صفحة الكاتب : هايل المذابي

التجريب المتعدد في مجموعة الدخلاء القصصية.. للـكاتبة الجزائرية
هايل المذابي

  ثمة أدب جماهيري، يسعى لإرضاء القراء، و يكتفي بذلك، و ثمة أدب رفيع، يسعى لإثراء المكونات الداخلية للجنس الأدبي، و بينهما جدل واسع، و من الأدب الجماهيري، " أدب الرعب"، الذي لم يدخل حيز دائرة النقد الأكاديمي التطبيقي، حتى اللحظة، بسبب احتكامه إلى الجماهير، و الاكتفاء بإرضائهم..
> ماذا يمكن القول، عن تجربة، تجمع بين إرضاء الجماهير، و إثراء المكونات الداخلية للجنس الأدبي، في آن؟!.
هكذا يمكن وصف مجموعة " الدخلاء " القصصية للكاتبة الجزائرية سارا النمس الصادرة عن دار فضاءات بالأردن  عام 2013 وتضم ست قصص تجمع بين الأدب الرفيع والفنتازيا السوداء..
> في هذه المجموعة التي يطالعنا عنوانها بانفتاحه على عوالم واسعة، من الإشارات، والدلالات، لا تفصح عن نفسها، إلا بعد قراءة المجموعة، شرط ألا يخبرنا أحد، أنها تزاوج بين السرد الرفيع، و الفكرة الممتعة، عدا ذلك تناص عجيب، مع أشهر قصص الرعب في العالم، لكن هذا التناص، يشبه أن تفتح نافذتك، و تسمح لكل رياح الأرض، أن تهب على بيتك، دون أن تأخذك، أو تتأثر أشياء بيتك، أو تهتز لها جذورك، لكن تلك الرياح تضفي على أجواء منزلك، نسيماً ساحراً، لا يشوه معالم البيت، بل يزيده بهاءاً، وبريقاً..
> هذا النوع من التناص اسميه " تناصاً متسامحاً"..
> القصة الأولى في المجموعة، التي تضم 6 قصص، تحمل عنوان " القطة سيدة البيت "، تذكرك بقصة شهيرة لأشهر كتاب الرعب، في العصر الحديث، هـ. لافكرافت، وتحمل عنوان " الجرذان في الجدران"، و قد تبادر إلى ذهني، أن الكاتبة تعمدت ذلك، في الفكرة ذاتها، كونها تشكل قالباً يبدو مألوفاً للقارئ، سوى أن الاشتغال على القصة، اشتغال سردي رفيع، و ذو بناء رصفت أحجاره، بعناية وإحكام..
> في القصة الثانية وقد حملت القصة اسم " إنتحار شاب طموح" نجد أسطورة "إيكاروس"،  فإيكاروس في الأساطير الإغريقية، يحاول أن يطير بجناحين من الشمع، تذيبهما الشمس، أثناء طيرانه، و بالمثل نجد بطل القصة لسارا، "هشام"  يفعل ذلك، فتفضح طموحه فكرة الانتحار، و تتصدى لها عبر " هندسة غير أرضية " كما يسميها لافكرافت، و " الدخلاء " كما تسميهم الكاتبة سارا.
> أما في قصة " في غياهب الشهوة " فكان الدخيل في هذه المرة مختلف، و يشبه أن يعيش أحدهم داخل سجن، فناء السجن محكوم بإضاءات وكاميرات عديدة، تجعل السجين يفكر فيها طوال الوقت، و بعد حين يصبح رقيباً على كل ما يفعله، فلا يفكر في الخطأ مطلقاً، فالرقيب يعيش في رأسه، و يلازمه، و حين يغادر السجن، تحاصره لعنة الكاميرا والإضاءات المتحركة، و في قصة سارا نجد أن الفتاة "هند " تلاحقها لعنة الضمير، و العادات والتقاليد، و قد حددت الكاتبة موطن القصة، و هو شمال اليمن، كأكبر دلالة على أكبر مكان قد تسيطر عليه العادات و التقاليد، فيما يخص المرأة، في العالم، فحتى عندما لا يراقبها أحد لتفعل ما يحلو لها، تجد رقابة العادات والتقاليد، تفعل بها العجب، و تعيش معها في رأسها، و تعاقبها أيضا في غياب العائلة، و القبيلة، و بشكل لا يصدق.
> و ربما كان الدخيل في هذه القصة، هو الشعور بالذنب، و الشعور بالذنب نوع من أنواع التحول، تحول الذهن إلى قاعة محاكمة، شرطة، و متهم، و نيابة، ولائحة إتهام، ومحامٍ، ومدعٍ، وشهود، وقضاة... أشبه برواية المحاكمة لـ " كافكا".    
> الرعب في هذه القصص ليس من أجل الإمتاع، بل يصور الحياة، و رعبها، بكل ما تحتويه من أفكار، أو اسميه بما تحتويه من كاتلوجات، للعادات و التقاليد، و الثقافة السائدة في المجتمعات العربية، سياسياً، و اقتصادياً، و إعلامياً، و ثقافياً، و اجتماعيا.
حين تكتب سارا، تلتقي في طريقتها السردية، مع الفلاسفة حين يذهبون من العام إلى الخاص، أو من الكلّي إلى الجزئي، و تشبه هذه القصص أيضاً في بناءها العام بناء القصيدة الجاهلية "المعلقات" لولا أن المعلقات لها وحدة عضوية و ليس لها وحدة موضوعية، في حين أن الوحدتان العضوية والموضوعية موجودتان في قصص سارا..  
> الدخلاء في قصص المجموعة الست، ليسوا سوى معادِلات موضوعية، فالرعب ليس غاية و إنما وسيلة، و بهذا يكون قد تحقق التجريب الأول للكاتبة، من حيث مزاوجتها بين إغناء المكونات الداخلية، لغوياً، و فلسفياً، ثم إضافة عنصر له عشاقه و محبيه، و هو ثيمة الرعب.
> إيقاع قصص المجموعة السردي متناغم جدا، والحبكة مدروسة بعناية، أما الراوي فقد اتخذ عدة أشكال، و هو تجريب آخر إلى حدٍ ما، فحيناً تستخدم القاصة تقنية " الراوي البطل/ السارد العليم" وحيناً تقنية " the first observer "، و حيناً تقنية " الراوي المشارك"، وحيناً "الراوي الراصد"، و حيناً تزاوج بين وظائف أولئك جميعاً في شكل واحد، يمتزج كلياً مع ثنايا اللغة، و مبنى القصة عموماً ليصنع هالة جمال وإدهاش واسعة و إلى حد الخوف.
> تلك التقنيات السردية خاصة بالرواية الحديثة و التجريب الآخر للكاتبة عدا تجريب المزج بين تقنيات السرد هو الشكل السردي للقصة فهو يقترب إلى حدود الرواية بما تقدمه القاصة من تفاصيل في الجزء الأول من القصة لتنتقل بك بطريقة الرواية من ثم إلى عالم خاص يشبه أن يتحدث أحدهم عن أوهامه ويلزمنا جميعا أن نحترم تلك الأوهام، وقلّما تخلو بقعة من بقاع المعمورة منها و الشغف و الاستمتاع بها فحتى الأشياء التي لا يفهمها العالم يصفق لها.
> لقد قدمت الكاتبة صورة كاملة للشذوذ النفسي الذي قد يعانيه الناس من خلال أبطالها الذين ليسوا سوى نموذج له امتدادات واسعة في الحياة و تمثّل هذا الشذوذ النفسي في عقدة المازوكية التي يعانونها، فلا أحد منهم ترك ما يؤرقه، بل كان متلذذا بما يعذبه و يرعبه، رغم رؤيته لعلامات كثيرة تحذره، كما في أول قصة " القطة سيدة البيت " وقصة إنتحار شاب طموح"،  و هي ذاتها العقدة النفسية التي يعانيها قراء و عشاق أدب الرعب، فرغم خوفهم من عالم " الدخلاء " إلا أنهم لا يجدون اللذة و المتعة إلا في هذا العالم. 
> النهايات التي تختارها الكاتبة سارا لأبطالها متفائلة، و جميلة، و ليست مأساوية، كما هو حال أغلب قصص الرعب وأفلامها، فيبدو الأمر وكأن الرعب في القصة له مهمة إيصال رسالة فقط.
> آخر ما يمكن قوله عن المجموعة الجميلة المرعبة " الدخلاء" أن الجمال الذي وجدته فيها يشبه الجمال المخيف الذي تحدث عنه إيمانوئيل كانط حين قام بتصنيف طبقات الجمال ومراحله جانحاً بالنفسي مجنح الرياضي مصنفاً " الحلو، الحسن، الجميل، الجليل"، الأول يُلِّذُ والثاني يُسرُّ و الثالث يبهج والأخير مخيف..
> كيف يصبح الجميل مخيفاً؟!
> يقول جوته :" ربما استطعنا أن نتحمل الجمال الذي يرعبنا بسموه وأبعاده"..!!
> عندما نتأمل الجميل نفرح له، ونتمنى امتلاكه، لكنه عندما يكون كثيفاً، متعدداً، متنوعاً، فإنه يُشعرنا بالفوات، و العجز عن اللحاق به، فنأسى لأن الزمن، الذي هو عنوان الفناء، سيمحو الفرصة التي نعاود بها الجمال الجليل، فنشعر أن بيننا وبينه هوّة الموت .. فنرتعدُ فرقا..   

  

هايل المذابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/16



كتابة تعليق لموضوع : التجريب المتعدد في مجموعة الدخلاء القصصية.. للـكاتبة الجزائرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلان من وزارة النفط عن تمديد مصفيي الديوانية والانبار للمرة الثانية.  : وزارة النفط

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز مشروع تأهيل ابنية الشركة العامة لناقلات النفط في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 حثالات وقتلة في الاعلام العراقي عماد العبادي مثالا  : زيد الجابري

 صحة النجف الاشرف تكمل نشر المفارز الطبية استعدادا للزيارة الاربعينية  : وزارة الصحة

 كَيْفَ وَلِمْاذْا إِنْهْارَ تَأْثِيرُ أَلْبِتْرُودُولارِ؟!  : نزار حيدر

 شرطة ذي قار تلقي القبض على متهمين اثنين بالمتاجرة بالأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 حزب الفضيلة والفرض السياسي  : سهيل نجم

 مدينة (سيد الأوصياء) للزائرين.. فوائدها.. ردود الشبهات حولها وحول العتبات.. ومآرب اُخرى..  : جسام محمد السعيدي

 محافظ ميسان : اليوم نتجه باتجاه خلق حركة علمية وثقافية للارتقاء بواقع المدينة كونها مدينة الإبداع  : حيدر الكعبي

 عودة 80% من العوائل النازحة الى ديارها في الرمادي

 جماعات الأمر بالمعروف  : مدحت قلادة

 مؤسسة المثقف تقيم احتفالية تكريمية في دار الكتب والوثائق

 برطلة تحتضن اول قداس بعد تحريرها من داعش

  إفتتاح جسر الشيخ عامر شمالي بغداد

 ابناء زنا المحارم أم ابناء الله؟   : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net