صفحة الكاتب : نزار حيدر

لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛حَديثٌ في المرجعيّةِ وما حولَها (١)
نزار حيدر

 *ادناه؛ الحوار الصحفي المفصل، على حلقات، الذي أجراه الزّميل محمد ناصر محرر موقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني، حول المرجعية ودورها في تصحيح المسارات العقديّة والفكرية للرّاي العام العالمي وكذلك دورها في العراق الجديد، والرؤية التي تتبناها للأحداث والتطورات ومواقفها في المنعطفات الخطيرة التي مرّت على العراق خاصة منذ تمدد الاٍرهاب ليحتل نصف العراق العام قبل الماضي وملف الفساد الذي بدأت اثاره التدميريّة تتضح يوما بعد اخر. 
   السؤال الاول؛ بصفتكم إعلامياً يقيم في بلاد الغرب، كيف ترَون تلقّي الغربيّين لمواقف المرجعية الدينية في العراق؟ وهل أسهمت في رسم صورة حسنة للإسلام؟.
   الجواب؛ لولا المرجعية الدّينية ومواقفها ورسائلها تجاه حالة الاختطاف التي تعرض لها الاسلام من قبل جماعات العنف والارهاب التي اعتمدت التّكفير والكراهية والغاء الاخر، لكان الاسلام الان بالنسبة للاخر، الغرب تحديداً، شيء موحش يخشى المرء التقرب منه وحتى ذكر اسمه على لسانه.
   ان رسالة الوصايا للمرجع الديني الاعلى العام الماضي، والتي تلقاها الراي العام العالمي كصورة حقيقية وحيّة للإسلام كدينٍ سماويٍّ هو رحمة للعالمين، يتعامل بإنسانيةٍ مع الانسان بغضّ النظر عن خلفيّته، ليس فقط في حالات السّلم والتّعايش، فهذا أَمرٌ مفروغٌ مِنْهُ، وانّما حتّى في زمن الحرب والقتال، الامر الذي يميّز الاسلام حتى عن اعرق الحضارات المدنيّة التي تفتخر اوربا واميركا بالانتماء اليها، وكذلك رسالته الاخيرة للشّباب الى جانب العشرات بل المئات من الاستفتاءات العامّة التي تخصّ مواضيع العلاقات العامة والأخلاقيّات والمناقبيّات التي يجب ان يتميّز بها المسلم في علاقته بالاخر مهما اختلف معهُ في الرّاي او الدّين والمعتقد او غير ذلك، والتي تستند كلها الى المنهج القرآني العظيم والسيرة النبوية الصّحيحة غير المزوّرة وكذلك المنهج العلوي الراقي الذي تعتمدهُ المرجعية الدّينية في استنباط اراءها ومواقفها ورؤاها منه، انّ كل ذلك لعب دوراً محورياً في تصحيح الرؤية عند الاخر من جانب، وعزل وتحجيم القراءات الشاذة والتعسفيّة للنصّ الاسلامي المقدّس سواء من قبل فقهاء التّكفير او مشايخ الارهابيّين او من قبل المتطرّفين والمتزمّتين في كل الاطراف والمذاهب، من جانب آخر، فضلاً عن انّها ميّزت بين مدرستَين متناقضتَين في الاسلام، او بمعنى ادقّ وأصحّ عند المسلمين، امتدّتا منذ البعثة النّبويّة الشريفة والى الان. 
 
   السّؤال الثاني؛ السّيد السيستاني صمّام أمان للعراق، كيف تقرأون هذه المقولة منذ عام ٢٠٠٣ ولحدّ اليوم؟.
   الجواب؛ هي ليست قراءة وانّما هذا هو الواقع الذي شهِد به الأعداء قبل الأصدقاء.
   ان كلّ المنعطفات الخطيرة التي مرّ بها العراق منذ لحظة سقوط الطّاغية الذليل صدّام حسين ولحدّ الان، ما كان ليتجاوزها العراقيّون لولا الموقف الحكيم للمرجع الديني الاعلى.
   وأصفهُ بالحكمة على عدّة مستويات؛
   أولاً؛ انّهُ يأتي في الوقت المناسب لا قبل الموعد ولا بعد فوات الاوان.
   ثانياً؛ وطنياً بكلّ معنى الكلمة فلم يتخذ جانباً على حساب جانبٍ آخر، سواء في المعالجة او ازاء الهويّات المتعددة التي تتشكل منها العملية السّياسية، والتدخّلات والتّأثيرات المتناقضة في المشهد العراقي، ولعلّ في هذا أهمّ ما ينبغي الوقوف عنده، فليس بإمكان ايّ أحدٍ ان يستقيمَ في موقفهِ الوطني وهو يسير في حقلِ ألغامٍ، الا ان يتحلّى بالرؤية الثاقبة والمتابعة الدقيقة والحس الوطني والخبرة والحكمة وتقديم الصالح العام على كل المصالح الضيّقة، فلقد رأينا كيف سقط السيد رئيس مجلس الوزراء السابق تارةً في حضن القوى الدّولية واُخرى في حضن القوى الإقليمية بسبب الفوضى في سياساته والتخبط في المواقف وتبنّيه لسياسة صناعة الأزمات التي حوّلت مواقفهُ من الفعل الى ردّ الفعل، فكان في الليل يشتكي عند الامم المتحدة ضد سوريا لانّها تدرّب وتزجّ الارهابيّين للعراق، وفي فجر اليوم التّالي يستقلّ طائرتهُ الى دمشق ليحتضن الرئيس السوري ويتبادل معهُ القُبلات، او كما كان يفعل مع شركائهِ في العمليّة السّياسية، ففي النّهار كان يزور إقليم كردستان ويخاطب السيد البارزاني في مؤتمرٍ صحفي عام بقوله (السَّيّد الرئيس) ثم يغادر أربيل عائداً الى بغداد ليصفهُ في مؤتمرٍ صحفي آخر بانّهُ ليس اكثر من محافظ في إحدى المحافظات العراقية! او كما ظلّ يتجنّب تسمية نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيّة كمصدرٍ للارهاب في العراق بذريعةٍ او بأُخرى ليسميّه فجأة في الرّبع ساعة الاخيرة من سلطته! ما أفقده الموقف الوطني الذي كان يجب عليه ان يتشبّث به مهما كانت النتيجة، او ان يترك السّلطة! ليكسب شعبهُ وشركاءه والمرجعيّة، بدلاً من ان يستمر في هذا التخبُّط والفوضى والتي كانت مقولتهُ (بعد ما ننطيها) هي الدافع لكلّ ذلك، ليعوّل بالتّالي على هذه القوّة الخارجية الدّولية او تلك الإقليمية ليستقوي بها على نقاط قوّته الحقيقيّة وعلى رأسِها المرجعيّة الدينيّة العليا، ليكتشف في نهاية المطاف ان كل تلك القوى البعيدة والقريبة جميعاً باعتهُ بثمنٍ بخسٍ تحت الطّاولة، او كما يقول المثل العراقي المعروف(بشطّ)!.
   لقد ابتُلي العراقيّون بعد التّغيير بهذه الفوضى، التي كادت ان تُهلِك الحرثَ والنّسل لولا المرجع الديني الاعلى الذي ظلّ بمواقفهِ يُصحّح ويُرشّد وينبّه وأحيانا يتدخّل بشكلٍ مباشر اذا اقتضت الضّرورة ورأى ان الظّرف لا يتحمّل الاكتفاء بالاشارة التي عادةً لا ينتبه لها الا الحرّ! كما في الحكمة، فكانت فتوى الانتخابات للعودة الى الشعب في كتابة الدّستور وفتوى الجهاد الكفائي للحرب على الارهاب وجوابهُ على رسالة الإخوة في قيادة حزب الدّعوة الاسلاميّة بضرورة تغيير رئيس الحكومة السابق، والذي كانَ له القول الفصل في عمليّة التّغيير، وخطابها في الحرب على الفساد وتحقيق الإصلاح والذي دعت فِيهِ الى الضّرب بيدٍ من حديدٍ.  
 
   يتبع

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/08



كتابة تعليق لموضوع : لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛حَديثٌ في المرجعيّةِ وما حولَها (١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة العباس ع القتالية تحمل الجهات المعنية مسؤولية عدم تطبيق قانون الحشد ونكران حقوق مجاهديه

 الشيخ السند يجيب عن شبهة الاسراف في توزيع الطعام على زوار ابي عبد الله الحسين ع

 في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية  : مهدي المولى

 بيان "أنصار 14 فبراير" رداً على تصريحات الملك البحريني حول استعداد بلاده لإعلان الإتحاد بالرياض  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الشريفي : المفوضية تقترح اجراء انتخاب برلمان الاقليم ومجالس المحافظات فيه يوم 21/11/2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 روسيا: الجاليات العربية تشترك بمبادرة عراقية لتوزيع مساعدات لأسر أوكرانية

 الإبداع ومشكلة الإطار  : ادريس هاني

 سرْ المدْ الجماهيري  : وسمي المولى

  الاستشراق وقصص الحكواتية والأعراب  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 علي الاكبر طبيعة المردود .وأثر المفقود  : مجاهد منعثر منشد

 كتلة المواطن:تفجير الضاحية الجنوبية من بيروت عملا عدوانيا يضاف الى سجل المشروع الارهابي  : اعلام كتلة المواطن

  الحكيم مقرر حقوق الإنسان يدعو السلطة البحرينية للعدول عن قرارها ..  : د . صاحب جواد الحكيم

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة عن تحضير تراكيب السيليكا نانو واير من فايبرات الأمايلويد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يشرف ميدانياً على صرف العلاج والادوية البايولوجية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 درويش اعطني لسانك لأبكي !!  : زيد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net