صفحة الكاتب : ادريس هاني

الحسين في ديوان العرب (16)
ادريس هاني
دخلت مأساة الحسين إلى ديوان العرب من أوسع أبوابه..فكانت المراثي تقتحم كل المداشر و البلدات ..فمن لم يجرب البكاء على الحسين كانت دموعه هدرا..ومن لم يحزن على الحسين بات حزنه وهما..فعلى الحسين تذرف الدموع فتنسي الناس الآلام..وإذا رأيت ديوانا يخلو من رثائه فاعلم أن أيادي التعمّل والرقابة قد طالته إن كان الشاعر ممن عرف بميله الشديد إلى بيت الهواشم..وذلك ديدن شعراء كثر منهم المتنبّئ الغارق في الولاء لعليّ كيف يخلو ديوانه من مدائحه أو رثاء الطف..كيف تمرّ الطّف على شاعر تمدّح بالأباعد ورثى من لا يتنزل منزلة معتبرة في الولاء؟..ونعود إلى القرن الرابع، مع أحمد الصنوبري، الأنطاكي الحلبي الذي عرف شعره بالروضيات..له في الحسين مدائح ومراثي تشير إلى باعه الطويل في النعي والولاء..وهو من هو في الشعر حيث عدت روضياته من أعمدة الشعر العربي..في وصف كربلاء يقول:
ذِكْر يومِ الحُسَـين بالطفِّ أودَى +++ بِصمَاخي فَلَم يَدَعْ لي صماخَا
مَنعُـوه مَـاءَ الفـراتِ وظَلُّوا +++ يتعاطونَــهُ زُلالاً نقاخَــا
بأبـي عتـرة النَّبـي وأمِّـي +++ سَـدَّ عَنهُـم مُعاندٌ أصمَاخَا
خَير ذا الخَلق صِـبْية وشَـباباً +++ وكُهُولاً وخيرُهـم أشـيَاخَا
إنّ خطورة هذا المصاب تظهر أكثر حينما تظهر قيمة هذا البيت في سلّم القيم الإنسانية والفضيلة والشّرف..فمن لا يحفظ لهم فضلا أنّى له أن يحزن؟ يعدّد الصنوبري فضائل هؤلاء الذين قضوا تحت سنابك خيل يزيد وجنده:
أخذوا صَـدْر مفْخـر العِزِّ مُذْ +++ كَانُوا خَلوا للعَالَمينَ المخاخَا
النقيـون حيـثُ كانـوا جيوباً +++ حيث لا تَأمَن الجيوبُ اتِّسَاخَا
يألَفـون الطوى إذا ألفَ النَّاسُ +++ اشـتواءَ من فَيْئِهم واطباخَـا
خُلقُـوا أسـخِيَاء لا مُتَسَـاخِيْنَ +++ وَليسَ السَّـخْي مَن يَتَسَـاخَى
أهلُ فَضلٍ تَنَاسَخوا الفضل شَيْباً +++ وشـباباً أكرِمْ بذاك انتسَـاخَا
بِهَواهم يَزهُو وشَـمَّخ مَـنْ قَد +++ كانَ في النَّاس زَاهياً شـماخَا
يا ابن بِنت النَّبي أكرِمْ بِـهِ ابْناً +++ وبأســناخِ جَـدِّه أسـناخَا
وابنَ مَنْ وازَرَ النَّبـي وَوَالاهُ +++ وصَافَـاهُ في الغَديرِ ووَاخَى
وابنَ مَنْ كانَ للكَريهـة رِكَاباً +++ وللهَامِ في الوَفَـى شَـداخَا
ذُو الدِّمَاء التي يَطيلُ مَوالِيـهِ +++ اختضاباً بِطِيبِهَـا والتِطَاخَا
يعزّي الجدّ وهو أحمد في مصاب الحفيد المقطّع بكربلاء..ويذكّر القوم بأنّ الحسين قتيل الأدعياء كما كان أبوه قتيلا للأشقياء..
يَا خَيـر مـَن لَبِس النُّبُوَّة +++ مِـن جَميـعِ الأنبيَـاءِ
وَجدِي على سِبطَيكَ وَجْدٌ +++ لَيـس يؤذِنُ بانقِضَـاءِ
هَــذا قَتيـلُ الأشـقِيَاءِ +++ وذَا قَتيــلُ الأدعِيـاءِ
يَومُ الحُسَـين هرقَتْ دَمْعُ +++ الأرضِ بَلْ دمعُ السَّماءِ
يومُ الحُسـينِ تَركَتْ بَابَ +++ العِزِّ مَهجُـور الفَنَـاءِ
يَا كربـلاء خُلِقـتِ مِـن +++ كَربِ عَليٍّ ومِن بَـلاءِ
كَم فِيكِ مِن وجهٍ تَشَـرَّب +++ مـاؤُه مَـاءَ البَهَــاءِ
نَفسـي فِداء المُصـطَلِي +++ نارَ الوَفَى أيّ اصْطِلاءِ
من يا ترى للحسين وقد قضى مقطّع الأوصال..وبات الأطهار قطعا وأشلاء في العراء..والنسل الطيب الذي تقلّب في الساجدين يداس بالأقدام..وكأنّ اللّيل عاد ليخيّم على دنيا العرب بعد أن أشرقت الشمس المحمدية ذات صباح جاهلي..من للحفيد وقد استنصر القوم فسكتوا فرقا..وفرضوا عليهم الموت صبرا لأنّهم أدركوا منذ البداية أن هذا بيت لا يركع للطغاة..وأنّ الموت أشرف من الذّلة..على هذا المذهب سار نعي الصنوبري إذ يقول:
وقَضَـى كَريماً إذ قَضَى +++ ظَمْآن في نفـر ظمَـاءِ
مَنَعـوهُ طَعـم المَـاءِ لا +++ وَجدُوا لِمَاءٍ طَعمَ مَـاءِ
مَنْ ذَا لِمعقـُور الجَـوَادِ +++ ممَالُ أعـوَادِ الخِبـاءِ
مَنْ للطَّريحِ الشُّلوِ عَرْياناً +++ مُخَلَّــى بالعَــراءِ
مَـنْ للمُحنَّـطِ بالتُّـرابِ +++ وللمُغسَّـلِ بالدِّمــاءِ
مَنْ لابنِ فَاطِمَـة المُغَيَّبِ +++ عن عُيـونِ الأولِيَـاءِ
ومهما طافت وجدانيات الشاعر فهي تؤوب إلى محراب المراثي..مدركة أنّ ليس لمن يريد إنصاف الحسين سوى أن يذرف بعضا من الدموع كي يحافظ على أحاسيس تحفظ له إنسانيته..فالتطبيع مع النسيان خيانة للإنسانية في الجرائم النوعية التي تشكّل جريمة ضدّ الإنسانية كلّها..فهذه ليست جرائم حرب فحسب بل هي استهتار بالنفس المحترمة كما قال الحسين وهو يسير نحو المصير الذي فرضه يزيد وهو يمثل حالة تتكرر في كل جيل..الاستهتار بالقيم الإنسانية والمبادئ الخالدة..أجل ، ليس من مخرج غير الدموع..فلنبك إذن حسينا ما شاء قلب حزين:
مَا في المنـازلِ حَاجـةٌ نَقضِـيهَا +++ إلا السَّـلامُ وأدمُـعٌ نذريهَـا
وتفجّـعٌ للعيـنِ فيهـا حَيـثُ لا +++ عيشٌ أوازِيـهِ بِعَيشـي فِيهَـا
أبْكي المَنازِلَ وهي لو تَدْري الَّذي +++ بَعثَ البُكاءَ لَكُـدْتُ أسـتَبْكِيهَا
باللهِ يـا دَمـع السـحَائِب سَـقْهَا +++ ولَئِـن بخلْتَ فأدمُعي تَسـقِيهَا
الصنوبري واضح الولاء صريح الهوى لا لبس في مراده الشعري..يعرف من ينعى ومن يمدح..ولا يخطئ عقله وفؤاده..إنّه الرثاء الذي يصل القلب بالولاء للبيت الطاهر..لأهل الكساء العظماء..مربض الإنسان الكامل وسادة النوع بمثالهم الأعلى..
حُـبُّ النَّبـي مُحمَّـدٍ ووَصـِيِّه +++ مَعْ حُبّ فاطمةٍ وحُبّ بَنِيهـا
أهل الكسـاء الخَمسة الغُرَر التي +++ يَبنِي العُـلا بِعُلاهـم بَانيـهَا
الصنوبري في مرثياته هو موالي وبكّاء ومرهف الإحساس..ألا ترى أنّ الحسين وحده في كلّ تجارب النوع هو من بكاه الفرسان..فلقد رأينا من أمثلة صناديد العرب وشعرائهم وفرسانهم من بكاه بكاء الثكلى..فهول الموقف لا يسمح بالصبر والجلد..ففي الحسين تنطق الحواس ويهيمن الوجدان..وكل شيء في الحسين يبدو عاقلا معقولا.. لقد انتصرت رسالة كربلاء يوم تحوّلت إلى دموع ودماء..انتصر الدم على السيف..وانتصر الدمع على الطغيان..تحوّلت إلى حالة تفيض بمشاعر الأنسنة والحاجة إلى الإنصاف..يقول الصنوبري باكيا:
وابكُوا دِماءً لو تشـاهِد سَـفكَها +++ في كَربلاء لمَّا وَنَت تَبكِيهَـا

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/12



كتابة تعليق لموضوع : الحسين في ديوان العرب (16)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محسن الموسوي: استئناف عملية التسجيل البايومتري في عموم العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دولة العدل الإلهي معالم من دولة الإمام المهدي عج الحلقة الثانية  : ابو محمد العطار

 فرقة العباس (ع) تنفي حصول خرق في قاطع النخيب 

 دموع في عيون المطر  : فاضل العباس

 بعض بيانات المراجع العظام والعلماء الأفاضل في ما يطرحه #السيد_كمال_الحيدري من آراء .

 رباعي برشلونة خارج قائمة مباراة ألافيس

 البطاقة التموينية لغذاء أم للمعاملات  : عبد عون النصراوي

 منظومة رياضية فاسدة  : جعفر العلوجي

 دواعش السياسة والحشد الشعبي المقدس  : مهدي المولى

 وزارة التربية تفتتح مدرسة جديدة في الكريعات ضمن مشروع المنحة الكويتية  : وزارة التربية العراقية

 حيا على الانتخاب  : جواد الماجدي

 السيد الحوثي: أميركا هي المظلة الحقيقية للعدوان السعودي

 لوف يحسم مشاركة أوزيل أمام المكسيك

 الكيان الصهيوني وإدعاءات النصر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حيدر العبادي .. خطوة للأصلاح أم الغاء التوافق  : عبدالله جعفر كوفلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net