صفحة الكاتب : نزار حيدر

حانَ الوَقْتُ لِعَزْلِ [الوَهابِيَّةِ]
نزار حيدر

جدّدت الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسيّة باريس يوم أمس الجدل المتواصل بشأن جذور الاٍرهاب ومنبعهُ، فبينما يكرّر ضحاياه، خاصّة الشيعة، مقولة ان (الوهابيّة) تشكل جذرهُ الفكري والثقافي و (الدّيني) المزعوم، وانّ نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية يشكّل منبعهُ وحاضنتهُ الأساسيّة، فهو الذي يحتضن فقهاء التّكفير وهو الذي يُنفق الأموال الطائلة على مدارسهِم ومعاهدهِم وجامعاتهِم ومراكزهِم ومؤسساتهِم سواء في داخل (المملكة) او في مختلف دول العالم، والتي تعلّم الأجيال المتعاقبة على الكراهيّة والتّكفير والغاء الاخر والقتل والذبح، في عمليّة غسيل دماغ منظّمة ومتكرّرة ومتواصلة، موظفاً علاقاته السّياسية والدبلوماسية الواسعة مع المجتمع الدّولي والتي بناءها بالمال والاعلام، في الوقت نَفْسَهُ لازالت بعض الأطراف والجهات الرّسمية وشبه الرّسمية في العالم تسعى لتسويق ايِّ تبريرٍ، حتى اذا كان تافهاً، يفصل بين (الوهابيّة) والارهاب وبين نظام (آل سعود) والارهاب، وهي الأطراف المستفيدة من علاقاتها مع البترودولار بشكل مباشر وفعّال.
  انّهم يحاولون تضليل الرّاي العام عندما يصوّرون الحرب على الاٍرهاب في دولِنا على انّها حَرْبٌ طائفيّة، لا دخل للارهاب فيها ابداً، لتأتي هجمات باريس الإرهابيّة يوم أمس لتُلقمهم حجراً على رؤوسهم وفي أفواههم ولتؤكد من جديد انّها حرب الاٍرهاب وليست حرباً طائفية ابداً.
   انّها حربُ الاٍرهاب على البشريّة التي تتغذى جذورها من (الوهابية) يحميها نظام القبيلة الفاسد بكلِّ ما اوتي من جهد.
   وبالمناسبة، ومن باب الشيء بالشيء يُذكر، اتمنّى على الفرنسيّين اخبارنا اذا وجدوا شيعياً واحداً فقط من بين العناصر الإرهابية التي نفذت الجريمة يوم أمس!.
   لن يجدوا غير العناصر الوهابيّة حصراً من نفّذت الهجوم الإرهابي، فمنذ هجمات ١١ أيلول عام ٢٠٠١ الإرهابية في نيويورك ولحدّ الان لم ينفذ غيرهم كل الهجمات الإرهابيّة التي شهدتها دول عدّة في العالم، كما لم يجدوا غيرهم مَن حزّ رقاب الضحايا الأجانب واحرق جثثهم طوال العام الماضي.
   انّهم الوهابيون حصراً، فاذا أراد العالم ان يقنعنا بجديّته في تدمير الاٍرهاب وتجفيف منابعهِ والقضاء على جذورهِ فليبدِ تصميماً اكثر وحزماً أشد في التعاون مع المسلمين [علماء، فقهاء، مؤسسات، إعلام، منظمات مجتمع مدني، كتّاب وباحثين، وغير ذلك] لعزل (الوهابيّة) عن الاسلام للقضاء على جذور الاٍرهاب، من جانب، ولاسقاط نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية لتجفيف منبع الاٍرهاب، من جانب آخر، واليكم التفاصيل والخطة والتي كنتُ قد نشرتها بتاريخ (١٨ حزيران ٢٠٠٧) أضعها بين يدي الأحرار في العالم ليعمل كلٌّ من موقعهِ وبقدراتهِ وامكانيّاته لتحقيق هذا الهدف، وبالتالي انقاذ البشريّة من شرّ الاٍرهاب وخطرهِ العظيم، فالغرب واميركا وكندا مملوءة بالخلايا الارهابية النائمة التي ستستيقظ ان عاجلاً ام اجلاً اذا لم يتعاون الجميع من اجل تحطيم الجذور وتجفيف المنبع.
   لا احد في مأمن من الاٍرهاب، فإما ان يتحقق الأمن للجميع او لا يتحقق لاحدٍ ابداً، فعالم القرية الصغيرة كالأواني المستطرقة، يسري فيه الاٍرهاب ليظلّ بمستوى واحد!.
   جفّفوا منابعهُ في الرّياض وحطَّموا جذورهُ هناك والا فسيُشغِلكم في باريس ولندن وواشنطن ونيويورك وروما وفي كل العواصم!.
   للاطلاع على تفاصيل خطّة القضاء على الوهابيّة، الرجاء زيارة الموقع التالي من خلال فتح الوصلة أدناه؛
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/14



كتابة تعليق لموضوع : حانَ الوَقْتُ لِعَزْلِ [الوَهابِيَّةِ]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي
صفحة الكاتب :
  د . طالب الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ياترامب نقلك لسفارتكم جريمة وليست خطأ  : محمد كاظم خضير

 سبايكر هاي الجريمه الغادره  : سعيد الفتلاوي

 الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية

 العدد ( 51 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العدد ( 89 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها  : السيد يوسف البيومي

 ميلادينوف يحضر ممارسة عملية لآلية عمل جهاز التحقق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير التخطيط يكشف عن البدء بتنفيذ المرحلة الثانية لمشروع التنمية المحلية ويشمل 9 محافظات  : اعلام وزارة التخطيط

 بدء العمليات العسكرية ضد وزير الإسكان  : فراس الغضبان الحمداني

 مدينة القاسم المقدسة تحتفل بالنصر  : ثامر الحجامي

 التعليم: 30 زمالة كورية لنيل شهادة الماجستير في البيئة

 سيدتي المجدلية ....  : د . مسلم بديري

 توجيهات جديدة ومثيرة للحكام في مونديال روسيا 2018

 ايها ( النهاب ) .. الآ يندى جبينكم...بقطره من الحياء..لهذا الشعب...؟  : محمد الدراجي

 ملك مجنون وابن مختل ال سعود الى اين  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net