صفحة الكاتب : ادريس هاني

في الزَّمان الوجوديّ
ادريس هاني
طَوَّر هيدغر نظرة فلسفية عن الزمان شكَّلت قطيعة مع المفهوم التقليدي للزمان بوصفه شيئًا يوجد في الطبيعة، وبدا هذا التطور واضحًا حيث انتقل من أوَّل دروسه حول «تصوُّر الزَّمان في علم التَّاريخ» إلى آخر تغريدةٍ فلسفيةٍ حول «الكينونة والزمان».
ولا شكَّ أنَّ تأمُّلات هيدغر في الكانطية جعله يدرك أهمية الزمان وضرورته في نشاط الفاهمة، وهناك بالتحديد كان المنطلق حينما درس كتاب «نقد العقل الخالص». غير أنَّ هيدغر سيتابع تأمُّلاته إلى حدّ بدا كانط على الرغم من الأهمية التي أولاها للزمان، غير قادر على القطع مع التصور التقليدي للزمان، التصوُّر الذي سيستمر مع ديكارت وأنصاره. لكن ثمة ما سيشكل رافعة جديدة لتأمُّلات هيدغر حول الزمان، وهو حينما سيدرس «بحوث منطقية» لإيموند هوسرل سيكون لمفهوم القصديَّة دورًا أساسيًّا في النقلة الحاسمة لهيدغر في بناء فلسفة أخرى جديدة عن الزمان. غير أنَّه لا زال يرى نقصًا في تصوُّر هوسرل للزمان، حيث اعتبر أنَّ ما يسميه هوسرل بالشعور الزماني هو نفسه الزمان بالمعنى الحقيقي([1]).
لقد اهتدى هيدغر إلى فكرة أنَّ الزمان لا يوجد خارج الكائن، ولا حتى داخل الشعور كما يرى هوسرل، بل هو الكائن نفسه الذي يجب أن نوحِّد السؤال عنه بوصفه زمانية. غير أنَّ زمانيته هذه متناهية وهي تناقض مفهوم الأزل الذي يعتبر منشأه اللَّاهوت وليس الفلسفة. هنا يضطر تحت وقع هذه النكتة أن يستعيد هيدغر السؤال التاريخي عن مدى علاقة الفلسفة بالإيمان، حيث اعتبر مهمَّة الفلسفة تناقض مهمة الإيمان، فهيدغر الذي بدأ لاهُوتيًّا يعتبر الخلاف بينهما خلاف في طبيعة التفكير، وهو موقف يجب ألَّا يحجب عنَّا أهمية ما توصَّل إليه هيدغر حول الوجود والزمان. ففي نَظَري يعود هذا التناقض بين المهمتين إلى طريقة تدبير اللًّاهُوت الكَنَسي لموضوعات الفلسفة. إنّها حالة الهروب الكبير لفلاسفة الغرب من اللَّاهُوت الكَنَسي التي لم يهدأ رَوْعُها بعد.
وهنا يكمن المأزق الهيدغيري الذي يجب ألَّا نمنحه أهمية كبيرة قد تؤثِّر في النتائج الكبيرة التي بلغتها فلسفته الوجودية حول الزَمان، إذ لا يحتاج لإحداث الانقلاب على المفاهيم التقليدية للوجود والزمان إلى استبعاد اللاّهوت، فلقد استطاع قبل قرون أن يحدث مُلا صدرا الشِّيرازي انقلابًا حادًّا في المفاهيم نفسها دون الحاجة إلى استبعاد اللَّاهُوت.
يناهض هيدغر ما بدا شائعًا في صُلب القول الفلسفي عند نظرائه السابقين والمعاصرين له، فهو لا يمضي على التقليد الشائع الذي أرساه دلتاي بخصوص الفصْل بين علوم الطبيعة وعلوم الرُّوح، فهذا الفصل الذي يبدو للنَّاظِر البسيط صحيحًا هو غافل عن الجوهر مما جعله «يحْجب أكبر مما يكشف»([2]). ليس هذا فحسب، بل يقطع هيدغر مع الهيغلية على الرغم مما يبدو من تأويله للتَّاريخَانِيَّة أنه على مذهب الهيغلية، لكن هيدغر يعتبر نفسه معاكسًا تمامًا في المنطلق والغاية.
إنَّ التصَوُّر الهيغلي لعلاقة الرُّوح بالزمان قد تفيد بطريقة غير مباشرة في هذا التَّأوِيل الانطلوجي للدازاين والتاريخ العام الشائع، ولكنه عاجز عن تفسير ملابسات نسبة الزمان للكينونة([3]).
بنى هيدغر على نتائج هوسرل في الزمان، وانتهى بها إلى مستويات أكثر سعة وشمولاً، ويبدأ انشغال هيدغر بالزمان في بُعده التاريخي، قبل أن يهتدي إلى إشْكاليته الفلسفيَّة. في أوَّل بحثٍ له قدم هيدغر أطروحة حول تصوُّر الزمان في علم التَّاريخ، غير أنّه سُرعان ما سينتهي به المطاف إلى معالجة تصوُّر الزمان في فلسفة الوُجود، وليس هذا الانتقال من الخاص إلى الكلِّي بدعًا في الممارسة الفلسفية.
أصبحت إشكالية الزمان ليست إشكالية منطقية إبستيمولوجيا بل هي إشكالية وجُوديَّة بامتياز، وهذا الاقْتِران أو الاتِّحاد بين الزمان والوجود كما سنرى من هيدغر هي أشبه ما تكون باللحظة الصدرائية في التاريخ الحديث بخصوص الثَّورة الوجُوديَّة.
إنَّ الزمان الحقيقي في نظر هيدغر ليس هو زمان الفزياء الذي هو زمان قار ستاتيكيّ مكاني قابِل للقياس، إنه زمان متنوع وغير متجانس؛ لذا وكما يشير فرنسواز داستور بأنَّ هيدغر ثابر على أنه منذ جاليلو إلى أينشتاين لم يتغير التصوُّر عن الزمان، «حيث كانت وظيفته جعْل القياس ممكنًا حيث يكون لحظة ضرورية في تعريف الحركة التي هي الموضوع ذاته لعلم الفيزياء»([4]).
إنَّ الثورة الهيدغيرية هنا شبيهة بثورة صدر المتألهين من حيث إنَّه منح الأولوية للوجود على الماهية، ثم اعتبر الزمان شأنًا وجوديًّا مرتبط بالكائن المتعيِّن، حيث معها يصعب تصوُّر زمان مفارق للموجود.
لقد استطاعت الحكمة المتعالية في طَوْرها الصدرائي أنْ تقيم أصول تفكير فلسفي مختلف أضفى الكثير من الحيوية على مسائل كلامية وفلسفية كانت على وشك أن تفقد قوتها الإقناعية، نقول بأنَّ التجربة الصدرائية في هذا المجال تقدِّم لنا أفكارًا جديرة بأن تنْهض بها أصول الكلام الجديد.
ففي الوجود يحصل تغيير جذري في بنية تعقُّل الوجود مع تعزيز القول بأصال الوجود واعتبارية الماهية، وهو ما أدَّى إلى تغيير وجهة الفلسفة الإسلامية برمَّتها وأعطى إمكانية لتعقُّل مختلف للوجود والحركة والزمان.
سنكتشف أنَّ هيدغر عزَّز مشروعه الفلسفي بمقولات في الوجود تكاد تكون مطابقة لما سبق وتقرَّر في الحكمة المتعالية. في هذه الأخيرة انقلب العالم كلَّه رأسًا على عقِب حينما فجَّر ملا صدرا ذات مرَّة إشكالية أصالة الوجود وذهب إلى حدِّ إثبات الحركة في الجَوهر وصولاً إلى اعتبار الزَّمان ليس في نهاية المطَاف سوى تعبيرًا عن تغييرات الوجود.
أفاد هيدغر كثيرًا من سابقيه لا سيما أستاذه وأبو الفينومينولوجيا: إدموند هوسرل. وكان لهذا الأخير جولات في تحليل إشكالية الزمان؛ انطلاقًا من سابقه أيضًا أعني برنتانو، فلا شكَّ في أنَّ فكرة الزمان عَرَفت جدلاً واسعًا في الفلسفة الحديثة، تكاد كلها تتجه نحو تغيير مفهوم الزمان/ الظرف أو الزمان الموضوعي المستقل.
وتبدو المحاولة الكانطية ثورة في هذا المجال. وذلك حينما أعطت أهمية لقدرة الذات على تمثُّل موضوعاتها الماثلة أمامها استنادًا إلى كيفية مثولها أمام الفاهمة لا كما تتحقق في الوجود الخارجي، فلقد تطور مفهوم الزمان مع النومين الكانطي الذي شكَّل ثورة كوبرنيكية في الفلسفة الحديثة، وسيستمر الأمر مع هيغل وفلسفته التاريخية وفكرة تجلِّي الروح المطلق في الزمان.
إنَّ الزمان الذي يفحصه هيدغر ليس هو الزمان الذي فحصه برنتانو أو هوسرل، بل هو الزمان نفسه الذي هو نحن؛ فهو لا يسأل: ما هو الزمان؟ بل يسأل: مَنْ هو الزمان([5])، وهذا السؤال عن الزمان هو ما يقودنا الى السؤال عن الكائن الذي هو نحن، ولا نبحث عنه كأقنوم مفارق، ولن نعرف الزمان إذا لم نعرف الكائن الذي له علاقة خاصة به، ليس كوجود في الزمان كما هو شأن الطبيعة بل بوصفه زمان وزمانية، وهنا يقفز هيدغر بعيدًا عن هوسرل، حيث إنه حتى ما كان يعتبره هوسرل شعورًا بالزمان هو في نظر هيدغر الزمان نفسه بالمعنى الحقيقي([6]).
وهكذا بات السؤال عن الزمان والوجود يشكلان معًا سؤالاً واحدًا وليس أطروحتين منفصلتين على حدِّ تعبير فرانسوا داستور([7])، إنَّ الموجود هو زمانيٌّ، ولا يصح الحديث عنه إلَّا كزمانية «دازاين»، وما أبعاد الزمان الثلاثة التي احتفظ بها هيدغر من التقسيم التقليدي إلَّا نوع من التخارجات لزمانية واحدة، ينتفي معها التراتبية التقليدية للزمان، فلا الماضي يقع خلفنا ولا المستقبل يقع أمامنا، فكل بُعد من هذه الأبعاد توجد في الأخرى.
فالتراتبية التقليدية للزمان لها علاقة بالزمان الأفقي، بينما التراتبية بالنسبة للدازاين هي عمودية بوصفها زمانية لا تكون وإنما تتزمَّن([8])، وهكذا تكشف تخارجات الزمان عن وحدة الدازاين، فالماضي فيها ينطوي على المستقبل والمستقبل فيها ينطوي على الماضي، وكل ذلك سيتأكَّد بوضوح حينما ندرك مع هيدغر بأنَّ منشأ القلق يأتي مِن استباق الوجود لنفسه، وربما هذا ما سيعبِّر عنه سارتر فيما بعد بالهروب أو الفرار.
إنَّ القلق يأتي من المتوقَّع، وهنا تتجلَّى حالة الانتظار، إنَّ تناهي الدازاين يطرح إشكالية المصير والموت، ومن هناك تبدأ كل حكاية الوجود الإنساني، إنَّ تاريخ الإنسان بما هو زمانية في نظر هيدغر وهو يبحث في إشكالية الزمان في علم التاريخ هو أنَّ التاريخية الأصلية للدازاين لها صلة بالمصير؛ وعليه فإنَّ الكائن الزمانيّ لا يتوجَّه إلى الماضي إلَّا بتحريره واستخراج إمكانياته التي لم تتحقق كلُّها، فالماضي لمَّا أتَى إنما أتى كمستقبلٍ، فالكائن الزماني يحرِّر ذاته بتحرير الماضي، وهذا التحرر يتجلَّى في التاريخ([9])، وهنا نجد هيدغر يغيِّر المعنى الشائع للتَّاريخ.
إنَّ هذا الأخير لا يعني الماضي، إنَّ التاريخ لا يعني ما مضى بل الانحدار منه، فللتاريخ معنى حاضر دائمًا، ويمكنه أن يكون الآن، أنْ يكون لك تاريخ فهذا معناه أن توجَد «في سياق صيرورة ما»، ومِنْ هنا اعتبر التطور يتجلَّى في صُعود ونزول، وليس للماضي أي أولوية هنا([10])، الماضي لا يعتبر تاريخًا إذن إلَّا إذا وصل بالحاضر وشكَّل موروثًا للكَينُونة، بهذا يغدو الكائن الزماني كائنًا تاريخيًّا ليس بمعنى ماضيًا لاستحالة أن يكون ماضيًا من حيث إنه ليس قائمًا، فهو ليس ما مضى بل ما كان هناك، وهو يوجد.
إنَّ تاريخانية الكائِن في المقام الأول عند هيدغر لا شأن لها بالتاريخانية الأخرى التي هي ما يحيط بالدازاين في العالم وموضوعه الكائن غير الدازاين الذي يسميه هيدغر التاريخاني بعالمه([11])، وهذا هو ما له صلة بالتاريخ العام الشائع.
يكتسب هذا الكائن غير الدازاين أي التاريخاني بعالمه صفة التاريخاني ليس لكونه تحول إلى «موضوع لصناعة التاريخ» بل نظرًا لكونه يصادف الدازاين في العالم، يصبح التاريخ إذن شأنًا أنطولوجيا، وإنْ كان الكائن في انحطاطه ينشغل عنْ تاريخه بالمعنى الأصيل فهو يعتقد في البداية أن تاريخه هو ما كان تاريخاني بعالمه، هذا الانشغال للدازاين اليومي هو ما يجعل هذا الأخير ينظر لتاريخه نظرة غير أصيلة، ولكي يعود إلى ذاته وتاريخه الحقيقي عليه أن يخرج من تشتُّته اليومي.
وهنا تكمن إحْدى تجليات مشكلة «التَّورخة»، حينما تسَاهم صناعة التاريخ في جعل الدازاين غريبًا عن تاريخانيته الأصيلة([12]). فالمستقبل عند هيدغر هو اللحظة الجوهرية في وجود الإنسان؛ بل إنَّ زمانيته إذًا ما أدركنا أنها تتزمَّن ولا تكون، فإنَّ بدأ تزمُّنها في المستقبل، فالفحص عن الزمان يبدأ من الفحص عن المستقبل.
لا يوجد الدازاين كاملاً، فثمة _دائمًا_ شيء ما فيه يتأجَّل، ففي ماهيته كما يقرِّر هيدغر هناك عدم اكتمال دائم، و«عدم الكلَّية تعني تأجُّلاً ما للقدرة على الكينونة»([13]). إنَّ الاكتمال يعني الإعدام، أي أن «رفع تأجُّل الكينونة يعني إعدام الكينونة»([14])، وهذا ما ستعزِّزه السارترية في تبنِّيها لنتائج الزمانية الهيدغرية حينما يعلن جون بول سارتر في «الوجود والعدم» عن أنَّ ما من شيء منذ ظهوره إلَّا و«يؤوي بعض تراكيبه وخصائصه دفعة في المستقبل»([15])، هناك في تصوُّر سارتر منذ ظهور العالم والكائن يُوجد مستقبل كوني، غير أنَّ كل حالة مستقبلية عن العالم تبدو عند الملاحظة أجنبية عنه، لنقل مفارقة، هناك إذن مستقبلات محتملات أيًّا كان المحتمل الواجب أن يغلب سائرها، فلا بدَّ في النهاية أنْ يكون مستقبلاً؛ ولهذا المستقبل حالات نضفيها عليه مِن وحي ممكناتي الخاصة، فيبدو حينئذ المستقبل أمرًا «ملح وتهديد»، كما يظهر المستقبل في صورة خارجية خالصة، كما يظهر ثالثة في صورة عدم أو «تشتت صرف خارج الوجود»([16]). فالزمان هنا مثل المكان يظهر كمسارات.
.................... الهوامش ......................
([1]) فرنسواز داستور: هيدغر والسؤال عن الزمان، ص32، تـ: سامي أدهم، ط1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1993، بيروت.
([2]) مارتن هيدغر: الكينونة والزمان، ص680، تـ: فتحي المسكيني، دار الكتاب الجديد المتحدة، ط1،2012م، بيروت.
([3]) م، ن، ص 692.
([4]) فرنسواز داستور: هيدغر والسؤال عن الزمان، ص20.
([5]) م، ن، ص 22
([6]) م، ن، ص32
([7]) م، ن، ص 33
([8]) عبد الرحمن بدوي: دراسات في الفلسفة الوجودية، ص105، ط1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1980 بيروت.
([9]) م، ن، ص 123.
([10]) مارتن هيدغر: الكينونة والزمان، ص650.
([11]) م، ن، ص 654
([12]) م، ن، ص678
([13]) م، ن، ص 430
([14]) م، ن، ص 430.
([15]) جون بول سارتر: الوجود والعدم، ص369، تـ: عبد الرحمن بدوي، ط1، 1966م منشورات دار الآداب، بيروت.
([16]) م، ن، ص 370.


ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : في الزَّمان الوجوديّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . كامل القيم
صفحة الكاتب :
  د . كامل القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 التنظيم الدينقراطي يهنىء المسيحيين في العالم  : التنظيم الدينقراطي

 خاب مستشار الآعلام_الصحافة وأعيب في حكم الأشقياء!  : ياس خضير العلي

 آفـاق الحريـة الشخصيـة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 شيعه رايتس ووتش تصل سامراء وتطلع علی آخر التطورات  : وكالة نون الاخبارية

 فوضوية السياسة  : حسين نعمه الكرعاوي

 حين يُكشف الباطن قبل الظاهر  : علي علي

 الجعفري: العراق يعتز باستقباله زوار الأربعينية، ونبذل أقصى جهودنا لإنجاح الموسم

 الداخلية العراقية مطالبة بالتحقيق في تلفيقات وجهت لصحفية.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 البصرةُ... أرضُ الخرابْ (1)  : د . فائق يونس المنصوري

 هلا بنورك يغالينه  : سعيد الفتلاوي

 لنجرب الطريقة الروسية  : هادي جلو مرعي

 مجلس ذي قار يفتح ملفات الفساد السابقة والحالية ويُحيل 55 منها إلى هيئة النزاهة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مدير شرطة محافظة ديالى يعلن انطلاق الخطة الأمنية الخاصة بشهر رمضان  : وزارة الداخلية العراقية

 ((عين الزمان)) حصاد المتنبي13تشرين ثاني 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء  : ابو زهراء الحيدري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105693296

 • التاريخ : 28/05/2018 - 04:30

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net