقدم ابن قولويه صفحة 444:...ثم يبعث الله قوما من أمتك لا يعرفهم الكفار لم يشركوا في تلك الدماء بقول ولا فعل ولا نيّة، فيوارون أجسامهم، ويقيمون رسما لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء يكون علما لأهل الحق.

والجواب:

لم ينازع أحد في دفن بني أسد للإمام الحسين عليه السلام بل خلافنا هو حول حضور الإمام السجاد عليه السلام عند الدفن ومشاركته في ذلك, وعليه فلا يوجد تنافي بين نصوص المؤرخين وبين الروايات التي ذكرناها إذ لا تعارض بين المثبتات, فما أثبته المؤرخين لا ننفيه وما نثبته لا ينفي ما أثبته المؤرخون.

علما أنّ كلّ من تعرّض لقضية الدفن من المؤرخين لم يذكر تفاصيل ما حصل بل أجمل, أما الروايات المسندة التي ذكرت في كتب الخاصة نقلت تفاصيل دقيقة لهذه الحادثة خصوصا ما يتعلّق بالقضايا الغيبية.

 

الثالث: الدليل على أنّ بني أسد قد تولوا دفن الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه هو افرادهم لحبيب بن مظاهر رضوان الله عليه في قبر خاص دون بقية أصحاب الحسين عليه السلام.

والجواب:

يردّ على هذا الاستدلال نقضا بأنّ المؤرخين قد تضافرت كلماتهم في أنّ عليا الأكبر عليه السلام قد أفرد في قبر خاص عند رجلي الحسين عليه السلام وبقية شهداء بني هاشم في قبر آخر, فهل لبني أسد علاقة بالأكبر عليه السلام؟

أمّا حلّا فلا يمتنع أنّ لحبيب بن مظاهر خصوصية تميّزه عن بقية أنصار الحسين عليه السلام استحق بها هذه المرتبة الخاصة بحيث يفرده الإمام عليه السلام في قبر خاص اشارة إلى هذا المقام, وهذا ما تساعد عليه الروايات التي ذكرت أنّه ممن اختصوا بعلم البلايا والمنايا وأسرار أمير المؤمنين عليه السلام, تماما مثل علي الأكبر عليه السلام الذي يفرد ذكره بسلام خاص في كلّ زيارة دون بقية بني هاشم عليهم السلام.

فلا دلالة في هذه القضية على أنّ بني أسد هم من تولوا دفن الأجساد الطاهرة.

الرابع: أنّ قدوم السجاد عليه السلام من الكوفة كان بمعجزة والحال أنّ كلّ قضية كربلاء كانت بشرية ولم تحصل فيها كرامات ومعجزات.

والجواب:

سنتعرض له مفصلا لاحقا...

 

يتبع

  

الشيخ احمد سلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/03



كتابة تعليق لموضوع : من دفن الحسين (ع) والأجساد الطاهرة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ممتاز ، في 2017/02/19 .

احسنت واجدت
بعض ممن لايستطيع ان يهضم الفكر الشيعي هو من يصدق بامثال هؤلاء

• (2) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2015/11/05 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اضافة إلى دليل المعجزة الذين نُسلّم به فهناك في مجتمع الكوفة من يوالي أهل البيت ويحبهم ولكن صوتهم ضعيف نظرا لكثرة من سار في ركاب الطاغية يزيد طمعا بالدينار والدرهم ، او خوفا من بطش الشاميين ، وهناك من الشيعة والموالين من تم حشرهم في الجيش ولكنهم لم يقاتلوا وخصوصا من القبائل التي لازالت على ولائها لأهل البيت . ولذلك فإن بعض الروايات تقول بأن الامام زين العابدين عليه السلام لم يصل للكوفة وإنما في الليلة التالية جاء لدفن الاجساد الطاهرة وهذا يعني وجود من سهل له عملية دفن الاجساد حيث فكوا قيوده وتسللوا به إلى مكان الواقعة ثم عادوا إلى مكانهم في نفس الليلة لأن بعض الروايات تقول انهم باتوا ليلتهم الأولى على مقربة من ارض كربلاء. وهذا لايمنع ان يكون هذا الفعل معجزة أيضا حيث يتوفر المخلصين في الجيش. يضاف إلى ذلك فإن النبي أو الامام لا يُغسله إلا إمام صحيحة ولها جذور في الكتب المقدسة حيث نرى ذلك في سفر التكوين 5: 5 (فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة، ومات فدفنه ابنه ثيث). وهو الوصي من بعده كما تنص التوراة.
وهكذا بالنسبة إلى شيث الوصي مات فدفنه وصيه اخيه آنوش . وهكذا تستمر الحال يموت قينان فيدفنه مهلائيل وصيه ويموت يارد فيدفنه وصيه متوشلح إلى زمن نوح الذي مات فدفنه اوصياءه ابناءه سام ويافث كما سفر التكوين 9: 29 ( فكانت كل أيام نوح تسع مئة وخمسين سنة، ومات).
وإلى زمن نبي الله ابراهيم الذي مات ودفنه وصيه اسماعيل واسحاق أخي كما في سفر التكوين 25: 9 (وأسلم إبراهيم روحه ومات بشيبة صالحة، .ودفنه إسحاق وإسماعيل ابناه ).
وموسى أيضا دفنه وصيه يوشع كما نرى ذلك في سفر التثنية 34: 5 (فمات هناك موسى ودفنه في الجواء في أرض موآب ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم. وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات، ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته ويشوع بن نون إذ وضع موسى عليه يديه، كما أوصى الرب موسى). وهكذا محمد صلى الله عليه وآله وسلم دفنه وصيه علي ، وعلي دفنه الحسن وهكذا يستمر الامتداد الطبيعي لعملية دفن المعصوم فيدفن السجاد الحسين عليهما السلام. واما المشككون فإنما يفعلون ذلك لنقص الأدلة او اضطرابها ومن فوائد الشك أنه يدفع إلى مزيد من البحث العلمي كما فعل اخونا الشيخ احمد سلمان وغيره للبحث في هذه المسألة ورفع اللبس عنها.
تحياتي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناصر الحســن
صفحة الكاتب :
  ناصر الحســن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الاستخبارات الصينية تكشف تفاصيل عملية سينمائية مزيفة لسقوط سورية والتمويل 36 مليار  : علي فضيله الشمري

 فتاح الكعبي لقناة الراصد: التخلص من المحاصصة الخطوة الاولى في الحرب المرتقبة على الفساد  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الجعفري من جنيف: العراق يقاتل بالنيابة عن كل دول العالم دفاعا عن الإنسان وكرامته

 بالصور : مؤسسة العين تسلم منزلا لإحدى عوائل الشهداء بعد بناءه بالكامل  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 وزير الموارد المائية يناقش مع النائب مظهر الجنابي الواقع الاروائي في حزام بغداد  : وزارة الموارد المائية

 ملامح العروبة الأصيلة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قد تكون مزحة لكنها قاعدة انتخابية سليمة !!  : علي السبتي

 الى اين يسير العراق ؟!  : محمد حسن الساعدي

 بابل : تشيع جثمان اول متطوع عراقي استشهد بعد قتله خمسة من عناصر تنظيم

 أخشى على تونس!!  : د . صادق السامرائي

 عودة ليث الدليمي الى مجلس محافظة بغداد  : سامي جواد كاظم

 يتيمــــــــــــــــة!!  : حسين الربيعاوي

 و ضاع الجعفري في زحمة الاصلاح !!!  : سليمان الخفاجي

 العدد ( 310 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 صدى الروضتين العدد ( 144 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net